إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / تنديد فلسطيني رسمي وفصائلي وشعبي باقتحام يهود للمسجد الأقصى المبارك بحماية الاحتلال الصهيوني

 

 

 

 

المسجد الاقصى المبارك  في مدينة القدس المحتلة

القدس المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تنديد فلسطيني رسمي وفصائلي وشعبي باقتحام يهود للمسجد الأقصى المبارك بحماية الاحتلال الصهيوني

 

 

 

 

المسجد الاقصى المبارك  في مدينة القدس المحتلة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أصيب صباح اليوم الأحد 26 تموز 2015 ، العشرات من المصلين المسلمين بالأعيرة المطاطية وبحالات اختناق، خلال مواجهات شهدتها ساحات المسجد الأقصى المبارك  .

 واندلعت مواجهات شديدة منذ ساعات الصباح في المسجد الاقصى، حيث انتشرت قوات الاحتلال الصهيوني الخاصة في جميع ساحات المسجد لتأمين اقتحامات المستوطنين اليهود له في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

 وأفاد شهود عيان أن مجموعة من الشبان الفلسطينيين أصيبوا بالأعيرة المطاطية، فيما اصيب العديد من المصلين بحالات اختناق بعد رشهم بغاز الفلفل، كما أصيب بعضهم برضوض بعد دفعهم وضربهم بالهراوات.

 واعتدت قوات الاحتلال الصهيوني بالضرب على حراس المسجد الاقصى عدة مرات وفي عدة مواقع خاصة (باب السلسلة وباب المجلس)، كما منعتهم من التواجد في بعض المناطق والساحات، لتأمين سير المستوطنين المقتحمين للأقصى.

 واقتحم وزير الزراعة الصهيوني أوري أريئل باحات المسجد الاقصى عبر باب المغاربة، وسط حراسة أمنية مشددة، كما اقتحمه قرابة 180 مستوطنا وقاموا بجولة في ساحاته وسط تكبيرات المسلمين المرابطين المتواجدين.

 وتتمركز قوات الاحتلال الصهيوني بشكل خاص عند المسجد القبلي، حيث حاصرت الشبان وألقت بين الحين والاخر القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية داخل المسجد بصورة عشوائية، علما انها اقتحمت المسجد صباح اليوم وهي مدججة بالسلاح وداست بنعالها سجاد المسجد، كما تعمدت رمي المصاحف ارضا، وعاثت على بابه الخراب.

 اشتباكات على أبواب الاقصى

 وعند باب السلسلة اندلعت اشتباكات بين المصلين المسلمين الذين منعوا من الدخول الى الاقصى وقوات الاحتلال الصهيوني ، وتعمدت القوات الاعتداء عليهم بالضرب والدفع، كما اعتدت على سيدة فور بضربها على رأسها، فيما تتعالى أصوات التكبيرات من المرابطين فور خروج المستوطنين من الاقصى من باب السلسلة.

 وحاولت مجموعة من المستوطنين اداء طقوسها وصلواتها عند باب الاسباط – احد ابواب الاقصى-، الا ان المرابطين تصدوا لهم بالتكبير.

 وعند باب حطة منعت القوات اطفال المخيم الصيفي من الدخول الى الاقصى.

 وسادت حالة من التوتر على أبواب المسجد الاقصى المبارك .

 وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اقتحمت المسجد الاقصى صباح اليوم الأحد 26 تموز 2015 ، عبر باب المغاربة والسلسلة وحطة، وهاجمت المتواجدين داخل المسجد بالقنابل الصوتية والاعيرة المطاطية، علما ان القوات اغلقت ابواب المسجد باستثناء (باب حطة والسلسلة والمجلس).

 وفرضت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم الاحد قيودها على دخول المصلين الى المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع دعوات “منظمات الهيكل” لاقتحامه في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

 ونصبت قوات الاحتلال الصهيوني نصبت حواجزها الحديدية على أبواب المسجد الاقصى المبارك ، ومنعت الرجال من هم دون ال50 عاما من دخوله، فيما اشترطت على النساء وكبار السن ترك هوياتهم على الأبواب للدخول الى الأقصى، وبعد الساعة ال6:30 صباحا منعت كافة المسلمين من دخول المسجد.

 
واعتدت قوات الاحتلال على حارسة المسجد الاقصى ام رياض الشرباتي أثناء أدائها عملها داخل المسجد، وقامت باعتقالها.

كما أصيب موظف دائرة الأوقاف فؤاد بكيرات بعد الاعتداء عليه بالضرب.

واستهدفت قوات الاحتلال اليوم موظفي دائرة الاوقاف الاسلامية بالضرب والدفع وعرقلة عملهم داخل الاقصى.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى انس محمد أبو الحمص 14 عاما، بعد الاعتداء عليه بالضرب، بحجة قيامه بضرب مستوطن، وعلمت الوكالة أن القوات اقتادت الفتى أبو الحمص الى مخفر شرطة “باب السلسلة”.

الى ذلك ، أكد رئيس الحركة الإسلامية في الدّاخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح ضرورة التحام كل المجتمع الفلسطيني عامّة، وسكان أراضي الـ48 خاصة بكافة أطيافه السياسية والدينية من أجل نصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وقال الشيخ صلاح في تصريح لـ”فلسطينيو48″ الأحد إن جموع المرابطين والمرابطات الذين تعرضوا للاعتداء والحصار في المسجد الأقصى اليوم يجسدون شرف الأمّة المسلمة والعالم العربي الإسلامي.

وأضاف أن المرابطين يقومون بدور كبير وشجاع بالنيابة عن كل مسلمي العالم، وأن هذا الرباط يعد شهادة فخر لهم، داعيًا إياهم إلى الصمود، قائلًا “لا يضركم ما أصابتكم شدّة، ولا يضركم من خالفكم أو خذلكم، فتحرير المسجد الأقصى بات قريبًا”.

وأكد أن نصرة القدس ومسجدها مسؤولية تقع على عاتق جميع أطياف الشعب، بدايةً من الدور المطلوب من لجنة المتابعة العليا وسائر القوى السياسية في الدّاخل.

وأشار إلى أن الحركة مصرّة على أن تدفع بهذا الاتجاه، مضيفًا “نحن مصممون على أن نقوم بدورنا تحت شعار بالروح بالدم نفديك يا أقصى، ولو بقينا وحدنا في الميادين”.

ورفض الشيخ صلاح كافة أنواع التفرقة المكانية والاجتماعية بين القدس والدّاخل، لافتًا إلى أن المحتشدين بالأقصى في هذه الأثناء هم خليط متجانس من سكان القدس والدّاخل وكل من استطاع إليه سبيلا، مؤكدًا أن القدس ليست شأنًا محليًا لسكانها، هي شأنٌ إسلامي عام وفلسطيني كامل، لا يقف عند حد أو سد.

ودعا إلى تركيز الجهود بالقدس، ومواصلة الرباط في الأقصى والاعتكاف فيه، مضيفًا أن” الجهود في هذه الأثناء يجب أن تتركز في الأقصى وفقط فيه وما حوله، ولكن هذا لا يلغي في طبيعة الحال أن تكون لنا في المستقبل القريب مشاريع على صعيد الدّاخل الفلسطيني عامّة، كما هو دأبنا منذ عشرات السنوات”.

ولفت الى أن كل اقتحام ينفذه الجانب الإسرائيلي للأقصى هو اقتحام احتلالي، سواء كان بثياب عسكرية أو دينية أو بصبغة سياسية، مؤكدًا أن كلها اقتحامات يجب أن نتصدى لها حتى زوال الاحتلال.

وقال إن “الاحتلال لا زال يتوهم مغرورًا وغبيًا أنه قد ينجح في يوم من الأيام بفرض سيادة له في المسجد الأقصى، وهذا وهم لأن وجوده باطل، ولا سيادة له ولا شرعية وهو إلى زوال حتمي عسى ان يكون قريبا بإذن الله” .

ونوه إلى أن الاحتلال أعلن حرب على القدس والأقصى منذ بدايات تكوين “المشروع الصهيوني” في القرن الثامن عشر، وأنّه الآن يمارس عدوانية إرهابية بناءً على المقولة الشريرة  “لا قيمة لإسرائيل بدون القدس، ولا قيمة للقدس بدون الهيكل”.

ورأى صلاح أنّ “مأساة العالم العربي تزيد من غرور الاحتلال وعدوانيته المتأصلة فيه أصلًا، ولكننا نؤكد أن الخير ما زال قائمًا حتى لو حاولت بعض القوى العالمية والإقليمية محاربة الشعوب، إلا أنها ماضية صوب تحرير القدس والانتصار للمسجد الأقصى”.

من جهتها ، أكدت حكومة الوفاق الوطني أن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية بتشكيل غطاء عسكري للمستوطنين ومساعدتدهم على اقتحام الاقصى والاعتداء على الاماكن المقدسة والمواطنين في القدس دليل اخر على محاولة اسرائيل لجر المنطقة إلى صراع ديني وصرف الانظار عن انتهاكاتها المستمرة بحق المواطنين الفلسطينيين، وسرقة الاراضي وبناء المستوطنات وهدم البيوت وحصارها لغزة.

واستهجنت حكومة الوفاق الوطني اقتحام عدد كبير من المستوطنين اليوم الأحد ساحات المسجد الأقصى والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، واستفزاز عدد من المستوطنين للشبان بشتم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وطالبت الحكومة مؤسسات المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الامن، بإلزام اسرائيل بوقف اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، ووقف سياسة التحريض التي يتبعها وزراء الحكومة الاسرائيلية ضد المقدسات والمواطنين، وبشكل خاص في القدس.

 

 

 

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسجد الأقصى المبارك - القدس المحتلة

القدس المحتلة – عشرات آلاف المصلين المسلمين يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: