إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / حملة دينية شعبية سلمية .. ” ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ” كيفية حماية المسجد الأقصى المبارك من العبث اليهودي .. فلسطينيا وعربيا وإقليميا وإسلاميا وعالميا ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

حملة دينية شعبية سلمية ..

" ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ " >>> كيفية حماية المسجد الأقصى المبارك من العبث اليهودي ..

فلسطينيا وعربيا وإقليميا وإسلاميا وعالميا

د. كمال إبراهيم علاونه

حملة دينية شعبية سلمية .. ” ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ” كيفية حماية المسجد الأقصى المبارك من العبث اليهودي .. فلسطينيا وعربيا وإقليميا وإسلاميا وعالميا ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

حملة دينية شعبية سلمية ..

” ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ” >>> كيفية حماية المسجد الأقصى المبارك من العبث اليهودي ..

فلسطينيا وعربيا وإقليميا وإسلاميا وعالميا

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نابلس – فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)}( القرآن المجيد – سورة الإسراء ) .

وجاء في سنن أبي داود – (ج 2 / ص 44) عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ :” ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ . وَكَانَتْ الْبِلَادُ إِذْ ذَاكَ حَرْبًا فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَادِيلِهِ ” .

وفي رواية أخرى ، وردت بمسند أحمد – (ج 56 / ص 159) أَنَّ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ :” أَرْضُ الْمَنْشَرِ وَالْمَحْشَرِ ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ قَالَتْ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ أَوْ يَأْتِيَهُ قَالَ فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى لَهُ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيهِ ” .

يقول الفرنسي نابليون بونابرت في أحاديث إعلامية وعسكرية وأمنية فاعلة ، لردع المهاجمين : خير وسيلة للدفاع هي الهجوم .. واي هجوم يقصده هذا الامبراطور الفرنسي ..

وهناك مقولة عربية الأصل والمنبع تفيد بأن : ما هوجم قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ..

هذه المقوله الفرنسية وتلك المقولة العربية ، هل تصلح كل منهما على حدة أو كليهما معا ، لحماية المسجد الأقصى المبارك والذود عن حياض الأمتين العربية والإسلامية ؟؟؟

يمكن أن تصلح إحداهما أو تصلحا كليهما معا في حالة تضافر الجهود الشعبية السلمية ، في بقاع شتى من قارات العالم ، ابتداء من الأرض المقدسة ( فلسطين الكبرى ) ، وآسيا العربية والإسلامية مرورا ببقية أجزاء قارة آسيا بالاتجاهات الأربع ، ووصولا لجميع قارات العالم الست : أوروربا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكيا الجنوبية ، وأستراليا . ولا ننسى القارة السابعة الهلامية وهي العالم الافتراضي ( الانترنت ) ..

يبدو أن هناك قرارا استراتيجيا يهوديا صهيونيا عبريا ( إسرائيليا ) لتقسيم المسجد الأقصى المبارك بالمرحلة الأولى ( التقسيم الزماني ) ، ثم الانقضاض عليه وفق خطط مرحلية متتالية ، لتشييد ما يسمى بالهيكل اليهودي الثالث المزعوم . وقد بدأت المرحلة الأولى من هذه الخطط وفق خطة تهويد القدس الكبرى ، خلال السنوات العشر ( ما بين 2010 – 2020 ) .

في مواجهة إعتداء أصحاب السبت .. وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ

يقول الله الواحد القهار عز وجل : { إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) }( القرآن الحكيم – النحل ) .

فوفقا لمبدأ المعاملة بالمثل ، وللمواجهة السلمية ، الشعبية المصاحبة بحملات إعلامية فلسطينية وعربية وإسلامية وعالمية مكثفة ، للدفاع الذاتي والداخلي والإقليمي والعالمي ، ربما تتمثل في الآتي :

أ) الزحف الداخلي في فلسطين الكبرى :

أولا : سياسة الزحف الشعبي الإسلامي الفلسطيني من شتى بقاع الأرض المقدسة ، باتجاه المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة عموما ، بصورة دورية ومنتظمة ، رجالا ونساء وأشبال وزهرات ، من المرابطين والمرابطات .

ثانيا : الزحف الديني الإسلامي المقدس باتجاه المعابد اليهودية ( الكنس – جمع كنيس ) في فلسطين المحتلة ، من أقصاها لأقصاها ، وإقامة الصلوات الخمس فيها ، والاعتصام فيها ، في ايام الجمعة والسبت ، لمدة لا تقل عن 24 ساعة قابلة للتجديد حسب الحاجة . مع ضرورة التركيز على الكنس الموجودة في الجامعات الصهيونية السبع وفي مقدمتها الجامعة العبرية ، وجامعة تل أبيب ، وجامعة حيفا ، وجامعة بار ايلان ، والتخنيون وغيرها . وجميع المعابد اليهودية السبعين المنتشرة في المدينة المقدسة ( القدس الشريف ) ، وكنس رئيسية في تل أبيب .

ب) الزحف الإسلامي المقدس الخارجي نحو المعابد اليهودية في العالم

أولا : الزحف الديني الإسلامي باتجاه المعابد اليهودية في 100 عاصمة ومدينة اجنبية في الخارج ، والتركيز على المعابد اليهودية الرئيسية في العواصم والدول الكبرى ، في الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي : الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين ، ومختلف دول الاتحاد الأوروبي أل 28 عضوا .

ثانيا : الاعتصام أمام مقرات السفارات والقنصليات الصهيونية في جميع أنحاء العالم ، بما لا يقل عن ألف مشارك في كل عاصمة أو مدينة ، في يومي الجمعة والسبت .

ثالثا : تنظيم مسيرات ومظاهرات عربية وإسلامية وإنسانية ، حاشدة تجوب جميع عواصم العالم التي تتواجد السفارات والقنصليات الصهيونية .

ج) تنظيم حملات دعاية إعلامية شاملة بمشاركة الفضائيات والإذاعات والصحف والمجلات والانترنت ، مرافقة لهذه الفعاليات الدينية الإسلامية في العالم ، للدفاع عن الأقصى تحت شعارات موحدة مثل : ” بالروح بالدم نفديك يا أقصى ” ، ” الأقصى مسؤوليتي ” ، ” الأقصى في خطر ” ، ” أنقذوا الأقصى من الاعتداء اليهودي عليه ” ، ” نعم للحرية الدينية للمسلمين في المسجد الأقصى ” .

د) من الممكن إشراك الطوائف اليهودية المناهضة للصهيونية في هذه الحملة العالمية ، مثل جماعة ( ناطوري كارتا ) في فلسطين وخارجها ، وهي جماعة تعتبر وجود الكيان الصهيوني بفلسطين ( خطيئة كبرى ) وتعارض بشدة الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى المبارك .

هـ ) جمع التبرعات المالية والعينية ، بمئات ملايين الدولارات ، لدعم الاحتجاجات المناصرة للمسجد الأقصى المبارك ، والأصرار على إضافة أبنية إسلامية جديدة في باحات المسجد الأقصى المبارك ، بإشراف منظمة التعاون الإسلامي .

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

 

وليكن شعار هذه الفعاليات والحملات الشعبية والإعلامية والدينية : نريد الصلاة في المعابد اليهودية في العالم ، نصرة للأقصى ، ولا نريد اقتسام المعابد مع اليهود ، مع ضرورة عدم إلحاق الأذى باي نوع كان بأي معبد يهودي أو كنيس .

في حالة تطبيق هذه الحملة المحلية والإقليمية والقارية والعالمية ، فسيكون هناك ضجة عالمية غير مسبوقة ، وضغط ديني وسياسي ودبلوماسي وعسكري واقتصادي عالمي على حكومة الائتلاف الصهيوني الحالية الحاكم في تل أبيب .

ترى ما موقف العالم من اقتحام المسلمين للمعابد اليهودية ؟؟؟ وهل ستستمر حكومة تل أبيب في تدنيس المسجد الأقصى المبارك خلال وبعد هذه الحملة العالمية السلمية ؟؟؟ بالتأكيد لن تفكر اي حكومة صهيونية حالية أو قادمة على السماح باقتحام يهودي لباحات المسجد الأقصى المبارك .. للحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الدولي ، والحيلولة دون الدخول للمعابد اليهودية . فستقوم قائمة الاعلام الصهيوني العالمي .

وكلمة أخيرة لا بد من قولها ، إن الاستنكارات وحالات الشجب والإدانة بشدة أو بلين ، لا ولم ولن تجدي نفعا ، ولكن إقامة الصلوات الإسلامية في المعابد اليهودية في شتى دول العالم الغربي والشرقي على السواء ، سواء بسواء ، وتقسيم المسلمين والمسلمات لتأدية الصلوات الإسلامية باستقلالية وانفصال للنوع الاجتماعي ، مسالة ستؤتي أكلها ، وستكون رادعا بشريا ودينيا بصورة قوية وضخمة للاحتلال الصهيوني ، وإيصال رسالة قوية للجميع بأن الأقصى خط أحمر لا يمكن تجاوزه بتاتا ، ومن يعتدي على المسجد الأقصى المبارك سيتحمل المسؤولية الناجمة عن ذلك : دينيا وسياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا وثقافيا وتراثيا .. إلخ .

وليتذكر الجميع أن المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، والمسرى والمعراج النبوي من الأرض إلى السماء ، وإمامة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بجميع الأنبياء والمرسلين ( 124 ألف نبي ورسول ) ، وفرض الصلوات الخمس على المسلمين ، وأن بيت المقدس هي أرض المحشر والمنشر يوم القيامة .

والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم .

يوم الثلاثاء 12 شوال 1436 هـ / 28 تموز 2015 م .

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – عشرات آلاف المصلين المسلمين يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: