إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح برام الله 16 حزيران 2015

اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح برام الله 16 حزيران 2015

اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس حركة فتح اجتماعا للجنة المركزية لحركة ‘فتح’، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء 16 حزيران 2015 ، بحث آخر تطورات الوضع السياسي والداخلي الفلسطيني على مختلف الأصعدة.

وأكد عضو اللجنة المركزية، الناطق باسم حركة ‘فتح’ نبيل أبو ردينة، ضرورة أن تنصب جميع الجهود والمساعي السياسية على دعم ومساندة موقف الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها من خلال التمسك بوحدة شعبنا وأرضنا وقضيتنا.

وقال: ‘سنواصل العمل لحماية شعبنا والتمسك بثوابته وحقوقه الوطنية، وسنخوض معركة سياسية ودبلوماسية لانتزاع هذه الحقوق في المحافل والمؤسسات والهيئات الدولية والإقليمية كافة، وفي مقدمتها وقف الاستيطان الزاحف على أرضنا، خاصة في عاصمة دولتنا القدس، ورفع الحصار الظالم عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، والشروع بإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية’.

وشدد أبو ردينة على أهمية وحدة شعبنا وقضيته ومصيره غير القابلة للتجزئة أو المتاجرة بها في صفقات مشبوهة تتم من وراء ظهر الشرعية الفلسطينية ومؤسساتها.

وفي هذا السياق، قال أبو ردينة: إن ‘اللجنة المركزية لحركة فتح تؤكد الالتزام باتفاق القاهرة للتهدئة الذي أعقب العدوان الإسرائيلي الأخير على أهلنا في قطاع غزة، ووقف جميع أشكال العدوان على شعبنا وأرضنا في كل الأراضي الفلسطينية’.

وأكد موقف حركة ‘فتح’ الرافض لأي اتفاقيات جزئية تحت أي ذرائع أو مسوغات، تصب في خانة فصل القطاع عن الضفة الغربية، وهو هدف إسرائيلي ليس بحاجة إلى برهان .

وحذر أبو ردينة من خطورة تمرير مثل هذه الصفقات بذريعة فك الحصار عن القطاع، في حين أن نتائج مثل هذه الصفقات ستكون كارثية على شعبنا وقضيته. ليس أقلها فصل شطري الوطن، بل ومنح الاحتلال الاسرائيلي فرصة الاستفراد في الضفة الغربية والقدس، وتمهيد الطريق لفرض حلول تصفوية من قبيل الدولة ذات الحدود المؤقتة.

وقال: إن الاجتماع بحث جدول أعمال الدورة الخامسة عشرة للمجلس الثوري لحركة فتح الذي سينعقد مساء هذا اليوم، وقضايا حركية وتنظيمية، إلى جانب مناقشة تقرير وتوصيات اللجنة المكلفة بدراسة وضع الحركة، ووضع الخطط الكفيلة بالحفاظ على الثوابت الوطنية وإقامة دولة مستقلة.

وهنأ الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية، أبناء شعبنا الفلسطيني، والأمتين العربية والاسلامية، لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، آملين أن يعيده الله وقد تحققت أمنيات شعبنا في الحرية والاستقلال، وأشقائنا بالأمن والاستقرار.
الى ذلك ، عقد المجلس الثوري لحركة فتح اليوم الثلاثاء، دورته الخامسة عشر في تمام الساعة 6 مساء في مقر الرئاسة برام الله، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة جملة من القضايا ابرزها ما يتعلق بحركة فتح والمؤتمر السابع، والوضع الوطني الفلسطيني، والتعديل الحكومي المقرر والمصالحة الفلسطينية.

وعلى الصعيد ذاته ، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح اليوم الثلاثاء بمدينة رام الله : ‘إذا أنضج المشروع الفرنسي في مجلس الأمن، وفيه ما نريد سنرحب به ونقبله، وإذا ليس فيه ما نريد لا نريده، وإذا فيه ما لا نرغب لن نقبل به، والأمور واضحة’.

وأضاف في كلمته خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة ‘فتح’ في دورته العادية الـ15 في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ‘نحن نريد أن يتضمن المشروع الفرنسي دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس، ووقتا زمنيا للمفاوضات ووقتا زمنيا للتنفيذ، وما لا نقبل به دولة يهودية، ومن حيث المبدأ إذا ذكر هذا لن نقبل به’.

وتابع الرئيس ‘إن وزير الخارجية الفرنسي سيأتي إلى رام الله وسنتناقش معه، وسنتحدث معه حول المشروع، هم أصدقاء لنا كما هم أصدقاء لإسرائيل ونحن لا نمانع إطلاقا، المهم هذا موقفنا وما نريد’.

ووصف عباس الوضع التفاوضي أو الوضع السياسي بالمجمد والمتوقف، قائلا: ‘كانت هناك مساع أميركية حثيثة لكنها لم تصل لنتيجة والآن توقفت أو تعطلت لكن لا توجد أي مساع من أجل العملية السياسية وهذا في منتهى الخطورة، لأن الجمود في العملية السياسية سيؤدي إلى مضاعفات لا نقبلها ولا يقبلونها هم أيضا لأن نتائجها ستكون مدمرة’.

وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أنه من أجل المفاوضات وبدء المفاوضات واستئنافها واسترجاعها، على إسرائيل أن تتوقف عن الاستيطان وتطلق سراح ما تبقى من الأسرى حسب الاتفاق وتتبقى للمفاوضات، ودون ذلك لا فائدة من المفاوضات.

وأكد على أن مؤتمر حركة ‘فتح’ السابع سيعقد في الوقت الذي حددته فيه اللجنة، وستسير الأمور بإذن الله على خير ما يرام.

وقال إن ‘فتح’ ومن دون تحيز العمود الفقري للكفاح الفلسطيني الوطني، ومهما حاول البعض أن يثنيها أو يمسها بسوء أو أن يجرها في هذا الاتجاه أو ذاك ستبقى فتح الحركة الصلبة القوية غير المنحازة لأحد شرقا أو غربا، تنحاز فقط للهدف الوطني، ونحن نعرف القوى التي تحاول بمعاول تحطيم هذه الحركة لكنهم فشلوا وسيفشلون.

 

وفيما يلي كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء 16 حزيران 2015 :

 

اليوم سنناقش مجموعة من القضايا لعل أبرزها اللجنة التي شكلت مؤخرا لبحث الوضع الداخلي في فتح، وهذه اللجنة سارعت اللجنة المركزية لتشكيلها من أجل شدشدة الحركة، لأن حركتكم الرائدة التي قادت الكفاح الفلسطيني منذ البدايات ورغم والعثرات والتوقفات لكن ستبقى هذه الحركة الرائدة والتي ستوصلنا إلى الدولة الفلسطينية المستقلة.

من هنا كل منتمٍ للحركة حريص عليها وعلى قوتها، وحريص على استمراريتها حتى نتمكن من الوصول إلى الهدف، ومن هنا كانت هذه اللجنة التي بحثت في مجمل قضايا كثيرة، من أبرزها المؤتمر الفتحاوي السابع.

وقد تم الاتفاق وسنشرح هذا لاحقا على عقد هذا المؤتمر وتحديده، ولذلك نرجو من كل الإخوة الحاضرين والغائبين، الموجودين وغير الموجودين، أن يحثوا الخطى من أجل إنجاح المؤتمر لأن فتح ومن دون تحيز العمود الفقري للكفاح الفلسطيني الوطني، ومهما حاول البعض أن يثنيها أو يمسها بسوء أو أن يجرها في هذا الاتجاه أو ذاك ستبقى فتح الحركة الصلبة القوية غير المنحازة لأحد شرقا أو غربا، تنحاز فقط للهدف الوطني، ونحن نعرف القوى التي تحاول بمعاول تحطيم هذه الحركة لكنهم فشلوا وسيفشلون.

مؤتمر الحركة السابع سيعقد في الوقت الذي حددته فيه اللجنة، وستسير الأمور بإذن الله على خير ما يرام.

الوضع التفاوضي أو الوضع السياسي بكلمات مجمد متوقف، كانت هناك مساع أميركية حثيثة لكنها لم تصل لنتيجة والآن توقفت أو تعطلت لكن لا توجد أي مساع من أجل العملية السياسية وهذا في منتهى الخطورة، لأن الجمود في العملية السياسية سيؤدي إلى مضاعفات لا نقبلها ولا يقبلونها هم أيضا ولا يقبلها هؤلاء وأولئك لأن نتائجها ستكون مدمرة، نحن قلنا من أجل المفاوضات وبدء المفاوضات واستئنافها واسترجاعها، تتوقف إسرائيل عن الاستيطان وتطلق سراح ما تبقى من الأسرى حسب الاتفاق وتتبقى للمفاوضات، ودون ذلك لا فائدة من المفاوضات، قلناها وسنقولها لكل من يريد أن يعرف شيئا عن السياسة في الشرق الأوسط.

بالمقابل أيضا بعد أن لم نتمكن من الحصول في 30/12 على قرار من مجلس الأمن، توقفت المساعي والآن هناك مساع فرنسية من أجل إنضاج مشروع في مجلس الأمن، إذا أنضج المشروع وفيه ما نريد أهلا وسهلا، وإذا ليس فيه ما نريد لا أهلا ولا نريد، وإذا فيه ما لا نرغب لن نقبل به، وأعتقد أن الأمور واضحة، نحن نريد أن يتضمن القرار دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس، ووقتا زمنيا للمفاوضات ووقتا زمنيا للتنفيذ، ما لا نقبل به دولة يهودية من حيث المبدأ إذا ذكر هذا لن نقبل به.

وزير الخارجية الفرنسي سيأتي وسنتناقش، وسنتحدث معه، هم أصدقاء لنا كما هم أصدقاء لإسرائيل ونحن لا نمانع إطلاقا، هذا موقفنا وما نريد.

وهناك قضايا تفصيلية سنتحدث عنها .

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: