إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / اللحمة الوطنية طريقنا للحرية .. بقلم/ مصطفى زقوت أبو صهيب
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اللحمة الوطنية طريقنا للحرية .. بقلم/ مصطفى زقوت أبو صهيب

نون والقلم وما يسطرون

اللحمة الوطنية طريقنا للحرية

بقلم/ مصطفى زقوت أبو صهيب

غزة – فلسطين

القائد العام لكتائب عبد القادر الحسيني

لا شيء أهم من الدخول مباشرة بالحديث عن تفعيل المصالح وإنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي يستفيد منه الاحتلال الإسرائيلي، مما يعود بنا إلى الوراء . وكما يعلم الجميع ان بني صهيون أولاً وأخيرا يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وطرد سكانها، كما هو الحال السائد منذ 48 حتى يومنا هذا وهم يتسلحون بادعاءات وأساطير دينية مخترعة من قبل اليهود الذين يحاولون فرضها علينا بشتى الطرق، لذلك يجب الإسراع من الطرفين فتح وحماس، بتنفيذ خطة المصالحة بدل التلكؤ والمماطلة، او التهرب واللعب على تمرير الوقت …………

قبل بدء التفكير بتغير بنود أوسلو والنظر بها، علينا ان نعيد ترميم ما خلفه الانقسام الداخلي بأسرع وقت ممكن، والتطلع إلى الأمام بما ان لا يمكن ان يتوصل شعبنا إلى حقوقه المسلوبة التي انتزعت منه بالقتل والإرهاب، من قبل العدو الذي خلف تشققات سياسية وتنظيمية وزعزعة في البنية السياسية والاجتماعية والقانونية والإنسانية والثقافية وغيرها من العوامل …

أولا: يجب أن تبقى منظمة التحرير الفلسطينية، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهي البيت الجامع لشعبنا في الداخل وفي الشتات،و لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها الفصائل الإسلامية . لذلك يجب تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتمثيل جميع الفصائل به ، وعلى منظمة التحرير أن تعي تماما ان المصالحة هي قرار استراتيجي لخلق مناخات ايجابية للتفاهم بما يحقق مصلحة شعبنا وقضيتنا. كما يجب إعادة اللحمة بين الضفة الغربية، وقطاع غزة، اللذين أصبحوا على أبواب الانفصال، وهذا ما لا نتمناه لأبناء شعبنا الواحد ، كما يجب التفرغ بعد المصالحة لأحياء قضايانا الأساسية وثوابتنا وحق عودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها، وتعويضهم عن المعاناة التي عانوها في الشتات بفعل تهجيرهم ألقصري، وملاحقة الاحتلال وقادته ومحاسبتهم على ما اقترفوه بحق شعبنا وتقديمهم لمحكمة الجنايات الدولية، وفتح ملف الأسرى، وتبيض جميع السجون من ابنائنا الذين دفعوا زهرة أعمارهم ثمن حرية الأرض والشعب، كما يجب إعادة فتح ملف المياه والقدس .

وبما أن قضيتنا الفلسطينية هي قضية قومية عربية، فإننا نرحب بالدور العربي الفاعل وتحميل أشقائنا العرب مسؤولياتهم اتجاه شعبنا وقضيته المتفق عليها مع منظمة التحرير الفلسطينية ، وتفعيل تفاهمات القاهرة وتفاهمات مكة، واتفاقيات الشاطئ والبناء عليهم لإتمام المصالحة بالشكل الصحيح الذي يضمن حقوق شعبنا في استقراره وحريته .

ثانيا: إعادة بناء العلاقات الدولية التي تضررت بفعل الانقسام وبنائها بما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات . ثالثا : الإسراع في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، لضمان مجلس تشريعي قوي بكامل صلاحياته ليشارك بصناعة القرار ويعيد بناء مؤسسات السلطة وفق جميع التفاهمات السابقة، والإشراف على تنفيذ سير العمل في جميع مؤسسات السلطة، وتشكيل حكومة تعمل على إعادة بناء ما دمره الاحتلال في الثلاثة حروب السابقة و توفير مقومات صمود شعبنا من صحة وتعليم وفرص عمل، كما يجب منحه الغطاء لحقه المشروع في مقاومة الاحتلال .

رابعا: تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين جميع قوى المقاومة الفلسطينية، لضمان انسجام الخطوات السياسية مع الخطوات العسكرية، بما يتوافق بمقتضايات مصلحة شعبنا وقضيته وتشكيل الجبهة العريضة التي يشارك فيها الجميع . ويجب على حركة فتح أولاً: إعادة ملف أوسلو إلى منظمة التحرير الفلسطينية، لإعادة النظر به ودراسته من جميع الفصائل لاخذ القرارات المناسبة لضمان عدم ضياع حقوق شعبنا المشروعة . وإعادة ترميم البيت الفتحاوي على أساس الأهداف والمبادئ والمنطلقات التي نشأت عليها فتح كحركة تحرر وطني تحمل المشروع الوطني الفلسطيني، وتحكيم النظام الأساسي للحركة لأجل حل جميع الخلافات الداخلية . والالتزام بجميع القرارات التي تصدر عن منظمة التحرير الفلسطينية بعد تفعيلها .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. مصطفى يوسف اللداوي

الدولفين الألمانية إلى الكيان الصهيوني من جديد .. بقلم: د. مصطفى يوسف اللداوي

الدولفين الألمانية إلى الكيان الصهيوني من جديد بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: