إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / حزب البعث العراقي ينفي استشهاده – مزاعم أمنية عراقية بمقتل عزت إبراهيم الدوري بمحافظة صلاح الدين
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حزب البعث العراقي ينفي استشهاده – مزاعم أمنية عراقية بمقتل عزت إبراهيم الدوري بمحافظة صلاح الدين

عزت الدوري يضع يديه على صدر الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين

تكريت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اعلن خضر المرشدي ممثل حزب البعث العراقي في العراق كذب ما تناوله الاعلام العراقي حول مقتل نائب الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين .
 
وهذا تصريح منشور باسمه:
تصريح هام للممثل الرسمي لحزب البعث في العراق حول الأخبار الخائبة والتمنيات الخائبة لعملاء الاحتلال وأسيادهم حول استشهاد الرفيق المجاهد عزة ابراهيم حفظه الله

بِسْم الله الرحمن الرحيم
يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتُصبحوا على مافعلتم نادمين ، صدق الله العظيم .
أن الرفيق القائد المجاهد الكبير عزة ابراهيم الدوري وقيادة الحزب ومناضليه هم مشاريع استشهاد من اجل العراق والامة ، وهم اَهلها ومنها ولها ، ولكننا والحمدلله نعلن للشرفاء من العراقيين والعرب واحرار العالم ، كذب العملاء وأسيادهم حول خبر استشهاد الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم ، وننفي نفياً قاطعاً الأخبار الخائبة ، وتمنيات النفوس المريضة العميلة الخائنة والخائرة
، نؤكد بأن الرفيق المجاهد ابو احمد بخير وهو يقود البعث والمقاومة نحو النصر المبين على أعداء العراق وعملاءَهم الصغار . الا خابت تلك الشخوص الدنيئة التي عبثت بالعراق والامة ، وان النصر لقريب ، ومن الله العون والتوفيق .

الدكتور خضير المرشدي
الممثل الرسمي لحزب البعث في العراق

عزت ابراهيم الدوري

وكان محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ، أعلن اليوم الجمعة 17 أبريل/ نيسان 2015 ، مقتل عزت إبراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعملية أمنية في منطقة حمرين شرق المحافظة.

مزاعم أمنية عراقية بأن هذه الجثة لعزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين

ونقلت قناة “العراقية” الرسمية” عن الجبوري زعمه بأن: “مواجهات جرت بين القوات الأمنية والحشد الشعبي، وبين إرهابيين في منطقة حمرين بالقرب من حقول علاس أسفرت عن مقتل الدوري”.

من جانبه أعلن هادي العامري الأمين العام لمنظمة “بدر” أن العمل جار للتأكد من جثة الدوري عبر فحص بصماته و”دي أن أي” الخاص به.

وقال العامري، القيادي في الحشد الشعبي في حديث لوسائل اعلام عراقية ، إن قوة من اللواء الخامس في الحشد الشعبي بالاشتراك مع قوة من أبناء بلدة العلم (شرق تكريت) تمكنت من قتل الدوري بعد رصده في موكب مؤلف من ثلاث سيارات، في المنطقة بين العلم وجبال حمرين.
ويعتبر عزت إبراهيم الدوري (المولود عام 1942)، الرجل الثاني في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وشغل العديد من المناصب أهمها نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 اختفى الدوري وأعلن حزب البعث الحزب الحاكم سابقا في العراق، أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفا لصدام حسين بعد إعدامه عام 2006.

وتفصيلا ، لم يكن يعلم العراقيون، أن تلك الشخصية التي ارتبطت بكونها مثار للسخرية وإطلاق النكات، ستتحول يومًا ما لكابوس يؤرق أجفان الشعب العراقي، الذى عانى ويلات الصراع المسلح منذ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003. 

كان عزت الدوري، -الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين-، مثار النكتة والسخرية السوداء في العراق بسبب عمله كبائع ثلج وأيضاً عدم إكماله للدراسة ومظهره، فكان يعرف في نكات الشارع العراقي، بلقب “الطرطور”، لكن سرعان ما تحول “الدوري” إلى اسم مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، الذي ارتكب العشرات من العمليات العسكرية التي استهدفت المدنيين والعسكريين العراقيين “بحسب وكالات أنباء عالمية”.

الذراع الأيمن لصدام حسين
عزت إبراهيم الدوري، مواليد 1942، في محافظة صلاح الدين، كان الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

بعد الغزو الأمريكي للعراق، اختفى الدوري، وأعلن حزب البعث العربي الاشتراكي، في العراق، أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا لصدام حسين بعد إعدامه.

نسبت إليه تسجيلات صوتية في فترات مختلفة منذ ذلك الحين، فظهر في تسجيل مرئي يوم 7 أبريل 2012 بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث العرب الاشتراكي، بحسب سكاي نيوز.
 
مهمات ومناصب
شغل الدوري، منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة إبان حكم الرئيس صدام حسين، وكانت له رتبة النائب العام لقائد القوات المسلحة بعد غزو الكويت، وكان وزيرًا للزراعة والداخلية، وملازماً لصدام مثل ظله منذ اندلاع ثورة 17 يوليو 1968، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس عبد السلام عارف في العراق، وتولى حزب البعث العربي الاشتراكي السلطة بما يعرف بالثورة البيضاء بقيادة أحمد حسن البكر، ونائبه صدام حسين.

وعند اندلاع حرب الخليج عام 1991 نقلت عنه صحيفة “نيويورك تايمز”، تحذيره للأكراد من إثارة أية متاعب للحكم في بغداد.

كما كان المفاوض الرئيسي مع الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح من الكويت لحل المشاكل الحدودية، والتي أدت إلى الحرب بين البلدين وجرت تلك المفاوضات برعاية الملك السعودي آنذاك فهد بن عبد العزيز آل سعود.

وقبيل الغزو الأمريكي للعراق في أبريل/نيسان سنة 2003، تم تكليفه بمهمة القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية. 

على أوراق الكوتشينة 
بعد عملية الغزو الأمريكي للعراق، اختفى عزت الدوري وقامت القوات المسلحة الأمريكية برصد 10 ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله، فقامت القوات المسلحة الأمريكية بوضع صورته على كارت ضمن مجموعة أوراق لعب لأهم المطلوبين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأمريكية.

نسب له الإشراف على الكثير من العمليات المسلحة، كما نسبت له مجموعة من التصريحات التي تدعو قطاعات مختلفة من الشعب العراقي لمقاومة الأمريكيين.

 وفي أواخر سنة 2009، قام بتشكيل جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المكونة من تحالف القيادة العليا للجهاد والتحرير وجبهة الجهاد والخلاص الوطني.

كابوس داعش
نقلت وكالات أنباء عالمية، قيام الدوري، بقيادة عمليات تنظيم “داعش”، في محافظة نينوى العراقية التي أعلنها ولاية تابعة له منذ يوليو من العام الماضي.

كما تداولت مواقع إلكترونية على صلة بحزب البعث العراقي، تسجيلا صوتيا نسبته لنائب الرئيس العراقي السابق، عزت إبراهيم الدوري، توجه فيه بالتحية إلى تنظيم القاعدة وإلى عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” معلنا فيه أن السيطرة على بغداد باتت وشيكة، واعتبر سقوط محافظتي نينوى وصلاح الدين من أكبر “الفتوحات العربية” منذ عصر النبي محمد، كما هاجم إيران واتهمها بنشر ما وصفه بـ”السرطان الصفوي.”

  بين الحياة والموت 
 أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، اليوم الجمعة 17 أبريل 2015، أن عزت الدوري قد قتل في عملية أمنية في منطقة حمرين شرق محافظة صلاح الدين. وذلك خلال مواجهات القوات الأمنية والحشد الشعبي مع مسلحين في منطقة حمرين، بالقرب من حقول علاس، فيما نفى حزب البعث العراقي، مقتله.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: