إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / مقتل مستوطن يهودي وجرح آخرين بعملية لكتائب القسام قرب مستوطنة ( دوليف ) غرب رام الله

خريطة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مقتل مستوطن يهودي وجرح آخرين بعملية لكتائب القسام قرب مستوطنة ( دوليف ) غرب رام الله

خريطة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشفت تحقيقات أجراها الأمن الصهيوني بعد عملية إطلاق النار مساء أمس الجمعة 19 حزيران 2015 على مستوطنين يهود قرب رام الله أن المنفذ عرف جيدًا نقطة ضعف جيش الاحتلال الصهيوني في المنطقة، وهاجم المستوطنين اليهود من مسافة صفر، مع معرفته المسبقة بعدم حيازتهم للسلاح الناري .

ونقل موقع “والا” العبري عن مصادر عسكرية صهيونية عدم استبعادها وقوف خلية منظمة لحركة حماس خلف العملية.

وقالت المصادر إن المنفذ شخّص جيداً نقطة ضعف الجيش الصهيوني في المنطقة وعلم بعدم تواجده فيها، ولذلك اختار هدفه بدقة في منطقة جبلية صعبة التضاريس وسهلة الهروب.

في حين يجد الأمن الصهيوني ( الإسرائيلي ) صعوبة في كشف عمليات مشابهة وذلك على ضوء تنفيذها عبر شخص واحد، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية “ليس من السهل الوصول لشخص ينام بشكل طبيعي ويستيقظ بنية تنفيذ عملية”.

بينما يجد الجيش الصهيوني صعوبة في تأمين الحماية للمستوطنين اليهود خلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، حيث يؤم المئات منهم الكثير من الينابيع بالضفة الغربية المحتلة ، والكثير منهم لا ينسق ذلك مع الجيش ما يحول هذه الأماكن إلى لقمة سائغة لتنفيذ العمليات، بحسب الموقع.

وكان مستوطن يهودي قتل وأصيب آخرون عصر أمس الجمعة في عملية إطلاق نار قرب المستوطنة اليهودية “دوليف” بمحيط رام الله بعد أن أقدم مسلح فلسطيني على الاقتراب من مركبتهم وإيقافها وبعد تبادل عدة كلمات مع ركابها أطلق عليهم النار من مسافة صفر وتمكن من الفرار.

وتبنت مجموعات الشهيدين القساميين مروان القواسمي وعامر أبو عيشة – التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس العملية في بيان صحفي.

 

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني منذ ساعات فجر السبت أعمال التحقيقات والتمشيط والتفتيش بحثا عن خيوط للوصول لمنفذ عملية مستوطنة “دوليف” غرب رام الله التي وقعت يوم أمس، وقتل خلالها مستوطن وثلاثة جرحى آخرين.

 

وأفادت الأنباء الواردة من رام الله أن دوريات عسكرية لا زالت تقوم بأعمال الدورية والتحقيق في القرى المحيطة بمكان العملية، حيث كثفت من انتشارها في قرية دير بزيع المجاورة.

 

وذكرت بأن قوات من الجيش الصهيوني وضباط في مخابرات الاحتلال والإدارة المدنية قامت بالتحقيق مع المواطنين ونصب حواجز داخل القرية والتجوال على المحال التجارية والتحقيق حول أنواع مركبات أو أشخاص مشتبهين.

 

وأشارت إلى أن الاحتلال صادر منذ ساعات الليل جميع أجهزة تسجيل الفيديو الخاصة بالمحال التجارية ومحطات المحروقات، والقيام بجولات ميدانية متكررة على تلك المحال والتحقيق مع المواطنين والأهالي حول ظروف تحيط بالعملية التي جرت أمس.

 

وأوضح أن الاحتلال نصب حاجزا عسكريا ثابتا على المدخل الشمالي للقرية واحتجز المركبات وحقق مع المواطنين، كما سير دوريات راجلة وماشية بين قرية دير بزيع وكفر نعمة المجاورة.

 

في غضون ذلك، أفاد شهود عيان أن جيش الاحتلال الصهيوني  لا يزال يقوم بأعمال التمشيط في محيط العملية والتلال المشرفة عليها، كما لوحظ حركة نشطة للدوريات العسكرية بين مكان العملية والنقاط العسكرية في منطقة غرب رام الله.

الى ذلك ،  كشفت مصادر اعلامية  عبرية  نقلا عن محققين في جيش الاحتلال الصهيوني مساء يوم الجمعة أن العملية العسكرية الجريئة التي نفذت قرب مستوطنة دوليف اليهودية غربي رام الله نفذت من نقطة قريبة جدا على طريقة المواجهة عن مسافة صفر .

وفي تفاصيل العملية ذكرت المصادر أن مقاوماً فلسطينياً اقترب من سيارة فيها اثنين من المستوطنين كانت تسير على طريق ترابي بين قريتي دير ابزيع والجانية، بمكان قريب من مستوطنة دوليب. ،

وطرق على شباك السيارة، ثم تكلم معهم وسألهم عن مكان عين الماء، ليتأكد أنهم يهود، ثم أطلق عليهم 5 أعيرة نارية عن مسافة صفر، أصيب أحدهما بجراح متوسطة والآخر بإصابة بليغة وتوفي في طريقه للمستشفى.وأوضحت المصادر أن منفذ العملية انسحب باتجاه قرية دير ابزيع المجاورة.
الى ذلك ، ذكرت صحيفة ( هآرتس ) العبرية ان العمليات الفردية في مناطق الضفة الغربية المحتلة تشكل تحديًا إستخباريًا كبيرًا لأجهزة الأمن الإسرائيلية والتي تحاول التأقلم معها منذ فترة دون فائدة والتي كان آخرها عملية رام الله التي قتل فيها مستوطن وأصيب آخر.

 

وجاء على لسان المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” العبرية عاموس هرئيل أن غياب البنية التحتية المركزية لحركة حماس بالضفة صعبت على أجهزة الأمن الإسرائيلية مهمة ملاحقة العمليات الفردية.

 

وقال إن أجهزة الأمن لجأت مؤخراً إلى متابعة مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مكثف في محاولة لقراءة النوايا المستقبلية للمنفذين الفرديين المفترضين حيث أثبتت العمليات الفردية السابقة أن بعض المنفذين كتبوا عبارات توحي بنيتهم القيام بشيء ولكن الأمن اكتشف المغزى بعد فوات الأوان.

 

وأضاف أن عمليات العامين الماضيين مبنية في غالبيتها على استغلال الفرص بعيداً عن التخطيط السابق حيث يشخص المنفذون نقاط الضعف بسرعة “متنزهون يرتادون نبع مياه وهم غير مسلحون ، فتية ينتظرون سيارة لتوصلهم لبيوتهم ” وما شابه.

 

وعزا هرئيل انعدام العمليات الاستشهادية داخل الحافلات بالأرض المحتلة مؤخراً إلى عدة أسباب منها وصول حماس لقناعة بانها لا تخدم سياستها على المستوى العالمي، وكذلك تضييق الخناق على نشطائها عبر التنسيق الأمني الوثيق بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل” بالإضافة لقلة خبراء المتفجرات لدى الحركة بالضفة وغياب الهرم القيادي للجناح العسكري هناك.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: