إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / منظمات دولية / نيويورك – مجلس الأمن الدولي يصادق بالإجماع على الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست الكبرى
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نيويورك – مجلس الأمن الدولي يصادق بالإجماع على الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست الكبرى

الأمم المتحدة

نيويورك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

صادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع ، اليوم الاثنين  20 تموز 2015 ، على مشروع القرار رقم 2231 الذي تقدمت به الولايات المتحدة حول الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران ومجموعة (5+1) في فيينا الأسبوع الماضي.

وصوت أعضاء مجلس الأمن الـ 15 لصالح القرار الذي يقيد أنشطة إيران النووية ويمهد الطريق لرفع بعض العقوبات الدولية.

ووصف السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت قبيل اجتماع مجلس الأمن ذلك بأنه “يوم تاريخي للسلام وعدم الانتشار النووي”.

وذكر أن خطة العمل المشتركة الشاملة هي صفقة جيدة بالنسبة للمملكة المتحدة والمجتمع الدولي وإيران.

ومنتصف الأسبوع الماضي أعلنت مجموعة (5+1) وإيران توقيع اتفاق شامل بينهما بعد مفاوضات ماراثونية شاقة بشأن برنامج طهران النووي.

وتفصيلا ، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، اليوم الاثنين، قرارًا  يصادق على الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى ويمهّد الطريق أمام رفع العقوبات الدولية عن الجمهورية الإسلامية.

وقال سفير نيوزيلندا جيرارد فان بوهيمن، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي بعد التصويت إنه “لقد تم اعتماد مشروع القرار بالإجماع”.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن محمد علي جعفري، قائد الحرس الثوري الإيراني، قوله إن قرار مجلس الأمن الدولي الذي جرى تمريره اليوم الاثنين ويقر الاتفاق النووي الإيراني غير مقبول.

ونقلت عنه قوله قبل وقت قصير من تمرير القرار في نيويورك إنه “بعض أجزاء المسودة تجاوزت بوضوح الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية خاصة ما يتعلق بقدرات إيران العسكرية، لن نقبله أبدا.”

 الى ذلك ، وافق الاتحاد الأوروبي على الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية اليوم الاثنين 20 تموز 2015 ، في أول تحرّك صوب رفع العقوبات الاقتصادية الأوروبية ضد طهران والذي يأمل التكتل أن يرسل مؤشرًا يتبعه الكونجرس الأمريكي.

 وفي رسالة تستهدف بشكل رئيسي الأصوات المتشككة في الكونجرس الأمريكي والمقاومة القوية من إسرائيل، شدّد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل على أنه لا يوجد حل أفضل آخر متاح.

 وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه ‘اتفاق متوازن يعني أن إيران لن تحصل على قنبلة نووية، إنه اتفاق سياسي كبير.’

 وترك الوزراء تفاصيل موافقتهم لما بعد تصويت مجلس الأمن الدولي المقرر الساعة الرابعة مساء اليوم، لكنهم التزموا رسميًا برفع العقوبات تدريجيًا مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

 وفي أعقاب الاتفاق في فيينا وافقت إيران على قيود طويلة الأجل على برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لإنتاج قنبلة نووية لكن طهران تقول إنه سلمي.

 وقال دبلوماسيون أوروبيون إن الاتحاد الأوروبي سيواصل حظر إمداد إيران بتقنية الصواريخ الباليستية، إلى جانب العقوبات المفروضة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

 وقال دبلوماسي غربي كبير مشارك في الاتفاق إن مزيجًا من القيود وآلية التحقق يكفي لضمان أن إيران لن تحصل على قنبلة نووية.

 وقال المسؤول ‘طموحنا هو دمج البرنامج النووي الإيراني في إطار التعاون الدولي.’

 وحصل الكونجرس الأمريكي على نسخة من الاتفاق النووي أمس الأحد، وأمامه 60 يومًا من اليوم لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيوافق على الاتفاق أم سيرفضه.

 ويحرص الاتحاد الأوروبي على اعتبار إيران مصدرًا بديلًا للطاقة في وقت يسود فيه التوتر مع روسيا، وقد يلجأ إلى إعادة فتح مكتبه في طهران ويسعى وراء فرص استثمار في البلاد.

 وقال وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس، الذي يعتزم زيارة إيران في سبتمبر/أيلول إن ‘اتفاق إيران النووي له آثار جيو سياسية وكذلك اقتصادية على الاتحاد الأوروبي.’

 وتوجه سيجمار جابرييل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى إيران خلال مطلع الأسبوع، ليصبح أول مسؤول كبير من حكومة غربية كبيرة يزور إيران منذ إبرام الاتفاق. ومن المقرر أن يزور فابيوس الجمهورية الإسلامية قريبًا.

 هذا وتبنى مجلس الأمن الاتفاق النووي بين السداسية وإيران ممهدا لرفع العقوبات المفروضة على إيران، بدورها اعتبرت موسكو أنه يجب استخدام خبرة المفاوضات مع طهران في حل الأزمات الأخرى.

وفي جلسة أعقبت عملية التصويت، أكد المندوب الروسي الدائم لدى مجلس الأمن الدولي فيتالي تشوركين الاثنين 20 يوليو/تموز ضرورة استخدام الخبرة المكتسبة من المفاوضات مع إيران في حل الأزمات الأخرى.

وقال تشوركين “نأمل أن تساعد الاتفاقية مع إيران دول الشرق الأوسط والخليج  الأخرى في الامتناع عن خطوات زعزعة الاستقرار ويشمل ذلك  المجال النووي”، وأن تقي المنطقة من سباق تسلح جديد.

وأكد المندوب الروسي الدائم لدى مجلس الأمن بروز ظروف أكثر ملائمة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل، والبحث المشترك لدول المنطقة عن نهج لحل مشكلات الأمن الإقليمي، وتكاتف جهود دول المنطقة لمواجهة التهديدات الإرهابية.

وكلف مجلس الأمن طبقا للقرار الذي أعدت مسودته الدول الأعضاء في السداسية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية بمهمة “القيام بعمليات التحقق والمراقبة الضرورية للالتزامات النووية التي اتخذتها إيران”، مثل تقليص طهران لمخزونها من اليورانيوم ومن أجهزة الطرد المركزي، وإدخال التعديلات اللازمة على مفاعل أراك للماء الثقيل ومنشأة فوردو، ويطالب إيران بالتعاون التام مع الوكالة في هذا الصدد.

وسيتم إلغاء قرارات مجلس الأمن “رقم 1696 لعام 2006، و1737 لعام 2006، و1747 لعام 2007 و1803 لعام 2008، و1835 لعام 2008، و1929 لعام 2010، و2224 لعام 2015″، وذلك بعد أن يتلقى مجلس الأمن تقريرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد التثبت من أن البرنامج النووي الإيراني بات سلميا بشكل تام.

وسيصبح القرار الجديد بذلك بديلا عن القرارات الدولية السابقة ذات العلاقة بالعقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران منذ عام 2006 .

وتحظر هذه القرارات السبعة التي صدرت عن مجلس الأمن بيع إيران معدات أو خدمات لها علاقة بالأنشطة النووية الإيرانية وتنص على تجميد أموال لشخصيات وشركات إيرانية، وتفرض حظرا على الأسلحة التقليدية والصواريخ البالستية.

وسيبقى الحظر على بيع السلاح لإيران، طبقا للاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن، قائما لمدة 5 سنوات، فيما يظل حظر تكنولوجيا الصواريخ البالستية ساريا لمدة 8 سنوات.

وإذا خالفت إيران أيا من التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق فيينا النووي، فسيكون في مقدور مجلس الأمن إعادة فرض كامل العقوبات طيلة مدة سريان الاتفاقية وهي 10 سنوات مع إمكانية تمديدها 5 سنوات أخرى.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البرتغالي "أنطونيو غوتيريس " الأمين العام الجديد للأمم المتحدة

نيويورك – مجلس الأمن يختار بالإجماع البرتغالي “غوتيريس” لمنصب الأمين العام الأمم المتحدة

نيويورك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: