إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الإعلام العبري / الإعلام العبري : هل حاولت كتائب القسام تصفية قائد أركان الجيش الصهيوني الأسبق “بيني غانتس” ؟
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإعلام العبري : هل حاولت كتائب القسام تصفية قائد أركان الجيش الصهيوني الأسبق “بيني غانتس” ؟

"بيني غانتس" في المرمى العسكري لكتائب القسام

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حظي الفيديو الذي نشرته كتائب القسام الليلة الماضية حول عملية أبو مطيبق العسكرية “خلف الخطوط” اهتماما كبيراً من وسائل الإعلام العبرية حيث تم التركيز على مسألة صحة فيديو غانتس.

وركزت وسائل الإعلام الأوسع انتشارا على المقطع الذي يظهر قائد أركان الجيش الأسبق “بيني غانتس” وقادة عسكريين بجوار القطاع خلال الحرب حيث جرى التساؤل حول صحة الفيديو والرسالة التي أرادت حماس إيصالها بذلك مقطع.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في معرض تعقيبها على الفيديو قائلة إن رسالة الفيديو واضحة وهي انه كان بإمكان حماس استهداف غانتس ولكنها فضلت عدم القيام بذلك.

وأشارت الصحيفة الى سعي حماس لإثبات تطورها التقني والإستخباري من خلال إظهار تعقبها لشخصيات مماثلة عالية الحساسية.

أما القناة العبرية الثانية فقد رأت أن نشر هذا فيديو يأتي في إطار الحرب النفسية التي تمارسها حماس على الكيان.

وتساءلت القناة عن مدى دقة الفيديو الخاص بغانتس ولكنها أشارت في ذات الوقت أن التسجيل جاء بمنطقة العين الثالثة إلى الشرق من خانيونس بجنوب القطاع.

بدورها وصفت صحيفة معاريف العبرية الفيديو بالمقلق قائلة ” نشر التنظيم مشاهد مقلقة لرئيس هيئة الأركان الأسبق بيني غانتس وهو يتجول معا قادته حول القطاع حيث التقط نشطاء التنظيم هذه الصور من داخل الأحراش القريبة في محاولة لملاحقة الشخصية الأكثر أهمية في الجيش”.

وقالت القناة العبرية العاشرة إن الفيديو عبارة عن محاولة فرد عضلات من خلال إظهار قدرة التنظيم على استهداف الشخصية الأعلى في الجيش في حين رفض الناطق بلسان الجيش التعقيب على الفيديو كما نفى بيان صحته من عدمها.

مشككون ومصدومون

أما مواقع التواصل الاجتماعي العبرية فقد ضجت هي الأخرى بمشاهد الفيديو حيث تراوحت تعليقات الإسرائيليين على الفيديو ما بين مشكك في صحته ومصدوم من احتمال صحته.

فقد عبر المعلق “باروخ ناييم” عن استبعاده لصحة الفيديو قائلاً انه لو أتيحت لحماس هكذا فرصة لما كانت ستضيعها وكانت ستقضي على غانتس دون تردد.

أما المعلق “روني سلماني” فقد علق على الفيديو قائلاً أن الجيش والشاباك “زبالة” متسائلاً عن مدى قدرتهم على السيطرة على الأحداث على حدود القطاع، في حين اختار “عادي كلميان” التركيز على ضرورة أن يرى الطرف الآخر سير قيادة الجيش في المقدمة دائماً وليس كما قادة الفلسطينيين الخائفين على حد تعبيره.

في حين حذر المعلق “يسرائيل بوغانيم” من صحة هكذا فيديو قائلاً انه لو صح ما نشر فيجب ان يمثل هذا الأمر كرتاً احمر للأجهزة الأمنية ما يلزم التحقيق في هذه الحادثة بتعمق.

وسلم المعلق “أريك جيني” بصحة الفيديو عازياً امتناع حماس عن استهداف غانتس بقناعتها بان الجيش سيحولها لرماد لو أقدمت على قتله، بينما رأت المعلقة “فيرد مور” أنه لا يجب الاستهانة بحماس ووصفت الفيديو بالمخيف.

واستغربت المعلقة “فانيسيا نينيو” من دهشة المعلقين على الفيديو قائلة انه بإمكان غزة أن ترى كل ما يدور حولها ، في حين شكك آخرون بصحة الفيديو قائلين إنه أخذ من سياق آخر وعولج بالفوتوشوب.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – عناوين الصحف العبرية 8 / 6 / 2017

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: