إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / الانتخابات البرلمانية التركية 1 تشرين الثاني 2015
خريطة تركيا
خريطة تركيا

الانتخابات البرلمانية التركية 1 تشرين الثاني 2015

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدأ المواطنون الأتراك ، صباح اليوم الأحد ذ تشرين الثاني 2015 ، التصويت لاختيار مرشحيهم في انتخابات برلمانية مبكرة توصف بأنها استفتاء شعبي على الطريقة التي ستُحكم بها البلاد في المرحلة القادمة.

وانطلقت عملية التصويت في تمام السابعة صباحا بالتوقيت المحلي في المحافظات الشرقية، والثامنة صباحا في المحافظات الغربية. ويحق لأكثر من 54 مليون تركي الإدلاء بأصواتهم.

وقد هيمنت ملفات إعادة الأمن والاستقرار وتحسين الوضع الاقتصادي على أولويات البرامج الانتخابية للأحزاب التركية.

وتتباين هذه البرامج بين الدعوة إلى الاستمرار في مكافحة ما يوصف بالإرهاب دون هوادة وإيقاف عملية السلام مع الأكراد، وبين المطالبة بإلغاء قانون مكافحة الإرهاب بشكل أساسي.

وتتفق البرامج الانتخابية للأحزاب التركية على ضرورة إحلال السلام والاستقرار في البلاد, لكنها قد تختلف كثيرا على الوسائل والآليات.

وأعرب رئيس الوزراء التركي رئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو في حديث للجزيرة عن تفاؤله بفوز حزبه، وقال إن هذه الانتخابات ستقود إلى مرحلة جديدة في تركيا يسودها الاستقرار والتنمية، في إشارة إلى توقعه فوز حزبه بأغلبية تمكّنه من تشكيل الحكومة منفردا.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحصل حزب العدالة والتنمية على ما بين 40% و44% من الأصوات، وهي نسبة تجعل احتمال تشكيل الحكومة بمفرده صعبا.

وكان حزب العدالة والتنمية قد فاز بنسبة 40.87% من الأصوات في الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، والتي فشلت الأحزاب بعدها في تشكيل حكومة ائتلافية. وتمكن حزب الشعوب الديمقراطي الداعم للأكراد من تخطي الحاجز الانتخابي (10%) والوصول إلى البرلمان للمرة الأولى.

ويتنافس في هذه الانتخابات 16 حزبا، أبرزها حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحزب الشعوب الديمقراطي, على 550 مقعدا بالبرلمان.

وتم حشد نحو أربعمئة ألف شرطي ودركي للإشراف على أمن الاقتراع خصوصا في جنوب شرق البلاد الذي يشهد تجدد النزاع الكردي.

وتفصيلا ، انطلقت صباح الأحد 1 نوفمبر/تشرين الثاني في أنحاء تركيا انتخابات برلمانية مبكرة دعي للتصويت فيها أكثر من 54 مليون ناخب.

وقبيل هذه الانتخابات حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت من أن ما أسماها بـ “عناصر في الخارج والداخل تسعى لزعزعة وحدة وتضامن بلادنا“.

 وانتقد أردوغان في الوقت نفسه بعض المؤسسات الإعلامية الدولية التي وصفها بأنها “تتلقى تعليمات من عقول مدبرة” وبأنها تستهدفه شخصيا وتستهدف معه بعض الأحزاب التركية.

وأكد أردوغان أن الجميع في تركيا سيحترم النتيجة التي ستفضي إليها الانتخابات، واصفا إياها (الانتخابات) بـ”مثابة استمرار للأمن والاستقرار، لذا آمل أن ينتصر الأمن، والاستقرار، والوحدة“.

ويسعى حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ عام 2002 إلى تجنب الانتكاسة الماضية في يونيو/ حزيران والحصول على 46 في المئة على الأقل في الانتخابات الحالية.

وفي وقت رفض فيه رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو أن تكون الانتخابات هي استفتاء سيجيب عما إذا كان حزب العدالة والتنمية سيشكل الحكومة منفردا أم لا؟، أقر نائبه والقيادي في الحزب علي باباجان أن الصورة ليست مبشّرة فيما يخص شعبية حزبه.

وكان حزب العدالة والتنمية فقد الأغلبية البرلمانية المؤهلة لتشكيل الحكومة بحصوله على 258 مقعدا للمرة الأولى منذ ثلاث عشرة سنة، بعدما كانت طموحات أردوغان تحلق عاليا نحو الظفر بنحو 367 نائبا تؤهله لتمرير تعديل الدستور وتوسيع صلاحياته، أو على الأقل 330 صوتا تكفي لتمرير استفتاء شعبي على تغيير نظام الحكم.

وخاض حزب العدالة والتنمية حملته الانتخابية الحالية بقوة أكبر من الانتخابات السابقة ركزت على إقناع جمهوره بالإقبال الكثيف على الانتخابات بعدما بدا أن قسما من أعضاء الحزب ومناصريه قرروا معاقبة الحزب بعدم المشاركة في الانتخابات. ويراهن الحزب على استرداد أصوات بعض الإسلاميين الأكراد الذين اختاروا في الانتخابات الماضية الانحياز للقومية على حساب الهوية الدينية والتصويت لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، وركز الحزب على جذب دعم أنصار حزب السعادة الصغير.

بالمقابل يسعى حزب الشعوب الديمقراطي الذي حصل في الانتخابات الماضية على 80 مقعدا واعتمد على مناصريه الأكراد إلى تعزيز صفوفه عبر التركيز على استقطاب القوميات والأقليات الدينية والإثنية الأخرى.

لكن التفجيرات الإرهابية الأخيرة والترويج بأن النتائج الأخيرة أشارت إلى دور محتمل لمناصري الحزب قد تقلل من حظوظه في تعزيز نتائجه أو الحصول على ذات النسبة، وقد يزداد الاصطفاف حول أردوغان من أجل استكمال العملية السياسية مع الأكراد ما يعني كسب العدالة والتنمية بعض الأصوات على حساب حزب صلاح الدين ديميترتاش.

ومع حدة الاصطفاف فإن حزب الشعب الجمهوري العلماني، والذي فاز في الانتخابات الماضية بنحو 132 مقعدا يواجه خلافات حول علاقة الحزب بالغرب، وطروحاته لعلاج ملف الأكراد، لكنه يسعى إلى كسب الأصوات على حساب الحزب القومي التركي الحائز على 80 مقعدا.

وفي المزيد من التفاصيل ،  بدأ الناخبون الأتراك الإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات برلمانية في خمسة شهور.

وأخفق حزب العدالة والتنمية، بزعامة الرئيس رجب طيب إردوغان، في الحفاظ على الأغلبية البرلمانية في الانتخابات التي جرت في يونيو/ حزيران.

ومنذ ذلك الحين، باءت محاولات تشكيل حكومة ائتلافية بالفشل.

وفتحت مراكز الاقتراع في اسطنبول أبوابها صباح الأحد معلنة بدء التصويت في الانتخابات العامة في تركيا. ويحق لأكثر من 54 مليون تركي الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات، وهي السادسة والعشرون في تاريخ تركيا الحديث.

وتتنافس في هذه الانتخابات أربعة احزاب، من بينها حزب العدالة والتنمية الحاكم، للفوز بمقاعد البرلمان التركي الذي يضم 550 مقعدا.

الأمن يعد قضية مهمة في هذه الانتخابات

وتأتي الانتخابات بعد فشل حزب العدالة والتنمية في تشكيل حكومة ائتلافية عقب انتخابات السابع من حزيران يونيو الماضي.

ويُعتبر الأمن قضية رئيسية في هذه الانتخابات في ظل أسابيع من العنف الذي يتورط فيه مسلحون أكراد وهجمات بسيارات مفخخة يُلقى فيها بالمسؤولية على تنظيم “الدولة الإسلامية“.

عودة الاستقرار

وتعهد إردوغان بعودة الاستقرار مرة أخرى إذا فاز حزبه بالأغلبية.

وقال بعد أدائه الصلاة في المسجد الجديد في إسطبول: “هذه الانتخابات ستكون للاستمرارية والاستقرار والثقة“.

ولكن معارضيه يحذرون من أن فوز حزبه بالأغلبية سيغذي ما يقولون إنه نزعات استبدادية متزايدة لدى الرئيس.

وإذا أخفق حزب العدالة والتنمية مرة أخرى في الحصول على الأغلبية بمفرده، فإنه سيعود إلى المفاوضات لتشكيل حكومة إما مع الحزب العلماني الأول في البلاد، حزب الشعب الجمهوري، أو مع حزب الحركة القومية.

وفي الانتخابات السابقة، كان إردوغان يرغب في فوز حزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي بثلثي مقاعد البرلمان – وعددها الإجمالي 550 – من أجل المضي قدما بخططه في تحويل تركيا إلى نظام الجمهورية الرئاسية.

تجرى الانتخابات وسط تدابير أمنية مشددة في ظل حالة التوتر السائدة في تركيا

وأحبط حزب الشعوب الديمقراطي، المناصر للأكراد، طموح أردوغان إثر فوزه بعتبة العشرة في المئة، ليضمن بذلك مقاعد في البرلمان لأول مرة.

وفي يوليو/ تموز، انهار وقف لإطلاق النار بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني بعد مقتل أكثر من 30 كرديا في تفجير انتحاري يُشتبه في أنه من تنفيذ تنظيم “الدولة الإسلامية” بالقرب من الحدود مع سوريا.

وفي أعقاب هذا، شهدت تركيا أعنف هجوم إرهابي على أرضها عندما قُتل أكثر من 100 شخص في هجوم انتحاري استهدف مسيرة لمتظاهرين غالبيتم يساريون. وقالت الحكومة إن منفذي الهجوم مرتبطان بتنظيم الدولة.

ويتهم منتقدون إردوغان بتغذية العنف بهدف تقليل التأييد الذي يحظى به حزب الشعوب الديمقراطي، وهو ما تنفيه الحكومة.

وأعلن صلاح الدين دميرطاس زعيم حزب الشعوب الديمقراطي أمس أن السلطات اعتقلت بعض مسؤولي حزبه، وشكك في عدالة الانتخابات.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: