إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الإتصالات / مجموعة الاتصالات الفلسطينية ( الاتصالات الثابتة وجوال ) تعلن إغلاق كافة فروعها بغزة

 مجموعة الاتصالات الفلسطينية

 غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مجموعة الاتصالات الفلسطينية ( الاتصالات الثابتة وجوال ) تعلن إغلاق كافة فروعها بغزة

 مجموعة الاتصالات الفلسطينية

 غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أغلقت الشرطة الفلسطينية بغزة، صباح اليوم الثلاثاء 30 حزيران 2015 ، مقر شركة جوال في شارع الجلاء وسط مدينة غزة، بأمر من النائب العام إسماعيل جبر، بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة التي منحتها النيابة العامة للشركة لإنهاء تهربها الضريبي.

وكان النائب العام تعهد في تصريحاتٍ سابقة، بملاحقة أي مؤسسة في قطاع غزة تتهرب ضريبياً، داعياً المؤسسات التي لم تصوب أوضاعها المالية لإنهاء هذه المسألة.

وأكد جبر أنّ وزارة الداخلية توفر الحماية لكل المؤسسات العاملة في غزة وعليها دفع ما عليها من مستحقات مالية أسوة بباقي دول العالم، محذراً من إجراءات أكثر صرامة من مسألة الإغلاق للمؤسسات التي تمارس التهرب الضريبي بغض النظر عن المؤسسة ومن يقف خلفها.

يشار إلى أنّ النائب العام أصدر قراراً يقضي بإغلاق المقر الرئيسي لشركة جوال في قطاع غزة، وذلك كخطوة أولية ضد الشركة بسبب التهرب الضريبي، إضافة لعدم تعاونها مع مكتب النائب العام، فيما يتعلق بالتعليمات الصادرة من قبل ديوانه بما يخص الأمور الفنية.

بينما أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية إغلاق كافة مقراتها في قطاع غزة، احتجاجاً على إغلاق مقر شركة جوال الرئيسي في شارع الجلاء وسط قطاع غزة.

واعلنت المجموعة عن إغلاق كافة فروع شركاتها ( جوال ، الاتصالات ) في قطاع غزة لاستحالة تقديم الخدمات للمواطنين تحت التهديد بأمن وسلامة المشتركين والموظفين ، على حد بيان المجموعة .

يأتي هذا القرار من مجموعة الاتصالات ردا على قرار النائب العام بقطاع غزة إسماعيل جبر إغلاق مقر شركة “جوال” فرع شارع الجلاء.

وتتضمن مجموعة الاتصالات كل من شركة جوال وشركة الاتصالات “بالتل”.

وكان النائب العام إسماعيل جبر هدد الشركة بإغلاق فرع الشركة في “شارع الجلاء” بسبب ما وصفه بـ ” التهرب الضريبي”.

تأتي هذه التطورات بالرغم من تأكيدات النائب العام لوسائل اعلام فلسطيني بغزة أمس، بأنه تم تأجيل إغلاق مقر شركة جوال حتى تسوية وتصويب أوضاعها.

وقال إن المفاوضات مع الشركة لا زالت مستمرة، ولا يوجد تسوية معها حتى اللحظة.

وكانت النيابة العامة أصدرت قرارًا بإغلاق مقر الشركة في قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي، فيما أمهلتها 48 ساعة لتسوية أوضاعها، فيما قال مدير شركة جوال في غزة عمر شمالي في وقت سابق لـ “الوطنية” إن شركته لم تتسلم أي قرار من هذا النوع.

 من جهته ، اعتبر عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، هذه الممارسات إضراراً مباشراً بمصلحة المواطنين، مما يفاقم من معاناة أهلنا في قطاع غزة الذي لا يزال يتعرض للحصار ويعاني من آثار وتداعيات العدوان الأخير على القطاع.

 وأكد العكر أن المجموعة ملتزمة بالقوانين وبالإجراءات الرسمية التي أقرتها السلطة الوطنية الفلسطينية والملزمة للشركات والمؤسسات الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تخضع المجموعة لكل ما يصدر عن السلطة الوطنية الفلسطينية من قرارات وتشريعات، بما يشمل التزامها بسداد الالتزامات الضريبية لحكومة الوفاق الوطني ، مشددا على استحالة فصل الملفات الضريبية ما بين شقي الوطن ، والذي يساهم بتعزيز الانقسام ، كما قد يعرض المؤسسات الاقتصادية الوطنية والتي تعمل ضمن منظومة عالمية لمسائلات وعقوبات قد تتسبب بضرر كبير لها وقضية البنك العربي في امريكا مثال على ذلك .

 ورأى العكر في هذه الممارسات تعطيلاً لخدمات قطاع الاتصالات في قطاع غزة، وتهديداً لاستمرارية خدمات القطاع الخاص الفلسطيني في القطاع، لاسيما مع بدء جهود إعادة الإعمار والسعي إلى عملية تنموية شاملة على كافة الأصعدة والقطاعات الصحية والتعليمية والتكنولوجية والمجتمعية والاقتصادية، خاصة وأن المجموعة لا تزال تواصل تقديم الخدمات المجتمعية وبرامج التنمية المستدامة في قطاعات مختلفة على رأسها التعليم والصحة، مما يسهم في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وتمكينه من مواجهة الحصار والدمار الحاصل إثر العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع العام الماضي.

 وكانت مجموعة الاتصالات الفلسطينية قد تكبدت خسائر إعادة تأهيل شبكات الاتصالات الأرضية والخلوية في المناطق التي تم تدميرها خلال العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة، وذلك من أجل ضمان استمرارية الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا في القطاع من خدمات الاتصالات الأرضية والخلوية والإنترنت، بهدف مساعدة أهلنا في التواصل مع العالم الخارجي، وتمكين الوزارات والمؤسسات الوطنية والجمعيات من تقديم خدماتها للمواطنين في أحلك الظروف، وحتى تتمكن وسائل الإعلام المحلية والدولية من نقل حقيقة الحصار والدمار والمعاناة في قطاع غزة إلى العالم.

 وأغلقت الشرطة في غزة صباح اليوم الثلاثاء 30 حزيران 2015 ، مقر شركة جوال بشارع الجلاء وسط مدينة غزة تنفيذا لقرار النائب العام بالقطاع .

 ووصلت دورية للشرطة الفلسطينية صباح اليوم للمقر ومنعت الموظفين من دخوله وفتح ابوابه.

 وعلقت الشرطة الفلسطينية ملصقات على بوابات المقر تفيد باغلاقه بقرار من النائب العام دون تحديد مدة الاغلاق.

 وكان النائب العام اصدر قرارا الخميس الماضي باغلاق مقر جوال بغزة بداعي عدم دفع الضرائب.

 وفي آذار 2015 ، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية أنها حققت أرباحا صافية بمقدار 85.1 مليون دينار أردني (حوالي 120 مليون دولار) العام الماضي، بانخفاض بنسبة 7.4% مقارنة مع العام 2013، فيما أوصى مجلس الإدارة الهيئة العامة المقرر أن تعقد اجتماعها السنوي في 24 آذار المقبل، بتوزيع أرباح على المساهمين بواقع 45 قرشا للسهم.

وعزت الشركة انخفاض الأرباح في العام 2014 إلى تراجع الإيرادات التشغيلية الموحدة للشركة بنسبة 5.2% لتصل إلى 355.9 مليون دينار أردني، ما أدى إلى انخفاض نصيب السهم الواحد من الأرباح ليصل إلى 0.646 دينار أردني مقارنة بـ0.698 دينار أردني في العام 2013، وجاء ذلك بشكل رئيسي نتيجة التدمير الذي تعرضت له شبكة الشركة في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى تراجع سعر صرف الشيقل مقابل الدينار الأردني، المربوط بدوره بالدولار الأميركي، علما أن إيرادات الشركة بالشيق، في حين أن ميزانيتها بالدينار الأردني.

وعقد مجلس إدارة الشركة اجتماعا في رام الله ، أقرّ فيه عقد اجتماع الهيئة العامة العادي للمجموعة بتاريخ 24 آذار 2015 في رام الله، كما أقر المجلس برفع توصياته للهيئة العامة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 0.45% من القيمة الاسمية للسهم والبالغة دينار أردني واحد.

ونسب بيان وزعته الشركة خلال تلك الفترة ، لرئيس مجلس الإدارة صبيح المصري قوله، إنه رغم التحديات والتقلبات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها المنطقة، والتي بدورها شكلت تحديا أمام المؤسسات الاقتصادية عامة في فلسطين والتي لم تقتصر على مجموعة الاتصالات الفلسطينية، إلا أن المجموعة واصلت أنشطتها واستثمارها واستطاعت أن تقف في وجه هذه الصعوبات والحفاظ على صمودها وثباتها.

وأضاف: “واصلت مجموعة الاتصالات التزامها بمشاريعها وبمبادراتها المختلفة، سواءً كان في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أو على صعيد التنمية المجتمعية، وذلك تنفيذاً لعهدها بالمشاركة في تطوير هذا القطاع، وآمنت المجموعة ومجلس إدارتها بضرورة الاستمرارية في تكثيف العمل والجهد بما يساند جهود بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز بنيتها المجتمعية”.

وأكد المصري أن المجموعة تكبدت خسائر فادحة في شبكة الاتصالات في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.

وقال: “اجتمعت في هذا العام ظروف وتحديات سياسية داخلية وخارجية، كان على رأسها معاناة أهلنا في القطاع، ناهيك عن التحديات الاقتصادية المتمثلة بشكل رئيس في الضائقة المالية التي يعاني منها القطاع العام الفلسطيني، والتي بدورها قد تعيق إحداث نمو ملحوظ في القطاعات الاقتصادية المختلفة، خاصة وأن اقتصادنا الوطني لا يزال ناشئاً ويحتاج إلى تضافر جهود جميع الأطراف للنهوض به وتعزيز أركانه”.

وأضاف: “إن المجموعة واصلت عملها وفق خطط مدروسة ومحكمة، وتمكنت من التعامل مع المتغيرات الإقليمية والتحديات الداخلية والخارجية، وتنفيذ مشاريعها بالشكل المثالي مستجيبة إلى نمو السوق المحلي وتطلع جمهور المشتركين والمواطنين نحو التطور والتقدم كسائر شعوب العالم المتقدمة”.

واعتبر التوصية من قبل مجلس الإدارة بتوزيع ما نسبته 45% من القيمة الاسمية للسهم كأرباح نقدية على المساهمين رغم التراجع في الأرباح، “بادرة تقدير لجميع المساهمين الذين يضعون ثقتهم في أداء مجموعة الاتصالات ويؤمنون بقدرة المجموعة على الاستمرار وتخطي العقبات والمضي قدما كصرح متين أثبت ويثبت دائما أنه عند حسن ظن مساهميه ومشتركيه على حد سواء”.

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، أن المجموعة خصصت جزءاً كبيراً من ميزانيتها من أجل تطوير البنية التحتية وشبكاتها التي تدمرت في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، وواصلت طواقم المجموعة العمل في القطاع إبان العدوان الإسرائيلي وحتى الآن بعزم وثبات من أجل تجاوز هذه الأزمة.

وأشار العكر إلى أن الحرب على غزة كانت من ضمن الأسباب التي ساهمت في انخفاض الإيرادات التشغيلية الموحدة، بالإضافة إلى التراجع في سعر صرف الشيقل مقابل الدينار الاردني، والذي أثر بدوره بشكل كبير على النتائج المالية لهذه السنة، ناهيك عن الانخفاض المستمر لأسعار خدمات الاتصالات المقدمة واشتداد حدة المنافسة في هذا القطاع.

وقال العكر “نحن على ثقة بأن المجموعة تتبنى الإستراتيجية الصحيحة في دفع أعمالها إلى الأمام في زخم صناعة الاتصالات التي تشهد تطورا مستمرا، وفي خضم التحديات الداخلية والسياسية والاقتصادية التي يعاني منها وطننا، وقد شهدت الفترة الماضية تزايداً في المشاريع التطويرية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي قامت على تسخير مزيد من الطاقات والموارد للارتقاء بمستوى كفاءاتنا وخدماتنا المقدمة للمشترك الفلسطيني وتقديراً لمساهمينا الذين وضعوا ثقتهم في أسرة مجموعة الاتصالات الفلسطينية”.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

item349380[1]

شركة الاتصالات تسجل مكالماتك حتى إن لم تقم بفتح الخط

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: