إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / الاعتداءات الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى في شهر آب 2015

المسجد الاقصى المبارك  في مدينة القدس المحتلة

القدس المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الاعتداءات الصهيونية على القدس والمسجد الأقصى في شهر آب 2015

المسجد الاقصى المبارك  في مدينة القدس المحتلة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نعرض لكم التقرير الشهري الذي أعدّه المركز الاعلامي المختص بشؤون القدس والأقصى “كيوبرس”، يُبين فيه أبرز الأحداث التي شهدتها مدينة القدس والمسجد الأقصى المحتلين، ويوضح تصاعدا حاداً في ممارسات ووحشية قوات الاحتلال خلال شهر آب – اغسطس 2015 .

تصعيد

شهد المسجد الأقصى تصعيداً خطيراً، استهدف فيه المصلين، الرجال والنساء والأطفال والقاصرين، ولم يستثنَ حراس الأقصى وموظفي الأوقاف من الاستهداف، وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها في ساحات المسجد الأقصى، وأدخلت عناصر نسائية جديدة لقمع النساء المرابطات أثناء تصديهن للمقتحمين، في حين أغلقت جميع أبواب المسجد الأقصى لعدة أيام وأبقت على ثلاثة مفتوحة فقط، وهي حطة والمجلس والسلسلة، واحتجزت بطاقات الهوية للوافدين على مدار أيام الشهر، واقتحم المسجد الأقصى 858 مستوطن و170 عنصر مخابرات و20 جندي باللباس العسكري، بالإضافة الى العشرات من الجامعيين اليهود.

حراس الأقصى في مرمى الاستهداف

ويتضح في التقرير، أنه في مطلع شهر آب الماضي (4/8) اعتقلت قوات الاحتلال سبعة من حراس الأقصى من داخل المسجد، ومُدد اعتقال بعضهم لليوم التالي لعرضهم على المحكمة التي قضت بإبعادهم عن الأقصى مدة 10 أيام، وذلك بعد القائهم القبض مع المصلين على “سائح” فرنسي حاول رفع العلم الاسرائيلي عند صحن قبة الصخرة، والتهجم عليهم بقطعة حديدية كانت بحوزته.

وعلى مدار يومين من شهر آب (10و11) اعتدت قوات الاحتلال على الحراس عند مدخل باب الأسباط وأطلقت عليهم وعلى الأطفال الغاز المسيل للدموع، حينها نُقلَ أحد الحراس للمستشفى لتلقي العلاج، واعتقل أخر وهو يعاني من إصابات في جسده، كما واعتقل الحارس سمير نجيب لساعات وأفرج عنه دون قيود، وذلك بعد مداهمة بيته في البلدة القديمة فجر (20/8). وفي تاريخ (31/8) ابعدت قوات الاحتلال سته حراس وموظفي الأوقاف مدة شهرين بعد استدعاءهم للتحقيق في مركز “القشلة”.

أطفال المخيم الصيفي

ويشير التقرير إلى أنه في تاريخ (11/8) منعت قوات الاحتلال أطفال المخيم الصيفي من دخول المسجد الاقصى على مدار أيام متتالية، واستمر المنع والتضييق حتى اليوم الختامي للمخيم في تاريخ (20/8)، كما يلفت التقرير إلى أن الأطفال تعرضوا خلال هذه الفترة لجملة من الاعتداءات والتضييقيات وإجبارهم على تسليم الكوشان كشرط لدخول المسجد الأقصى.

وفي تاريخ (24/8) مع بداية اليوم الأول في السنة الدراسية الجديدة لمدارس المسجد الأقصى، منعت قوات الاحتلال دخول المئات من الطلاب والطالبات لمدارسهم داخل المسجد الأقصى لمدة ساعة، وأجبرت المعلمين بتوزيع الكتب على الطلاب خارج أسوار المسجد.

النساء 

وأظهر التقرير أنه من تاريخ (24/8) حتى اليوم، منعت قوات الاحتلال كافة النساء من دخول المسجد الأقصى حتى الساعة الحادية عشر ظهرا، ونصبت الحواجز العسكرية، وعززت من تواجدها على جميع أبواب الأقصى وأعادت نشر قوات التدخل السريع، كما واشترطت على النساء تسليم بطاقة الهوية لدخول المسجد، في حين شهدت منطقة باب السلسلة خلال هذه الفترة أجواء متوترة واعتداءات وحشية على النساء والمصلين وأصابت بعضهم بالجروح. وسبق ذلك بيوم أن منعت قوات الاحتلال 15 سيدة من الدخول ضمن قائمة أسماء وضعت على مداخل الأبواب.

وأشار التقرير إلى أن هذا التصعيد بحق المصلين وبخاصة النساء، جاء متماشيا مع تصريح وزير الأمن الداخلي في المؤسسة الإسرائيلية جلعاد أردان الذي أوعز لوزير الأمن موشي يعالون بحظر نشاط ما أسماه تنظيم “المرابطين والمرابطات” في المسجد الأقصى بادعاء عرقلة “زيارات اليهود لجبل الهيكل” من خلال استعمال أساليب العنف والتخويف، وفق تصريحه.

اعتقال وابعاد 

ويُبيّن التقرير أن قوات الاحتلال اعتقلت 46 مصلٍ من القدس والداخل الفلسطيني أثناء رباطهم في المسجد الأقصى ومحيطه، وأبعدت معظمهم عن الأقصى لفترات تراوحت بين الـ 15 و90 يوماً، منهم 11 من الفتيان والفتيات القاصرين وطالبات من مدرسة شرعية الأقصى، وأبعدت المسِن طلال الرجبي 60 يوما عن الأقصى، بينما سلمت مخابرات الاحتلال أمراً يمنع دخول الأقصى للشيخ عبد الرحمن بكيرات لمدة ثلاثة أشهر، وخديجة خويص مدة شهرين، أضافة إلى إبعاد خالد حجازي من مدينة طمرة 15 يوم عن البلدة القديمة.

استهداف الصحفيين

رصد مركز “كيوبرس” عدة حالات لاستهداف الصحافيين والمصورين من قِبل قوات الاحتلال خلال قيامهم بتصوير وتوثيق اعتداء قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى وخارجه، منهم مصوري “كيوبرس” محمد القزاز وعبد العفو زغير، والصحفية زينة قطميرة، ومصور قناة القدس عبد الكريم درويش، بالإضافة إلى عرقلة عمل مراسلة قناة فلسطين كرستين الريناوي. كما حررت بلدية الاحتلال مخالفة مالية للمصور الصحفي في قناة “روسيا اليوم” محمد عشو ومصور قناة “فلسطين” علي ياسين، وذلك أثناء توثيقهما لمنع قوات الاحتلال دخول المصلين للمسجد الأقصى عند باب السلسلة.

مواجهات واعتقالات 

شهد شهر آب الماضي وتيرة مشابهة للمواجهات التي جرت في تموز الماضي في أحياء مدينة القدس والبلدات المحيطة بها، وتم رصد 100 حالة اعتقال خلال مداهمة البيوت والاعتقالات الميدانية من أحياء وبلدات القدس المحتلة. وكانت النسبة الأعلى في البلدة القديمة، حيث اعتقل 49 شاب، وفق إحصائية أعدها رئيس لجنة اهالي الاسرى والمعتقلين المقدسيين -أمجد أبو عصب.

وتوضح إحصائية أبو عصب أن الاحتلال اعتقل خلال شهر آب الماضي 59 طفل قاصر دون الـ 18 عام بالإضافة إلى 5 فتيات و4 أطفال دون الـ 12 عام، كما وتشير إلى أن محمد أبو ارميله (8 سنوات) أصغر المعتقلين في الشهر الماضي.

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي ممثلا بقائد الجبهة الداخلية أمراً يمنع تامر شلاعطة من سخنين من دخول القدس المحتلة لمدة 6 أشهر من تاريخ 11/8/2015 حتى 10/2/2016.

هدم وتسليم اخطارات 

يبيّن تقرير “كيوبرس” الشهري أن جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية سلّمت عائلة سرحان المقدسية بلاغات قضائية تطالبها بالأرض الكائنة في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، بحجة ملكية الأرض للمستوطنين.

وفي تاريخ (11/8) هدمت جرافات بلدية الاحتلال مبنى مكون من ثلاثة طوابق بالمنطقة الصناعية في قلنديا “عطروت” شمال القدس، يعود للمواطن مازن أبو دياب وأولاده، في حين اقتحم موظفو إدارة الاحتلال “التابعة لبيت إيل بالضفة الغربية ” في تاريخ (13/8) تجمع بدو أبو النوار شرقي العيزرية، وسلموا 7 عائلات اخطارات هدم لبيوتهم.

وقد اقتحم موظفو سلطة الطبيعة الاسرائيلية تحت حراسة قوات الاحتلال أرض ملاصقة لمقبرة باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى، تعود لعائلتي الحسيني والأنصاري، وقاموا بوضع سياج حديد حول جزء منها وذلك في تاريخ (16/8). فيما هدمت جرافات بلدية الاحتلال في (19/8) بناية سكنية تعود لعائلتي طوطح والتوتنجي في حي واد الجوز بالقدس، وفي (21/8) سلمت بلدية الاحتلال اخطاراً بهدم مسجد “القعقاع” في حي عين اللوزة بسلوان بحجة البناء غير المرخص.

وفي صباح (25/8) هدمت جرافات بلدية الاحتلال منزلين قيد الإنشاء يعودان للمواطن سعيد العباسي في منطقة المروج بجبل المكبر بحجة عدم الترخيص، وفي فجر اليوم التالي (26/8) هدمت الجرافات محلات تجارية لبيع الخردة والأثاث والخضار في مدخل بلدة العيزرية. 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – عشرات آلاف المصلين المسلمين يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: