إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الامم المتحدة تعتمد ( مركز العودة الفلسطيني ) عضوا استشاريا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي

مركز العودة الفلسطيني

نيويورك - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الامم المتحدة تعتمد ( مركز العودة الفلسطيني ) عضوا استشاريا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي

مركز العودة الفلسطيني

نيويورك – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعتمدت  الأمم المتحدة ، يوم  الاثنين 1 حزيران 2015 ، مركز العودة الفلسطيني كعضو ذو صفة  استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع  للأمم المتحدة على  أن  يتم  الاعتماد النهائي  خلال الأشهر  المقبلة.

وحصل  المركز الذي يديره الفلسطيني ماجد الزير ، علي  العضوية  بعد  قرابة  5 أعوام  اعاقت تل أبيب فيها  الطلب  وبثت  ادعاءات ليس  لها  أساس من  الصحة  بأن  المركز  يدعم  العنف  والإرهاب.
ماجد الزير مدير مركز العودة الفلسطيني
هذا  وقد  حصل  المركز على العضوية من خلال  التصويت  حيث صوتت  12 دولة  لصالح  الطلب  فيما  رفضت  امريكا  واسرائيل  والأوروجواي الطلب.

وطلبت دولة  السودان  التصويت وصوت  بنعم  كلا  من  الصين  وإيران وجنوب  افريقيا وتركيا وباكستان وكوبا وازربيجان وفنزويلا وموريتانيا  وغينيا ونيكاراجوا.

فيما امتنعت كلا من  روسيا  واليونان والهند عن  التصويت.

وإذ  يؤكد  المركز  انه  مؤسسة  مستقلة  تتمتع  بعلاقة  جيدة مع  الكل الفلسطيني  وليس  لها  اي  انتماء أو  لون  سياسي.

ومركز العودة الفلسطينية عبارة مؤسسة فلسطينية تعنى بتفعيل قضية فلسطينيي الشتات والمطالبة بحقهم في الرجوع إلى ديارهم ومواطنهم الاصلية في فلسطين المحتلة عام 1948 , وهو كمركز يشكل مصدرا إعلاميا أكاديميا يسعى إلى أن يكون رديفا للمعلومات والنشاط السياسي للقضية الفلسطينية وخصوصا مسألة العودة ويتخذ المركز لندن مقرا له.

ومن جملة أهداف المركز : 

1 – إبراز قضية حق العودة الفلسطيني باعتبارها قضية سياسية وإنسانية.

2 – العمل على الحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني العربية الإسلامية والحيلولة دون ذوبانه في المجتمعات التي يعيش فيها.

3- تسليط الضوء على هموم الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

4 – تعريف الرأي العام في قارة أوروبا  وخاصة في بريطانيا بالأبعاد الحقيقية للقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على الحقوق الفلسطينية الضائعة.

5- مقاومة كافة مشاريع التوطين والتهجير التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين .

هذا وأطلق مركز العودة الفلسطيني في لندن خلال نوفمبر 2013، حملة ” بريطانيا  حان وقت الاعتذار “، وتم الإطلاق في مؤتمر أكاديمي عقد في العاصمة البريطانية، تحت عنوان «بريطانيا والإرث الاستعماري في فلسطين ».

وتهدف الحملة لجمع مليون توقيع لتقديمها للحكومة البريطانية في الذكرى المئوية لوعد بلفور ( 1917 – 2017 ) الذي صدر عن وزير الخارجية البريطاني جيمس ارثر بلفور يقضي منح بريطانيا وطنا قوميا لليهود في فلسطين بدعم حكومي استعماري بريطاني .

 

من جهة ثانية ، ادعت تل أبيب “إسرائيل” أنه بعد التصويت، الذي شارك فيه إيران والسودان وفنزويلا وتركيا، تقرر منح “تنظيم يتبع لحركة حماس ويدعم الإرهاب” صفة منظمة غير حكومية، ومكانة استشارية في الأمم المتحدة.

وكانت اللجنة للمنظمات غير الحكومية في الأمم المتحدة اختارت منح منظمة “مركز العودة الفلسطيني” (PRC) مكانة منظمة استشارية غير حكومية.

وزعمت “إسرائيل” أن المنظمة، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، تروج دعاية مضادة لها في أوروبا، في الساحة السياسية وفي الأحرام الجامعية وفي وسط الشعوب الأوروبية.

وصنفت “إسرائيل” مركز العودة الفلسطيني عام 2010 على أنه “تنظيم غير قانوني” بادعاء أنه “جزء من حركة حماس”، وذلك بموجب أمر موقع من قبل وزير الأمن في حينه إيهود باراك.

واعتبر باراك، في حينه، أن المنظمة هي “ذراع تنظيمية تابعة لحركة حماس وتنسق معها في أوروبا، وأن ناشطيها مسؤولون كبار في حماس، ويعملون على الدفع بأهداف الحركة في أوروبا، ويجرون اتصالات مباشرة مع كبار المسؤولين في حماس، بما في ذلك قادتها في دمشق”.

وقال بحث أجراه “مركز المعلومات للاستخبارات والإرهاب” الصهيوني إن الخطوط الموجهة لمركز العودة الفلسطيني هي “إنكار حق إسرائيل في الوجود، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم داخل الخط الأخضر لإقامة دولة فلسطينية بدلا من الدولة اليهودية، ومعارضة عملية السلام”.

كما ادعى البحث أن مسؤولين في المركز يشغلون مناصب في تنظيمات أخرى تنشط، من جملة ما تنشط به، على تحويل أموال لحركة حماس.

كما أشارت إلى أن 12 دولة أيدت القرار، بينها إيران وباكستان والسودان وتركيا وفنزويلا والصين وكوبا، وعارضته ثلاث دول هي الولايات المتحدة وأوروجواي وإسرائيل. وامتنعت عن التصويت الهند وروسيا واليونان. بينما غابت بوروندي عن الاجتماع.

يشار إلى أن منح المركز صفة منظمة غير حكومية تسمح له بتعزيز نفوذه العالمي، ونشر نشاطه على نطاق واسع، من خلال الوصول إلى المؤتمرات والاجتماعات التي تعقد في الأمم المتحدة، بضمنها المجلس لحقوق الإنسان، وتمثيل دائم ومستقل في مباحثات الأمم المتحدة.

كما تجدر الإشارة إلى أن اللجنة للمنظمات غير الحكومية تتألف من 19 دولة، بينها إيران والسودان وفنزويلا وكوبا وتركيا والصين وروسيا والولايات المتحدة و”إسرائيل”.

وهاجم المندوب الصهيوني في الأمم المتحدة، رون بروسور، الخطوة، وادعى أن “الأمم المتحدة قدمت تنازلات لحركة حماس حتى اليوم الأمر الذي ساعدها على تعزيز نشاطها، واليوم تدخلها إلى الأمم المتحدة من بوابتها الرئيسية، وتسمح لها بأن تكون مشاركة”.

كما ادعى أنه “بموجب هذا السيناريو، فليس من المستبعد أن يجلس حزب الله في مجلس الأمن، وأن يصوت داعش في المجلس لحقوق الإنسان”، وأنهى بالقول إن “هذا مسرح العبث في أوجه في الأمم المتحدة”.

Print Friendly

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ناشطات بسفينة زيتونة لقطاع غزة

القدس المحتلة – مركز عدالة : محاكمة المشاركات بالأسطول الإنساني لقطاع غزة غير قانوني

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: