إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / القاهرة – اعتقال عبد الرحمن البر ومحمود غزلان العضوين بمكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين وخلية ( أبناء خيرت الشاطر )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

القاهرة – اعتقال عبد الرحمن البر ومحمود غزلان العضوين بمكتب الارشاد لجماعة الاخوان المسلمين وخلية ( أبناء خيرت الشاطر )

خريطة مصر  Map of  Egypt

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعتقلت أجهزة الأمن المصرية في البلاد ، الليلة الماضية عضوي مكتب الإرشاد في جماعة “الإخوان المسلمين”، عبد الرحمن البر، ومحمود غزلان، وفق ما أكدت مصادر أمنية مصرية.

وأوضح مصدر أمني أن”اعتقال القياديين جرى في منطقة 6 أكتوبر غرب محافظة الجيزة”.

وكان مقال نشره غزلان، منذ حوالى أسبوع، على موقع “نافذة مصر”، المقرب من جماعة الإخوان، قد فجر غضباً وأزمة كبيرة داخل الجماعة بعدما دعا إلى ضرورة التمسك بالسلمية المطلقة في الحراك الثوري ضد الانقلاب العسكري.

وقال غزلان: “الجماعة وضعت لنفسها جملة من الثوابت، استلهمتها من فهمها للإسلام وألزمت نفسها بها”، مضيفاً: “من هذه الثوابت ضرورة العمل الجماعي، والتربية منهجنا في التغيير، والسلمية ونبذ العنف سبيلنا، والالتزام بالشورى ورفض الاستبداد والفردية، سواء داخل الجماعة أو خارجها، ورفض تكفير المسلمين”.

وشدد على ضرورة التزام كافة أعضاء الجماعة بهذا المنهج، قائلاً: “من آمن بدعوة الإخوان فلا بد من أن يلتزم بثوابت الإسلام العامة، وأن يزيد على ذلك الالتزام بثوابت الإخوان، ولا يجوز له أن ينكرها أو يخرج عليها”.

 من جهة ثانية ، تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من رصد وإحباط مخططات تنظيم الإخوان المسلمين ، والذي كان يعمل على جمع معلومات استخباراتية عن أجهزة الدولة المختلفة وإرسالها إلى قيادات الإخوان خارج البلاد.
وبحسب بيان أمني صادر عن الأجهزة الأمنية مساء يوم الاثنين 1 حزيران – يونيو 2015 ، فإن المخطط تديره مجموعة تطلق على نفسها “أبناء خيرت الشاطر” استهدفت جمع معلومات استخباراتية عن أجهزة الدولة والمختلفة وإرسالها إلى قيادات التنظيم الدولي خارج البلاد وإلى بعض الجهات الأجنبية فضلاً عن بث أخبار كاذبة تضر بالمصالح القومية لمصر.

وقال البيان إنه تم اختيار عناصر التنظيم ممن تتوافر فيهم الخبرات في مجال الحاسب الآلي وعمليات الاختراق الإلكتروني لتدريبهم خارج البلاد على عمليات اختراق لبعض الصفحات الخاصة لشخصيات هامة وضباط شرطة والقوات المسلحة، بالإضافة إلى الصفحات الرسمية لعدد من الوزارات للحصول على معلومات وبثها كمحاولة لزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة وتعطيل العمل في بعض منشأتها الحيوية ومشروعاتها الكبرى القومية لعرقلة خارطة المستقبل مع توفير الدعم اللازم للخلية في كافة احتياجاتها فنياً ومادياً ولوجستياً من جهات خارجية أجنبية.

وفي السياق ذاته ، تصدر محكمة جنايات القاهرة حكمها النهائي في قضيتي “التخابر” و”اقتحام السجون” المتهم فيها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقيادات في جماعة الإخوان وعناصر من حركة حماس وحزب الله اللبناني.

وكانت المحكمة قد أحالت في 16 مايو / ايار الماضي أوراق مرسي وأكثر من مئة آخرين إلى المفتى لاستطلاع رأيه في إعدامهم في قضية “اقتحام السجون” إبان ثورة يناير/ كانون الثاني 2011.

ومن بين المتهمين في تلك القضية، المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع ونائباه محمود عزت وخيرت الشاطر والداعية الإسلامي المقيم في قطر يوسف القرضاوي وآخرون يحملون الجنسية الفلسطينية واللبنانية.

وقضت المحكمة بإحالة أوراق 16 آخرين إلى المفتي في قضية “التخابر مع حركة حماس وحزب الله اللبناني”.

ولم يرد اسم مرسي ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام ضمن قضية التخابر.

ومازال بوسع المدانين الطعن في قرار المحكمة، حتى إذا أقر المفتي حكم الإعدام.

وأثار قرار المحكمة ضد مرسي وقيادات الإخوان انتقادات دولية صدرت عن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا.

وقالت الخارجية الأمريكية إن المحاكمات والأحكام الجماعية في مصر “غير عادلة”.

ويواجه مرسي في القضية الأولى اتهامات بـ”اقتحام السجون ونهب محتوياتها، والاستيلاء على ما بمخازنها من أسلحة وذخائر وتمكين المسجونين من الهرب وإضرام النيران في مبان حكومية وشرطية وتخريبها”.

وفي القضية الثانية، وجهت النيابة العامة لمرسي وآخرين تهم “التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها”.

وحكم على مرسي في أبريل / نيسان بالسجن 20 عاما لإدانته في قضية مقتل محتجين المعروفة باسم “قضية أحداث الاتحادية”.

وأطاح الجيش المصري بالرئيس المصري المنتخب مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013 ، وذلك بعد عام من انتخابه رئيسا للبلاد ، بعد تنظيم احتجاجات من فول النظام المصري السابق ضد حكمه الذي استمر عاما.

ومنذ ذلك الحين، حظرت السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين واعتقلت الآلاف من أنصار مرسي.

ويرى أنصار مرسي أن القضايا المرفوعة ضده تحمل دوافع سياسية وتعتبر بمثابة محاولات لإضفاء غطاء قانوني على عزله الذي يصفونه بأنه انقلاب.

الى ذلك ، احتج ناشطون على حكم محكمة جنح مستأنف الرمل، بحبس الناشطة السياسية ماهينور المصري، وتسعة نشطاء آخرين، بالسجن لمدة سنة وثلاثة أشهر، مع الشغل والنفاذ، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث قسم الرمل”، بالهتاف الذي رج أرجاء المحكمة: “يسقط.. يسقط حكم العسكر”، و”علي في سور السجن وعلي.. بكره الثورة تشيل ما تخلي”، و” “بكرة يا باشا الثورة تقوم”.. و”الداخلية بلطجية”.

وأثار الحكم غضبا شديدا بين النشطاء السياسيين، من دعاة تظاهرات 30 حزيران/ يونيو 2013، التي استغلها العسكر ذريعة لإسقاط حكم الرئيس المصري محمد مرسي، لا سيما أن النشطاء المحكومين في القضية كانوا من أشد دعاة تلك التظاهرات، لكنهم أعلنوا رفضهم بعد ذلك المسار الذي سارت إليه الأمور، وتولي المشير عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم.

وكانت هيئة المحكمة أصدرت قرارها في الجلسة الماضية بحبس المتهمين لحين جلسة النطق بالحكم.

وتعود أحداث القضية إلى 29 آذار/ مارس 2013، في عهد الرئيس مرسي، بعدما وقعت مشاجرة بين هؤلاء الناشطين وعدد من شباب الإخوان، بعدما حاولوا حرق أحد مقرات حزب الحرية والعدالة، وعند قبض الإخوان على أحدهم، وتسليمه في القسم، قام النشطاء بالاعتداء على ضباط قسم الشرطة، وإصابة أحدهم، وإتلاف محتوياته.

وقضت محكمة جنح الرمل أول بحبس النشطاء العشرة لمدة عامين.

ومن بين النشطاء المحكومين: المحامية ماهينور المصري، والشاعر لؤي القهوجي، والصحفي يوسف شعبان، وخمسة آخرون.

واعتبر عضو هيئة الدفاع عن ماهينور، المحامي الحقوقي محمد رمضان، أن الحكم سياسي، ويأتي ضمن مجموعة أحكام صدرت، وتستهدف الشباب الذين دعوا إلى ثورة 25 يناير، وفق قوله.

وقال القيادي بحركة “الاشتراكيين الثوريين”، محمود عزت، إن الحكم على النشطاء يعد استكمالا لقتل المجال السياسي، واستمرارا للمسلسل القمعي لأي صوت معارض يعلو في مصر.

وسبق الحكم حكمان آخران بحظر حركة 6 أبريل، وحظر روابط الأولتراس الرياضية.

وحصلت ماهينور المصري مؤخرا على جائزة “لودوفيك تراريو” الدولية لحقوق الإنسان.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حلب – تشكيل ” جيش حلب ” لمواجهة الجيش السوري والميليشيات الموالية له

حلب – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: