إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / إغلاق الكتيبة الدرزية ( كتيبة السيف ) ودمجها في مختلف وحدات الجيش الصهيوني
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إغلاق الكتيبة الدرزية ( كتيبة السيف ) ودمجها في مختلف وحدات الجيش الصهيوني

جنود دروز في الجيش الصهيوني

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

 قرّر رئيس أركان الجيش الصهيوني غادي إيزنكوت ، اليوم الاثنين 18 أيار 2015 ، إغلاق كتيبة “حيريف” (كتيبة السيف) الحصرية لأبناء الطائفة الدرزية . وزعم الناطق بلسان الجيش ( الإسرائيلي ) إنّ إغلاق الكتيبة تم على خلفية “الاندماج الناجح لجنود الطائفة على مرّ السنين، في عموم وحدات الجيش الإسرائيلي، ورغبتهم في الاستمرار بالتطوّر والاندماج في الجيش”.

واضاف ” طوال تاريخ دولة إسرائيل هناك تحالف أخوي بيننا وبين الطائفة الدرزية. يُمثّل أبناء الطائفة نموذجا مثاليًّا في التجنيد للجيش الإسرائيلي، بدافعية عالية، رغبة للخدمة في الأدوار المهمة الإجبارية والدائمة في عموم الوحدات، وكذلك فقد دفعت الطائفة ثمنا باهظا في معارك إسرائيل”، كما قال الناطق بلسان لجيش الاحتلال الصهيوني .

وكتيبة السيف هي كتيبة عمليات عسكرية درزية للذكور فقط في صفوف الجيش الصهيوني ، بل إنها حظيت بالتكريم في حرب لبنان الثانية. وقال مسؤولون عسكريّون أيضًا إن خطوة تفكيك الكتيبة، تمّت بالتعاون والتشاور مع القادة، كبار الشخصيات في الطائفة الدرزية وزعمائها الروحيين.‎ ‎

ويذكر أنّه في عام 1985، ومع انتهاء عملية حرب “السلام للجليل”، تقرّر تغيير اسم “وحدة الأقليات”، التي خدم فيها أبناء الطائفة الدرزية منذ عام 1956 .

ويُشكّل الدروز الغالبية الساحقة لقادة الكتيبة، وكذلك جنودها، ولكن مع كون الطريق مفتوحة أمام أبناء الطائفة للاندماج في الوحدات الأخرى، فإنّ الكثيرين يخدمون فعلا في قوات الجيش الإسرائيلي المختلفة.

ومن المتوقع أن يندمج مقاتلو وقادة الكتيبة في الأشهر القادمة في مختلف فئات الجيش الإسرائيلي، مع التأكيد على الفئات المقاتلة. والكتيبة مشغولة اليوم في عملية على الحدود الشمالية الفلسطينية مع جنوبي لبنان ، وسيكتمل تفكيكها حتى الصيف، ولن يكون بالإمكان الانضمام إليها في دورة تجنيد الصيف القريبة. يخدم في الكتيبة 400 مقاتل من أصل ما مجموعه 2,300 درزي في كل الجيش، وسيُوزّع المقاتلون والقادة بين وحدات الجيش الصهيوني ( الإسرائيلي ) المختلفة.

ويخدم الشبان الدروز في الجيش الصهيوني بشكل إلزامي، مع العلم بأن أكثر من نصفهم يتمرد على هذه الخدمة ويرفضها، والآلاف منهم يدخلون السجون بسبب هذا الرفض.

وإثر إصابة قائد لواء النخبة المقاتلة في الجيش الصهيوني ( لواء جولاني ) الدرزي غسان عليان في قطاع غزة في الحرب الثالثة على قطاع غزة في صيف 2014 ، جرى الاهتمام بانضمام سباب الطائفة الدروزية للجيش الصهيوني.

وتذكر وسائل الاعلام العبرية أن الجيش الصهيوني بكافة ألويته يضم 6 آلاف عسكري عربي من الدروز أو البدو أو المتطوعين المسيحيين، لكن غالبيتهم العظمى من الدروز الذين يعتبرون الجيش هو مصدر أساسي لتحسين أوضاعهم المادية.

 

 ويشكل الدروز 8% من السكان العرب داخل الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة . وهناك قادة دروز يرفضون التجنيد الاجباري للشباب الدروز في جيش الاحتلال الصهيوني لاعتبارات دينية ووطنية وقومية ويعتبرون أنفسهم عربا وجزءا من الشعب الفلسطيني .

 وتعتبر دالية الكرمل و يركا من أكبر البلدات العربية التي يعيش فيها الدروز وهي من مجموع 15 قرية يتجمع فيها أكثر من 130 ألف درزي.

  ومن أبرز السياسيين الدروز في الكيان الصهيوني أيوب القرا وهو أحد أعضاء حزب الليكود اليميني وله مواقف سلبية ومتطرفة تجاه العرب و الفلسطينيين.

 

بالإضافة إلى مجلي وهبي من حزب كاديما وقد شغل مناصب عديدة أبرزها مقدم في الجيش الصهيوني . 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – مقتل 3 جنود يهود بالرصاص بعملية فدائية فلسطينية قرب سلواد بمحافظة رام الله

رام الله  – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: