إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / مقومات استمرارية الانتفاضة الفلسطينية الجديدة ( د. كمال إبراهيم علاونه )
د. كمال إبراهيم علاونه - 
أستاذ العلوم السياسية والإعلام - 
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
د. كمال إبراهيم علاونه - أستاذ العلوم السياسية والإعلام - رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مقومات استمرارية الانتفاضة الفلسطينية الجديدة ( د. كمال إبراهيم علاونه )

IMG00290-20130127-2153

مقومات استمرارية الانتفاضة الفلسطينية الجديدة

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (13)}( القرآن المجيد – سورة الصف ) .
جاء في صحيح البخاري – (ج 2 / ص 58) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً ” .
من خلال قراءة متأنية في الانتفاضتين الفلسطينيتين الكبريين : الاولى ( انتفاضة الحجارة ) ، والثانية ( انتفاضة الاقصى ) ، هناك العديد من المقومات الشخصية الفردية والجماعية ، الفصائلية والشعبية ، الداخلية الفلسطينية والخارجية العربية والاسلامية والعالمية ، التي تطيل عمر المقاومة الفلسطينية وتقصر عمر الاحتلال الاجنبي الصهيوني ، في الضفة الغربية خاصة وفلسطين الكبرى عامة ، لعل من أهمها :
أولا : تشكيل قيادة سرية شابة للانتفاضة الجديدة .
ثانيا : اطلاق اسم للانتفاضة الجديدة .
ثالثا : مشاركة جميع الفصائل الوطنية والاسلامية وشتى الشرائح الاجتماعية .
رابعا : تبني عائلات الشهداء والجرحى والاسرى .
خامسا : التعبئة الاعلامية الملتزمة ( الفضائيات والانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك والتويتر ) والاذاعات المسجدية .
سادسا : التهيئة الشعبية والنفسية العامة ، بعيدا عن التهور والثرثرة الاجتماعية والأمنية .
سابعا : مشاركة الشباب فرادى وجماعات صغيرة .
ثامنا : اتباع قواعد الاشتباك لحرب العصابات ( الكر والفر ) و ( المد والجزر )
تاسعا : التضليل والتمويه على الأعداء أمنيا واقتصاديا واعلاميا .
عاشرا : لجم ومتابعة العملاء والجواسيس والحد من تحركاتهم فلوحظ تحركات مشبوهة كثيرة في الآونة الأخيرة .
حادي عشر : شمولية المناطق الجغرافية ( جميع أرجاء فلسطين ) .
ثاني عشر : تشجيع التضحية والفداء وابتداع أساليب جديدة في المقاومة .
ثالث عشر : التحريض الثوري الشعبي والفصائلي .
رابع عشر : تنويع العمليات المضادة للاحتلال والمستوطنين اليهود .
خامس عشر : التبني الرسمي بالاجماع الوطني .
سادس عشر : المرحلية الانتقالية بوضع برنامج استراتيجي للتحرك الشعبي والفصائلي .
سابع عشر : توزيع الادوار : العمليات الفدائية ، والحراك الشعبي .
ثامن عشر : تأجيج حالة الدفاع الديني عن النفس ( الحرب الدينية المقدسة ) .
تاسع عشر : التركيز على صد الحرب الدينية اليهودية المقدسة ضد الفلسطينيين .
عشرون : التركيز على الحرب العقائدية لحماية المسجد الاقصى المبارك .
واحد وعشرون : التدريب المسبق على المواجهة اليومية المباشرة في عقر دائر الاعداء .
ثاني وعشرون : استخدام جميع الوسائل المتاحة للحرب المفتوحة .
ثالث وعشرون : تشكيل لجان الدفاع الشعبي في المدن والقرى والمخيمات .
رابع وعشرون : تشكيل اللجان النسوية للوقوف مع أمهات وزوجات وأخوات المنتفضين .
خامس وعشرون : الاستفادة من أخطاء وعثرات الانتفاضتين الاولى والثانية السابقتين لتلافيها وتصويبها .
سادس وعشرون : رصد مليار دولار بالحد الأدنى كميزانية أولية للانتفاضة الجديدة .
ثامن وعشرون : شن حرب نفسية ضد الأعداء ، بالدعاية الاعلامية المبرمجة لفعاليات الانتفاضة .
تاسع وعشرون : الابتعاد عن الفلتان الأمني واختلاق الفتن ، وعدم اثارة النعرات الفصائلية والحزبية .
ثلاثون : عدم تبني قصيل معين لعمليات فدائية ، حفاظا على الكوادر والأعضاء لهذا الفصيل الفلسطيني أو ذاك .
واحد وثلاثون : القيادة وسط المعركة الميدانية .
ثاني وثلاثون : عدم اللجوء للمفاوضات العبثية وسط المعركة .
ثالث وثلاثون : مواصلة الفعل الانتفاضي الفعال حتى تدويخ الاحتلال الصهيوني بالزين المدني والعسكري .
رابع وثلاثون : عدم القمع الفلسطيني للانتفاضة .
خامس وثلاثون : الصبر والمصابرة والمرابطة ، وطول النفس ، لاجلاء المستوطنين اليهود .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الاحد 20 ذو الحجة 1436 هـ / 4 تشرين الاول 2015 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حرائق حيفا

حيفا – الحرائق في حيفا كلفت 500 مليون شيكل باسبوع

حيفا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: