إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة إفريقيا / قمة الاتحاد الافريقي في جوهانسبرغ 2015
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قمة الاتحاد الافريقي في جوهانسبرغ 2015

 خريطة قارة افريقيا

جوهانسبرغ – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

طالب الزعماء الأفارقة المجتمعون في نهاية قمة الاتحاد الأفريقي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا اليوم الثلاثاء 16 حزيران 2015 ، بوقف ملاحقة الرئيسين السوداني عمر البشير والكيني أوهورو كينياتا من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

وشدد الزعماء في مسودة بيانهم الختامي على ضرورة استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بإيقاف تلك الملاحقة.

وأكد القادة في قمتهم التي استمرت يومين، على حصانة الرؤساء واحترام قرار الاتحاد الأفريقي بعدم الالتزام بقرارات المحكمة الجنائية بتوقيف أي رئيس أفريقي.

واعتبرت وكالة الأناضول، التي قالت إنها حصلت على نسخة من مسودة البيان، أن القمة تمكنت من تجاوز نقطة الخلاف بشأن المحكمة الجنائية بين المتمسكين بقراراتها والمعارضين لها.

وطغت مشاركة الرئيس السوداني على القمة الأفريقية بعد قرار قضائي من إحدى محاكم جوهانسبرغ بمنعه من السفر بانتظار البت في طلب المحكمة الدولية توقيفه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في إقليم دارفور.

 ودافعت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما عن قرار دعوة البشير لحضور القمة بالقول إنه ليس ثمة جديد في ذلك.

وأوضحت أن “السودان عضو في الاتحاد الأفريقي وقد ظل دائم الحضور في قممه”.

وكانت المحكمة الجنائية قد أصدرت مذكرتي اعتقال بحق البشير عام 2009 بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وفي عام 2010 بتهمة ارتكاب جرائم إبادة في إقليم دارفور غرب السودان.

ومنذ صدور المذكرة، يتجنب الرئيس السوداني السفر للبلدان الموقعة على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية حتى لا يتعرض للاعتقال، كما اقتصر سفره على بعض البلاد العربية والإفريقية. ويلزم ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية الدول الموقعة باعتقال المطلوبين للمحكمة حال وصولهم لأراضيها. وألغى البشير رحلة لإندونيسيا، في أبريل الماضي، في اللحظات الأخيرة.

وناشد القادة الأفارقة في مسودة بيانهم الختامي أطراف النزاع في كل من ليبيا وجنوب السودان وبوروندي وقف الصراع فيما بينها، مؤكدين على ضرورة اعتماد الحوار لحل الخلافات بشأن السلطة واستبعاد الخيار العسكري.

كما عبرت القمة عن قلقها من تدهور الأوضاع في ليبيا، محذرة من خطورة الفوضى التي تهدد السلم الإقليمي والدولي، كما أدانت الإرهاب بكافة أشكاله في ليبيا وخاصة الإرهاب المتطرف الذي تمثله حركة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية)، بحسب مسودة البيان.

أدانت القمة استمرار خروقات وقف إطلاق النار في جنوب السودان، منددة بالاعتداءات المستمرة على المدنين، وبالهجمات المتكررة على وكالات الإغاثة الأممية العاملة في البلاد.

ولوحت مسودة البيان باتخاذ إجراءات عقابية بالتعاون مع الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) ضد أي طرف يتسبب في إعاقة جهود السلام استنادا إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2206 الخاص بأزمة جنوب السودان.

وأدان بيان القمة كذلك الحركات المسلحة في أفريقيا المتمثلة في جماعة بوكو حرام بغرب القارة، وحركة الشباب المجاهدين الصومالية في الشرق، وتنظيم الدولة الإسلامية في الشمال، وتنظيم القاعدة في المغرب العربي ومالي، وقد تعهدت القمة بتقديم كل إمكانياتها لاستئصال الإرهاب باعتباره خطرا يهدد السلم والتنمية.+

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جوبا – جنوب السودان يرفض القرار الأممي بنشر 4 آلاف جندي أممي في أراضيه

جوبا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: