إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / منظمات دولية / قمة الدول السبع الكبرى ( G7 ) تتفق على تشديد العقوبات على روسيا حال تفاقم الوضع بأوكرانيا
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قمة الدول السبع الكبرى ( G7 ) تتفق على تشديد العقوبات على روسيا حال تفاقم الوضع بأوكرانيا

الدول السبع الكبرى
برلين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن زعماء مجموعة G7 اتفقوا على تشديد العقوبات حيال روسيا في حال تفاقم الوضع في أوكرانيا.

وأكدت ميركل في مؤتمر صحفي عقب قمة مجموعة G7 في بافاريا ، يوم الاثنين 8 حزيران 2015 ، أن زعماء مجموعة G7 يرون أنه لا يمكن حل الأزمة الأوكرانية إلا بالطرق السياسية ويدينون ضم القرم إلى الاتحاد الروسي.

وأشارت المستشارة الألمانية إلى أن سفراء مجموعة G7 سيشكلون فريق دعم في كييف للمساعدة في إجراء الإصلاحات ومكافحة الفساد.

ووصفت ميركل قمة G7 في بافاريا بأنها كانت فعالة جدا، قائلة إن “هذا الاجتماع كان مكثفا ومركزا وكذلك مثمرا جدا”.

وجاء في البيان الختامي الصادر عن قمة G7 أن زعماء المجموعة يدعمون الجهود الرامية إلى تسوية النزاع في دونباس سلميا في إطار “مجموعة النورماندي” ومجموعة الاتصال الثلاثية ورحبوا بدور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة.

ودعا البيان جميع الأطراف إلى تنفيذ اتفاقات مينسك الموقعة في الـ12 من فبراير/شباط، بما في ذلك مجموعة الإجراءات المتعلقة بتطبيقها بشكل كامل.

وأشار البيان إلى إمكان رفع العقوبات المفروضة على روسيا في حال “نفذت التزاماتها” واحترمت سيادة أوكرانيا.

من جهة أخرى أكد بيان G7 دعم المجموعة لجهود السداسية الدولية وإيران من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل الـ30 من يونيو/ حزيران الجاري لضمان الطابع السلمي المطلق لهذا البرنامج.

من جانبه دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كلا جانبي النزاع إلى الالتزام باتفاقات مينسك، قائلا: “اتفاقات مينسك تبقى إطارا يجب أن يستمر فيه النقاش، ويجب أن يلتزم بها الانفصاليون الذين تدعمهم روسيا وكذلك السلطات الأوكرانية”، مؤكدا أن باريس ستدعم تشديد العقوبات على روسيا في حال تفاقم الوضع.

تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن موسكو أعلنت أكثر من مرة أنها ليست طرفا في النزاع الأوكراني الداخلي ولا تدعم قوات دونباس ولا ترسل قوات تابعة لها إلى منطقة النزاع.

الى ذلك ، ففي طريقه إلى قمة (G7) زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما برفقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حانة للبيرة في مدينة كرون الألمانية.

 وأفادت بذلك قناة “ني بي سي نيوز” التلفزيونية الأمريكية، أن أهالي المدينة الذين يرتدون أزياء بايرن التقليدية في استقبال الرئيس الأمريكي، وأعلن أوباما خلال الحديث معهم أنه نسي بدلته، و سألهم ما إذا كان بإمكانه شراء بدلة جديدة هنا.

 ثم جلس أوباما إلى مائدة في وسط الحانة، واحتسى البيرة الألمانية، وأتى نادل بفطائر بايرن المحلية التقليدية.

 وتمنى أوباما – وهو يحتسي البيرة من كأسه – قائلا:” للأسف القمة تعقد داخل قاعة مغلقة، يا حبذا لو جلسنا هنا في هذه الساحة الجميلة وشربنا البيرة”.

 يذكر أن الرئيس الأمريكي وصل إلى ألمانيا للمشاركة في قمة “G7” التي عقدت فيها في السابع من يونيو/حزيران الجاري.

وتفصيلا ، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن زعماء مجموعة G7 اتفقوا على تشديد العقوبات حيال روسيا في حال تفاقم الوضع في أوكرانيا، إلا أنهم لا يودون ذلك. 

 

وأكدت ميركل في مؤتمر صحفي عقب قمة مجموعة G7 في بافاريا يوم الاثنين 8 يونيو/حزيران، أن زعماء مجموعة G7 يرون أنه لا يمكن حل الأزمة الأوكرانية إلا بالطرق السياسية ويدينون ضم القرم إلى الاتحاد الروسي.

 

وأشارت المستشارة الألمانية إلى أن سفراء مجموعة G7 سيشكلون فريق دعم في كييف للمساعدة في إجراء الإصلاحات ومكافحة الفساد.

 

ووصفت ميركل قمة G7 في بافاريا بأنها كانت فعالة جدا، قائلة إن “هذا الاجتماع كان مكثفا ومركزا وكذلك مثمرا جدا”.

 

وجاء في البيان الختامي الصادر عن قمة G7 أن زعماء المجموعة يدعمون الجهود الرامية إلى تسوية النزاع في دونباس سلميا في إطار “مجموعة النورماندي” ومجموعة الاتصال الثلاثية ورحبوا بدور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة.

 

ودعا البيان جميع الأطراف إلى تنفيذ اتفاقات مينسك الموقعة في الـ12 من فبراير/شباط، بما في ذلك مجموعة الإجراءات المتعلقة بتطبيقها بشكل كامل.

 

وأشار البيان إلى إمكان رفع العقوبات المفروضة على روسيا في حال “نفذت التزاماتها” واحترمت سيادة أوكرانيا.

 

من جهة أخرى أكد بيان G7 دعم المجموعة لجهود السداسية الدولية وإيران من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل الـ30 من يونيو/حزيران الجاري لضمان الطابع السلمي المطلق لهذا البرنامج وعدم حصول طهران على أسلحة نووية.

 

من جانبه دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كلا جانبي النزاع إلى الالتزام باتفاقات مينسك، قائلا: “اتفاقات مينسك تبقى إطارا يجب أن يستمر فيه النقاش، ويجب أن يلتزم بها الانفصاليون الذين تدعمهم روسيا وكذلك السلطات الأوكرانية”، مؤكدا أن باريس ستدعم تشديد العقوبات على روسيا في حال تفاقم الوضع.

 

تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن موسكو أعلنت أكثر من مرة أنها ليست طرفا في النزاع الأوكراني الداخلي ولا تدعم قوات دونباس ولا ترسل قوات تابعة لها إلى منطقة النزاع.

 

 أوباما: دول “السبع الكبار” مستعدة لفرض عقوبات إضافية على روسيا

 

 بدوره أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن دول “السبع الكبار” مستعدة لفرض عقوبات إضافية على روسيا.

 

وقال أوباما في مؤتمر صحفي في ختام قمة G7 اليوم الاثنين: “مجموعة السبع أعلنت بوضوح أنها مستعدة لفرض عقوبات إضافية جديدة ومهمة على روسيا”، .. ” شركاؤنا الأوروبيون أكدوا إبقاء العقوبات على روسيا حتى تنفيذ جميع بنود اتفاقية مينسك وهذا يعني تمديد العقوبات لما بعد فترة يوليو/ تموز”،

 

 وزعم أوباما أن موسكو لا تزال تخرق التزاماتها بخصوص تطبيق بنود اتفاقية مينسك.

 

من جهة أخرى أعرب أوباما عن أمل مجموعة “السبع الكبار” في أن لا تضطر إلى توسيع حزمة العقوبات في حق روسيا.

 

 البيت الأبيض: واشنطن وG7 لا تريدان العودة إلى حقبة “الحرب الباردة”

 

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة ومجموعة G7 لا تريدان العودة إلى حقبة “الحرب الباردة”.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده في غارميش بارتنكيرخن قال إيرنست الذي يرافق الرئيس أوباما في مشاركته بقمة “السبع الكبار” إن G7 هي “مجموعة دول ديموقراطية متمسكة بالقيم المشتركة” وحريصة على نشر هذه القيم عبر العالم.

 

وتابع المتحدث باسم الإدارة الأمريكية أن “البعض ومن بينهم الرئيس (الروسي فلاديمير بوتين) يحاولون إعادة ذهنية الحرب الباردة، لكن هذا بالتأكيد ليس من نيات الولايات المتحدة أو أعضاء مجموعة G7″، على حد تعبيره.

 

وكانت موسكو، على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أعرب سابقا عن أسف الكرملين لعودة الغرب إلى الخطاب الموروث عن “الحرب الباردة” إزاء القادة الروس.

 

وكانت “G7” قد توسعت إلى “8” بانضمام روسيا عام 1998 إلا أن المباحثات في هذا الإطار بدأت عمليا قبل ذلك، إذ شارك رئيس الاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف عام 1991 على هامش قمة لندن، و في العام الماضي اتخذ مشاركو النادي الصناعي على خلفية الأحداث في القرم قرارا بعدم المشاركة في قمة مجموعة الثماني في سوتشي حيث كانت روسيا تترأس المجموعة لعام 2014 واجتمعوا في بروكسل.

 

وأعلنت دول مجموعة G7 رسميا عن عدم رغبتها في الاجتماع مع روسيا حتى تغير سياستها إزاء القرم.

عزوف G7 عن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور القمة في بافاريا شكل مادة دسمة لانتقادات رأت أن التعاون مع موسكو ضروري لحل الأزمة الأوكرانية، محور الخلاف.

 

اذ أكدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها  فرانك فالتر-شتاينماير على ضرورة العودة إلى صيغة “الثماني الكبار” في أقرب وقت لبحث أهم القضايا الدولية، مؤكدة أن الدول السبع تحتاج إلى روسيا حاجة ماسة.

وقال فالتر-شتاينماير في مقابلة مع صحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” الألمانية نشرت الخميس 4 يونيو/حزيران إنه ليس من مصلحة الدول السبع أن تعقد القمم بصيغة “G7” إلى أبد الآبدين.

وقال: “نحن بحاجة إلى مساعدة روسيا في جهود تسوية النزاعات المجمدة في أوروبا وسوريا والعراق وليبيا وفي المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني”.

 

واعتبر المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر أن عدم توجيه الدعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة G7 القادمة كان خطأ، مشددا على أهمية التعاون مع روسيا. ونقلت صحيفة “Rheinische Post” الثلاثاء 2 يونيو/حزيران عنه قوله: “يوجد لدى روسيا بديل عن أوروبا. أما العكس فغير صحيح”.

 

وانتقد رئيس اللجنة الاقتصادية الشرقية الألمانية إيكارد كورديز في وقت سابق مجموعة الدول الصناعية “G7” لعدم دعوة روسيا للمشاركة في القمة.

وقال رئيس اللجنة التي تمثل مصالح أكثر من 200 شركة لها استثمارات في روسيا في مقابلة مع صحيفة “فيلت آم زونتاج” الألمانية، إن منع روسيا من المشاركة في القمة هو فرصة ضائعة.

 

خروج آلاف المتظاهرين ضد القمة

في غضون ذلك شهدت مدينة ميونخ الألمانية، السبت 6 يونيو/حزيران، تظاهرات شارك فيها آلاف المعارضين لقمة مجموعة الدول الصناعية الـ7 الكبرى. كما توافد المعارضون بأعداد هائلة إلى وسط عاصمة ولاية بافاريا الواقعة جنوب ألمانيا.

 

وأكد أحد منظمي المحتجين إصابة 100 شخص بسبب استخدام الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

 

Reutersمسيرة احتجاج ضد القمة جنوب ألمانيا

 

هذا وتتألف المجموعة حاليا من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا. ويجري توجيه الدعوة عادة كذلك الى ممثلين عن دول أخرى ومنظمات دولية. ومن المتوقع هذا العام حضور رؤساء ليبيريا إيلين جونسون-سيرليف، والسنغال ماكي سال، وتونس باجي قائد السبسي، ونيجيريا محمد بخاري، ورئيسي وزراء إثيوبيا خايليماريام ديسالين، والعراق حيدر العبادي.

 

ويعود تاريخ المجموعة الى عام 1973 حين جرى لقاء خماسي بمشاركة وزراء مالية الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان، وفي عام 1986 انضمت إليهم إيطاليا وكندا.

 

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك – مجلس الأمن يختار بالإجماع البرتغالي “غوتيريس” لمنصب الأمين العام الأمم المتحدة

نيويورك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: