إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / المذكرات الشخصية / المقابلات والمعاكسات .. مقابلاتي الإلكترونية ومعاكساتهم الهاتفية ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

المقابلات والمعاكسات ..
مقابلاتي الإلكترونية ومعاكساتهم الهاتفية

د. كمال إبراهيم علاونه 

المقابلات والمعاكسات .. مقابلاتي الإلكترونية ومعاكساتهم الهاتفية ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

المقابلات والمعاكسات ..
مقابلاتي الإلكترونية ومعاكساتهم الهاتفية

د. كمال إبراهيم علاونه 

استاذ العلوم السياسية والإعلام 
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 
نابلس – فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم 
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآَخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)}( القرآن المجيد – غافر ) . 
وجاء في سنن ابن ماجه – (ج 1 / ص 309) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ فِي أَمْرِ النَّاسِ أَمْرِ الدِّينِ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ النَّارِ ” .

دأبت على استقبال طلبات المقابلات التلفزيونية الفضائية والإذاعية والإلكترونية مواقع وشبكات الانترنت ) الوطنية والاسلامية والمستقلة وربما الأجنبية ، منذ بضع سنين ، وأحاول أن لا أرفض طلبا لأي وسيلة إعلامية مرئية أو مسموعة أو مطبوعة ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، وأعتبر ذلك جزءا من كياني الذاتي الاعلامي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي ، والعلمي الأكاديمي الموضوعي والحيادي كمحلل سياسي وأكاديمي وجامعي في شتى الشؤون العامة المتعلقة بفلسطين والوطنين العربي والإسلامي والعالم ، مع إيماني المطلق وميلي الدائم لقول الحق والحقيقة التي باعتقادي تعجب السواد الأعظم من الناس ، وتغضب البعض القليل من الناس ، وهذه سنة الله في خلقه ، ممن يحب الحق ويبغضه ويحب الباطل ويحبذه .
ومن اللافت للنظر ، أنه في كل مقابلة تلفزيونية مباشرة أو مكالمة إذاعية مباشرة أو مسجلة ، أو مقابلة هاتفية لهذا الموقع الالكتروني أو ذاك ، تأتيني المعاكسات الهاتفية المباشرة أو اللاحقة ربما بعد دقائق أو ساعات .. 
ترى ما الهدف من هذه المعاكسات الهاتفية على أحد جهازي الهاتف النقال ؟؟! 
هل هي مناكفة ومخاصمة ومتابعة وملاحقة بأنني مراقب عبر مهاتفاتي المرسلة والمقبلة ، أم ممازحة ومماحكة وغيرة وهوس متنوع الصور والأشكال ؟؟!
بطبيعتي العادية ، أرد وأستقبل جميع المهاتفات على هاتفي النقال برقميه ، وجهازيه ، البلاك بري والجلاكسي ، طالما لم أكن مصليا أو مشغولا أو على الهواء مباشرة أو نائما أو وضع الهاتف في حالة السكون والصمت ، ولكن الملفت للنظر أن جميع المعاكسات الهاتفية تأتيني في كل مرة على رقم هاتفي النقال تختلف عن المرة السالفة .. 
وبالنسبة لمقدمات الهواتف المعاكسة : فهي محلية فلسطينية من شركتي جوال أو الوطنية أو الهاتف الفلسطيني الثابت وأحيانا دولية .. وفي كل مكالمة ، سواء أتت من المتصل الذكر أو المتصلة الأنثى ، تسأل عن مستشفى أو هيئة خيرية أو وزارة أو بلدية أو حركة أو مؤسسة فلسطينية أو خلافها .. 
فهل يا ترى يعيش هؤلاء التيه الاتصالي في كل مرة ؟؟!.. 
بالتأكيد لا ؟؟! ولكنها حالة تيه ومرض نفسي من أنواع شتى تختلف باختلاف نوعية المعاكسة وطبيعتها وجنسيتها ونوعية المتصل الاجتماعي رجلا أو امرأة .. وهي مكالمات ولا شك فيها تعكس مدى المغالطات والمهاترات والسفاهات المتعددة الأشكال والأنواع .. والحقد والغيرة والسفاهة والسفالة .. 
لا نريد التعميم على جميع المكالمات ، قد تكون مكالمة تائهة من هنا أو هناك ، ولكن لا يعقل أن تكون جميع المعاكسات بعيد أو بعد المقابلة المتلفزة أو المذاعة أو المنشورة ؟؟؟ 
على العموم ، من كان له اعتراض سياسي أو اعلامي أو تنظيمي أو أمني أو اقتصادي أو غيره ، على تصرحاتي وأقوالي الواضحة الصريحة ، فليكن شجاعا وجريئا ويكاشفني جهارا نهارا أو عبر وساطة يرى مناسبة ، وأنا جاهز للمناقشة والمداولة في أي وقت . ولكنني لن استجيب واعتزل قول الحق والحقيقة كما أراها علميا وموضوعيا ، ولن إلتزم بأمر أي قبيلة من القبائل الموجودة صغيرة أو كبيرة . وسأعلن عن أرقام الهواتف الثابتة أو النقالة التي تعاكسني بين الحين والآخر بالتوقيت : الساعة والدقيقة واليوم والشهر والسنة كإجراء أولي أرى أنه مناسبا لصد المكالمات المتدفقة بجنون وفق سياستي الترغيب والترهيب . 
لعل آخر مرة تلقيت فيها المعاكسة صباح هذا اليوم الخميس 4 تموز 2015 م ، بعد الساعة التاسعة صباحا ، علما بأن موضوع المكالمة المذاعة مباشرة لبضع دقائق ، بخصوص قضية إبعاد الفلسطينيين عن القدس ، عاصمة فلسطين المحتلة ، وإجراءات سياسة القبضة الحديدية الصهيونية ( القمع اليهودي الظالم ، ضد شعبنا الفلسطيني العظيم المكلوم المظلوم ، عبر أثير ( راديو علم ) ، وهو راديو جامعة الخليل المحتلة جنوبي الضفة الغربية في وسط فلسطين .. ونعلمكم بأنني أؤمن كليا بالتعددية السياسية والحزبية ولا أؤمن بالاقصاء السياسي من أي كان ولأي كان . 
والمتصل التائه يخاطبني وكأني أعمل في مستشفى النجاح التخصصي بنابلس ؟؟! هل هي رسالة صحية أو تهديد مبطن ؟؟؟ كليها لا تخيفني ولن تثنيني عن مناصرة شعبي الفلسطيني العظيم وأمتي العربية المكلومة من المحيط الأطلسي الى الخليج العربي ، ومرورا بعبور جميع قارات العالم ، سياسيا وجغرافيا وطبيعيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا … إلخ .. 
يا هذا ويا ذاك ، تحذيراتكم وتهديداتكم الاتصالية وصلت ، فلتعلموا أنني لا أخاف أحدا من البشر ولا أخشى إلا الله الواحد القهار .. ستبقى ارقام هاتفي مفتوحة ، وسأرد عليكم ، ولن أمل حتى تملوا .. وشعاري في الحياة : سعيدا حميدا شهيدا .. لا تقلقوا ولا تتعبوا حالكم ، مهما حاولتم إيصال الرسائل الهاتفية الكيدية التائهة ، التي تنم عن مرضكم وشخصياتكم المبتذلة .. 
أيها المتصلون الضالون ، أنتم ومن خلفكم ، من معروفي ومجهولي الهوية والنسب والانتساب ، للوطن أو لأعداء الوطن ، لن تخيفوني أو ترهبوني ، فأنا لا أخاف الإرهاب العلني والمبطن ، وقول احفظوه عني جيدا عن ظهور قلوبكم : سأبقى كما هي عادتي دائما دون خوف أو وجل من أحد والأعمار بيد الله ، مناصرا للحق ومضادا للباطل ، مهما كان صغره أو كبره ، ومهما كان مصدرة داخليا أو خارجيا .. وسابقى في مقدمة أبناء شعبي العظيم ، للدفاع عن النفس والذات الوطنية والرسالة الإسلامية السامية ، والصالح الفلسطيني العام ، وداعيا للوحدة العربية الناجزة ومناديا بالوحدة الإسلامية الشاملة ، والوحدة الوطنية الفلسطينية على وجه الخصوص ، وفق مبادئ العدل والعدالة الشاملة ، بتوجيه رباني مستقل آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر والبغي والظلم والظلام والتيه والسفاهات والهرطقات والسفالات ، لا بتوجيهات من أي كان صغيرا أو كبيرا .. 
فاستريحوا واريحونا يرحمنا ويرحمكم الله ، وهدانا وإياكم الله العزيز الحكيم جل جلاله .
من جهتي ، افترض في المكالمات جميعها بلا استثناء سواء معروفة باسم المتصل أو مجهولة المصدر ، بأنها مكالمات جدية ، بحاجتي وتريد مخاطبتي لشأن شخصي أو عام ، للاستشارة أو التواصل الاجتماعي العادي ، ولا انتقص من المتصل أو المتصلة وارد عليها بأدب دون غضب ، فإذا علمت بأنها نوع من المعاكسات فاقول للمتصل من وراء حجاب الذي لا يريد اعلان اسمه ، رقمك خطأ ، مع السلامة .. 
وأقول في داخلي ما أقوله أمام أعين وأذان الناس من تصريحات ومقابلات سمعية أو بصرية أو طباعية ، فليس لدي شيء أخفيه ، فأنا إعلامي ومحلل سياسي وأستاذ جامعي ، ولا أتدخل في الشؤون التنظيمية أو المؤامرات والمكائد ، من وراء الكواليس لهذا أو ذاك أو هذه أو تلك .. ولن أكتم علمي ورأيي عن أحد كائنا من يكون موقعه وحياته ووسيله إعلامه المستقلة أو العامة أو الحزبية ، من الأحباء والأصدقاء والأعداء ، على حد سواء ، علما بأنني لم ولا ولن أتقاضى درهما أو دينارأ أو دولارا أو شيكلا واحدا من أي وسيلة إعلامية : فلسطينية او عربية أو إقليمية أو عالمية ، في أي فصل من فصول السنة الأربعة ، تجري المقابلات والمداخلات معي نهارا وليلا عن قرب أو عن بعد ، وأنا أتكلف بمصاريفي جميعها التي هي ملكي رزقنيها الله الرزاق ذو القوة المتين العلي الوهاب تبارك وتعالى فهو يرزق من يشاء بغير حساب . 
طبتم وطابت أوقاتكم . وأنا جاهز لاستقبال مكالماتكم طيلة الوقت بلا كلل أو ملل ايجابية أو سلبية .
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم . 
يوم السبت 17 رمضان 1436 هـ / 4 تموز 2015 م .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

د. كمال إبراهيم علاونه في المسجد الأقصى المبارك

أحسن لمن أحسن إليك دائما .. ولا تعاديه ولا تناصبه الخصام بتاتا .. (د. كمال إبراهيم علاونه)

أحسن لمن أحسن إليك دائما .. ولا تعاديه ولا تناصبه الخصام بتاتا .. د. كمال إبراهيم علاونه Share This: