إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح : تنظيم “داعش” يشكل عقبة في طريق المشروع الإسلامي
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح : تنظيم “داعش” يشكل عقبة في طريق المشروع الإسلامي

رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح

أم الفحم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعتبر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، أن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” يشكل عقبة في طريق المشروع الإسلامي، مشددا على رفض فكر هذا التنظيم وسلوكه، وواضعًا علامات استفهام حول نشأة “داعش” وامتداده.

وفي حوار أجراه الشيخ رائد صلاح، مع وكالة الأناضول التركية في إسطنبول، أفاد ردًا على بيان صدر من داعش قبل أيام بإسقاط حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، أن “بيان داعش أصدر أحكامًا تكفيرية للمقاومة في غزة، وهدّد بأنهم (أنصار داعش) سينتقلون العمل إلى داخل القطاع، إلا أن إمكانية عملهم فيه ستفشل كما في السنوات الماضية فشلو،ا فإن دخلوا غزة فسيثيروا فتنة كبيرة لا أحد يعرف نتائجها”.

وهدد مقطع مصور، بثته مواقع تابعة لتنظيم “داعش” قبل أيام، بإسقاط حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، بسبب “عدم تطبيقها الشريعة”، وممارستها التضييق الأمني على أنصاره، على حد تعبيره.

وفيما يتعلق بحكم الإعدام الصادر في مصر بحق أول رئيس مدني منتخب د. محمد مرسي، أكد صلاح أنه “بات على قناعة بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يدفع مصر نحو حرب أهلية دموية، لفشله بشكل مطلق، حيث يظن أن طوق نجاته من خطورة محاكمته على يد أحرار مصر، يكون بدفع البلاد نحو حرب أهلية”.

وأرجع سبب ذلك إلى “إعلانه لذلك عبر القضاة المؤتمرين بأمره (السيسي) لإصدار حكم إعدام مرسي، متمنيا عدم تنفيذ الحكم لأنه (مرسي) الرئيس الشرعي، ويمثل قناعات الشعب، ولمخاوفه من أن تدخل مصر إلى مرحلة جديدة لا يمكن لأحد أن يعرف أين تنتهي الفتنة، التي ستكون صماء بكماء عمياء فيها، إذا نفذ حكم الإعدام” .

وحكمت محكمة جنايات القاهرة قبل أكثر من أسبوعين بالإعدام بحق مرسي، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اقتحام السجون”، إلى جانب 5 آخرين حضوريًا، و94 غيابيًا، بينهم الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، ووزير الإعلام الأسبق صلاح عبد المقصود، ولقيت تلك الأحكام إدانات رسمية، وحقوقية، وشعبية واسعة في مختلف أنحاء العالم.

وقال صلاح “هناك سنن للتغير الله تعالى أنزلها في القرآن الكريم، وهي التي ستمكّن المسلمين من الانتصار على الاحتلال الاسرائيلي، وهي أن تكون وحدة حال بين 3 مكونات في الأمة المسلمة، وهي الحاكم العادل، والعلماء، والشعوب، واذا وجد هذا الاتحاد ستعود الأمة المسلمة إلى عهدها الإسلامي الصادق الواعد، وأنه متفائل بذلك، وستكون خلال السنوات القادمة”.

وطالب صلاح المسلمين، في معرض تعليقه على “سلاح مقاطعة البضائع الإسرائيلية”: “بتبني القاعدة التي أطلقها الرئيس محمد مرسي، عندما قال – يجب أن نعمل ليل نهار حتى نصل لمرحلة أن نأكل مما نزرع وأن نلبس مما نصنع-.

وأضاف أن “المشروع الصهيوني سر ضعفه في غروره، ولكثرة الظلم الذي بدأ ممارسته في غزة والضفة الغربية، جعل كثيرا من المنظمات واتحادات العالم الدولية، بما في ذلك ضمن بريطانيا وأمريكا، بإعلان مقاطعة لإسرائيل، ونزع الشرعية عنها، وهذا يعني أن غرور المشروع، سيؤدي إلى ظرف يصبح فيه الطرف الإسرائيلي محاصرا، وتطارده قرارات محاكم، مثال ذلك محاكمة القادة الذين هاجموا قافلة أسطول الحرية (أيار/مايو 2010) بصدور قرار في المحكمة التركية، وغيرها، داعيا إلى استثمار ذلك بوعي وعمق”.

وحول التهديدات الإسرائيلية المستمرة وإصرارها بحصار قطاع غزة، قال إن “الاحتلال الإسرائيلي لا يريد أن تتمتع غزة بسيادة خارجية، ولا يكون لها تواصل عالمي، وذلك لأنه متخوف من أن تمتع غزة بهما، وهو ما يعني تشكّل نواة لدولة فلسطينية لها سيادتها، فتعمل إسرائيل بكل ثمن بعدم منح غزة ذلك”.

وشدد على أن “التصريح الاسرائيلي لا يخلو من الدعوة لاقتحام غزة، وتكرار مشاهد الاعتداءات المتكررة، وارتكاب مجازر في القطاع، وهناك أصوات اسرائيلية تقول بأن قوة المقاومة تتعاظم، ويتخوفون من خطورة المستوى الذي تصل إليه، لذا هناك من يقول باقتحام غزة”.

وبين أن “من يدعون للاقتحام واهمون، ويخدعون أنفسهم، وحاولت إسرائيل الدخول 3 مرات للقطاع، ولكنهم تكبدوا خسائر كبيرة بالأرواح، ولم يتقدموا سوى عشرات الأمتار، وبعدها لم يتمكنوا من التقدم أكثر، وهذا يعني أن حديثهم الوهمي باحتلال غزة مجرد خرافات”، على حد وصفه.

كذلك كشف صلاح أن “التهديدات بحق القدس والأقصى، باتت أكبر بعد انتخابات الكنيست الأخيرة (شباط/فبراير الماضي)، وخاصة ممن يدخلون في حكومة نتنياهو، حيث طالبوا بفتح كل أبواب الأقصى أمام المجتمع الإسرائيلي، ويطالبون بالتعجيل لفرض تقسيم زماني ومكاني، والبعض مضى أبعد من ذلك، بأن مرحلة بناء الهيكل الخرافي قد اقتربت”.

وأشار إلى أن “الإجراءات ضدهم باتت أشد في الشهر الماضي، إذ أغلقت جمعيات تعمل لصالح الأقصى، واعتقل نحو ألف معتصم لدورهم في الذود عن الأقصى، وإبعاد أكثر من ألف مسلم ومسلمة عن الأقصى بسبب رباطهم، وهذا لن يفيد الاحتلال، لأنه إلى زوال، والقدس والاقصى هو المنتصر”.

والشيخ رائد صلاح ممنوع من دخول المسجد الأقصى منذ 2007، وممنوع منذ سنة ونصف من دخول كامل مدينة القدس، وقبل أيام تم تمديد المنع نصف عام آخر.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة سوريا

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: