إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الإدارة الأمريكية تدرج 3 قادة من حركة حماس على ( القائمة السوداء ) وتفرض عقوبات مالية على 4 قادة أخرين
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإدارة الأمريكية تدرج 3 قادة من حركة حماس على ( القائمة السوداء ) وتفرض عقوبات مالية على 4 قادة أخرين

3 قادة كبار من حركة حماس - من اليمين :  روحي مشتهى ومحمد الضيف ويحيى السنوار

غزة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ثلاثة من كبار قادة حركة حماس، أدرجتهم الإدارة الامريكية يوم الثلاثاء 8 أيلول 2015 ، على اللائحة السوداء لـ”الإرهابيين الدوليين” وهو ما وصفته الحركة بأنه “إجراء غير أخلاقي ومناقض للقانون الدولي”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أدرجت على لائحتها السوداء، أسماء ثلاثة من قادة حركة حماس، وهم، روحي مشتهى، عضو مكتبها السياسي، ومحمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، ويحيى السنوار، القيادي البارز في الكتائب. 

وفي تعقيب لها على إدارج الولايات المتحدة الأمريكية، هؤلاء الثلاثة على القائمة السوداء لـ”الإرهابيين الدوليين”، وصفت حماس ذلك بأنه “إجراء غير أخلاقي ومناقض للقانون الدولي ويشجع الإرهاب الإسرائيلي”.

وكانت واشنطن أدرجت على هذه القائمة، زياد النخالة، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية عام 2014، ليكون ثاني فلسطيني يوضع على هذه القائمة، حيث سبقه في ذلك عام 1995،الأمين العام للحركة نفسها، رمضان شلّح.

ومن خلال السطور التالية، نقدم نبذة عن قادة حماس الثلاثة المدرجين ضمن القائمة:- 

محمد الضيف

يشغل محمد دياب إبراهيم الضيف، منصب القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلّح لحركة حماس.

وولد الضيف عام 1965، لأسرة فلسطينية لاجئة عايشت كما آلاف العائلات الفلسطينية، آلام اللجوء عام  1948؛ لتعيش رحلة التشرد في مخيمات اللاجئين، قبل أن تستقر في مخيم خانيونس، جنوبي قطاع غزة.

وفي سن مبكرة، عمل الضيف في أكثر من مهنة، ليساعد أسرته الفقيرة، فكان يعمل مع والده في محل “التنجيد” الذي كان يعمل به.

ودرس في كلية العلوم بالجامعة الإسلامية في غزة، وخلال هذه الفترة برز كطالب نشيط في العمل الدعوي والطلابي والإغاثي، كما عمل ممثلا في مجال المسرح، وتشبّع خلال فترة دراسته الجامعية بفكر جماعة الإخوان المسلمين.

أما نشاطه العسكري، فبدأه خلال الانتفاضة الأولى (1987)، حيث انضم لصفوف حماس عام 1989، واعتقلته السلطات الإسرائيلية لمدة عام ونصف، دون محاكمة، بتهمة العمل في الحركة.

وانتقل إلى الضفة الغربية مع عدد من قادة “القسام” في قطاع غزة، ومكث فيها فترة من الزمن، وأشرف على تأسيس كتائب القسام هناك أواخر عام 1993.

وتتهمه تل أبيب بالوقوف وراء عشرات العمليات العسكرية في بداية العمل المسلّح لكتائب القسام، والتي أدت إلى العشرات من جنودها.

ويتبوأ الرجل، الرقم الأول في قائمة الأشخاص الذين تريد المؤسسة الإسرائيلية تصفيتهم منذ ما يُقارب عقدين من الزمن، لكنها تفشل في ذلك.

ويعزو جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) فشله في تصفية الضيف إلى شخصيته، وما يتمتع به من حذر، ودهاء، وحسن التفكير، والقدرة على التخفي عن الأنظار.

ويفتخر الكثير من الفلسطينيين بمن يصفونه بـ”جنرال حماس”، وبما حققه من أسطورة في التخفي، عن أعين تل أبيب، لعقود من الزمن.

ونجا الضيف من 4 محاولات اغتيال في قطاع غزة، كان آخرها تلك التي وقعت خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، يوم 20 أغسطس/آب 2014، حيث قصفت الطائرات الحربية، منزلاً في شمال غزة، ما أسفر عن استشهاد زوجته واثنين من أبنائه، وثلاثة أشخاص آخرين.

وكانت المحاولة الأولى عام 2001 ، وبعدها بسنة تمت المحاولة الثانية والأشهر، والتي اعترفت تل ابيب فيها بأنه نجا بأعجوبة، وذلك عندما أطلقت مروحية صاروخَين نحو سيارته في حي الشيخ رضوان، شمالي غزة.

أما أبرزها، فكانت تلك المحاولة التي وقعت عام 2006 ، والتي تسببت، وفق ما تقوله مصادر إسرائيلية، في خسارته لإحدى عينيه، وإصابته في الأطراف، وهو ما لم تؤكده أو تنفيه حماس.

وتتهم السلطات الإسرائيلية، الضيف بتطوير الأداء العسكري، لكتائب القسام، وتوسيعها من دائرة ضرباتها الصاروخية، تجاه المدن والبلدات الإسرائيلية.

وتصفه وسائل إعلام إسرائيلية، بأنه “رجل الساعة، وأنه من من يتحكم بقرار الحرب والسلم في غزة، ومتى يُقرر أن تبدأ القسام عملياتها ومتى تنهيها”.

وتفصيلا ، “محمد الضيف” هو اسمه الشهرة الذي يلقب به محمد دياب إبراهيم المصري من سكان حي خان يونس (جنوب قطاع غزة)، الاسم الذي لا يعرفه عنه إلا قلة من الفلسطينيين.

ولُقب بـ”الضيف” لعدة أسباب؛ كان من أبرزها أنه كان يحل ضيفاً على منازل الناس من القيادات والمعارف المقربين جداً حيث لم يكن يعيش في بيته حيث لا يزال ملاحقاً من الاحتلال الصهيوني بصفته فدائياً من الطراز الأول، وقبل أيام وضعته واشنطن على ما تسمى “لائحة الإرهاب”.

من هو الضيف ؟!

تعود أصول عائلته لأسرة فلسطينية لاجئة من قرية القبيبة في أراضي الـ 48 لتعيش رحلة التشرد في مخيمات اللاجئين قبل أن تستقر في مخيم خان يونس حيث نشأ هناك.

وعرف الضيف طريق المساجد مبكراً، وشكلت مساجد “بلال” و”الشافعي” و”الرحمة” المحاور الثلاثة التي صقلت فيها شخصيته، حتى بات من قيادات العمل الإسلامي والنشاط الدعوي، ليصبح فيما بعد خلال دراسته الجامعية من أبرز ناشطي الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بغزة.

شعلة نشاط

انضم الضيف لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، التي انطلقت من رحمها حركة حماس نهاية 1987، في بداية شبابه، وكانت جماعة الإخوان وقتها تركز في عملها على الدعوة الإسلامية والتربية، حيث إنها لم تكن قد اتخذت قرارها بعد بالانخراط في المقاومة العسكرية ضد الاحتلال.

ومثلما برع الضيف في العمل العسكري لاحقا، برع وقتها في العمل الدعوي والطلابي والاجتماعي والإغاثي وحتى الفني، حيث يصفه كل من عرفه في تلك الفترة أنه كان “شعلة” في نشاطه.

فلم يكن يشعر بالحرج وهو يحمل مكنسته، مع شبان المجمع الإسلامي ينظفون شوارع خان يونس، بالإضافة إلى مشاركته خلال نشاطه الجامعي في (يوم الحصيدة)، حيث يساعد المزارعين في حصاد مزروعاتهم المختلفة.

محمد الفنان

ساهم محمد المصري “الضيف” بتأسيس فرقة “العائدون” الإسلامية في مخيم خان يونس، حيث كان يتقن فيها تمثيل أدوار كبار السن رغم حداثة سنه في حينه.

وكان محمد يشارك في كثير من الاحتفالات والمهرجانات التي كانت تقيمها الكتلة الإسلامية -الإطار الطلابي لحركة حماس- في المناسبات المختلفة، وكان يحرص على تقديم فنّ راقٍ ومحترم لجمهوره الذي أحبه فناناً وقائداً عسكرياً من جهة أخرى.

وكان الضيف مسئولاً عن “اللجنة الفنية” في الكتلة الإسلامية خلال نشاطه في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية التي تخرج فيها عام 1988 بعد أن حصل على البكالوريوس في العلوم (علم الأحياء).

مساعدة الناس

خلال نشاطه في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة كان شعلة نشاط، كما يوصف، لا يتوانى عن مساعدة مجتمعه وشرائحه الضعيفة؛ فذات مرة تعرضت منازل في مدينة خان يونس لعاصفة رملية شديدة، فهبّ هو وطلاب الجامعة لإنقاذ تلك المنازل وسكانها، وساهموا في إعادة ترميمها، بالإضافة إلى مساهمته في توزيع مواد الإغاثة التي توزعها الجمعيات الإسلامية في خان يونس.

وخلال نشاطه الجامعي والدعوي، كان كذلك حريصا على تنظيم الزيارات الدورية للمرضى في المستشفيات، حاملين معهم الهدايا، ولم ينسَ أيضا زيارة المقابر.

شخصية مجهولة

لا يزال “الضيف” يتمتع بشخصية مجهولة الملامح تماماً لدى الاحتلال الصهيوني من جهة ولدى الفلسطينيين بشكل عام من جهة أخرى، فهو منذ سنواتٍ طويلة لم يظهر بوجهه في محاولة تحدٍّ واضح للاحتلال الذي يسعى في كل وقتٍ وحين لاغتياله.

ورغم ذلك إلا أن المخابرات الصهيونية بأجهزتها المختلفة (الشاباك والموساد) تعتمد على صوره القديمة في تحديد ملامح شخصيته مثل صورة هويته أو وهو في السجن.

الاعتقال

وكغيره من القادة العسكريين وأبناء الشعب الفلسطيني المناضلين، اُعتقل “الضيف” في العام 1989 خلال الضربة الأولى التي تعرّضت لها حركة حماس، والتي اعتقل فيها الشيخ أحمد ياسين، وقضى 16 شهراً في سجون الاحتلال موقوفاً دون محاكمة بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحماس.

في سجن السلطة

أدت خطورته إلى جعل اعتقاله جزءاً من صفقة بين السلطة الفلسطينية (التابعة لحركة فتح) و”إسرائيل” تنص على قيام الأولى باعتقاله، مقابل أن تعطيها الثانية سيطرة أمنية على ثلاث قرى في القدس.

فاعتقلت السلطة الضيف، ودخل السجن في بداية أيار/ مايو عام 2000، لكنه تمكن من الإفلات من سجانيه في بداية انتفاضة الأقصى، واختفت آثاره منذ ذلك اليوم. وخلال الفترة العصيبة التي تعرضت فيها حركة حماس للملاحقة من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ما بين عامي 1995 وحتى نهاية 2000م رفض الضيف بشدة التصدي لقوى الأمن الفلسطينية خلال قيامها باعتقال أعضاء كتائب القسام؛ وذلك حقنا للدم الفلسطيني.

في القيادة

وبرز دوره كقيادي بارز لـ”كتائب القسام” بعد استشهاد القائد الشهيد “عماد عقل”؛ حيث تسلم مسؤولية الجهاز العسكري لحركة حماس، وكان له دور كبير في قيادة قطاع واسع من الجناح جنباً إلى جنب مع مؤسس أول جناح عسكري لحماس في الأراضي الفلسطينية، حيث كان الشيخ “صلاح شحادة” داخل السجون.

نادر الحديث

نادراً ما يتكلم الضيف لوسائل الإعلام؛ فهناك مكتب إعلامي، ومتحدث رسمي لكتائب القسام هو “أبو عبيدة”، لكنه قد يتكلم في لحظات حرجة صعبة مثل بعض الحروب والمعارك كما فعل أثناء معركة العصف المأكول عام 2014.

محاولات اغتياله

حاولت المخابرات الصهيونية مراراً تصفيته أكثر من 5 مرات، لكنها فشلت كل مرة، وبررت فشلها بأنه هدف يتمتع بقدرة بقاء غير عادية، ويحيط به الغموض، ولديه حرص شديد على الابتعاد عن الأنظار.

في الحرب على غزة 2014 (العصف المأكول) أخفقت “إسرائيل” في اغتيال محمد الضيف، حينما قامت طائرات الاحتلال مساء الثلاثاء 19/8/2014 بتدمير منطقة “أبو علبة” في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة بالكامل، وذلك بعد استهداف منزل يعود لعائلة الدلو مكون من ثلاثة طوابق بستة صواريخ من طائرة اف 16 المدمرة، حيث تم تسوية المنزل بالأرض واستشهاد طفل وسيدتين وشهيد رابع على الفور تبين لاحقا أن من بينهم زوجة ضيف “وداد مصطفى حرب ضيف” (26 عاما)، وأصغر أطفاله الرضيع “علي” الذي يبلغ من العمر سبعة أشهر، في حين أصيب جراء ذلك حوالي ستين آخرين.

وعلق الإعلام الصهيوني على الحادث على لسان صحيفة هآرتس: “إسرائيل قامرت لتحقيق إنجاز معنوي، لكنها في النتيجة عزّزت اسم وأسطورة محمد ضيف”.

وفي تماهٍ واضح وانحياز أعمى مع الاحتلال الصهيوني؛ أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية اسمه على لائحة الإرهاب بصحبة اثنين آخرين من قيادات “حماس” هما: يحيى السنوار، وروحي مشتهى.

روحي مشتهى

يشغل روحي مشتهى، المولود في مدينة غزة عام 1959، منصب عضو المكتب السياسي لحركة حماس ( أعلى هيئة قيادية في الحركة).

كما يُعتبر من مؤسسي جهاز “المجد” الأمني، أحد أهم الأجهزة التابعة للحركة، وتتهمه تل ابيب بأنه أحد مؤسسي كتائب القسام. 

ووفق تصريحات سابقة للقائد العام لكتائب القسام، صلاح شحادة الذي استشهد عام 2002، فإن مشتهى هو من تولى مهمة طباعة بيان حركة حماس الأول، الذي حمل اسم “المقاومة الإسلامية”، يوم 14 ديسمبر/ كانون أول 1987.

وبعد مرور ستة أشهر على زواجه، يوم 13 فبراير/شباط 1988، انفجرت عبوة ناسفة بيده، كان يعمل على تجهيزها، ونُقل على إثرها لإحدى مستشفيات مدينة غزة، وهناك اعتقله الجيش الإسرائيلي، الذي كان يسيطر على القطاع آنذاك.

ووجهت تل أبيب له تهمة تنفيذ عمليات قوية ضد عملاء يتبعون لها، وحُكم عليه بالسجن سبع مؤبدات وعشرين عاما.

وقضى مشتهى في السجون الإسرائيلية 24 عاما متواصلة، وأُطلق سراحه ضمن صفقة تبادل للأسرى، أبرمتها حماس مع تل ابيب، في أكتوبر/تشرين أول عام 2011، برعاية مصرية، أفرجت من خلالها تل أبيب آنذاك، عن 1050 أسير، مقابل تسليم الحركة  للجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في عملية عسكرية نفذتها بغزة، في يونيو/ حزيران 2006.

وفي عام 2012، تم انتخابه ليشغل منصب عضو المكتب السياسي للحركة.

ومشتهى من ضمن القائمة المطلوب تصفيتها من قبل تل ابيب، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية بالتزامن مع بدء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة في السابع من يوليو/ تموز من العام 2014.

يحيى السنوار

ولد السنوار عام 1962 في مخيم خانيونس للاجئين،  وتعود أصول عائلته إلى مدينة المجدل والتي تسمى الآن بـ”أشكلون”.

ويعتبر هذا الرجل، من القيادات الأولى التي أسست كتائب القسام، والمسؤول الأول عن تأسيس جهازها الأمني “المجد”.

ويشغل حالياً، منصب عضو المكتب السياسي لحماس، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، مؤخراً، إن قيادة الحركة عينته كمسؤول عن ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها.

وأنهى السنوار تعليمه الجامعي، في الجامعة الإسلامية بغزة، ليحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية.

وأسس جهاز الأمن والدعوة “مجد” عام 1985، الذي كان تابعاً لجماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة قبل أن يتم تأسيس حركة حماس (1987).

وأجرى السنوار تحقيقاً مع عدد كبير من المتخابرين مع تل أبيب، ومع اندلاع الانتفاضة الأولى، بدأ جهاز “مجد” ينسق عمله مع الجناح المسلح الأول للحركة، الذي كان يطلق عليه حينها “المجاهدون الفلسطينيون” (قبل تأسيس كتائب القسام).

واعتقلته السلطات الإسرائيلية عدة مرات، كان أولها عام 1982، حيث أفرج عنه بعد عدة أيام، ليتم اعتقاله مجدداً في ذات العام، ويُحكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر، بتهمة المشاركة في نشاطات أمنية.

وبعد الإفراج عنه، عاودت السلطات الإسرائيلية اعتقاله في تاريخ 20 يناير/ كانون الثاني 1988، ليحكم عليه بالسجن مدى الحياة، أربع مرات، بالإضافة إلى ثلاثين عاما، بتهمة تأسيس جهاز المجد الأمني، والمشاركة بتأسيس الذراع العسكري لحماس.

وأُطلق سراحه ضمن الصفقة التي أُطلق بموجبها روحي مشتهى، عام 2011.

وعقب الإفراج عنه، تم انتخابه ليشغل منصب عضو المكتب السياسي لحماس، في الانتخابات الداخلية للحركة التي أجريت عام 2012.

ويعتبر أحد الذين وضعتهم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على قائمة المطلوبين للتصفية في قطاع غزة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وعلى الصعيد ذاته ، قالت وكالة “رويترز” إن وزارة الخزانة الأمريكية، فرضت عقوبات على أربعة مسؤولين بحركة حماس، وممولين لها، وشركة مقرها السعودية تقدم تمويلا للحركة، حسب زعم الوزارة الأمريكية.

وفي خبر أوردته الوكالة الدولية مساء اليوم الخميس 10 أيلول 2015 ؛ فإن من بين من ذكرت وزارة الخزانة أسماءهم صالح العاروري عضو المكتب السياسي للحركة، الذي قالت إنه مسؤول عن تحويلات الأموال لحماس، وماهر صلاح وهو ممول للحركة مقيم بالسعودية، على حد تعبيرها.

كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على رجل يحمل الجنسيتين الأردنية والبريطانية قالت إنه يرأس اللجنة المالية لحماس في السعودية.

ومن بين من ذكرت أسماءهم أبو عبيدة خيري حافظ الأغا، وهو سعودي، ومحمد رضا محمد أنور عوض، وهو مصري.

وفرضت الوزارة عقوبات على مجموعة “أسياف” الدولية القابضة للتجارة والاستثمار ومقرها في السعودية، وقالت إن الأغا يديرها، واستخدمها لتمويل حماس.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: