إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / إرسال حاملة طائرات أمريكية وسفن إيرانية قبالة سواحل اليمن وباب المندب
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إرسال حاملة طائرات أمريكية وسفن إيرانية قبالة سواحل اليمن وباب المندب

 خريطة اليمن

صنعاء – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات لتنضم إلى سفنها الحربية قبالة سواحل اليمن، وذلك في استجابة للنزاع الدائر هناك.

وبعثت واشنطن حاملة طائرات وسفينة طراد صواريخ موجهة الى المياه الاقليمية اليمنية.

وقال المتحدث باسم وزارة الحربية الامريكية ( البنتاغون ) ستيف وارين، ان البحرية الحاملة ثيودور روزفلت والطراد نورماندي انطلقا الى بحر العرب.

ونفى وارين الانباء التي قالت بان مهتهما اعتراض شحنات اسلحة ايرانية الى اليمن، موضحا بان مهمتهما اجراء عمليات تتعلق بالامن الملاحي في المنطقة.
وفي واشنطن بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان تزويد بلاده للإمارات بالمعدات والإمدادات العسكرية الامريكية في اطار العدوان على اليمن، وشدد الطرفان على التزامهما المشترك بالتعاون الدفاعي والأمني ودعم واشنطن للعدوان السعودي ضد اليمن، وناقش الجانبان أيضا اتفاق الإطار الذي توصلت إليه إيران والمجموعة السداسية.

وأعلنت البحرية الأمريكية أن الهدف من إرسال حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” هو ضمان أن تظل الممرات الملاحية الحيوية في المنطقة مفتوحة وآمنة.

ونفى متحدث باسم وزارة الحربية الامريكية (بنتاغون) تقارير مفادها أن السفن المنتشرة في المنطقة تنفذ مهمة لاعتراض شحنات سلاح إيرانية إلى الحوثيين في اليمن.

وتدعم الولايات المتحدة حملة الضربات الجوية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين الشيعة في اليمن.

وتوجه واشنطن والرياض اتهاما لإيران بدعم الحوثيين، لكن طهران دأبت على نفي هذه المزاعم.

في غضون هذا، قُتل 25 شخصا على الأقل وأصيب 300 آخرون في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد غارة جوية على قاعدة صواريخ.

وتسببت الغارة في انفجار ضخم، أدى لتدمير عدد من المباني، ونجم عنه سحب من الدخان ارتفعت لمئات الأمتار في السماء.

ووقع الانفجار بمنطقتي حدة وعطان بالقرب من قصر الرئاسة بالعاصمة صنعاء.

وتستهدف الحملة التي تقودها السعودية الحوثيين منذ مارس/ آذار.

شبّه سكان شدة الانفجار بزلزال

وذكر أحد سكان صنعاء، ويُدعى عادل منصور، أن الانفجار كان الأشد منذ بدء الغارات قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وقال منصور لوكالة رويترز للأنباء “أطفالي مذعورون، وأحد أقاربي فقد الوعي بسبب شدة الانفجار.”

في غضون هذا، أفادت مراسلة بي بي سي، اورلا غورين، بأن المستشفيات بمدينة عدن المتنازع عليها تفتقر إلى الإمدادات لعلاج المرضى.

وتشكو الفرق الطبية في المدينة الساحلية من أن المرضى يموتون بسبب نقص المعدات، بحسب مراسلتنا.

ويحاول الحوثيون وحلفاؤهم السيطرة على عدن منذ أسابيع، لكن تقدمهم تعطل في مواجهة الغارات الجوية والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي انتقل إلى السعودية.

وفي خطاب بثه التلفزيون أمس، قال زعيم الحوثيين إن اليمنيين لن يستسلموا أمام الغارات الجوية، التي وصفها بأنها “عدوان وحشي”.

وتقول الأمم المتحدة إن 150 ألف شخص اضطروا للنزوح من مساكنهم جراء القتال، وأن نحو 12 مليونا يعانون نقصا في الغذاء.

من جهة أخرى ، أكدت دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماع في نيويورك الإثنين، أنه لا مجال لوقف إطلاق النار في اليمن ما لم يلتزم الانقلابيون الحوثيون بقرار مجلس الأمن الذي يطالبهم بالتخلي عن السلطة في هذا البلد.

وعلى مدار 40 دقيقة، تباحث وفد يضم سفراء دول مجلس التعاون الخليجي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الوضع في اليمن واختيار مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى هذا البلد خلفاً لجمال بنعمر الذي استقال من هذا المنصب الأسبوع الماضي.

وكان بان كي مون دعا الجمعة إلى “وقف فوري لإطلاق النار” حيث يشن تحالف عسكري تقوده السعودية منذ 26 مارس غارات جوية ضد الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران.

وأوضح السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي لوكالة “فرانس برس” في ختام الاجتماع أن الأمين العام للأمم المتحدة “قال إنه يريد نهاية سريعة للعمليات الحربية. نحن جميعا نريد نهاية سريعة للعمليات الحربية لكن هناك شروط للتوصل إلى ذلك وهي شروط نص عليها القرار” الذي أصدره مجلس الأمن الأسبوع الماضي.

وأضاف المعلمي أن “الأمين العام ونحن أنفسنا نعتقد أن (هذا القرار) يجب أن يطبق تطبيقاً كاملاً”.

القرار يدعو الحوثيين للانسحاب

وكان مجلس الأمن أصدر الثلاثاء الماضي قراراً يدعو الحوثيين إلى الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها ويفرض عليهم عقوبات بينها حظر على الأسلحة.

كما دعا القرار “جميع أطراف النزاع” إلى التفاوض في أسرع وقت ممكن للتوصل إلى “وقف سريع” لإطلاق النار، من دون أن يطلب من دول التحالف تعليق الغارات الجوية.

خلف بنعمر

من جهة أخرى، ورداً على سؤال عن مسألة تعيين خلف لبنعمر اكتفى السفير السعودي بالقول إن هذا الأمر “ستتم دراسته في العواصم”، وإن دول مجلس التعاون ستعطي إجابتها بشأنه “قريباً جداً”.

وأفاد مسؤول في الأمم المتحدة طالباً عدم ذكر اسمه أن الأمين العام للأمم المتحدة طرح خلال الاجتماع اسم الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد وأن سفراء دول مجلس التعاون أجابوه بأنهم سينقلون هذا الاقتراح إلى عواصمهم.

وبحسب دبلوماسيين، فإن الإعلان عن اسم المبعوث الجديد سيتم بحلول نهاية الأسبوع.

ويشغل إسماعيل ولد الشيخ أحمد حاليا منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة فيروس إيبولا.

وكان الدبلوماسي المغربي جمال بنعمر قدم الأسبوع الماضي استقالته من منصب الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: