إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / عملية فدائية فلسطينية في بئر السبع – قتيلان و11 جريحا من اليهود
خرائط طبيعية وجغرافية وسياسية واقتصادية وثقافية
خرائط طبيعية وجغرافية وسياسية واقتصادية وثقافية

عملية فدائية فلسطينية في بئر السبع – قتيلان و11 جريحا من اليهود

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشف الاعلام العبري تفاصيل عملية اطلاق النار داخل المحطة المركزية للحافلات بمدينة بئر السبع مساء يوم الاحد 18 تشرين الاول 2015 .

وبحسب ما تناول الاعلام العبري من تفاصيل اعتبرها الاعلام العبري مخزية بحق الجيش الصهيوني فان المستوطنين اليهود ، واحد جنود الاحتلال الصهيوني اطلق النار على مستوطن ارتيري ذو بشرة سمراء ظنا منهم انه احد المنفذين ما أدى الى مقتله , وبحسب فيديو منشور فقد قام المستوطنون بالتمثيل بجثته بعد قتله .
وفي التفاصيل ايضا فان المنفذ من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة -ولم يتم تأكيد الاسم حتى اللحظة- .. وقام الشهيد عاصم بطعن ثلاثة من جنود الاحتلال في البداية ثم تمكن من خطف سلاح احد الجنود وتمكن من اطلاق النار في رصيف الحافلات في المدينة .
وادى اطلاق النار الى مقتل جندي من لواء جولاني اضافة الى المستوطن الارتيري واصابة احد عشر مستوطناً آخرين اصابة احدهم بالغة الخطورة .
وفي تفاصيل قتل العامل الارتيري فقد هرب بعد رؤية منفذ العملية يطعن الجنود الثلاثة , وتجمهر المستوطنون وجنود الاحتلال وقاموا باطلاق النار على العامل الاتيري وتصفيته دون ان يكون يحمل سلاحاً حتى ظناً منهم انه احد منفذي العملية 
واظهرت الفيديوهات المنشورة هروب جنود الاحتلال المدججين بسلاحهم من مكان العملية وعلّق الاعلام العبري على الفيديوهات المنشورة بأنه أمر مخز ومحزن وقال :”جنودنا هربوا من المكان خوفآ على حياتهم وتركوا مواطني اسرائيل تحت النار والطعن”
وبحسب التفاصيل ايضا فان منفذ الهجوم “الشهيد مهند العقبي ” من حورة في النقب الفلسطيني المحتل تمكن من الهروب خارج محطة الحافلات وبعدها قامت قوات الاحتلال بتصفيته واعدامه .

ويتضح من المقطع الذي نشرته وسائل إعلام عبرية أن مجموعة من الجنود فروا من مكان العملية بشكل هستيري، تاركين كل ما حولهم خوفًا وذعرا من اصابتهم من منفذ العملية.

وتفصيلا ، لقي جندي يهودي وعامل أريتيري مصرعهما، الليلة الفائتة ، وأصيب 35 يهوديا بجراح منهم جنود وشرطة بجراح بعضهم بحال الخطر بعملية إطلاق نار وطعن بمحطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع.

وبحسب المصادر الطبية العبرية فقد وصل لمستشفى “سوروكا” ببئر السبع 35 مصابا منهم 2 بحال الخطر الشديد و5 بجراح خطرة و4 بجراح ما بين متوسطة وطفيفة ، فيما أصيب 25 بحالة من الهستيريا والهلع.

وبحسب آخر التحقيقات التي أصدرتها الشرطة الإسرائيلية فقد نفذ مهاجم واحد العملية حيث قدم للمحطة المركزية ببئر السبع مسلحاً بمسدس وأطلق النار على احد الجنود بالداخل فأرداه قتيلاً واستولى على سلاحه من طراز M16 وبدأ بإطلاق النار على مجموعة من الجنود والشرطة بالمكان عبر سلاح الجندي.

وفي تلك الأثناء هرب عشرات الجنود من داخل المحطة للخارج وسط حالة من الذعر الشديد قبل أن يقوم حارس في المحطة بإطلاق النار على لاجئ أريتيري وجد في المكان ظناً منه أنه أحد المنفذين في حين قام مجموعة من المستوطنين بضربه بالكراسي بشكل فظيع ما أدى لإصابته بجراح بالغة.

وعثر بحقيبة المنفذ على مسدس وذخيرة وسكين “كوماندو” ، يبد أنه غنمهما من جنود وشرطة الاحتلال الصهيوني اثناء تنفيذ العملية الفدائية . وعن نهاية العملية واستشهاد الفدائي، قال نائب قائد “نجمة داود”، إن الفدائي وبعد انتهائه من إطلاق النار على الجنود والمستوطنين داخل المحطة انسحب منها، ليصطدم بعشرات الجنود القادمين من الخارج ويشتبك معهم حتى انتهت ذخيرته، مبينا، أن جيش الاحتلال وجد مع الفدائي سكينا ومسدسا وبندقية “أم 16″ غنمهما من الجنود.

الى ذلك ، قال خليل العقبي والد مهند العقبي، الذي تنسب إليه الشرطة الصهيونية ، ارتكاب عملية بئر السبع أمس الأحد، والتي أودت بحياته ومقتل يهودي وإصابة 35 بجراح متفاوتة، إن ابنه مهند أعدم ميدانيا على يد قوات الأمن الإسرائيلية، وأضاف: “لا يسعني إلا أن اترحم على ابني مهند وحسبنا لله ونعم الوكيل”.

وتحدث والد مهند في مؤتمر صحافي عقد في قرية “العقبي” غير المعترف بها، واكتفى بالإدلاء بتصريحات مقتضبة قال فيها: “أنا والد مهند العقبي، استنكر أعمال العنف، واؤكد بأن الحقيقة لا نعلمها حتى هذه اللحظات، وأن ابني مهند أعدم ميدانيا واؤكد بأن ما نسب لابننا في عملية بئر السبع هو عمل لا علم لنا به، ولا يسعني إلا أن اترحم على ابني مهند العقبي، حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وكانت مصادر أمنية عبرية ، قد قالت اليوم إن منفذ عملية بئر السبع هو الشاب مهند خليل العقبي -22 عاما- من سكان قرية العقبي غير المعترف بها شرقي بلدة حوره بالنقب.

وتوافد الى بيت عزاء الشهيد الآلاف من أهالي النقب والداخل الفلسطيني، وسط تشديدات أمنية كبيرة من قبل القوات الإسرائيلية التي تمنع أهالي وعائلة الشهيد وأقربائه من الدخول أو الخروج، كما ترفض القوات الإسرائيلية نصب بيت عزاء للراحل مهند العقبي، فيما يصر أبناء العائلة على إقامة بيت عزاء للشهيد مهند العقبي.

وقد داهمت قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية بيت اسرة الشهيد وعدد من بيوت اقربائه ليلاً واعتقلت عدد منهم بشبهة التعاون معه في تنفيذ العملية التي ادت الى مقتل جندي إسرائيلي وعامل أريتري وإصابة 35 شخصًا تفاوت اصاباتهم بين الخطيرة و”الهلع”.

هذا ولا زالت قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل عمر العقبي (19 عاما) شقيق الشهيد مهند، بشبهة التعاون معه في تنفيذ العملية.

تجدر الإشارة إلى أن والدة الشهيد العقبي، السيدة سهام العقبي تنحدر من قبيلة العقبي في مخيم النصيرات في قطاع غزة.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: