إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون نصرانية / الإعلان عن تطويب ( مريم بواردي وماري الفونسين غطاس ) أول راهبتين فلسطينيتين قديستين في الفاتيكان
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الإعلان عن تطويب ( مريم بواردي وماري الفونسين غطاس ) أول راهبتين فلسطينيتين قديستين في الفاتيكان

الفاتيكان – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

يستعد المسيحيون في الأراضي المقدسة ( فلسطين ) لتطويب راهبتين عربيتين، وهذا حدث أدخل بعض البهجة على أبناء الطائفة الصغيرة التي لم تسعد بأي احتفال خلال سنوات.

وستكون الراهبتان: مريم بواردي، وماري الفونسين غطاس، اللتان عاشتا في فلسطين خلال فترة الحكم العثماني في القرن الـ19، أول من يطوب في المنطقة منذ الأيام الأولى للمسيحية.

وستكونان أيضا أول قديستين كاثوليكيتين عربيتين.

وقد ولدت الراهبتان قرب القدس وفي بلدة بيت لحم الفلسطينية ، لكنهما فلسطينيتان من الطائفة المسيحية.

وسيحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس احتفالات التطويب في الفاتيكان في 17 مايو/أيار 2015 ، بحسب ما ذكره زياد البندك، مستشار الرئيس للشؤون المسيحية.

وقال البندك إن “التطويب يحمل معنى للأمة الفلسطينية. وهو أمر مهم للفلسطينيين، سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين”.

وتعد الطائفة المسيحية، في موطن ميلاد تلك الديانة، أقلية صغيرة، لا تشكل أكثر من 2 في المئة من عدد السكان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية معا”.

وعلى الرغم من أن المسيحيين في تلك المنطقة لم يعانوا من الاضطهاد العنيف الذي تواجهه الطوائف المسيحية في أماكن أخرى، فإن عددهم يتضاءل باستمرار عبر العقود، بسبب فرار بعضهم من الصراع، أو بحثهم عن فرص أفضل في الخارج.

وكان البابا فرانسيس قد أثار موضوع معاناة المسيحيين عبر منطقة الشرق الأوسط باعتباره أمرا مثيرا للقلق.

وقد بدأت الاحتفالات في المنطقة بعد سماع نبأ التطويب.

وستغص كنيسة دير ماميلا بالقدس بالمصلين السبت في حفل تطويب الراهبتين.

وستستمر الصلوات والقداسات إلى الصيف في الأردن، ولبنان، و فلسطين المحتلة ( إسرائيل ) بهذه المناسبة.

وقد بدأ بالفعل انتشار الكتب والأفلام والأغاني الخاصة بالتطويب الذي يصفه مسؤولو الكنيسة بأنه حدث تاريخي.

وقد ولدت الراهبة بواردي في عام 1843 في قرية عبلين في الجليل في شمال فلسطين المحتلة . وتوفيت وهي في سن 33 في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، حيث أسست دير الكرمليت الذي لا يزال قائما إلى الآن.

أما الراهبة ماري غطاس فولدت في عام 1847، وافتتحت مدرسة للبنات، وحاربت الأمية، وشاركت في تأسيس أبرشية راهبات الوردية، التي أصبح لها فروع في بلدان الشرق الأوسط، وتوفيت في بداية القرن العشرين.

وعاشت الراهبتان ظروفا صعبة، وواجهتا الفقر والمرض بينما كانتا تساعدان المحتاجين.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – زيادة دعم المسيحية الإنجيلية للكيان الصهيوني

يافا – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: