إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الأمن المصري يقتل 13 شخصية من قيادة الاخوان المسلمين في القاهرة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الأمن المصري يقتل 13 شخصية من قيادة الاخوان المسلمين في القاهرة

جماعة الاخوان المسلمين

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قالت مصادر جماعة الإخوان المسلمين إن الأمن المصري قتل 13 شخصية من قيادات الجماعة  العزّل، في مدينة السادس من أكتوبر، من بينهم البرلماني والمحامي ناصر الحافي، الذي أُعتقل لفترة طويلة، بعدها تم الإفراج عنه من قبل الأمن المصري؛ إضافةً لطاهر إسماعيل، عبد الرحيم محمّد وعبد الفتاح إبراهيم، مسؤول اللجنة المجتمعة، والتي كانت مهمّتها إعالة أسر الشهداء.

وكانت مصادر أمنيّة مصريّة قد زعمت سابقًا، إن قوّات الأمن المصريّة قتلت، عصر يوم الأربعاء 1 تموز – يوليو 2015 ، تسعة ‘مسلّحين’ في حي السادس من أكتوبر الراقي غرب القاهرة.

وقال محمد منتصر المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين أن قوات الأمن قتلت القيادات ألـ  13 شخصية بدم بارد خلال اجتماع لجنة المعتقلين وكفالة أسر الشهداء التابعة لجماعة الإخوان.

يُذكَر أن مجلس الوزراء المصري عقد اجتماعه الأسبوعي من مقرّه إلى ثكنة عسكريّة في القاهرة ‘خشيةً من أعمال إرهابيّة’ وفقًا لمصدر أمني.

تأتي هذه التطورات في أعقاب الهجمات الداميّة والاشتباكات بين الجيش المصري وجماعة ‘أنصار بيت المقدس’ (ولاية سيناء)، في مدينة الشيخ زويد في سيناء، أدّت لمقتل ما لا يقل عن 100 جندي مصري.

 الى ذلك ، قالت مصادر طبية وقبلية في سيناء، إن حرباً حقيقية دارت في شمال سيناء يوم الأربعاء (1|7)، جراء قيام مسلحي “ولاية سيناء” بمهاجمة 15 كميناً ونقطة عسكرية تابعة للجيش والشرطة المصرية في مدينتي الشيخ زويد والعريش شمال سيناء، وفق قولها.

وبحسب المصادر، فقد أسفرت الهجمات المسلحة عن تدمير 3 كمائن عسكرية بالكامل وقتل كل من تواجد فيها من الجنود والضباط المصريين، حيث قدّرت أعدادهم بما يزيد عن المائة.

وأضافت المصادر، أن المسلحين انتقلوا من تنفيذ التفجيرات إلى إطلاق الصواريخ وقذائف “الهاون”، مستهدفين كمائن ونقاطاً عسكرية رئيسية للجيش في شمال سيناء، من بينها قسم الشيخ زويد الذي تردد أنه نسف بالكامل.

وأشارت إلى أن خطة “ولاية سيناء” كانت على مستوى عالٍ من الدقة والتخطيط، حيث تزامنت هجماتها على 15 هدفاً في آن واحد، وتم الاستيلاء على 3 مدرعات ونسف بعض الكمائن، كما تم زرع عبوات ناسفة في الطريق الدولي، ومهاجمة مراكز الدعم وضرب دبابات الإسناد التابعة للجيش بصواريخ من طراز “كورنيت”، ومحاصرة مناطق دعم القوات لمنع وصول أي مساعدات لضحايا المعارك الأولى.

وكانت متحدث عسكري مصري، قد صرّح بأن عدد ضحايا الهجمات المسلحة في صفوف الجيش المصري لم يتجاوز 17 جنديا بين قتلى ومصابين.

 
وعلى الصعيد ذاته ، قالت جماعة الإخوان المسلمين إنها تحمل قائد الانقلاب المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي مسؤولية “تصفية الأمن المصري لثلاثة عشر من قادتها بدم بارد” اليوم في منزل بحي السادس من أكتوبر.
وقال بيان نشرته الجماعة على موقعها الرسمي إن عملية الاغتيال بحق قياداتها تحول له ما بعده، ويؤسس لمرحلة جديدة لا يمكن معها السيطرة على غضب القطاعات المظلومة المقهورة التي لن تقبل أن تموت في بيوتها وسط أهلها.

وأكد البيان أن القادة الذين اغتالهم الأمن قد تم التحفظ عليهم داخل المنزل، ثم قام الأمن “بقتلهم بدم بارد دون أي تحقيقات أو توجيه اتهامات، لتتحول مصر إلى دولة عصابات خارجة عن القانون”.

وأضاف البيان أن السلطات المصرية قتلت قيادات الجماعة في اليوم الذي قتلت فيه تنظيمات مسلحة عشرات من جنود الجيش المصري في سيناء بكل سهولة وكأن سيناء خالية من أي وجود عسكري حقيقي.

وبحسب البيان، فإن عملية الاغتيال تدفع بالأوضاع إلى منحنى شديد الخطورة يفخخ المشهد بالكامل، ويضع العالم أجمع أمام مسؤولياته تجاه ما تنجرف إليه الدولة المصرية.

وقال البيان إن النظام يدفع الوطن للمصير الأسود بإقرار قوانين فاشية تسهل المذابح الجماعية لرافضي الانقلاب العسكري بل تحول إلى اغتيال الشرفاء في بيوتهم، ونؤكد أن هذه الدماء الزكية ستكون لعنة على هؤلاء القتلة.

وقال المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين إن القتلى كانوا عزلا وإن من بينهم عضو مجلس الشعب والمحامي ناصر الحافي وإنهم كانوا في اجتماع لتنسيق دعم ورعاية أسر الشهداء والمعتقلين في السجون المصرية.

وكانت مصادر أمنية قد قالت إن قوات الشرطة المصرية قتلت تسعة “مسلحين” في مدينة السادس من أكتوبر غربي القاهرة في وقت مبكر اليوم الأربعاء عندما اقتحمت وكرا كانوا يختبئون فيه.

وقالت إن السلطات تلقت معلومات أفادت بأنهم كانوا يخططون لشن هجوم. وأضافت أن المجتمعين بادروا بإطلاق النار على الشرطة التي ردت عليهم مما أدى إلى سقوط تسعة قتلى.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من وعيد السيسي للجماعات الإرهابية -التي يعتبر الإخوان في مصر جزءا منها- بعد مقتل النائب العام المصري بانفجار سيارة مفخخة بالقاهرة.

وتتزامن هذه الأحداث مع مقتل أكثر من ثلاثين جنديا وإصابة أكثر من أربعين في سلسلة هجمات وتفجيرات في عدد من المناطق شمال سيناء، أعلن تنظيم ولاية سيناء مسؤوليته عنها.

وفي المزيد من التفاصيل ، قتل الأمن المصري ثلاثة عشر قياديا من جماعة الإخوان المسلمين كانوا في أحد المنازل بمدينة 6 أكتوبر، زاعما أنهم قضوا في اشتباك مسلح، بينما أكدت مصادر الجماعة أنهم كانوا عزلا في اجتماع تنسيقي.

وقال مصدر من جماعة الإخوان المسلمين : إن الجماعة تلقت فجر اليوم الأول من تموز/ يوليو أنباء عن اعتقال سبعة من قيادات الإخوان في شقة في منطقة 6 أكتوبر بالقاهرة، مشيرا إلى أن هؤلاء القياديين كانوا في اجتماع للجنة رعاية أسر الشهداء والمعتقلين.

وأضاف المصدر أن محامي الجماعة كانوا يبحثون عن المعتقلين في أقسام الشرطة المختلفة بعد سماع أنباء الاعتقال، ولكنهم فوجئوا عصر اليوم بإعلان مصادر أمنية لجريدة الوطن القريبة من سلطة الانقلاب عن “تصفية” تسعة من قيادات الإخوان في القاهرة، دون الإشارة إلى أنهم كانوا مسلحين،” ما يؤكد أنهم كانوا عزلا”، حسب المصدر.

وتابع المصدر أن المحامين توجهوا إلى المشرحة للتعرف على الجثث ومعرفة ملابسات القتل والحصول على شهادات الوفاة.

وبحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، فقد عرف من القتلى التالية أسماؤهم حتى الآن:
جمال خليفة: مسؤل المكتب الإداري للاخوان بالمنوفية، عبد الفتاح محمد إبراهيم السيسي: مسؤل لجنة رعاية أسر الشهداء والمصابيين، ناصر الحافي: مسؤل اللجنة القانونية، طاهر أحمد إسماعيل: مسؤول مكتب الاخوان بالقليوبية، عبد الرحيم محمد، خالد محمود شعبان.

وقال الأمن المصري إن القياديين في جماعة الإخوان المسلمين كانوا مسلحين.

في المقابل نفى مصدر من جماعة الإخوان المسلمين أن يكون أعضاء الجماعة الذين تم تصفيتهم مسلحين، مشيرا إلى أن “الشرطة أبلغت أسرة الحافي بمقتله وطلبت منهم المجيء لاستلام جثته”.

وأكد المصدر -مفضلا عدم ذكر اسمه- أن “ناصر الحافي وآخرين لقوا مصرعهم اليوم علي يد الشرطة أثناء اقتحام شقة كانوا يتواجدون فيها بمدينة السادس من أكتوبر للبعد عن الملاحقة الأمنية على خلفية قضايا باطلة تم تلفيقها لهم”. 

من جهته، قال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين محمد منتصر إن قتل “الشرفاء العزل على يد القتلة الخونة هي محاولة من الخائن القاتل السيسي لمداراة عجزه وفشله في سيناء”.

وأضاف في تدوينة في موقع “تويتر”: “قبل 24 دقيقة نظام قاتل قتل الشهداء وأسر المعتقلين، واليوم يقتل من يكفلون أسرهم ويعيلون أولادهم.. اغتيال خسيس من العصابة المجرمة”.

وتأتي هذه التطورات عقب سلسلة من التفجيرات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وتوفي النائب العام، هشام بركات، الإثنين الماضي، متأثرا بجراحه، على خلفية استهداف موكبه في اليوم ذاته بسيارة مفخخة تم تفجيرها عن بعد، بمنطقة مصر الجديدة، شرقي القاهرة، بحسب بيان النيابة العامة.

فيما سقط  الأربعاء، عشرات القتلى والجرحى من عناصر الجيش والشرطة، في هجوم نفذه مسلحون على نقاط للتفتيش بسيناء شمال شرقي البلاد. 


Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة سوريا

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: