إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الامير السعودي الوليد بن طلال : سأقف مع الأمة اليهودية في مواجهة اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ؟! ومكتب الأمير الوليد ينفي ذلك
الأمير السعودي الملياردير الوليد بن طلال

الامير السعودي الوليد بن طلال : سأقف مع الأمة اليهودية في مواجهة اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ؟! ومكتب الأمير الوليد ينفي ذلك

الكويت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أورد موقع ” AWD news” مقتطفات من مقابلة أجرتها صحيفة “القبس” الكويتية مع إمبراطور المال السعودي الوليد بن طلال يوم الثلاثاء 27 /10 تحدد موقف هذا الثري من الشعب الفلسطيني ومن الاحتلال الصهيوني .

فحسب يومية “القبس” الكويتية أكد الأمير السعودي اللامع وامبراطور المال  الوليد بن طلال أن بلاده يجب أن تراجع مواقفها السياسية وتضع استراتيجية جديدة لمقارعة التأثير الإيراني المتعاظم في دول الخليج من خلال عقد معاهدة دفاع مشترك مع تل أبيب لردع أي تحرك إيراني محتمل في ضوء التطورات المفاجئة في سوريا والناتجة عن التدخل الروسي.

ويقول الوليد “إن الفوضى القائمة في الشرق الأوسط تشكل مسألة حياة أو موت للمملكة، وأنا أعرف أن الإيرانيين يسعون إلى خلع النظام السعودي من خلال لعب الورقة الفلسطينية، وبالتالي فإنه يجب على السعودية وإسرائيل إفشال (مؤامرتهم) بتصليب علاقاتهما وتشكيل جبهة موحدة لإعاقة أجندة إيران الطموحة”. واقتبست وكالة الأنباء الكويتية “كونا” من أقوال الوليد :”على الرياض وتل أبيب أن ينجزا تسوية مؤقتة حيث لم يعد بالمستطاع الدفاع عن السياسة السعودية في الأزمة العربية الإسرائيلية” .

وتسعى إيران إلى توطيد حضورها في المتوسط من خلال دعم نظام الأسد في سوريا، يقول الوليد، وما فاقم الوضع للسعودية وأخواتها من دول الخليج أن روسيا بوتين قد باتت قوة شريكة في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ أربع سنوات، وذلك من خلال مهاجمة قوات إسلامية  دربتها “السي آي إيه”. هذا يبرز أهمية  العلاقة بين السعودية وإسرائيل، لإحباط محور روسيا- إيران- حزب الله.

“سأقف مع الأمة اليهودية وطموحاتها الديمقراطية في مواجهة اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وسأبذل كل جهدي لكسر أي مبادرة عربية مشؤومة لإدانة تل أبيب، لأنني أعتبر التوافق العربي الإسرائيلي والصداقة المستقبلية بينهما ضروريان لمواجهة   التعديات الإيرانية الخطرة”.  هذا ما اقتبسته “القبس” من امبراطور المال  من مقابلة معه اثناء جولته في دول خليجية هي الكويت والحرين وقطر والإمارات وعمان بهدف حشد التأييد للفصائل الإسلامية التي تدعمها السعودية في سوريا.

ورغم عدم قدرته على تبرير الحضور العسكري غير القانوني في البحرين بسبب احتلال القوات السعودية لمملكة صغيرة لقمع الحركة الشعبية عام 2011، فإن الوليد مع بعض كبار المسؤولين السعوديين يؤيدون ضم البحرين إلى السعودية، وهو ما واجه التنديد من أوساط عربية كثيرة.

“أنت تعرف أن الوحدة مع البحرين لا تعني ضما صريحا لجيراننا الأعزاء، لكن نحن في الحقيقة قلقون على مستقبلها، وأمن شعبها  ورخائه. فالبحرين هي موطن الأسطول الأمريكي الخامس والذي يشكل وجوده مصلحة حيوية للسعودية، ولذلك لن نسمح لإيران أن تعيث فسادا في ساحتنا الخلفية”. يقول الامبراطور مبررا تصريحاته السابقة عن ضم البحرين.

ولاحقا ، أصدر المكتب الخاص للأمير السعودي، الوليد بن طلال، أحد أغنى رجال الأعمال في العالم، بيانا نفى فيه صحة ما نسبه إليه موقع إخباري زعم أنه ينقل عنه تأييده للإسرائيليين بمواجهة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الموقع دأب على نشر مواد مماثلة تحمل مزاعم مزيفة.

وجاء في البيان الذي تلقته CNN بالعربية الخميس، إن المقال الذي نشره أحد المواقع “مزيف بالكامل وغير صحيح” مؤكدا أن الأمير الوليد لم يتحدث إلى وسائل الإعلام الكويتية التي ذكرها الموقع، كما لم يدل على الإطلاق بالتصريحات المنسوبة إليه.

وكان الموقع الذي يصدر بعدة لغات بينها الإنجليزية والإيطالية، قد نسب إلى الأمير قوله إنه سيقف إلى جانب الإسرائيليين بحال اندلاع انتفاضة جديدة، وأن المجتمع السعودي بات أكثر تقبلا لإسرائيل، ونسب الخبر إلى صحيفة كويتية، ولكن بمراجعة CNN بالعربية للصحيفة المشار إليها لم تتمكن من العثور على المقابلة المزعومة.

وقد أشار مكتب الأمير الوليد إلى أن الموقع الذي نشر الخبر “دأب في السابق على نشر المواد المزيفة والمفبركة حول الأمير الوليد دون أن يتصل بمكتبه للتأكد من صحتها” معتبرا أنه لم يعد “مصدرا إخباريا” جديرا بالثقة.

يذكر أن الأمير الوليد من بين الشخصيات التي تطالها الشائعات على الدوام من خلال نسبة تصريحات إليه على اعتبار دوره الاقتصادي الكبير إلى جانب موقعه في الأسرة الحاكمة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الأمم المتحدة : مقتل 1959 عنصرا من عناصر القوات الأمنية العراقية خلال تشرين الثاني 2016

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: