إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / إقصاء مسلمي الروهينغا في انتخابات ميانمار ( بورما ) لعام 2015
map-burma1[1]

إقصاء مسلمي الروهينغا في انتخابات ميانمار ( بورما ) لعام 2015

ميانمار – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدأ الناخبون في ميانمار ( بورما ) الإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تعددية سياسية تشهدها البلاد منذ عام 1990.

وأقصي من التصويت أكثر من مليون من مسلمي الروهينغا الذين يعيشون في البلاد بعد إلغاء وثائق هوياتهم.

ويتوقع كثيرون فوز الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية التي تنتمي إليها السجينة السياسية السابقة المؤيدة للديمقراطية أونغ سان سوتشي بمعظم المقاعد.

وحازت سوتشي على جائزة نوبل للسلام عام 1991 بفضل نضالها من أجل التغيير السلمي.

ويحظر على سوتشي، بموجب الدستور، الترشح للرئاسة لأن ابنيها يحملان جوازي سفر بريطانيين، وليسلهما جواز سفر ميانمار.

واعتبرت سوتشي هذا القرار غير منصف.

ولا يوجد لدى حزب سوتشي مرشح واضح للرئاسة، لكنها تؤكد أن سلطتها ستكون أعلى من الرئيس، حال فوز حزبها في الانتخابات البرلمانية.

ولن يضم أكبر حزبين في البلاد مرشحين مسلمين، وأقرت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية أنها أسقطت من قائمتها المرشحين المسلمين بسبب الضغوط من إحدى جماعات الرهبان البوذييين.

ووقع الكثير من أعمال العنف الطائفية بين البوذيين والمسلمين خلال الأعوام القليلة الماضية.

ويمكن القول إن مبدأ رفض العنف يمثل عنصرا أساسيا في الديانة البوذية، لكن الرهبان البوذيين اتهموا باستخدام خطاب الكراهية ضد المسلمين والانضمام إلى الغوغاء الذين قتلوا العشرات.

وتعيش ميانمار في ظل حكم ديكتاتوري عسكري منذ نحو 50 عاما، ولا يزال الجيش يتمتع بـ25 في المئة من مقاعد البرلمان، وهذا يضمن له بشكل كاف رفض أي تعديل على الدستور.

لا يجري انتخاب الرئيس بالتصويت الشعبي، لكن عن طريق البرلمان بشكل غير مباشر، وهي عملية معقدة تنتهي باختيار المجلسين التشريعيين والجيش رئيسا من بين ثلاثة مرشحين، ويتولى المرشحان الآخران منصب نائبي الرئيس، لكن الأمر يستغرق ثلاثة أشهر حتى يعلن المجمع الانتخابي هذا القرار.

وتفصيلا ، توجه ملايين الناخبين في بورما ، اليوم الأحد 8 تشرين الثاني 2015 ، ، إلى مكاتب الاقتراع للتصويت في أول انتخابات تشريعية حرة تشهدها البلاد منذ 25 عاما، وذلك بعد حملة شابتها مخاوف بشأن حدوث تزوير وتوترات دينية.

فتحت مكاتب الاقتراع أبوابها الأحد في بورما ( ماينمار)أمام الناخبين في انتخابات تشريعية تاريخية لم تشهدها البلاد منذ عام 1990، يتوقع فيها فوز حزب زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي بالسلطة.

وعند الساعة 06,00 الأحد بالتوقيت المحلي (23,30 من السبت ت غ) أعلن كو كو ممثل اللجنة الانتخابية “تم فتح مكاتب الاقتراع”.

وأدلت زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي بصوتها في مدرسة في وسط رانغون وسط مئات من الصحافيين وذلك قبل أن يهتف لها أنصارها الذين بدوا واثقين من الفوز. في حين لم تدل زعيمة المعارضة التي ارتدت الأحمر لون حزبها الرابطة الوطنية للديمقراطية بأي تصريح للصحافة.

وانصب الاهتمام الإعلامي منذ أيام على زعيمة المعارضة التي أمضت أكثر من 15 عاما في الإقامة الجبرية وصوتت اليوم للمرة الثانية في بلادها وعمرها 70 عاما.

وبدأت وسائل الإعلام العالمية التي أقبلت بكثافة على تغطية هذه الانتخابات، منذ منتصف الليل التمركز أمام سياج المدرسة التي صوتت فيها أونغ سان سو تشي لتغطية هذه اللحظة التاريخية.

وفي آخر انتخابات اعتبرت حرة في 1990 تفاجأت السلطة العسكرية بفوز الرابطة الوطنية للديمقراطية. لكن النتائج لم يعترف بها ولم تتمكن حينها زعيمة المعارضة الخاضعة للإقامة الجبرية من التصويت. وفي عام 2010 قاطعت الرابطة الانتخابات.

ويعتبر اقتراع اليوم اختبارا لنجاح الانتقال الديمقراطي الذي بدأ قبل أربعة أعوام مع حل الطغمة العسكرية التي حكمت البلاد بيد من حديد منذ 1962، نفسها.

ودعي نحو 30 مليون ناخب بورمي معظمهم لم يصوت أبدا طوال حياته إلى المشاركة في الانتخابات التاريخية الأحد بعدحملة شابتها مخاوف بشأن حدوث تزوير وتوترات دينية.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة ميانمار ( بورما )

مقتل 30 مهاجما فى هجمات على مواقع حدودية غرب ميانمار

ميانمار- وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: