إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الحج والعمرة / رسالة إسلامية مفتوحة لجميع حجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمدينة المنورة بالديار الحجازية للعام 1436 هـ / 2015 م (د. كمال إبراهيم علاونه )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رسالة إسلامية مفتوحة لجميع حجاج بيت الله الحرام في مكة المكرمة والمدينة المنورة بالديار الحجازية للعام 1436 هـ / 2015 م (د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

رسالة إسلامية مفتوحة 
لجميع حجاج بيت الله الحرام 
في مكة المكرمة والمدينة المنورة بالديار الحجازية 
للعام 1436 هـ / 2015 م 
الموضوع : انصروا المسجد الأقصى ببيت المقدس من الاعتداء اليهودي المتواصل

د. كمال إبراهيم علاونه 
أستاذ العلوم السياسية والإعلام 
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 
نابلس – الأرض المقدسة 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10) }( القرآن المجيد – سورة الإسراء ) .

هذا ، نداء إلى ملايين الحجاج المسلمين ، رجالا ونساء ، صغارا وكبارا ، شيبا وشبابا ، من وفود الرحمن الذين شدوا الرحال للمسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة ، من كافة قارات وأصقاع الكرة الأرضية ، لأداء مناسك الحج والعمرة لهذا العام 1436 هـ / 2015 م . لا تنسوا المسجد الأقصى المبارك ، الذي يئن تحت نيران الحراب اليهودية ، فلا بد من وقفة إيمانية مقدسة في هذا المؤتمر الإسلامي العظيم الذي يجمع المسلمين من كل فج عميق ، من أقصى العالم إلى أقصاه . 

المطلوب مسيرات ضخمة لحجاج بيت الله الحرام في هذا الموسم الايماني العظيم ، من جميع وفود الرحمن مصاحبة لأداء مناسك الحج والعمرة والتلبية الايمانية لنصرة الأقصى الجريح ، دفاعا عن المسجد الأقصى ضد الاعتداء اليهودي المغلف بالغلاف الصهيوني – العبري – الإسرائيلي ، الوحشي الهمجي الذي يعتدي على أولى القبلتين وثاني المسجدين ، وثالث الحرمين الشريفين ، وأرض المحشر والمنشر ، وأرض الإسراء والمعراج الشمالية ، عليكم في أرض الإسراء والمعراج الجنوبية بالديار الحجازية ، أن تقولوا كلمة الفصل التاريخية مدوية ، كرسالة تحذير وإنذار للمعتدين على حرمات المسجد الأقصى ويغلقون ابواب الحرم القدسي الشريف ، أمام رواده من المصلين والمصليات ، في هذا الأوان من الأزمنة العربية المتردية ، فهذا الاعتداء اليهودي ، القديم الجديد المتجدد ، في هذه الأيام كسابقاتها ، يشكل اعتداء على الحرية الدينية للمسلمين ، وانتهاكا واعتداء على حقوق الإنسان المسلم الفلسطيني في الأرض المقدسة ، في أن يعيش بأمن وأمان واستقرار ديني ونفسي ، في أرض الآباء والأجداد .
الثالوث المسجدي العظيم المقدس .. وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
يقول الله القوي العزيز سبحانه وتعالى : { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)}( القرآن المجيد – سورة التوبة ) . 
وجاء في صحيح البخاري – (ج 5 / ص 445) أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ” . 
فإن المسجد الأقصى المبارك فهو ضلع المثلث المتساوي الأضلاع مع المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة ( الثالوث المسجدي ) من بيوت الله في الأرض ، فلا تقفوا متفرجين ، على ما يجري من إذلال وإهانة ، واعتداء سافر على الحرم القدسي الشريف ، وعلى المسلمين الفلسطينيين ، من قبل اليهود المجرمين الطارئين الغرباء الدخلاء على الأرض المقدسة من شتى أشتات بقاع العالم . فهذا الاعتداء اليهودي الغاشم ، ضمن متوالية حسابية وهندسية ، ضد المسجد الأقصى المبارك هو إعتداء همجي بربري ، على المسجدين الآخرين في أرض الإسراء والمعراج الجنوبية وفق مبدأ الاعتداء اليهودي على الجزء الإسلامي هو بمثابة الاعتداء على الكل الإسلامي ، . وبالتالي أصبح لزاما على كل مسلم ومسلم ، ومؤمن ومؤمنة ، في كل مكان عامة ، وفي موسم الحج والعمرة خاصة ، نصرة المسجد الأقصى المبارك ، بأيسر الطرق والسبل وهي تنظيم المسيرات والمظاهرات في العاصمة الإسلامية الأولى في العالم ( مكة المكرمة ) ، لإسماع العالم أجمع الصوت الإسلامي الجهوري ضد قمع حكومة تل أبيب وعصاباتها وميليشياتها ومافياتها ، المدججة بالسلاح ، للمصلين والمصليات ، المرابطين والمرابطات ، في المسجد الأقصى المبارك ، وحظر دخول طلبة مصاطب العلم من دخول باحات المسجد الأقصى المبارك لتلقي العلم وعبادة الله في هذه البقعة المقدسة .
المسجد الأقصى المبارك في الأرض المقدسة مع التوأمين الآخرين ، المسجد الحرام والمسجد النبوي ، يشكلون التوائم المقدسة الثلاثة ، في أرض الإسراء والمعراج الجنوبية والشمالية ، التي ينبغي أن تتضامن مع بعضها البعض ، في جميع الظروف الحالكة ، وخاصة في هذا العصر الذي يستفرد فيه الاحتلال اليهودي لفلسطين المباركة ، بالمدينة المقدسة في فلسطين ، عاصمة فلسطين الخالدة ، في الماضر والحاضر والمستقبل ، فالمسجد الأقصى المبارك ، ينادي حجاج بيت الله الحرام الملبين للنداء الرباني العظيم ، من وفود الرحمن بالتلبية لنصرته وإنقاذه من التدنيس والاقتحام اليهودي المنتظم المتواصل ، فالأقصى هو بيت من بيوت الله ، باعتباره أرض المسرى في فلسطين المباركة ، فلا بد من تلبية النداء الإسلامي ، من أجل الثورة الشاملة لنصرة دين الله في الأرض المقدسة ، وفي جميع أنحاء العالم ، ونصرة المسجد الأقصى المبارك الذي أم فيه المصطفى الحبيب محمد رسول الله جميع الأنبياء والمرسلين ، الذي يبلغ عددهم 124 ألف نبي ورسول ، منذ آدم عليه السلام ، مرورا بكافة الأنبياء العرب وغير العرب ، من أحفاد نوح وإبراهيم عليهما السلام .. 
أيها الحجاج المسلمون من جميع أرجاء العالم ، في مكة المكرمة ، من العرب والعجم ، إن المسجد الأقصى المبارك يتعرض الآن للتقسم الزماني والمكاني لإنشاء ما يسمى بالهيكل اليهودي الثالث المزعوم ، وهناك خطط لهدم الأقصى وتدميره وإقامة بناء غريب عجيب مكانه ، بحجج وذرائع دينية يهودية : توراتية وتلمودية ، مزيفة من الأساطير التاريخية اليهودية القديمة ، التي عفا عليها الزمن الغابر . فلا بد من وقفة إيمانية جهادية صادقة مع الله ، ثم مع النفس المؤمنة المطمئنة ، ومع الأمة الإسلامية جمعاء في الوطن الإسلامي والعالم ، لتحرير الأقصى من دنس واقتحام المسجد الأقصى المبارك ، من حثالات البشر الذي استقدمتهم الصهيونية والماسونية من قارات أوروبا وآسيا وافريقيا وامريكا الشمالية وامريكا الجنوبية ، وأستراليا .. 
كلمة أخيرة .. 
يقول الله السميع البصير تبارك وتعالى : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) }( القرآن المجيد – سورة الحج ) . 
يا معشر الحجاج المسلمين في الديار الحجازية ، يا ما صليتم وركعتم وسجدتم لله العزيز الحكيم جلال جلاله ، في المسجدين الحرام والنبوي ، وزرتم قبر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة ، ويا من أديتم مناسك العمرة ، وتقرنون بين الحج والعمرة في هذا العام ، لا بد لكم من تلبية نداء الأقصى الحبيس ، بالنصرة الحقيقية ، الذي يمنع فيه الغرباء اليهود ، أبناء الشعب العربي المسلم في فلسطين ، من المسلمين والمسلمات ، من الركوع والسجود لله وأداء الصلوات وعبادة الله ، الواحد القهار في المسجد الأقصى المبارك .. فهبوا وانتفضوا جميعا في هذا الموسم الايماني الضخم ، فالرسالة الإسلامية شاملة وجامعة وفي مقدمتها المرابطة المقدسة والجهاد في سبيل الله ضد المعتدين المحتلين الطارئين الذين سيرحلون كما رحل غيرهم من شتى اصناف الاحتلال الأجنبي السابقة .. 
أيها الحجاج المسلمون لا بد من مشاركة المجاهدين المدافعين المسلمين المرابطين ، رجالا ونساء وأطفالا ، في الأرض المقدسة عموما ، وفي بيت المقدس خاصة ، في الخندق الأول للذود عن الحمى الإسلامي وعن حمى المسجد الأقصى ، ونصرة إخوانكم من أبناء الطائفة المنصورة ، في فلسطين الكبرى . 
وليردد جميع حجاج المسلمين في مكة المكرمة .. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. 
لبيك يا أقصى .. لبيك يا أقصى .. لبيك يا اقصى .. 
بالروح بالدم نفديك يا أقصى .. بالروح بالدم نفديك يا أقصى .. بالروح بالدم نفديك يا اقصى .. 
In spirit & blood we redeem you AQSA
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم . 
يوم الثلاثاء 1 ذو الحجة 1436 هـ / 15 أيلول 2015 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

استبدال كسوة الكعبة المشرفة بالمسجد الحرام في مكة المكرمة بثوب أسود ذهبي جديد

مكة المكرمة – إستبدال كسوة ( ثوب ) الكعبة المشرفة بكسوة جديدة

مكة المكرمة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: