إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / ليبيا – القضاء يحكم بإعدام سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي و6 آخرين رميا بالرصاص
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ليبيا – القضاء يحكم بإعدام سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي و6 آخرين رميا بالرصاص

خريطة ليبيا Map of  Libya

طرابلس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أصدرت محكمة استئناف طرابلس الليبية ، اليوم الثلاثاء 28 يوليو/ تموز 2015 ، حكما بإعدام سيف الإسلام وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي وآخرين رميا بالرصاص.

وصدر الحكم بحق نجل القذافي غيابيا بسبب إقامته في الزنتان منذ القبض عليه نهاية عام 2011  أما البغدادي المحمودي، آخر رئيس وزراء بحكم القذافي، وعبدالله السنوسي صهر القذافي ورئيس جهاز المخابرات في عهده فهما في قبضة ميليشيات موالية للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته في طرابلس.

ووجهت طرابلس لنجل معمر القذافي ورفاقه تهما، بينها المشاركة في قتل الليبيين بعد ثورة 17 فبراير/شباط عام 2011 والتحريض على القتل والإبادة الجماعية والنهب والتخريب وارتكاب أفعال غايتها إثارة الحرب الأهلية في البلاد وتفتيت الوحدة الوطنية وتشكيل عصابات مسلحة وجرائم أخرى تتعلق بفساد مالي وإداري وترويج المخدرات.

وشملت هذه المحاكمة أيضا أبرز مصطفى الخروبي، أحد أكبر أركان القذافي الذي أعلن عن وفاته قبل أيام من الإعلان عن النطق بالحكم في حق المعتقلين.

  وكانت محكمة استئناف طرابلس عقدت 20 جلسة أغلبها بغياب محامي المتهمين.

الجدير بالذكر أن محكمة الجنايات أجلت عدة مرات، النطق بالحكم ضد المتهمين، وكانت المرة الأخيرة التي مثل فيها سيف الإسلام القذافي أمام المحكمة في 27 أبريل/نيسان الماضي، عبر نظام الدائرة المغلقة بالفيديو من سجنه في الزنتان.

يذكر أن سيف الإسلام يقبع في سجن سري تابع للثوار بالزنتان، 180 كلم جنوب غرب طرابلس، منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد اعتقاله على الحدود الجنوبية أثناء محاولته الهرب إلى النيجر.

                                        

حكومة طبرق تعارض المحاكمة في طرابلس

 وتلقى محاكمة سيف الإسلام القذافي في طرابلس معارضة من الحكومة الليبية في طبرق المعترف بها دوليا، إذ تعتبر الأخيرة أن المحاكمة “غير قانونية” بسبب عقدها في مدينة خارجة عن نطاق الدولة.

وبهذا الصدد ناشد وزير القضاء في طبرق المبروك قريرة، المجتمع الدولي عدم الاعتراف بهذه المحاكمات وكشف أن القضاة بالمحاكم في مدينة طرابلس يعملون تحت تهديد السلاح، ويخشون القتل والخطف من جانب الميليشيات المسلحة .

 مفوضية حقوق الإنسان منزعجة من الأحكام الصادرة في حق سيف الإسلام ومسؤولين ليبيين سابقين

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انزعاجها “بشدة” من أحكام الإعدام الصادرة في ليبيا بحق سيف الإسلام القذافي ومسؤولين سابقين في نظام معمر القذافي.

وجاء في بيان المفوضية “راقبنا عن كثب الاحتجاز والمحاكمة ووجدنا أن معايير المحاكمة الدولية النزيهة لم تتوفر”، إذ لم تحدد المسؤولية الجنائية لكل فرد ولم يسمح للمتهمين باستشارة محامين، وهناك مزاعم عن سوء المعاملة وإجراء المحاكمة غيابيا.

وتفصيلا ، أصدرت محكمة استئناف في العاصمة الليبية طرابلس حكما بالإعدام رميا بالرصاص على تسعة من رموز نظام القذافي بينهم نجله سيف الإسلام ومدير المخابرات الليبي السابق عبد الله السنوسي وآخر رئيس وزراء في عهد القذافي البغدادي المحمودي.

وأصدرت هيئة المحكمة حكما غيابيا على سيف الإسلام القذافي الذي تغيب عن الجلسات السابقة لأسباب أمنية، وذلك خلال جلسة المحاكمة التي شملت 37 من رموز نظام معمر القذافي.

كما أصدرت المحكمة حكما بالإعدام رميا بالرصاص في حق كل من منصور ضو وأبو زيد دورودة وميلاد دامان ومنذر الغنيمي وعبد الحميد إوحيدة وعويدات النوبي. وبرأت المحكمة وزير الخارجية الليبي السابق عبد العاطي العبيدي.

وقالت الأنباء الواردة من طرابلس إن هذه الأحكام لم تحمل مفاجآت، وفي مجملها متوقعة، مشيرا إلى أن عدد الذين صدر بحقهم الإعدام هم تسعة من بين 37 متهما صدرت بشأنهم أحكام في جلسة اليوم.

وذكرت الأنباء أن محكمة استئناف في العاصمة الليبية طرابلس أصدرت حكما بالمؤبد في حق ثمانية متهمين من رموز النظام السابق، في حين حُكم على مجموعة أخرى بالسجن 12 عاما مع حرمانهم من حقوقهم المدنية.

غرامات ودلائل

وعلم أن بعض الأحكام الأخرى شملت تغريم بعض المتهمين بملايين الدنانير الليبية، وبتعويض الخزانة العامة، مشيرا إلى أن هذه الجلسة هي الختامية بعد ثلاث سنوات.

ونقل عن فريق الدفاع قوله إنه بالإمكان الطعن في هذه الأحكام، متوقعا أن تبدأ المحكمة في الأيام المقبلة في فتح باب الطعون على هذه الأحكام.

 

وبخصوص أجواء المحاكمة ذكرت وسائل اعلام عربية أن بعض المتهمين أعربوا من وراء قضبان قفص الاتهام عن اعتراضهم عن قرار المحكمة، حيث اعتبر بعضهم أنها “جائرة”.

ونقل عن مراقبين قولهم إن هذه المحاكمة تعتبر “محاكمة القرن” في ليبيا، حيث إنها تشمل قرابة أربعة آلاف ورقة من أوراق التحقيقات ونحو أربعين ألف ورقة من المستندات والوثائق التي تعتبر أدلة وبراهين على اتهام المتهمين.

وكانت هيئة المحكمة قد استمعت في أبريل/نيسان الماضي إلى آخر مرافعات الدفاع التي استمرت أسبوعين متتاليين.

أحكام وأوامر

من جهته قال مدير التحقيقات في مكتب النائب العام الليبي -في مؤتمر صحفي عقب المحاكمة- إن من صدر بحقهم حكم البراءة سيغادرون السجن اليوم تنفيذا لقرار المحكمة.

وبيّن المتحدث ذاته أن هذا الحكم الصادر من محكمة الاستئناف لا يجوز الطعن عليه بالطرق التقليدية، فلذلك ستصدر أوامر التنفيذ في حق من صدرت بحقهم أحكام بالسجن تبدأ من تاريخ دخولهم والتحفظ عليهم، مؤكدا أن الأحكام الحضورية نهائية وسيتم تنفيذها.

وزعم أن أحكام الإعدام ستعرض على المحكمة العليا وجوبيا حتى لو لم يطلب المتهمون الطعن عليها، وإلى أن القضاء في ليبيا مستقل تماما بعد الثورة وبعيد عن التجاذبات السياسية التي تشهدها البلاد.

وواجه هؤلاء المتهمون تهما من بينها التحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدارُ أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع ثورة السابع عشر من فبراير.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة مصر

القاهرة – “ثورة الغلابة ” ضد النظام المصري بزعامة السيسي

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: