إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / ( ارنا ) – مقتل 400 ضابط وعنصر من الحرس الثوري الايراني في سوريا ما بين 2011 – 2015
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

( ارنا ) – مقتل 400 ضابط وعنصر من الحرس الثوري الايراني في سوريا ما بين 2011 – 2015

 

مقاتلون من الحرس الثوري الايراني بزي التمويه العسكري

طهران – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

 

أوردت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية “إرنا” تقريرًا حول عدد قتلى الحرس الثوري الإيراني في سوريا ، بمن فيهم المنتسبون له من الميليشيات الأفغانية والباكستانية، وأشارت أنّ “عددهم وصل إلى 400 عنصرا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011”.

وأشارت وكالة “إرنا” في تقريرها أيضًا أنّ “حوالي 79 عنصرا من هؤلاء القتلى هم من لواء “فاطميون” الأفغاني الذي أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أصبح فيلقا الشهر الماضي، بعد تجنيد المزيد منهم من صفوف اللاجئين الأفغان في إيران”. وأضافت الوكلة أنّه:”تم تشييع أكثر من 10 عناصر من قتلى الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباكستانية في سوريا ، خلال الأيام القلية الماضية، بمناطق مختلفة من إيران”.

وقال محللون أنّ “عدد قتلى إيران في سوريا أكثر بكثير من هذا الرقم المعلن الذي يراد به تضليل أتباع إيران عن حجم الخسائر الفادحة التي تتعرض لها قوات الحرس الثوري والميليشيات المقاتلة تحت إمرته على يد فصائل المعارضة السورية”.

ويذكر أنّ الحرس الثوري الإيراني أقام، يوم الجمعة الفائت ( 26 / 6 / 2015 ) ، مراسم جنازة عسكرية لأحد ضباطه برتبة ملازم أول، يدعى حامد جواني، والذي أصيب أثناء معارك اللاذقية في 13 مايو الماضي، وتوفي يوم الخميس، متأثرا بجروحه البليغة، وذلك بعدما كان في غيبوبة لمدة 40 يوما بمستشفى في طهران. وشيعت إيران أيضا، يوم الخميس، 3 عناصر من الحرس الثوري، بينهم ضابط رفيع يدعى محمد حميدي، الملقب “أبو زينب”، برفقة حسن غفاري، وعلي أمرائي واسمه الحركي “حسين ذاكري”، لقوا مصرعهم بانفجار في طريق دمشق – درعا، إضافة إلى 5 مقاتلين أفغان من ميليشيات فيلق “فاطميون” دفنوا في مدينة مشهد – شمال شرق إيران – بحضور مسؤولين حكوميين وعسكريين، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

وكان كشف مصدر عسكري لوسائل اعلام عربية ، المكان الذي يضم أكبر تجمعين لقيادات “الحرس الثوري الإيراني” في سوريا، وكذلك الذي يتم به تدريب العناصر قبل زجهم في المعارك الجارية بكل من ريف حماة وحلب.

وأكد المصدر أن مبنى البحوث العلمية جنوب شرق مدينة حماة قرب جبل الاربعين، أو تل قرطل أو جنوب جبل معرين، ومعامل الدفاع قرب مدينة السفيرة بريف حلب الجنوبي، يعتبران أكبر تجمعين لقيادات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، مؤكداً أنه يتم تدريب العناصر في جبل زين العابدين، بريف حماة، وقرى قرب السفيرة بريف حلب.

وأكد المصدر أن هناك طرقاً تم شقها تحت الأرض تصل بين معامل الدفاع في السفيرة ومطار حلب الدولي، ومطار النيرب العسكري ومنطقة الراموسة “كتيبة التسليح، كتيبة المدفعية، كلية الفنية الجوية”، مشيراً إلى أن هذه الأنفاق عمل النظام وإيران على تشييدها من معامل الدفاع إلى المطارين “النيرب وحلب الدولي” قبل اندلاع الثورة بسنوات. وقال: “قد يقول البعض أن هذا الكلام مستحيل، ولكن أهالي المنطقة يعلمون جيداً أنه صحيح، وبالإمكان سؤال أي من أبناء المنطقة ليؤكد ذلك، حيث كانوا يجلبون بعضاً من شبان المنطقة للعمل في المعامل دون أن يعلموا ما طبيعة العمل الذي يقومون به، ويمنع على كل عامل معرفة ما يقوم به عامل أخر، حتى الضباط غير مسموح لهم بالتنقل بين الأقسام  داخل معامل الدفاع، وهي عبارة عن أبنية محصنة بشدة تحت سطح الأرض وتمتد لمساحات شاسعة”.

وأضاف المصدر: “يجري تدريب المرتزقة الإيرانيين والأفغان في القرى المحيطة بالسفيرة، قبل أن يتم زجهم في العمليات العسكرية والمواجهات مع الثوار في حلب”، مؤكداً أن الثوار استطاعوا الوصول إلى بعض القيادات الميدانية في القرى التي أعلم أنها مركز عمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا ومنهم الضابط في الحرس الثوري إسماعيل حيدري، وأضاف: “بلدة عزان وجبل عزان والمداجن، ورسم الشيح، ورسم عكيرش، وديمان، وخربة الحلو، والبرزانية، ورسم عسان”، هي أبرز القرى التي يتم تدريب المرتزقة بها، بعد قدومهم إلى سوريا، ويتم نقلهم من مطار دمشق الدولي إلى مطار حلب الدولي، ومنه نحو معامل الدفاع والقرى الواقعة تحت سيطرة الحرس الثوري، وتأهيلهم وتدريبهم وتوزيع مهامهم بهدف زجهم بالمعارك المصيرية التي يخوضها الثوار على مدار حوالي عام وأربعة أشهر في ريف حلب الجنوبي إلى شمال مدينة حلب”.

ونوه المصدر إلى أنه ومنذ شهر سبتمبر 2013 بدأت إيران بزج 1500 من نخبة من ضباط الحرس الثوري، وفيلق القدس وأكثر من 10 آلاف عنصراً في معارك حلب، وخاصة بعد إغلاق الثوار لطريق سلمية – حلب عن الذي يمر من بلدة  خناصر، واستطاعت إيران بعد مواجهات مع الثوار استعادة كل من خناصر والسفيرة، ومن ثم تمكنوا من تأمين الطريق البري من حماة باتجاه معامل الدفاع، ثم اتجهوا إلى بلدات “تلعرن، وتل حاصل، فدويرينة، ومن ثم تم فك الحصار عن مطار حلب الدولي، واستعادوا اللواء 80، وتلة الشيخ يوسف، ومنطقة نقارين، وتل زرزور، وقرية الشيخ نجار، والمدينة الصناعية، وقرية البريج، وقرية حيلان، كما فكوا الحصار عن سجن حلب المركزي، ثم اتجهوا نحو قريتي سيفات وحندارات، بغية حصار حلب، كما كانت تخطط إيران عمله مع نهاية 2014، وهو ما فشلت به إلى اليوم”.

ولفت المصدر أنه كان هناك غطاء دولي لاستعادة بلدة خناصر ومدينة السفيرة، حيث منح الضباط الإيرانيون حرية استخدام السلاح الذي يرونه مناسباً مقابل إبعاد الثوار عن معامل الدفاع، مؤكداً أنه وبعد استعادة السيطرة على السفيرة، أسست إيران أكبر تجمع لقواتها البرية في سوريا، حيث يمتلك ضباطها وعناصرها حرية الحركة والتنقل، وإصدار الأوامر بالتنسيق مع ضباط برتب عالية من جيش النظام، واستخدمت هذه الأنفاق لنقل العناصر والمعدات العسكرية والذخائر إلى مطار حلب والنيرب خلال حصار الثوار للمطارين”.

وقال المصدر: “في جميع المعارك التي خاضها مرتزقة إيران في ريف حلب الجنوبي، كان يتقدمهم عناصر من جيش الأسد، حيث كانوا يضحون بهم في المواجهات المباشرة”.

المقر الثاني لقيادات الحرس الثوري

يعد مبنى البحوث العلمية جنوب شرق مدينة حماة، المقر الرئيسي لضباط الحرس الثوري في وسط سوريا، ومنه يتم توجيه العمليات العسكرية ضد الثوار بإشراف وتوجيه هؤلاء الضباط.

وأكد المصدر أن هذا البناء تحت الأرض، ومحصن بشكل كامل بالإسمنت المسلح، حيث تبلغ سماكة الاسمنت والحديد على سقف الأبنية في الداخل 70 سم، وسماكة الجدران 50 سم من الحديد، والاسمنت المسلح.

ونوه إلى أن الضباط الإيرانيين أصدروا قراراً بصرف الموظفين السوريين وخاصة (السنة) منهم، ومنحهم رواتبهم دون الدوام في المبنى، مشيراً إلى أن هؤلاء الضباط يستخدمون العقيد في جيش الأسد سهيل الحسن للتغطية الإعلامية على وجودهم، ودورهم الكبير في حسم المعارك، مشيراً إلى أن معارك فتح طريق خناصر حلب وفك الحصار عن معامل الدفاع، وكذلك فك الحصار عن سجن حلب المركزي كان يتردد اسم سهيل الحسن الذي كان واجهة بالنيابة عن ضباطهم الذين كانوا يديرون ويشرفون على المعارك، وكذلك الأمر في معارك حماة وخاصة مورك وضعوا سهيل الحسن في الواجهة إلا أن الدور الأساسي كان لهم.

 

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

>>> الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الحكومة التركية بن علي يلديريم

أنقرة – رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إنهاء العمل على إعداد دستور جديد لتركيا لإقرار النظام الرئاسي

أنقرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: