إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / تردي الحالة الصحية للأسير الفلسطيني خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم أل 52 بالسجن الصهيوني

الاسير الفلسطيني خضر عدنان بالسجن الصهيوني

السجن الصهيوني - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تردي الحالة الصحية للأسير الفلسطيني خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم أل 52 بالسجن الصهيوني

الاسير الفلسطيني خضر عدنان بالسجن الصهيوني

السجن الصهيوني – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حذر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، من خطورة وحساسية الوضع الصحي الحرج للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الثاني والخمسين على التوالي، والقابع حاليا مقيد اليدين والرجلين على أسرة مستشفى ‘اساف هروفيه’.

وأضاف عجوة الذي زار الأسير عدنان يوم الأربعاء 24 حزيران 2015 ، أنه ‘يعاني من ضعف بالجسم وإرهاق عام وآلام بالرأس ووزنه تناقص كثير، ويتقيأ بشكل يومي ومتكرر مادة خضراء، خاصة في ساعات الليل، وأبلغه الأطباء في المستشفى بأنهم يخشون بأن يكون عنده عطل في الكلى والكبد’.

ونقل عجوة على لسان الأسير أنه مصمم على مواصلة إضرابه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية، وأخذ الفيتامينات والمدعمات الغذائية، ولا يتلقى حاليا سوى الماء، وأن هدفه الكرامة والحرية وإنهاء اعتقاله الإداري.

بدوره، ثمن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، زيارة الأسير خضر عدنان من قبل رئيس بعثة الصليب الأحمر في غزة ورئيس البعثة في الضفة والقدس، إضافة لطبيب خاص من الصليب الأحمر.

وشدد قراقع على ضرورة زيادة وتكثيف الضغط من قبل كافة المؤسسات الدولية على الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، للتجاوب مع مطالب الأسير عدنان بالإفراج عنه بأسرع وقت ممكن، حيث إن استمرار المماطلة من قبل إدارة السجون وإطالة أمد المفاوضات القائمة في قضيته للساعات أو الأيام المقبلة، هو بمثابة قرار بتركه للموت.

ودعا كافة أبناء شعبنا والمؤسسات الأهلية والرسمية والتنظيمات، إلى الانتصار لإضراب الأسير خضر عدنان وإخوانه الأسرى، وأن تكون الرسالة واضحة، بأن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة خضر وكافة الأسرى المضربين.

وعلى الصعيد ذاته ، أكد الشيخ خضر عدنان محمد موسى 37 عاما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أنه يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(52) على التوالي رغم حالته الصحية المتدهورة وسيستمر في إضرابه المشروع حتى الحرية أو الشهادة.

 جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها اليوم.

 وأضاف الشيخ خضر عدنان أنه يعاني حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء بمعدته وسط غموض حول الحالة الصحية التي وصل إليها حيث مايزال يرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تناول المدعمات أو الفيتامينات أو الملح أو السكر مع الماء.

 وأضاف الشيخ خضر عدنان أنه ماض في معركته ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي حتى لو وصل الأمر إلى استشهاده وأنه لن يتراجع عن حقه المشروع في الحرية، مشيرا إلى أنه يعلم منذ اليوم الأول لإضرابه أن هذا الاضراب أقسى من الاضراب الأول، وأنه يسير في هذا الاضراب إما لنصر مؤزر ضد الغطرسة الاسرائيلية وتجبرها وإما إلى الشهادة، معتبرا أنه في كلتا الحالتين سيحقق نصرا.

 وتوجه الشيخ خضر عدنان بالتحية إلى قطاع غزة على حملات التضامن الواسعة والمستمرة والتي يشهدها القطاع منذ اليوم الأول لإضرابه وكذلك توجه بتحية إجلال وإكبار لذوي الشهداء والأسرى والجرحى، مطالبة بزيادة وتيرة التضامن والفعاليات للضغط على الاحتلال، لأن حملات التضامن من شأنها تقليل مدة الإضراب.

 وأبدى الشيخ خضر عدنان استياءه الشديد من الاشاعات التي تتعلق بحالته الصحية؛ مطالبا وسائل الإعلام والصحفيين تحري الدقة في الأخبار التي يتم نقلها حتى لا يستفيد الاحتلال من تلك الاشاعات، معتبرا أن أي خبر غير صحيح يخرج للإعلام وبتعلق بموضوع إضراب الشيخ خضر عدنان لا يخدم إلا العدو وسياسته الاجرامية في مواجهة إضراب الشيخ المستمر منذ (52) يوما على التوالي.

  lن جهتها اعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن سلطات الاحتلال تتحمل المسئولية الكاملة عن حياة الشيخ خضر عدنان حيث مازالت تماطل في الاستجابة لمطالبه المشروعة في الحرية والكرامة رغم حالته الصحية التي تتدهور يوما بعد يوم وطالبت المؤسسة جماهير شعبنا والجاليات العربية في جميع أنحاء العالم بتكثيف حملات التضامن مع الشيخ خضر عدنان الذي يدافع عن كرامة الأمة كلها وانتصاره بمثابة كسر للهيمنة والغطرسة الاسرائيلية.

 جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978 وهو متزوج وأب لستة أطفال واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م وحولته للاعتقال الإداري ويعد هذا اعتقاله العاشر.

 ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي.

 وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015 إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خريطة السجون الصهيونية بفلسطين

رام الله – نتائج الثانوية العامة للأسرى الفلسطينيين بالسجون الصهيونية (نجاح 706 من 1026 أسيرا)

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: