إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / غير مصنف / مذكراتي الاعتقالية – فلسطيني بهوية خضراء أولى وثانية .. وبراءة الذمة الصهيونية د. كمال إبراهيم علاونه

مذكراتي الاعتقالية – فلسطيني بهوية خضراء أولى وثانية .. وبراءة الذمة الصهيونية د. كمال إبراهيم علاونه

مذكراتي الاعتقالية – فلسطيني بهوية خضراء أولى وثانية .. وبراءة الذمة الصهيونية

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)}( القرآن المجيد – آل عمران ) .

في مطالع الشهور الأولى لانتفاضة فلسطين الكبرى الأولى ، التي امتدت سبع سنين عجاف ( 1987 – 1994 ) ، كان أسمي في القائمة ( السوداء ) الأولى للاحتلال الصهيوني للاعتقال الإداري علما بأن عمري آنذاك لم يصل 27 عاما ، بعدما سن الكنيست الصهيوني ( التنظيمات الجماهيرية الشبابية في فلسطين ) على قائمة الإرهاب المطلوبة للتصفية والملاحقة والاعتقال الأمني .
حضر في 5 نيسان عام 1988 ، بعد منتصف الليل ، أكثر من 10 جيبات عسكرية لقريتي عزموط ، واتجهت صوب الحارة الشمالية التي تعيش فيها عائلتي المؤلفة من 4 أسر ، أسرة والدي ، واسرتا اثنين من اخوتي الأكبر مني سنا ، وأسرتي المكونة من زوجتي وولدين هما ( هلال وحازم ) ولما يمض على ولادة ابني حازم اسبوع واحد فقط .
حضر ضابط المخابرات الصهيوني برفقة عشرات من جنود الاحتلال المدججين بالسلاح ، وحاصروا شارع العائلة ، وغرفة نومي من ضمن بيت العائلة المشترك ، وطرقوا الأبواب الداخلية والخارجية بعنف غير مسبوق . فتحت الباب وإذا بقطعان يهودية من جنود الاحتلال يصوبون بنادقهم الاتوماتيكية ( إم 16 ) تجاهي .
فقلت لهم ما لكم ؟؟؟ ماذا جرى ؟؟ قالوا لي أنت زعيم منظمة إرهابية ومطلوب القبض عليك حالا ، جرى حديث بيني وبينهم ، وسجال عنيف مع ضابط المخابرات الصهيوني المسؤول عن قرية عزموط بمحافظة نابلس ، وعلا الصوت بيننا ، وقلت لهم أنتم مجرمون وإرهابيون ولست أنا الإرهابي ؟؟ لماذا تسلقتم أسوار البيت من الحجارة وقرعتم أبواب البيوت وغرف عائلتي بوحشية ؟؟؟ فقال لي الضابط الصهيوني : أخرس وتعال معنا حالا بلا نقاش ، فنحن جئنا لاعتقالك ولم نأتي لمناقشتك ؟؟؟ قلت لهم أنا صحفي أعمل في صحيفة الفجر المقدسية ، فقال لي الضابط الصهيوني :نحن نعرف عنك كل شيء ؟؟!! فقلت له أي شيء تعرفه عني أخبرني به ؟ كلامك غير صحيح ، اكيد معلوماتك كاذبة المصدر من حثالات الناس في القرية وخارجها ؟؟؟ فأجابني لا تكثر من الكلام ، وهيا بنا ؟؟ وهو يتكلم اللغة العربية بطلاقة ، فقلت إلى أين ؟ قال إلى مقر الحاكم العسكري ثم الى الزنازين والتحقيق والاعتقال الإداري ؟ وهناك سجن جديد بانتظارك لتفتتحه ؟ فقلت له : أين هو ؟؟ فقد اعتقلتموني إداريا قبل ثلاث سنوات ، في سجن الجنيد المركزي بنابلس ، وسجن بئر السبع ، ألم تستكفوا بذلك ؟؟؟ فقال : لا ، نحن نراقب تحركاتك يوميا ، وقد جددت نشاطك الإرهابي ضد اليهود وجيش ( الدفاع ) الإسرائيلي ؟؟؟ فرددت عليه ، أنا صحفي في صحيفة الفجر وهي مرخصة في القدس من قبلكم ، ومحررها المسؤول ( حنا سنيورة ) يتفاوض معكم .
خرج والدي وجميع أفراد عائلتي ، من الاخوة والأخوات ، وفي مقدمتهم خرجت والدتي ( سهيلة رحمها الله ) ابنة يافا المحتلة ، فانضمت لي في نقاش الضابط الصهيوني المجرم وجنود الاحتلال كالوحوش الجائعة ، يحيطون بنا وأيديهم على الزناد ، فأخذت والدتي توجه الشتائم والإهانات لهم جميعا بلا استثناء ، وتناقشهم بصوت عال . فحاول بعض الجنود اسكاتها بالاعتداء عليها ، فوقفت أمامهم ، فقلت لهم هذه والدتي ، وغضبى لأنكم تريدون اعتقالي ، واقتحمتم بيت العائلة وتسلقتم الأسوار بلا وجه حق ، وعندما احتد الأمر بيننا ، أمرهم ضابط المخابرات الصهيوني بالتوقف ، موجها الكلام لي : إلبس ملابسك وهيا بنا فورا بلا جدال ونقاش أو سنأخذك بالبيجامة ؟ رفضت الخروج معهم بالبيجامة ، فدخلت غرفتي بسرعة وقمت بتبديل بيجامتي الشتوية ، ولبست ملابسي الطبيعية ، وتقدمت باتجاه القوة العسكرية الغاشمة التي اقتحمت بيت العائلة ، فسارع جنود الاحتلال لمسك يداي الاثنتين ، أحد الجنود مسك يدي اليمني بقوة والجندي الآخر مسك يدي اليسري بعنف ايضا ، وأمامنا وخلفنا عشرات الجنود ، فقلت بصوت مرتفع لماذا كل هذه اللمة العسكرية منكم ، ألا يكفي اثنين أو ثلاثة لاعتقالي ، فأخذ الجنديين كل منهما يسحب يدي باتجاه مضاد ، فسحبنهم الاثنين باتجاهي فوقعا أمامي وتلاطما مع بعضهما البعض ، وكان الضابط الصهيوني خلفي ، فصرخ بي : سنطلق عليك الرصاص الحي إذا حاولت الهرب أو آذيت أي جندي من جنودنا .
جاء جنديان آخران غيرهما ، وأمراني بالركض معهما ، جنبا إلى جنب ، واجبرونا على الهرولة السريعة بصورة جماعية ، فاصحبنا نهرول ثلاثتنا في الهزيع الأخير من الليل ، والبرد القارص ، والحرس الصهيوني المدجج بالسلاح من حولنا يمينا وشمالا في المقدمة والخلف . ويبدو أن بقية قافلة الجيبات العسكرية التي زاد عددها عن عشرة جيبات ، ركبها قرابة 50 جنديا ، جرى توقيفها في ساحة البيادر ( وسط القرية ) ، على بعد 300 م الى الجنوب من بيتنا في الحارة الشمالية ( الحارة الفوقا ) .
تم نقلي وسط قافلة جيبات الاحتلال الصهيوني ، فوضعوني في خلفية الجيب العسكري ، وتواجد في الجيب ضابط بجانب السائق ، واربعة جنود بقربي ، وجرى تصفيد يداي ، وتغطية عيني ، وأبلغوني بعدم الحركة أو الهرب ، وفي حالة هربي فسيتم إطلاق الرصاص لقتلي ؟؟ فقلت لهم لا داعي لذلك ؟ وأثناء انتقالنا من قرية عزموط حتى مقر الحاكم العسكري الصهيوني في مدخل مدينة نابلس ، كانت اللكمات بالأيدي والأرجل تضربني على رأسي ، وتصفعني في جميع أجزاء جسدي ، طيلة حوالي 30 دقيقة هي المدة التي استغرقت لنقلي من بيتي للمقر العسكري الصهيوني ، وهذا الضرب والإهانة والشتائم والسباب ، جاء رغم أن ضابط المخابرات الصهيوني قال لهم لا تضربوه فهذا زعيم منظمة إرهابية كبير ؟؟؟ فأخذوا يجادلونني في الجيب وارد عليهم بحدة ، وبإرادة قوية ، وأتمتم بقراءة بعض الآيات القرآنية المجيدة . وانقسم الجنود اليهود ما بين من يضربني وبين من يقول لهم لا تضربوه ، فهو مصفد اليدين ومغطى العينين .
نقلوني مع بعض المعتقلين الآخرين الذين احضروهم قبلي وبعدي ، إلى خيمة من الخيم العسكرية المنصوبة لاعتقال المواطنين والنشطاء الاجتماعيين والاعلاميين الفلسطينيين ، ثم نقلونا الى معتقل سجن الفارعة القريب من مخيم الفارعة بين مدينتي نابلس وطوباس وسط موجة ضرب مبرح شديدة على الرؤوس والايدي والأكتاف ونحن جالسون في مقاعد باص إيغد الصهيوني القميء مع التركيز علي لكوني لا أريد ترديد ما يهذي به ضابط الباص العسكري الصهيوني من سباب وشتائم على القيادة الفلسطينية وخاصة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات . وابقونا عدة أسابيع في معتقل الفارعة ، ثم نقلوني إلى زنازين عتليت فزنازين النقب فسجن أنصار 3 في النقب ، ومكثت مدة تزيد عن الستة شهور . وخرجت في 9 تشرين الأول عام 1988 ، علما بأنني أعتقلت اعتقالا إداريا قبل ذلك في صيف 1985 ، وبعد ذلك في ربيع 1989 ، ومنعت من السفر لخارج فلسطين لمدة 14 سنة ، ما بين 1980 – 1994 .
وعند خروجي من السجن في خريف 1988 ، صادرت إدارة السجن الصهيوني ( أنصار 3 – كتسعوت ) بطاقة هويتي البرتقالية اللون ، وطلبوا مني مراجعة مقر الحكم العسكري في نابلس لاحقا ، فذهبت لهناك وسلمتهم ورقة وثيقة الهوية لاسترجاع بطاقة هويتي الشخصية ، فبعد ساعات من الانتظار ، نادوا على اسمي ، وسلموني بطاقة هوية خضراء ، بغلاف أخضر ، فقلت للضابط المسؤول : لماذا استبدلتم بطاقتي البرتقالية بهذه البطاقة الخضراء ، فصرخ في وجهي ، وقال هذه هويتك باللغتين العربية والعبرية ، فرددت عليه : أنا أحب اللون الأخضر وأكره البرتقالي أصلا .
فصرخ علي مرة أخرى بصوت عال ، إخرس ( شيكت – باللغة العبرية ) ، هذه الهوية ستبقى معك لمدة سنة كاملة ، وهي بمثابة اقامة جبرية عليك ، يحظر عليك الخروج من نابلس ، وإذا خرجت من نابلس ( شكيم ) فسنعتقلك مرة أخرى ونضعك في الزنازين والسجن ، أنت إرهابي فلا تجدد شغلك الإرهابي ضد أمننا وجيشنا ( جيش الاحتلال الصهيوني ) .
وبعد حوالي ستة شهور ، اعتقلني جيش الاحتلال الصهيوني مرة أخرى لمدة اربعة شهور ، اعتقالا إداريا بدعوى أنني مطلوب أمنيا ( بنغو ) بالقرب من قرية عورتا جنوبي نابلس ، بتهمة تجديد نشاطي الإرهابي ، وكانت بحوزتي الهوية الخضراء الصادرة عن الاحتلال الصهيوني .

فلسطين ما بين براءة الذمة السابقة .. وحسن السيرة والسلوك الراهن
في أثناء انتفاضة فلسطين الكبرى الأولى ، فرض الاحتلال الصهيوني إجراءات قمعية ووحشية شتى ضد المواطنين الفلسطينيين وخاصة فئات الشباب والأسرى ، من ضمنها ضرورة الحصول على ورقة ( براءة ذمة – حسن سلوك ) من الحاكمية العسكرية بنابلس ، تفيد بعدم وجود ضرائب أو طلب أمني أو أسير سياسي فلسطيني سابق ، على طالب براءة الذمة من أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة عام 1967. واستحالت أموري لمضايقات أمنية صهيونية جديدة ، فلم أتمكن من الحصول على براءة ذمة من أجهزة الاحتلال الصهيوني ( بدعوى أنني أسير وإرهابي – وذمتي واسعة ) في مقاومة الاحتلال والتحريض عليه وعلى أذنابه وتابعيه . وكانت تلزمني براءة الذمة لترخيص بناء جديد لأسرتي الصغيرة ، أو استخراج تجديد رخصة سياقة أو ترخيص سيارتي علما بان ليس لدى مصلحة اقتصادية تستلزم دفع الضرائب لما يسمى بالإدارة ( المدنية ) العسكرية اليهودية . فأضطررت للسياقة بلا رخصة سياقة أو ترخيص المركبة وبلا تأمين كذلك لفترة من الزمن بسبب سوء سلوكي ضد الاحتلال الصهيوني الوحشي ، فلم أكن حسن السيرة والسلوك ؟؟؟!!
مع إيماني المطلق بأنني كنت وما زلت وسأبقى إن شاء الله حسن السيرة والسلوك ، فخورا بصورة عظيمة وكبيرة جدا ، بتأدية واجبي الديني والوطني والقومي والإنساني المقدس ، للدفاع عن أرض ووطني وشعبي وأهلي وربعي ، شاء من شاء وأبى من أبى ، وكائنا من كان ماضيا وحاضرا ومن سيكون مستقبلا .
فهل يا ترى أستحق منحي رسميا من البعض في السلطة الفلسطينية ، وأقول البعض وليس الكل ، شهادة حسن السيرة والسلوك الطيب أو السيء الآن لإفتتاح مركز ثقافي في مدينتي نابلس ؟؟؟ الأيام المقبلة ستجيب على هذا السؤال البسيط ولكنه الضخم في رموزه ومعانيه .. وإن غدا لناظره قريب . فإنني من المنتظرين ؟؟!
والشيء بالشيء يذكر ، لقد مكثت معي الهوية الخضراء الصادرة عن جيش الاحتلال الصهيوني ، لمدة عام كامل ، حيث كانت الأوامر العسكرية الصهيونية تقتضي بعدم تجديدها مرة ثانية حيث كنت من الفوج الشباب الفلسطيني التجريبي المجبر على حمل الهوية الخضراء اللعينة . وبعد قيام السلطة الفلسطينية في صيف عام 1994 ، مكثت معي بطاقة الهوية البرتقالية لمدة عامين تقريبا ، وبادرت لتغييرها ببطاقة هوية فلسطينية خضراء ولكن هذه المرة يحدها ألوان العلم الفلسطيني من جميع الجهات الأربع ، للتمكن من الذهاب لأداء مناسك العمرة أو الحج في مكة المكرمة وزيارة قبر الرسول المصطفى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة ، بالديار الحجازية ، وذلك في ربيع عام 1996. فقلت لمكتب الداخلية الفلسطينية آنذاك : لقد استلمت بطاقة هوية خضراء سابقة قبلكم ، من جيش الاحتلال الصهيوني قبل ذلك بعدة سنوات فضحك كل من كان هناك .

الهوية الخضراء الأولى والأخيرة .. حبي الكبير للون الأخضر .. لعيونك يا أخضر

كلمة أخيرة ، رغم الألم والجراح ، ورغم أن لون بشرتي بيضاء وأحيانا قمحاوية من أشعة الشمس الذهبية ، ولون عيوني عسلية لا خضراء، فلعيونك يا أخضر ، يا رمز الربيع والنماء ولون الزراعة الخضراء ( خضراء فلسطين ، وفلسطين الخضراء ) من الأشجار المثمرة والمزروعات والفاكهة والخضروات ، فأنني أحببت لون بطاقة الهوية الخضراء الأولى ( زمن الإصدار الصهيوني المباشر لبطاقة الهوية للمواطنين الفلسطينيين المناهضين للاحتلال البغيض ) وأحب لون بطاقة الهوية الخضراء الحالية الصادرة عن وزارة الداخلية الفلسطينية ، مع اختلاف الرؤيا والرؤية بين الحالتين المتناقضتين : الهوية الخضراء الأولى ، والهوية الخضراء الأخيرة ( الحالية ) . ولا ننسى التذكير بكرهنا الشديد لبطاقة الهوية البرتقالية في الأيام الخالية .. التي أصدرها الاحتلال الأجنبي الصهيوني لجميع المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ، لمدة ثلاثة عقود زمنية تقريبا بدأت منذ عام 1967 .
فالهوية الخضراء الأولى تذكرني بسنوات عجاف مقفرة أليمه مررنا بها كشباب فلسطيني ملتزم بقضيته ، ومر بها شعبنا الفلسطيني العظيم في الأرض المقدسة في مقارعة الاحتلال الأجنبي الطارئ من الدخلاء على هذه البلاد المباركة . بينما تذكرني الهوية الخضراء الأخيرة الحالية ( الثانية ) بقرب انبلاج فجر الحرية والاستقلال والتخلص من الاحتلال الأجنبي الصهيوني الرجيم .
وسؤال وجيه أخير يراودني دائما : هل سنعود للبطاقة الخضراء السابقة أم سنحافظ على البطاقة الخضراء الحالية ؟؟؟ وهل سنتمكن من تطويرها لاحقا ؟؟؟
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الجمعة 8 شوال 1436 هـ / 24 تموز 2015 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحف الفلسطينية - القدس والأيام والحياة الجديدة

رام الله – عناوين الصحف الفلسطينية 28 / 10 / 2016

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: