إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / اليونان – التصويت بين اللا والنعم في الاستفتاء العام للبقاء في منطقة اليورو
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اليونان – التصويت بين اللا والنعم في الاستفتاء العام للبقاء في منطقة اليورو

خريطة اليونان  Map of Greece

اثينا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تستعد اليونان لاستفتاء حاسم من شأنه أن يحدد مستقبلها الاقتصادي في وقت أظهرت الاستطلاعات تقاربا بين مؤيدي ورافضي شروط الدائنين، فيما ارتفعت حدة الجدل بين الدائنين وأثينا التي اتهمت مقرضيها بـ”الإرهاب” و”إذلال اليونانيين”.

يصوت اليونانيون اليوم الأحد 5 تموز 2015 ، في استفتاء مصيري يحدد مستقبل بلدهم الاقتصادي وعلاقاتها الاقتصادية بمنطقة اليورو. وفيما حذر قادة الاتحاد الأوروبي من أن التصويت بـ”لا” في الاستفتاء سيعرض وجود اليونان في منطقة اليورو للخطر، تحث الحكومة المنتمية لليسار على التصويت بـ”لا” وتقول إن شركاء اليونان في الاتحاد الأوروبي يخادعون حين يحذرون من أن ذلك سيعني خروج اليونان من نظام العملة الأوروبية الموحدة وما لذلك من تبعات لا يمكن توقعها على اليونان والاتحاد الأوروبي وعلى الاقتصاد العالمي.

ونبه رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يوم الجمعة الفائت إلى أن موقف اليونان التفاوضي مع دائنيها “سيضعف بشكل كبير” في حال فازت “اللا” في الاستفتاء، ولكن رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك سعى إلى تخفيف التوتر ودعا الاتحاد الأوروبي الى تفادي “الرسائل الدراماتيكية”.

من جهته، أكد وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله أنه حتى في حال فوز “النعم” فإن استئناف المفاوضات سيحتاج إلى الوقت، وهو موقف يتعارض تماما مع موقف نظيره اليوناني فاروفاكيس الذي أعرب عن اقتناعه الكامل بأنه “ايا تكن نتيجة الاستفتاء، سيتم التوصل إلى اتفاق الاثنين (…) لأن أوروبا تحتاج إلى اتفاق، واليونان تحتاج إلى اتفاق”.

واتهم وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس أمس السبت دائني بلاده بـ”الإرهاب” وبأنهم يريدون “إذلال اليونانيين”، وتساءل في مقابلة مع صحيفة ال موندو الاسبانية “لماذا أرغمونا على إقفال المصارف؟ لماذا يبثون الخوف بين الناس؟”. وحذر في مقال في صحيفة “كاثيميريني” اليونانية من أن التصويت بـ”نعم” سيحول البلاد إلى “مستعمرة خاضعة للدين” مع عودة الدائنين إلى “أثينا بنوايا انتقامية”.

وعشية الاستفتاء بدا اليونانيون قلقين من أن تؤدي الرقابة المفروضة على الرساميل إلى نقص في المواد الغذائية والأدوية، في انتظار أن تعيد المصارف فتح أبوابها.

وأظهرت استطلاعات رأي نشرت نتائجها يوم الجمعة الفائت تفوقا طفيفا لمعسكر “نعم” المؤيد لقبول شروط صفقة الإنقاذ لكن الفارق يقع ضمن هامش الخطأ ويقول خبراء في استطلاعات الرأي إن الفارق بسيط جدا لدرجة يصعب معها التكهن. ولم يعلن سوى استطلاع رأي واحد تفوق معسكر “لا” رغم خروج 50 ألفا على الأقل من معارضي الاتفاق في مسيرة بوسط أثينا يوم الجمعة بدت أكبر بشكل ملحوظ من مسيرة متزامنة لمعسكر “نعم”.

 

هذا واستعد أنصار المعسكرين المتنافسين في اليونان لتنظيم مسيرات ضخمة في العاصمة أثينا قبيل الاستفتاء المقرر اليوم الأحد على شروط حزمة الإنقاذ الدولية.

 

ويتوقع أن يشارك رئيس الوزراء، أليكسيس تسيبراس، في المسيرة الداعمة للتصويت بـ “لا” التي تعارض شروط حزمة الإنقاذ.

 

وحذر قادة الاتحاد الأوروبي من أن التصويت بلا يعني أن اليونان يمكن أن تغادر منطقة اليورو.

 

وبدأ اقتصاد اليونان يعاني ضغوطا بعدما فقد القدرة على ضخ موارد جديدة في شرايينه. وقد اضطرت بنوك عديدة للإغلاق، كما فُرِضَت قيود على السحب من ماكينات الصرف الآلي.

 

ووصلت المفاوضات بين اليونان ودائنيها إلى طريق مسدودة منذ أشهر لكنها لم تقرر إجراء الاستفتاء إلا في الأسبوع الماضي.

 

ويتسابق كلا الطرفين من أجل الوصول إلى الناخبين قبل حلول موعد الاستفتاء إذ يتنافسان لتعليق ملصقات تدعو إلى التصويت بـ “نعم” وأخرى تدعو إلى التصويت بـ “لا”.

 

وخلص استطلاع نشر في صحيفة “إثنوس” الجمعة إلى أن المعسكرين متقاربان بحيث أن معسكر نعم يتصدر بنسبة 44.8% في حين يليه معسكر لا بنسبة 43.4%.

 

وهناك إمكانية لتعليق الاستفتاء بالرغم من الحملات المصاحبة له.

 

ومن المقرر أن تصدر المحكمة اليونانية في اليونان التي تسمى “مجلس الدولة” حكما بشأن ما إذا كان استفتاء الأحد قانونيا ولا ينتهك دستور اليونان.

 

وقال المجلس الأوروبي المعني بحقوق الإنسان إن الاستفتاء “لن يفي بالمعايير الدولية” إذا نظم كما خُطَّط له أخذا في الاعتبار المهلة القصيرة بين إعلان الاستفتاء وتنظيمه الأحد وعدم وضوح السؤال الموجه إلى الناخبين.

 

وشهدت اليونان خلال الأيام الماضية احتجاجات بما فيها مظاهرات نظمها نحو 6 آلاف من أنصار الحزب الشيوعي اليوناني حضت الناخبين على إلقاء أوراق باطلة في صناديق الاقتراع.

 

وقال رئيس الوزراء اليوناني إن التصويت بلا يؤدي إلى الحصول على “اتفاق أفضل” مع الدائنين.

 

وأوضح تسيبراس قائلا “إذا فاز معسكر لا وكان أقوى، أؤكد لكم أنني سأكون في بروكسل اليوم التالي، وسأوقع على اتفاق”.

 

وأضاف رئيس الوزراء قائلا إنه “إذا فاز معسكر نعم فإن البنوك ستفتح أبوابها باتفاق ولن يكون قابلا للاستمرار. لكن إذا كان هذا هو قرار الشعب اليوناني سواء بسبب الخوف أو بسبب الضغوط أو بسبب الاختيار سنحترمه”.

 

وحذر قادة الاتحاد الأوروبي من أن التصويت بلا يعني أن اليونان قد تنسحب من الاتحاد الأوروبي، لكن تسيبراس قال إنه لا يرغب في حصول هذا السيناريو.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة أوكرانيا

برلين – قمة رباعية النورماندي (ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا) لبحث الأزمة الأوكرانية

برلين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: