إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الطاقة النووية / التوصل الأولي لاتفاق نووي بين ايران والسداسية الدّولية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

التوصل الأولي لاتفاق نووي بين ايران والسداسية الدّولية

المفاوضات الايرانية مع السداسية الدولية حول البرنامج النووي الايراني

فيينا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

وصلت إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وألمانيا، إلى اتفاق في المفاوضات النووية التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا.

وكشف دبلوماسي غربي لوكالة “أسوشيتد برس”، عن تجاوز العقبات الأخيرة، والتوصل إلى اتفاق مع إيران ، مشيرا في هذا الإطار إلى تحقيق تفاهم حول دخول مفتشي الأمم المتحدة إلى المنشآت العسكرية الإيرانية، من أجل مراقبة البرنامج النووي.

ويحق لإيران الاستفسار عن أي طلب يرد من الأمم المتحدة بشأن الدخول الى هذه المنشآت العسكرية. 

ومن المنتظر أن تعلن الأطراف المعنية عن تفاصيل الاتفاق من خلال مؤتمر صحفي في غضون ساعة.

وكشف مصدر دبلوماسي، أنّ مسودة الاتفاق النووي تدعو إلى دخول مفتشي الأمم المتحدة إلى كل المواقع الإيرانية المشتبه بها، بما فيها المواقع العسكرية بناءً على تشاور بين القوى وطهران.

ونقلت “رويترز” عن المصدر، إنّه “إذا جرت الموافقة على الاتفاق فإنّ الموافقة على قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ستكون مثالية هذا الشهر، على أن تنفذ الخطوات التي سيتخذها الجانبان بما في ذلك القيود الإيرانية على البرنامج النووي وتخفيف العقوبات على طهران في النصف الأول من 2016”.

وتتوافق تفاصيل مسودة الاتفاق محل التفاوض على نطاقٍ واسع، مع اتفاق مؤقت تم التوصل إليه في لوزان في سويسرا في الثاني من أبريل/نيسان.

وفي حين وصلت المفاوضات إلى مرحلة حاسمة، ظهرت تفاصيل جديدة، وكان من المهم أن تشمل أحدث مسودة للاتفاق، عمليات تفتيش مواقع عسكرية، ومقابلة خبراء، والإطار الزمني المقترح لتنفيذ الاتفاق المحتمل.

وهذه المعلومات التي نقلها المصدر هي أولية، وعرضة للتغيير، لأنّها تستند إلى مسودة الاتفاق النووي، التي يمكن تعديلها قبل الموافقة النهائية من إيران والقوى الست.

إلى ذلك، يقول دبلوماسيون مقربون من المحادثات، إنّهم يتطلعون إلى الموافقة على الصيغة النهائية لمسودة الوثيقة في وقتٍ مبكر اليوم الثلاثاء. ويشير هؤلاء إلى أنّ المفاوضات مستمرة، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، من أجل التوصل إلى اتفاق.

كذلك، لفت المصدر، إلى أنّ إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اتفقتا على خطة لمعالجة المسائل العالقة، حول الأبعاد العسكرية المحتملة للأنشطة النووية الإيرانية في الماضي بحلول نهاية هذا العام، موضحاً أن تخفيف بعض العقوبات، سيكون مشروطاً بحل طهران لهذه القضية.

كما نقل، إنّ الخطة التي اتفقت عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران، تشمل زيارة واحدة لموقع بارشين العسكري، علاوة على مقابلات محتملة مع علماء نوويين إيرانيين.

أعلن مصدر دبلوماسي أن الجانب الإيراني وافق على خطة تتضمن إعادة العقوبات خلال 65 يومًا في حال مخالفة شروط الصفقة.

ونقلت “رويترز” عن مصدر دبلوماسي أن حظر السلاح على إيران طبقا لقرار مجلس الأمن رقم 1747 لعام 2007 سيبقى ساري المفعول خلال 5 سنوات، فيما لن ترفع عقوبات الأمم المتحدة في مجال تقنية الصواريخ لمدة 8 سنوات، حسب نفس المصدر.

وكان دبلوماسي إيراني أكد أن إيران والقوى الكبرى الست توصلت لاتفاق نووي تاريخي سيخفف العقوبات على طهران مقابل كبح برنامجها النووي، وأضاف قائلا: ”كل العمل الشاق أثمر، وتوصلنا لاتفاق”.

وأفادت وكالة رويترز بأن مسؤولا إيرانيا آخر أكد هذا النبأ.

وتم الإعلان في وقت سابق عن تأجیل قراءة بیان نتائج المفاوضات النووية الإيرانية لوضع اللمسات الأخيرة.

وکان من المقرر قراءة البیان صباح الثلاثاء من وزیر الخارجیة الإیراني، محمد جواد ظریف، ومنسقة السیاسة الخارجیة للاتحاد الأوروبي، فدریکا موغيریني، في المرکز الإعلامي للأمم المتحدة في فیینا.

وذكرت وكالة “فارس” للأنباء أن إيران والسداسية الدولية ستعقدان اجتماعا شاملا صباح الثلاثاء لمناقشة الاتفاق النووي النهائي قيد الإنجاز.

هذا ونقلا عن أوساط دبلوماسية إيرانية وغربية أن طهران توصلت مع القوى الكبرى إلى اتفاق نووي تاريخي، وذلك قبيل اجتماع شامل لوزراء خارجية الدول الكبرى وإيران في مقر الأمم المتحدة بفيينا لمناقشة الاتفاق النووي النهائي.

وأكد دبلوماسي أوروبي توصل السداسية وإيران إلى اتفاقية نووية، مشيرا إلى الاتفاق على حلول وسط لجميع المسائل وإلى إعلان قريب لنتائج المفاوضات.

ونقلت وكالة أنباء “تاس” عن الدبلوماسي قوله: “بعد إبرام الاتفاقية الشاملة ستجمد الإجراءات المقيدة حتى نهاية العام، وخلال هذه الفترة سيتم الاتفاق على جميع المسائل العالقة لرفعها النهائي”.

وكانت “رويترز” نقلت عن مصدر دبلوماسي أن توضيح مسائل الجانب العسكري للبرنامج النووي الإيراني ستكون شرطا لرفع العقوبات.

ومن جانبها، ذكرت نائب مدير دائرة الإعلام والصحافة بالخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن وزراء خارجية دول السداسية الدولية أنهوا اجتماعهم في الساعة الثانية صباح الثلاثاء، وكتبت زاخاروفا على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “انتهى في الساعة 2 من صباح الثلاثاء في فيينا عمل وزراء السداسية. سيعمل الخبراء في الساعات المتبقة من الليل، وفي الصباح الباكر سيجري اجتماع للمدراء السياسيين”.

ملامح الاتفاق النووي

بدورها، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر دبلوماسي أن مسودة الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية الست “تدعو إلى دخول مفتشي الأمم المتحدة إلى كل المواقع الإيرانية المشتبه بها بما فيها المواقع العسكرية بناء على تشاور بين القوى وطهران”.

وقال المصدر إنه إذا جرت الموافقة على الاتفاق فإن الموافقة على قرار في مجلس الأمن ستكون مثالية هذا الشهر على أن يجري تنفيذ الخطوات التي سيتفق عليها الجانبان، بما في ذلك القيود الإيرانية على البرنامج النووي وتخفيف العقوبات على طهران في النصف الأول من عام 2016.

وأفاد المصدر أن إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتفقتا على خطة لمعالجة المسائل العالقة حول الأبعاد العسكرية المحتملة للأنشطة النووية الإيرانية في الماضي بحلول نهاية هذا العام، مضيفا إن تخفيف قسم من العقوبات سيكون مشروطا بحل طهران لهذه القضية، لافتا إلى أن الخطة التي اتفق عليها الجانبان تشمل زيارة واحدة لموقع “بارشن” العسكري، إضافة إلى إجراء مقابلات محتملة مع علماء نوويين إيرانيين.

وأشارت “رويترز” إلى أن هذه المعلومات أولية وعرضة للتغيير، وذلك لأنها تستند إلى مسودة الاتفاق النووي التي يمكن تعديلها قبل الموافقة النهائية من إيران والقوى الست.

في هذه الأثناء تواصلت المفاوضات على مختلف المستويات في فيينا لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق، وأفاد دبلوماسيون مقربون من المحادثات أنهم يأملون أن تتم الموافقة على الصيغة النهائية للاتفاقية الشاملة صباح الثلاثاء.

وفي وقت سابق من الاثنين أعرب ظريف عن اعتقاده بأن عقد الصفقة النووية سيعني انتصار الدبلوماسية، مشيرا إلى أن ذلك “سيؤدي إلى فوز الجميع في الحالة التي كانت خسارة الجميع فيها أمرا ممكنا”.

وحسب ظريف، فإن “الوضع الحالي في المفاوضات النووية واضح وبسيط للغاية”.

يذكر، أنّ المفاوضات النووية بين طهران والقوى الست، كانت قد أخفقت في التوصل لاتفاق نهائي قبل مهلة غايتها، منتصف ليل الاثنين، لكنَّ دبلوماسيين من الجانبين عبروا عن أملهم في تحقيق انفراجة في الساعات القليلة المقبلة. 

وتفصيلا ، بعد مفاوضات شاقة استمرت 12 عاما، ظهرت إلى النور خطة العمل المشتركة الشاملة بين إيران والسداسية، تلتزم طهران بموجبها بوضع قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

وأجمع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على اعتبار الاتفاق النووي بأنه حدث تاريخي وصفقة جيدة. وأشارت موغيريني إلى أن الاتفاق ينص على سلمية البرنامج النووي الإيراني، وعلى حزمة من التدابير التي تضمن أن لا تسعى إيران إلى إجراء بحوث أو تطوير برامج تمكنها من الحصول على سلاح نووي.

وذكرت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية أن نص خطة العمل المشترك الشاملة وملحقاتها الخمسة، ستقدم خلال الأيام القادمة إلى مجلس الأمن من أجل تبنيها. ووصفت نص الاتفاقية بـأنه تقني ومفصل ومعقد، إلا أنها قالت عن الاتفاقية إنها “صفقة جيدة ومتوازنة”، وأن هذا الاتفاق ليس نهاية العمل، بل هو بداية لمرحلة جديدة من التعاون المشترك بين إيران والأطراف الدولية.

هذا واشتملت الاتفاقية الشاملة بين السداسية وإيران والتي فوتت 3 استحقاقات قبل إعلانها الثلاثاء 14 يوليو/تموز على بنود عدة أهمها:

1- رفع العقوبات المفروضة من قبل أوروبا والولايات المتحدة عن إيران

2- فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني طويلة المدى مع استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة حددت بـ 3.67 في المئة

3- خفض عدد أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلثين إلى 5060 جهاز طرد.

4-التخلص من 98% من اليورانيوم الإيراني المخصب.

5- عدم تصدير الوقود الذري خلال السنوات المقبلة، وعدم بناء مفاعلات تعمل بالمياه الثقيل ، وعدم نقل المعدات من منشأة نووية إلى أخرى لمدة 15 عاما.

6- السماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكل المواقع المشتبه بها، ومنها المواقع العسكرية لكن بعد التشاور مع طهران.

7- الإبقاء على حظر استيراد الأسلحة 5 سنوات إضافية، و8 سنوات للصواريخ البالستية.

8- الإفراج عن أرصدة إيران المجمدة والمقدرة بمليارات الدولارات.

9- رفع الحظر عن الطيران الإيراني وأيضا عن البنك المركزي والشركات النفطية والعديد من المؤسسات والشخصيات.

10- التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون

بيونغ يانغ – قنابل نووية لأفراد عمليات انتحارية من كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية

بيونغ يانغ – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: