إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / غير مصنف / نابلس في مواجهة شخيم .. نابلس بين جبلي عيبال وجرزيم .. والتهويد الصهيوني المنتظر / د. كمال إبراهيم علاونه

نابلس في مواجهة شخيم .. نابلس بين جبلي عيبال وجرزيم .. والتهويد الصهيوني المنتظر / د. كمال إبراهيم علاونه

نابلس في مواجهة شخيم ..
نابلس بين جبلي عيبال وجرزيم .. والتهويد الصهيوني المنتظر

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نا بلس – فلسطين

قبل زيارة وزير الاستيطان الصهيوني لجبل عيبال – جبل نابلس الشمالي بعد الانتخابات الصهيونية للكنيست العشرين – كتبت دراسة حول رؤية استراتيجية فلسطينية لمدينة نابلس بين جبلي عيبال وحرزيم وذلك في 26 / 12 / 2014 م ، بعنوان :
المدن الفلسطينية
مدينة نابلس الكبرى ( نابلس العليا : الشمالية والجنوبية ) على جبلي عيبال وجرزيم وضم 19 قرية وبلدة مجاورة – الخطة العمرانية العشرية 2015 – 2025 م ( د. كمال إبراهيم علاونه )
http://www.israj.net/…/2011-05-14-…/2013-05-14-03-00-07.html
وتأتي الحاجة الماسة لتنفيذ هذه الدارسة الفلسطينية الشاملة : العمرانية الإسكانية – الاقتصادية – والسياحية والتاريخية .. الحقوا جبل عيبال وجرزيم قبل التهويد المبرمج وفق الرؤية الصهيونية اليهودية .. قبل فوات الأوان ..
يتحمل المسؤولية الوطنية التاريخية والجغرافية كلا من :
– بلدية نابلس .
– المجالس البلدية والقروية المحيطة بمدينة نابلس ياتجاه نابلس الكبرى .
– وزارة الإسكان الفلسطينية .
– وزارة الاشغال الفلسطينية .
– وزارة التربية والتعليم العالي .
– وزارة الأوقاف الفلسطينية .
– وزارة الحكم المحلي الفلسطينية .
– وزارة السياحة الفلسطينية .
– جامعة النجاح الوطنية .
– المؤسسات والشخصيات الاعتبارية في المدينة .
– وسائل الاعلام الاذاعية والتلفزيونية والمواقع الالكترونية على الشبكة العنكبوتية .
– المدن العربية والأوروبية ( الايطالية والفرنسية والبريطانية والايرلندية وسواها ) التوأمة مع نابلس .

نابلس بين التاريخ والحضارة والاستيطان اليهودي الجديد

جغرافيا يرتفع جبل عيبال حوالي 940 م فوق سطح البحر ، بينما يرتفع جبل جرزيم قرابة 881 م فوق سطح البحر .
علما بأن نابلس جبال النار ماضيا وحاضرا ومستقبلا ، بعدد سكانها ربع مليون مواطن ، هي جبال الثورة الفلسطينية منذ الاحتلال البريطاني ومرورا بالاحتلال الصهيوني الراهن ، وعاصمة فلسطين الاقتصادية ، وعاصمة الثورة والاستشهاديين في انتفاضة فلسطين الكبرى الثانية ( انتفاضة الأقصى 2000 – 2006) محاطة بسلسلة من المستوطنات اليهودية القريبة منها مثل : مستوطنة براخة ويتسهار ( جنوبا ) ومستوطنة ايتمار وايلون موريه ( شرقا وشمالا ) وشافي شمرون ( غربا ) ، وثكنة عسكرية وأجهزة الكترونية متطورة على جبل عيبال ( شمالا ) وجبل جرزيم ( جنوبا ) للإشراف والمراقبة العلوية على هذه المدينة الفلسطينية الأثرية التاريخية الاقتصادية المهمة في حياة الشعب الفلسطيني .
نابلس ( أو دمشق الصغرى ) أو شكيم بالتسمية العربية الكنعانية ( المكان المرتفع ) ، كغيرها من المدن الفلسطينية في فلسطين الكبرى عموما وفي الضفة الغربية المحتلة خصوصا تحت مرمى النيران الصهيونية ، فهي نار ملتهبة في مواجهة أعداء الإنسانية من الدخلاء والطارئين اليهود الجدد ، وأنوار مضيئة في الآن ذاته أمام أهل الإنسانية والتقدم والازدهار .
عانت مدينة نابلس من سلسلة من الاحتلال الأجنبي : الفرعوني والعبري والآشوري والبابلي والفارسي واليوناني والروماني والبريطاني ، وها هي تعود مرة أخرى للاحتلال الصهيوني ، وهي بانتظار الحرية والتخلص من براثن الاحتلال الاجنبي الطارئ المقيت ..

نابلس الفلسطينية في مواجهة شخيم ( العبرية ) ..
نابلس مدينة تاريخية أثرية نشأت قبل 5600 سنة تقريبا ، وهي بواديها بين جبلي عيبال ( الشمالي ) وجرزيم ( الجنوبي ) الآن ، ذات طفرة عمرانية ناهضة لتصل عنان السماء ، قدرا وفكرا وحياة اجتماعية وسياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية .. باختصار نابلس نور لمن اهتدى ، ونار على من اعتدى ..
نابلس مركز إشعاع جغرافي ومنهل اقتصادي لبقية المدن الفلسطينية في فلسطين الكبرى عموما وفي الضفة الغربية خصوصا ، تبعد عن القدس 69 كم وعن البحر الابيض المتوسط 42 كم ، ومن يرتقي على جبل عيبال يرى الشاطي الغربي للبحر الأبيض المتوسط وبعض المدن الفلسطينية الساحلية ويرى جبل الكرمل قرب حيفا ، ويرى جبا لبنان وجبال السلط في الأردن ، فهي مدينة سياحية من الطراز الأول ..
وتضم نابلس ثلاث ديانات : الإسلام ( السواد الأعظم من المواطنين ، والمسيحية ( أقلية دينية عربية ) ، والطائفة اليهودية – السامرية ( 350 سامريا ) .
نابلس تضم في أحشائها مدينة متنقلة يوميا هي جامعة النجاح الوطنية كمؤسسة فلسطينية عليا نابضة بالحياة التعليمية والاقتصادية والدينية ، ويبلغ عدد طلبة جامعتها قرابة 24 ألف طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية والادبية .
نابلس بحاجة لجهود الجميع .. مواطنين وفصائل وطنية وإسلامية ، ومؤسسات القطاعين العام والخاص ، والاتحادات والنقابات المهنية والعمالية والنسوية ، والمنظمات غير الحكومية .. لتوضع خطة لتشجيع الاستثمار العمراني والتعليمي الوطني الفلسطيني والديني الإسلامي لرفد هذه المدينة الفلسطينية بالاحتياجات الضرورية ، واين لجنة ترويج نابلس .. هل ماتت هذه اللجنة أما ماذا فعلت بها الأيام ؟؟؟ أم أن تولي بعض أعضاء هذه اللجنة الترويجية لنابلس بعض المواقع القيادية والمناصب الرسمية في فلسطين ألهاهم عن مستقبل هذه المدينة الحية النابضة في عروق الوطن الفلسطيني ؟؟؟ أم أنها لجنةعفا عليها الزمن ولم يعد لها أي وجود هلامي أو سياسي أو جغرافي أو مؤسسي أو اقتصادي ؟؟؟
فهل من يلبي النداء .. ؟؟؟
أيها المرابطون الفلسطينيون .. سارعوا لإنقاذ نابلس قبل الغرق بالوحل الإستيطاني الصهيوني الجديد ، وقبل تنفيذ برامج تهويدية جديدة ..
نابلس بالانتظار .. وسنرى في هذا الجيل الفلسطيني المرابط فوق ثرى الوطن … إلى أين تسير الأمور في هذه المدينة الثورية .. نابلس جمعت بين الثورتين السياسية والاقتصادية ، وبحاجة لحماية عسكرية من المحتلين …
وأخيرا نقول لجميع الفلسطينيين : أحبوا نابلس ، أحبوا نابلس ، أحبوا نابلس ..
أنقذوا نابلس الحضارة والآثار من براثن الغزو الصهيوني الجديد ولا تقفوا متفرجين ..

تحريرا في يوم الثلاثاء 3 رجب 1436 هـ / 21 نيسان 2015 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحف الفلسطينية - القدس والأيام والحياة الجديدة

رام الله – عناوين الصحف الفلسطينية 28 / 10 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: