إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / خطة ( مائير ايتينغر ) حفيد كهانا لتقويض نظام الحكم في الكيان الصهيوني
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خطة ( مائير ايتينغر ) حفيد كهانا لتقويض نظام الحكم في الكيان الصهيوني

مائير ايتينغر حفيد الحاخام اليهودي مائير كهانا

صفد – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشفت وثائق عثر عليها بحوزة المتطرف اليهودي مائير ايتينغر، اليوم الثلاثاء 4 آب 2015 ، عن ماهية المخطط الذي هدفت خلية يمينية يهودية ( إسرائيلية ) من خلاله الى تقويض نظام الحكم في إسرائيل والانقلاب عليه، ” من أجل اعلان قيام دولة دينية يهودية في بيت المقدس”. وفق تعبيره.

وتشير الوثائق التي حصل عليها جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( شاباك) بحوزة حفيد المتطرف المعروف مائير كهانا، الى أن مجموعة يهودية متشددة وضعت خطّة تمرّد على النظام الصهويني ” الذي يسمح بتعدد الأعراق والأديان في إسرائيل” وهدمه بعدما استيأست من محاولة ترميمه من الدّاخل، بحسب الافادات.

واعتقل ايتنغر يوم امس الاثنين 3 آب الجاري ، على يد الوحدة اليهودية في جهاز ” الشاباك” التي كانت تعتبره الهدف الأوّل والأهم، بعد ان عثرت عليه في شقة في مدينة صفد شمالي البلاد، والاشتباه في علاقاته بسلسة عمليات إجرامية بحق فلسطينيين خلال السنوات الماضية.

الخطة التي وضعها اليهودي المتطرف، بحسب الوثائق، تقوم على السعي لهدم النظام في إسرائيل ومؤسسات الدولة من اجل السيطرة عليها وفرض نظام جديد، ” من أجل ذلك يجب العمل خارج قواعد النظام الذي نسعى الى هدمه” كتب ايتنغر.

ويرى حفيد كهانا أن الطريقة المثلى لتحقيق الغاية، هي هدم العقبات في طريقها، ولذلك اعتقد ان النظام الإسرائيلي الحالي كان ولا يزال عقبة في طريق بناء ” بيت المقدس”، “ولذلك تطلب الامر بدء دراسة طريقة هدمه وتقويضه”. 

ما عثر عليه من أوراق في شقة المتطرف اليهودي يشير الى أنه عكف منذ زمن على دراسة الواقع السياسي، وتحديد ما يرى انه ” نقاط ضعف النظام الإسرائيلي”، من أجل تحقيق غايته.

وتكشف الوثائق ان مخطط ايتنغر اعتمد بشكل أساسي على دماء الفلسطينيين، حيث كان يعتقد أن اشعال الجبهة الفلسطينية من شأنه ان يضعف نظام الحكم في إسرائيل.

” لإسرائيل نقاط ضعف كثيرة” كتب المتطرف، ” الخطوات التي يمكن القيام بها تعد على أصابع اليد الواحد، وهي سهلة للغاية، وتتمثل باشعال كل براميل البارود مرة واحدة، سنشعل كل التناقضات بين اليهودية والديموقراطية، وما بين اليهودي والعلماني”.

وقال إن ” الهدف هو تقويض البلاد لدرجة أن اليهود يجب أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الثورة أو قمع التمرد، حالة لن تترك للكثيرين مجالا للتفكير، والتخلف عن الجبهة من اجل الجلوس في المنزل”.

وتفصيلا ، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، مساء أمس الاثنين، في مدينة صفد، مئير إيتنغر، حفيد الراف العنصري مئير كهانا، وذلك بشبهة العضوية في تنظيم إرهابي يهودي. وقد تم تحويل إيتنغر إلى الشاباك ليتولى التحقيق معه.

 

ويعتبر مئير إيتنجر الهدف الأول للدائرة اليهودية في الشاباك، حيث قال الشاباك، الأسبوع الماضي، إن إيتنجر هو رئيس المجموعة الإرهابية التي نفذت جريمة إحراق كنيسة الطابغة (كنيسة خبز وسمك) في حزيران/ يونيو الماضي.

 

وفي حين نفى إيتنجر، في مدونة “الصوت اليهودي”، الأسبوع الماضي، أن يكون هناك “تنظيم إرهابي منظم”، كتب أن “هناك الكثير الكثير من اليهود، أكثر مما يعتقد، والذين يختلف سلم القيم لديهم عن قيم المحكمة العليا والشاباك، وأن القوانين التي تلزمهم ليست قوانين الدولة، وإنما قوانين أبدية أكثر”، في إشارة إلى قوانين توارتية.

 

وكان الشاباك قد طلب، العام الماضي، اعتقال إيتنجر اعتقالا إداريا، إلا أن المدعي العام، شاي نيتسان، رفض الاقتراح، واستبدله بإبعاده من القدس إلى صفد.

 

ويعتبر الشاباك إيتنجر على أنه الزعيم الأيديولوجي لتنظيم يطلق عليه “التمرد”، والذي يتألف من عشرات الناشطين الذين وضعوا هدفا لهم تفكيك السلطة في إسرائيل من خلال تنفيذ عمليات ضد العرب، بهدف إقامة “مملكة إسرائيل”، بادعاء أن “النظام الصهيوني يؤخر الخلاص”.

 

ويدعي إيتنغر أنه ليس عضوا في التنظيم الإرهابي الذي أحرق كنيسة الطابغة، وبحسبه فإن ذلك يشير “الضائقة التي يعيشها الشاباك”. ويضيف أن “من يختلق هذه الأكاذيب يعرف أكثر من غيره أن ما يقوله كذبا، وأن الشاباك يدرك أن العمليات التي يتابعها لم تنم من تنظيم، وإنما من الشارع، ومن أبسط المفاهيم وأكثرها شعبية والتي تدفع أناسا إلى الشعور بأنه يجب أن يفعلوا شيئا”.

 

كما أشار في مقالته إلى المنطق في العمل “ضد الأماكن المقدسة للمسيحية”، وبحسبه فإن إلى جانب الاحتجاج على هدم مباني في المستوطنات، فإنه يجب الاحتجاج على ما وصفه بـ”الخطيئة الأكبر”، وهي “سماح إسرائيل بالقيام بعبادة غريبة، وفي الغالب في الكنائس والأديرة، حيث يختلط صوت الأجراس مع الصلوات التوراتية”.

 

وعلى صلة، كتبت “يديعوت أحرونوت” أن الحديث عن تنظيم إرهابي يتألف من عشرات الناشطين، بعدهم دون سن 18 عاما، وأكبرهم في جيل 22 – 23 عاما، وهم من كافة أنحاء البلاد، ويتجولون في تلال الضفة الغربية دون أن يكون لهم نقطة استيطان ثابتة، بل يتحركون يوميا من مكان إلى آخر، الأمر الذي يشير إلى أن الحديث عن “شبيبة التلال”.

 

وهذا التنظيم الإرهابي، بحسب التقارير الإسرائيلية، وضع لنفسه جملة من الأهداف، بينها إشعال الصراع في المسجد الأقصى، وطرد “الأغيار” من البلاد، وإشعال أماكن العبادة من خلال حرق الكنائس والمساجد، والإكراه الديني، وزعزعة السلطة القائمة”.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شجرة الغرقد اليهودية .. وهزيمة اليهود بالملحمة الكبرى في فلسطين .. إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ (د. كمال إبراهيم علاونه)

شجرة الغرقد اليهودية .. وهزيمة اليهود بالملحمة الكبرى في فلسطين إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ د. كمال إبراهيم علاونه ...