إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / 47 % من يهود فلسطين المحتلة يؤيدون عملية عسكرية ضد إيران
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

47 % من يهود فلسطين المحتلة يؤيدون عملية عسكرية ضد إيران

مواقع المفاعلات النووية الايرانية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ذكرت صحيفة “لوبوان” الفرنسية في تحليل لها، السبت، أن نصف الإسرائيليين تقريباً يدعمون الضربات ضد إيران لمنعها من الحصول على أسلحة نووية، وفقاً لدراسة نشرتها يوم الجمعة صحيفة “معاريف” العبرية.

وأيد 47٪ من المستطلع آرآوهم اتخاذ إجراء عسكري صهيوني مستقل ضد إيران إذا كان هذا الإجراء ضرورياً لمنعها من الحصول على أسلحة نووية، فيما عارض 35٪ منهم أي عمل عسكري، بينما وقف 18٪ من العينة على الحياد.

ورأى 71٪ من المشاركين في الاستطلاع أن الاتفاق الذي وقعته إيران مع القوى الكبرى أواسط تموز الجاري ، سيقرب إيران من الحصول على أسلحة نووية، لكن “معاريف” لم تحدد كم مقابلة أجريت، ولم تحدد هامش أخطاء الاستطلاع الذي أجراه معهد “بانيل بوليتيك” السياسي.

وعارضت تل ابيب بشدة الاتفاق الذي وصفه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بـ “الخطأ التاريخي”، والذي يجزم بأن إسرائيل ليست ملتزمة بالاتفاق مع إيران”، محذراً من أنه، إذا لزم الأمر، سيقوم بعمل عسكري لمنع إيران من الحصول على سلاح ذري.

وتعتبر  (إسرائيل ) القوة النووية الوحيدة في المنطقة العربية ولم توقع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وقد نفت طهران دائماً الرغبة في امتلاك أسلحة نووية، وتؤكد أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فقط.

وأنهى الاتفاق الذي وقع، الثلاثاء الماضي، في فيينا، 12 عاماً من التوتر بشأن القضية النووية الإيرانية، لكنه سيحدّ من طموحات طهران النووية في مقابل رفع تدريجي للعقوبات التي تخنق اقتصادها، إن لم تحدث انتكاسة بين الأطراف الموقعة عليه.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شجرة الغرقد اليهودية .. وهزيمة اليهود بالملحمة الكبرى في فلسطين .. إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ (د. كمال إبراهيم علاونه)

شجرة الغرقد اليهودية .. وهزيمة اليهود بالملحمة الكبرى في فلسطين إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ د. كمال إبراهيم علاونه ...