إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة إفريقيا / الانتخابات البرلمانية ( المجلس الفدرالي والمجالس الاقليمية ) الاثيوبية لعام 2015
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الانتخابات البرلمانية ( المجلس الفدرالي والمجالس الاقليمية ) الاثيوبية لعام 2015

خريطة اثيوبيا  Map of  Ethiopia

أديس أبابا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ادلى الناخبون في اثيوبيا، ثاني اكبر بلد من حيث عدد السكان في افريقيا، يوم الاحد 24 أيار 2015 ، باصواتهم في اول انتخابات عامة منذ وفاة رجل اثيوبيا القوي ميليس زيناوي في 2012، يتوقع ان تفضي الى تجديد ولاية رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالين.

وتوجه اكثر من 36,8 مليون ناخب مسجلين الى مراكز الاقتراع أمس الاحد، الا ان محللين قالوا ان الانتخابات لا تعكس الديموقراطية الحقيقية. وتقول المعارضة ان الحكومة استخدمت اساليب سلطوية لضمان فوزها.

وكانت مكاتب التصويت فتحت ابوابها عند الساعة 06:00 (03:00 تغ) في العاصمة اديس ابابا. ومع بداية الصباح بدأ تدفق الناخبين بانتظام ويجري التصويت في هدوء في احياء العاصمة.

وتهيمن الجبهة الديموقراطية الثورية للشعوب الاثيوبية بلا منازع منذ ربع قرن على مقاليد الحكم في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 94 مليون نسمة، على الرغم من دعوات الاسرة الدولية الى مزيد من الانفتاح السياسي.

وهذه الانتخابات التي دعي فيها الناخبون الى التصويت لاختيار اعضاء مجلس نواب الشعب البالغ عددهم 547 نائبا وكذلك مجالس الاقاليم، هي الاولى منذ وفاة رجل اثيوبيا القوي ميليس زيناوي.

وميليس الذي توفي بسبب المرض في 2012 بعد ان حكم اكثر من عشرين عاما، بذل جهودا لاعادة الاعمار الاقتصادي للبلاد بعد سنوات المجاعة. ويقول البنك الدولي ان اثيوبيا سجلت نسبة نمو اقتصادي تتجاوز العشرة بالمئة سنويا في الاعوام الخمسة الماضية.

اما خلفه هايلي مريم ديسالين غير المعروف كثيرا من عامة الشعب لكنه كان مدعوما من ميليس نفسه، فقد وعد بافساح مجالا اكبر امام المعارضة.

وعلى الرغم من هذه الوعود بالانفتاح، تتهم احزاب المعارضة الجبهة الديموقراطية الثورية للشعوب الاثيوبية باستخدام وسائل استبدادية للاحتفاظ بموقعها المهيمن.

وتندد المنظمات الدولية بانتظام بانتهاكات حرية التعبير وعمليات توقيف اعتباطية ومحاولات لخنق اي شكل من التعددية.

وانتقدت منظمة العفو الدولية السبت الفائت الحكومة الاثيوبية التي “تطارد اي شكل للمعارضة المشروعة”.

وخضع مرشحو حوالي 58 حزبا متنافسا في الاقتراع لنظام قرعة وضعته اللجنة الانتخابية ليقتصر عدد المرشحين عن كل دائرة على 12.

ويرى المحللون ان هذا النظام استخدم من اجل استبعاد المرشحين المزعجين. فالحزب الازرق (سيماياوي) تقدم بـ 456 مرشحا لكن لم يسمح سوى لـ 139 منهم بالمشاركة.

ونشرت اللجنة الانتخابية حوالي اربعين الف مراقب في 45 الفا و795 مركزا للاقتراع في البلاد يوم الانتخابات. ولم يدع المراقبون الدوليون للاتحاد الاوروبي ومركز كارتر الذين حضروا في 2005 و2010. وحده الاتحاد الافريقي سينشر 59 مراقبا وسيقدم تقريرا في 26 ايار(مايو) الجاري.

وعشية الاقتراع السبت كان الهدوء سائدا في اديس ابابا فيما لم تثر الحملة الانتخابية حماسة كبيرة لدى الشعب المقتنع بان النتيجة محسومة سلفا. والمؤشر الوحيد الى الحملة كان وجود ملصقات الجبهة الديموقراطية الثورية للشعوب الاثيوبية على جدران المدينة، ما يتباين مع ملصقات المعارضة القليلة المعلقة في بعض الاماكن.

وينتظر صدور اولى النتائج التمهيدية بعد يومين او خمسة ايام من عمليات التصويت. اما النتائج النهائية فستعلن في 22 حزيران (يونيو) المقبل.

وقد اوصت سفارات اجنبية عدة رعاياها بتجنب التواجد بالقرب من مراكز الاقتراع تخوفا من تكرار اعمال العنف التي تخللت انتخابات 2005.

وكانت المعارضة فازت انذاك بـ 172 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ 547 بعد حملة انتخابية اعتبرت الاكثر حرية في تاريخ البلاد.

واسفرت اعمال عنف وقعت بعد الانتخابات عن مئتي قتيل على الاقل وادت الى استعادة السلطة سيطرتها والى التصويت على قانون لمكافحة الارهاب يستخدم بانتظام منذ ذلك الحين لكم افواه المنتقدين.

واثناء الانتخابات التالية في 2010، فازت الجبهة الديموقراطية الثورية للشعوب الاثيوبية وحلفاؤها بـ 99,6% من المقاعد النيابية الـ 547.

واختار النائب الوحيد للمعارضة جيرما سيفو من حزب الوحدة من اجل الديموقراطية والعدالة هذه المرة عدم الترشح.

وارجىء الاقتراع “الى موعد غير محدد” في بودا (جنوب) في الدائرة الوحيدة التي يحتفظ بها نائب مستقل.

ويعتبر الغربيون وعلى رأسهم الولايات المتحدة اثيوبيا قطب الاستقرار في المنطقة، حليفا اساسيا في مكافحة التطرف الاسلامي في القرن الافريقي.

ونشرت اديس ابابا كتيبة تضم اكثر من اربعة آلاف جندي في اطار قوة الاتحاد الافريقي (اميصوم) في الصومال.

وتفصيلا ، شهدت مراكز الاقتراع في أنحاء عدة بإثيوبيا تدافعا من الناخبين وازدحاما في الساعات الأربعة الأولى للعملية يوم الأحد 24 أيار 2015 ، استباقا لانخفاض متوقع في الإقبال مع تقدم ساعات اليوم وارتفاع درجات الحرارة، فيما سارت عملية الاقتراع البرلمانية وسط استقرار أمني ملحوظ بأغلب أنحاء البلاد، وفق ما رصده مراسلو “الأناضول.”

وفي الخامسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (2:30 ت.غ)، قبل فتح المراكز رسميا بنصف ساعة، توافد الناخبون بكثافة على المراكز، وتحرك كثيرون منهم أفواجا من الجوامع والكنائس إلى مراكز الاقتراع عقب صلاة الصبح التي تسبق فتح المراكز بدقائق.

وتنقل مراسلو “الأناضول” في أقاليم تجراي، وبني شنقول جمز، وغامبيلا، والعفر؛ وهي أقاليم سهلية ترتفع بها درجة الحرارة كلما تقدم النهار، ما تسبب في مسارعة الناس باكرا إلى مراكز التصويت تفاديا لحرارة الشمس التي تصل منتصف النهار إلى نحو 45 درجة مئوية.

وباستثناء دائرة “غيننوقواتا” الانتخابية في إقليم “شعوب جنوب إثيوبيا” التي تم تعليق الاقتراع بها على خلفية اشتباكات بين مناصري الائتلاف الحاكم والمرشح المستقل “اشبر ولد قرقيز”. 
ولم يحدد مجلس الانتخابات موعد إجراء العملية الانتخابية فيها بعد، وفتحت الصناديق في جميع مراكز الاقتراع البالغة 45 ألف مركز في عموم إثيوبيا؛ عند الموعد المحدد لها الـ 6:00 من صباح اليوم الأحد (3 ت.غ.)، فيما تأخرت حتى الساعة 7 ت.غ.، ثلاثة مراكز اقتراع  في مدينة “أنبو” على بعد 125 كيلو مترا عن العاصمة أديس أبابا دون أن يتسنى لمراسل الأناضول معرفة سبب ذلك.

ونقل مراسل الأناضول أن أكبر معمر إثيوبي (106أعوام) أدلى بصوته في أحد مراكز مدينة “أربع منج” بجنوب إثيوبيا ويدعى (بايساس باتجولي)، مستندا على أحد أحفاده.
ووفق ما رصده مراسلو الأناضول فقد غلب على المشاركين بالاقتراع الشباب والنساء لاسيما من الفئة العمرية بين 25 و50 عاما.

كما رصد المراسلون الانتشار الأمني الواضح والسلاسة الأمنية التي جرت بها العملية الانتخابية وسط اطمئنان المقترعين، فيما لاحظوا عمليات تفتيش دقيقة عند مداخل مراكز الاقتراع بأديس أبابا، وتضاربت المعلومات حول مقاطعة بعض فصائل المعارضة الانتخابات في دائرة أديس أبابا إلا أن مفوضية الانتخابات نفت ذلك.

وقال أحد أعضاء البعثة الأفريقية لمراقبة الانتخابات في دائرة أديس أبابا؛ للأناضول ‘ن العملية تجري بصورة سلسة. وأضاف المراقب أنه “لا توجد أية مخالفة قانونية تذكر”، كما أشار إلى أن “الوقت لازال مبكرا حتى نتحدث عن الخروقات والتجاوزات إلا أن الأعداد بالمركز جيدة”.

وتعتبر هذه الانتخابات البرلمانية هي الخامسة منذ تولي حزب “الجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الاثيوبية” السلطة في إثيوبيا في العام 1991، والأولى منذ رحيل رئيس الوزراء “ميليس زيناوي” في أغسطس / أب 2012، الذي يراه الإثيوبيون من أبرز الزعماء في بلادهم وأفريقيا.

ووفق مراسلي وكالة “الأناضول” في أنحاء مختلفة من البلاد، فتحت مراكز الاقتراع بالأقاليم الإثيوبية التسعة والإدارتين أبوابها أمام الناخبين عند الساعة الـ (6:00) بالتوقيت المحلي (3:00 ت.غ ) من صباح اليوم الاحد، باستثناء دائرة “غيننوقواتا” الانتخابية في إقليم “شعوب جنوب إثيوبيا” التي تم تعليق الاقتراع بها على خلفية اشتباكات بين مناصري الائتلاف الحاكم والمرشح المستقل “اشبر ولد قرقيز”. ولم يحدد مجلس الانتخابات موعد إجراء العملية الانتخابية في هذه الدائرة.
وتتواصل عملية الاقتراع حتى الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (15:00 ت.غ).

وحسب “المجلس الوطني للانتخابات” (الجهة المشرفة على إجراء الانتخابات)، فإنه من بين 87.86 مليون إثيوبي، يحق لنحو 36.8 مليون مواطن التصويت في هذه الانتخابات عبر نحو 45 ألف مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وتبلغ نسبة النساء من بين من يحق لهم التصويت 48 بالمائة والرجال 52 بالمائة.

ويتنافس 3991 مرشحا على مقاعد البرلمان الفيدرالي البالغة 547 مقعدا، بينما يتنافس 1828 مرشحا على مقاعد المجالس الإقليمية البالغة 2231 مقعدا موزعة على مجالس الأقاليم التسعة والادارتين.

ويصوت الناخبون على بطاقتين الأولى خاصة باختيار مرشح البرلمان الفيدرالي والثانية لاختيار مجالس الأقاليم التسعة والإدارتين.

وإلى جانب المستقلين، يشارك في هذه الانتخابات 58 حزبا أبرزها: حزب “الجبهة الديمقراطية الثورية الديمقراطية” الحاكم (1350 مرشحا)، وحزب منتدى الوحدة الديمقراطية الإثيوبي (270 مرشحا)، وحزب الأزرق (139 مرشحا)، والحزب الديمقراطي الإثيوبي (165 مرشحا)، والائتلاف من أجل الوحدة والديمقراطية (108 مرشحا).

وتجرى انتخابات هذا العام في ظل غياب مراقبين دوليين بارزين، بينهم: الاتحاد الأوروبي، ومركز كارتر، الليذان راقبا الانتخابات السابقة.
لكن الاتحاد الأفريقي مشارك في مراقبتها، بجانب جمعية المجتمع المدني، وهي منظمة غير حكومية محلية قالت إنها ستنشر قرابة 40 ألف مراقب.

وإلى جانب إدارتي “مدينة أديس ابابا” و”دريداوا”، تضم إثيوبيا تسعة أقاليم هي: الامهرا، الارومو، التقراي، شعوب جنوب إثيوبيا، هرر، قامبيلا، بني شنقول غمز، الصومال الإثيوبي، عفار.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ابوجا – جماعة “بوكو حرام” الإسلامية تختطف 111 فتاة بهجوم على مدرسة بولاية يوبي النيجيرية

يوبي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: