إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري يدعو لتقسيم العراق بالتراضي دون إراقة الدماء
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري يدعو لتقسيم العراق بالتراضي دون إراقة الدماء

خريطة العراق  Map  of  Iraq

بغداد – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

دعا رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، إلى تقسيم العراق بالتراضي دون إراقة الدماء، في حال أخفقت عملية تحقيق المصالحة الوطنية، مشيرا إلى موافقة أغلب الأطراف السياسية على ذلك.

رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري
ونقلت وكالة “رووداو” الكردية عن الجبوري في مقابلة تلفزيونية، الجمعة، قوله: “ليس لدينا مشكلة مع تقسيم العراق بالتراضي، وصوت الدعوة إلى تقسيم العراق يتعالى، ويحظى بقبول واسع في الشارع العراقي”.

في حين، عزا الجبوري خطورة المرحلة في العراق ما بعد القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية إلى انتشار السلاح بين المليشيات الشيعية، التي تقاتل مع القوات العراقية، إضافة إلى توسيع نفوذها في البلاد، لافتا إلى أن المليشيات التي تقاتل في صفوف القوات الأمنية باتت تشكل خطرا على البلاد.

الى ذلك ، كان القيادي في مليشيا الحشد الشعبي في العراق (قوات شيعية موالية للنظام)، معين الكاظمي، قال أواسط شهر حزيران الماضي ، إن قوات الحشد بلغت 100 ألف عنصر، مشيرا إلى وجود تعبئة جماهيرية من أجل جمع مليون مقاتل لهذه القوات.

وقال الكاظمي في تصريحات صحفية ، إن “عدد قوات الحشد الشعبي بلغ مئة ألف مقاتل، وهناك تعبئة جماهيرية لأبناء الشعب العراقي، بعد دعوة المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف (شيعية)، تتمثل بتدريب طلبة المدارس والجامعات والعمال لتشكيل مليون مقاتل تعبوي”.

وبيّن الكاظمي أن “هذه القوات تهدف إلى حماية المدن (لم يحددها)، وسيكونون رصيدا جاهزا”، لافتا إلى أن أفراد “هذه القوات سيتدربون بشكل جيد، وسيلتحقون بشكل انسيابي بجبهات القتال، إذا ما تم الاحتياج إليهم”، مشيرا إلى “ضرورة وجود حشد في الجبهات وحشد في المدن”، دون تقديم مزيد من التوضيحات لهذه الضرورة.

ورغم خسارة تنظيم الدولة الاسلامية للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرقا) ونينوى وصلاح الدين (شمالا)، فإن التنظيم لا يزال يحافظ على سيطرته على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي سيطر عليها منذ مطلع 2014 .

وفي 10 حزيران/ يونيو 2014، سيطر التنظيم على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمالا) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، إضافة إلى شمال وشرق سوريا، وأعلن في الشهر نفسه قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية ومليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية، على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها داعش، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة سوريا

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: