إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / الأقصى مسؤوليتي – تنظيم مهرجان “الأقصى في خطر 20” للعام 1436 هـ / 2015 م على إستاد السلام في مدينة أم الفحم بفلسطين المحتلة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الأقصى مسؤوليتي – تنظيم مهرجان “الأقصى في خطر 20” للعام 1436 هـ / 2015 م على إستاد السلام في مدينة أم الفحم بفلسطين المحتلة

مهرجان الأقصى في خطر الـ 20 - الشيخ رائد صلاح والشيخ كمال الخطيب ود. عكرمة صبري

أم الفحم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انطلقت قبل قليل فعاليات مهرجان “الأقصى في خطر” الـ 20، الذي تنظمه الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني على مدار عقدين متتاليين، في استاد السلام في مدينة أم الفحم.

ويشارك في المهرجان شخصيات رسمية من القدس والداخل الفلسطيني، في مقدمتهم الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، والقائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني مازن غنايم، والأكونوموس صالح خوري كاهن مدينة سخنين للروم الأرثودكس، ويبوس اسليم الممثل عن الحكومة التركية، ووفد من جنوب أفريقيا.

كما حضر المهرجان مندوبون عن عائلة دوابشة التي استشهد ثلاثة من أبنائها حرقا على يد مستوطنين في قرية دوما جنوبي نابلس.

وبحضور الألاف من أبناء الحركة الاسلامية ومناصريها، ومن أبناء القدس والداخل الفلسطيني، اعتلى المنصة عريف المهرجان الشيخ فراس العمري – مدير مؤسسة يوسف الصديق وعضو المكتب السياسي في الحركة -، الذي أسهب في تقديم الفقرات وافتتاح المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها القارئ أحمد صالح .

وأكد العمري أن اللقاء يتجدد للمرة العشرين مع الأقصى، ومع لوحات تجسد الواقع الفلسطيني والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في بقاع الأرض وخاصة ما يحصل في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وفي حديث مع العمري قال: “هي صرخة أطلقتها الحركة الاسلامية قبل 20 عاما قالت فيها إن الاقصى في خطر، ونحن نقول اليوم إن الخطر قد زاد والأقصى يحتاج الى كثير من العطاء والعمل والجهد لأجل أن يبقى شامخا في سماء فلسطين .

وأضاف أنها صرخة خالدة تُشكر عليها الحركة الاسلامية لتنير عتمة الأمة وليل العرب السرمدي بعد احتلال القدس والمسجد الأقصى المبارك وتدنيسه من قبل قطعان المتطرفين اليهود، الذين يسعون لأن يكون لهم موطئ قدم في المسجد الأقصى المبارك، ونحن نقول لهم بلغة المثل الشعبي “فشرت عيونكم” أن يكون لكم موطئ قدم فيه.

الأقصى مسؤوليتي - مهرجان الأقصى في خطر الـ 20 في ام الفحم لعام 2015

وبينما كانت حافلة تعتلي منصة مهرجان “الأقصى في خطر الـ 20″، أطلقت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، عصر اليوم الجمعة 11 أيلول 2015 ، المشروع الأول من نوعه في الداخل الفلسطيني تحت اسم “الأقصى مسؤوليتي”.

ومن أمام الحافلة التي كُتب عليها “أهلا وسهلاً بأحباب الأقصى ومن رفع شعار الأقصى مسؤوليتي” ووسط التكبيرات ورفع الأعلام، أعلن عريف المهرجان الشيخ فراس العمري عن انطلاق المشروع قائلا: “الأقصى مسؤوليتي هو مشروع قطري جديد وإبداعي، توعوي وتثقيفي، يشمل كل بلدان الداخل الفلسطيني ويهدف الى إحياء المسجد الأقصى في قلوب عموم الناس، شيبا وشبابا، رجالا ونساء، والى رفع الوعي وحث الأهل على شد الرحال الى المسجد الأقصى”.

وأضاف العمري: “من أهم فعاليات المشروع هي حافلة “الأقصى مسؤوليتي” التي صممت من جميع جوانبها بتصاميم الأقصى وتحمل شعار المشروع، حيث ستقوم بالتجوال بين بلدات الداخل الفلسطيني لعرض برامج فنية والفيلم الكرتوني الجديد “فرسان الأقصى”، ومعرض صور ومواد تثقيفية تتمحور حول قضية القدس والمسجد الأقصى”.

وعبّر العمري عن سروره للإعلان عن انطلاق المشروع خلال المهرجان المهيب، وقال إن ذلك سيسهم في شحن الهمم والعزائم على صعيد الشعب الفلسطيني في الداخل للتواصل الدائم مع القدس والأقصى.

ومشروع “الأقصى مسؤوليتي” هو مشروع متنقل ومتنوع، تجوب خلاله حافلة المشروع على مدار السنة بلدات وقرى ومدن الداخل الفلسطيني، وتطرق أبواب كافة أطياف المجتمع من عموم الناس والمدارس والمؤسسات العامة والمجتمع النسائي والشبابي والأطفال.

ويتضمن المشروع عدد من النشاطات والفعاليات منها نصب خيام مصممة بشكل ملفت، تتوافق مع هدف وشعار المشروع، إضافة الى العديد من الأعمال الإبداعية والفنية في كل بلد، والإعلان عن مسابقات قطرية لشد الرحال الى المسجد الأقصى، ترافقها حملات إعلامية وإعلانات مكثفة.

ويقوم طاقم عاملين متكامل على تنفيذ وإنجاح المشروع الذي سيختتم في مهرجان قطري كبير.

ويشار الى أن الحركة الإسلامية كرمت المرابط الحاج طه شواهنة من مدينة  سخنين.

 

هذا ودوت أصداء تجديد الوفاء والعهد والرباط مع المسجد الأقصى المبارك، مساء الجمعة من حناجر عشرات آلاف المشاركين في مهرجان “الأقصى في خطر 20” على إستاد السلام في مدينة أم الفحم في المثلث الشمالي بفلسطين المحتلة .

وقد جددت الحشود بيعتها مع مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت مجلجل لا يقبل المساومة ولا يرض بالدنية في دينه ومقدساته، وبحضور العديد من الشخصيات البارزة والمؤثر في مشهد نادر في الداخل الفلسطيني، من كافة الأطر والتوجهات الدينية والسياسية والاجتماعية.
مهرجان "الأقصى في خطر 20" على إستاد السلام في مدينة أم الفحم
عرف المهرجان الاستاذ فراس العمري، عضو المكتب السياسي في الحركة الاسلامية ومدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين, حيث رحب باسم الحركة الإسلامية بالحضور والمشاركين الذين قدموا من القدس المحتلة، وكافة مناطق الداخل الفلسطيني، والخارج، نصرة للمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لأبشع الانتهاكات والمخططات الإسرائيلية، الرامية للنيل من مكانته الإسلامية.

تلى ذلك قراءة آيات من القرآن الكريم من سورة الإسراء بصوت الشيخ أحمد صالح.

فرقة الأندلس للفن والتراث الاسلامي, ألهبت الجماهير بأناشيدها الوطنية والاسلامية في فقرتها الأولى من على المنصة الرئيسية، حيث شاركها الجماهير بالتصفيق والهتاف. 

رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان رحب في كلمته باسم بلدية أم الفحم وأهالي المدينة, بالحضور من كافة المناطق. قائلاً: أهلا وسهلا بكم في بلدكم ام الفحم . وجزاكم الله خير الجزاء على المشاركة في مهرجان الأقصى في خطرالـ 20. 

وأضاف خلال كلمته : أيها الإخوة والأخوات سأتحدث بشكل مقتضب عن قضيتين:

1. عشرون عاما على انطلاق مهرجان الأقصى في خطر، فتحية للذين واكبوا هذه الانطلاقة المباركة منذ عام 1996. 

وتحية خاصة لأهلنا في أم الفحم على هذه الوقفة الرائعة منذ عشرين عاما. وتابع: ستبقى أم الفحم على الدوام سباقة في حماية المسجد الأقصى المبارك. كيف لا والله سبحانه وتعالى اجتباها من هذه الأرض المباركة.

أما النقطة الثانية اضاف الشيخ حمدان، فهي ما يصيب الأمة، فواقع الأمة يدمي القلوب ويبكي العيون، من تفشي القتل والفساد والتشرذم على طول الأمة وعرضها. وكأن الأمة لم يبق إلا أن يصلى عليها.

واستدرك الشيخ قائلا: لكننا رغم ذلك على يقين تام أننا على أبواب الخلافة الإسلامية المباركة. وأن ما يحدث اليوم هو سنن ربانية، سنن التدافع، وسنن ضرب الحق بالباطل.

وأكد “علينا أن ندرك مع كل هذا المخاض العسير أن الصحوة الإسلامية في تصاعد يوم بعد يوم، وساعة بعد ساعة، وهذا من أقوى المبشرات. وأضاف: علينا أن ندرك أن هذه الصحوة قد تجاوزت الحركات والأحزاب والمؤسسات، وأصبحت تيارا شعبيا جارفا. لذلك المطلوب هو التعجيل بوضع البرامج لهذه الصحوة المباركة. وأن نواجه المخططات بمثلها وبأحسن منها.

الشيخ نائل فواز- مسؤول الحركة الاسلامية في ام الفحم, رحب في كلمته باسم الحركة الإسلامية وبجميع الحضور.
وأضاف: نرحب بكم في مدينة ام الفحم التي تتشرف باحتضان مهرجان الأقصى في خطر الـ 20. وأكد أن مهرجان الأقصى في خطر لطالما وحدنا منذ 20 سنة. ووحد دعوتنا وهو تاج على رؤوسنا وشرف نعتز به.

وتابع: بأنه في هذه الظروف الصعبة التي تحاك للمسجد الأقصى، لا بد أن نعزز وحدتنا وتمسكنا ودفاعنا عن المسجد الأقصى، وان ندفع كل المخططات التي تسعى للنيل منا ومن مقدساتنا ومن وجودنا. وأضاف بأنه لا بد أن نكثف من شد الرحال إلى المسجد الأقصى، ودعم أهلنا في القدس المحتلة. 

وتابع الشيخ نائل فواز؛ ندعوا العالم العربي والإسلامي بتوحيد الصف على كل المستويات لدعم ونصرة قضية المسجد الأقصى المبارك. حتى لا نردد مقولة من قال” أكلنا يوم أكل الثور الأبيض”.

وتابع: القدس والأقصى هي من ثوابتنا الدينية التي لن نتنازل عنها أبدا. فتحية لكل من ناصر القدس والمسجد الأقصى.

وتحية لأبناء الحركة الإسلامية التي ارتبط اسمها باسم المسجد الأقصى المبارك، الذين عمل أبناؤها ويعملون لنصرة المسجد الأقصى، فنحن فداك يا أقصى.

الدكتور سليمان احمد اغبارية- القيادي في الحركة الاسلامية ومسؤول ملف القدس والاقصى في الحركة, قام بعدها بتكريم المرابطين في المسجد الأقصى من على المنصة أمام تكبيرات الحضور.

كلمة مولانا إحسان الدين هندركس- رئيس مجلس القضاء الاسلامي في جنوب أفريقيا قرأها عريف المهرجان الاستاذ فراس عمري, حيث جاء فيها ؛ يا شعب فلسطين يا أهل الرباط والصمود إننا نؤكد أننا معكم وسنواصل دعمنا لكم حتى نلقى الله عز وجل. وأضاف يا شعب فلسطين نقول لكم بصراحة أن قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى هي ليست قضية تضامن فقط، بل نعترف أن هذه القضية هي قضيتنا ومسؤوليتنا ومسؤولية كل مسلم في جنوب أفريقيا وكل مسلم في العالم.

بعدها قام أطفال بلباس موحد بجمع التبرعات من الحضور دعما للمسجد الأقصى المبارك. 

فقرة مسرحية جاءت بعد ذلك مع خطاب مسجل للشيخ كمال خطيب- نائب رئيس الحركة الاسلامية, يدعو من خلالها للتضحية بالغالي والنفيس نصرة المسجد الأقصى. 

الشيخ د. عكرمة صبري, خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس المحتلة ، قال في كلمته: الحمد لله الذي وفقنا لنكون من أمة الرباط، أمة الخير ان شاء الله. وأضاف أيها الإخوة الكرام ان جمعكم هذا يبعث الأمل في القلوب، فنحيي من هذا المقام المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى.

وأكد الشيخ أن الرباط هو عبادة اقرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، وحث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في سنته الكريمة. وان كل مسلم في هذه الديار هو مرابط بنيته إن شاء الله.

وتابع ان الاحتلال يسعى لتقزيم مفهوم الرباط من خلال القرارات الباطلة التي جرّم فيها وزير الحرب الإسرائيلي المرابطين. مؤكدا أن هذا القرار باطل ومرفوض ولا نعترف به.
وأكد الشيخ على أهمية شد الرحال إلى المسجد الأقصى منوها أن القدس والأقصى سيبقى في قلب كل مسلم في القدس والداخل الفلسطيني والضفة وغزة والعالم الإسلامي رغم انف الاحتلال.

بعد ذلك جاءت فقرة تكريم “نصير الاقصى” لهذا العام وهو الشيخ “محمد غورميز” – رئيس مديرية الشؤون الدينية التركية، حيث قدم له الشيخ رائد صلاح درع تكريم عرفانا بالدور التركي في دعم ونصرة قضية المسجد الأقصى المبارك.

كلمة لجنة المتابعة قدمها مازن غنايم القائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة ورئيس اللجنة القطرية.

وقال خلال كلمته ” إخوتي في بلدة أم النور اسمحوا لي ان أقدم تحية الجلال وإكبار لشهداء فلسطين، وتحية إجلال وإكبار للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، وتحية إجلال وإكبار لشيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح على كل التضحيات الكبيرة التي بذلها على مدار عشرات السنين نصرة للقدس وللمسجد الأقصى المبارك. 

كما حيّا غنايم الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، وكل من ناصر قضية المسجد الأقصى المبارك. وأضاف بأن الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس هو دفاع عن هويتنا ووجودنا وميراثنا. ونوه أن الاحتلال مهما فعل فلا يمكن له إن يزيف التاريخ، فالأرض أرضنا والتاريخ تاريخنا.

فقرة الاعلان عن نتائج مسابقة القدس في عيون الشعر, أعقبت كلمة غنايم وجاء فيها اختيار 3 قصائد فازت بالمسابقة حيث كانت على الترتيب التالي: القصيدة الأولى قصيدة لوحة مقدسية للشاعر عبد الحي اغبارية من جت المثلث. تلتها قصيدة معراج الدموع للشاعر المصري عبد الناصر عبد المولى. 

الاكونوموس صالح خوري كاهن مدينة سخنين للروم الأرثوذكس، قال في معرض كلمته بأنه شرف لكل إنسان ان يقف على منصة مهرجان الأقصى في خطر، فتحية لكل من ناصر قضية المسجد الأقصى المبارك.
كما طالب خوري, العالم العربي والإسلامي بنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك باعتبارها قضية كل عربي ومسلم.

في كلمته أمام الحضور قال نصر دوابشة اخ الشهيد سعد دوابشه، شرف عظيم ان أقف على هذه المنصة، فاحيي باسمي وباسم أسرتي وكل بلدة دوما كل من يناصر قضية الأقصى. وأضاف نقول للاحتلال المجرم انه اذا ظننتم انه بمجازركم وظلمكم سوف تجعلوننا ننسى قضية الأقصى فأنتم واهمون. 

بعد ذلك فرقة الخيالة ألهبت الجماهير بعرض جسد تحرير المسجد الأقصى المبارك في زمن الصحابة رضوان الله عليهم.

مسك الختام كان مع كلمة شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح الذي رحب بالحضور وقال؛ أرحب بأهلنا من القدس والداخل الفلسطيني ووفد عائلة دوابشة ووفد الحكومة التركية ووفد جنوب إفريقيا.

وأضاف أقول للوزير “يعلون” الذي دفعه غروره للإعلان عن المرابطين في المسجد الأقصى إنهم غير شرعيين، اقول له لتعلم يا “يعلون” ومن هم من ورائك انك تلعب بالنار بهذا الاعلان. ولو سجنتم كل المرابطين فسيأتي أبنائهم من بعدهم وأحفادهم ليواصلوا الرباط في الأقصى. وأقول لكم باسم المرابطين والمرابطات ان إعلانكم هذا هو تحت أقدامنا.

كما شدد الشيخ على ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى ومضاعفة الرباط فيه نصرة له من مؤتمرات الاحتلال التي تسعى لتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وشكر الشيخ في نهاية كلمته اتحاد علماء المسلمين الذي اجتمع اليوم في قطر وأعلن عن رفضه لسياسة الاحتلال التي تسعى لتقسيم الأقصى. 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسجد الأقصى المبارك - القدس المحتلة

القدس المحتلة – عشرات آلاف المصلين المسلمين يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: