إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / اليمن – الأمم المتحدة تدعو لتوفير 273.7 مليون $ والقاعدة تسيطر على المكلا واقتراح إيراني لحل الأزمة اليمنية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اليمن – الأمم المتحدة تدعو لتوفير 273.7 مليون $ والقاعدة تسيطر على المكلا واقتراح إيراني لحل الأزمة اليمنية

خريطة اليمن

حضرموت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أفادت وسائل اعلام يمنية بأن تنظيم القاعدة في اليمن سيطر اليوم الجمعة  17 نيسان 2015 ، على مدينة المكلا الواقعة في محافظة حضرموت، في الجنوب الشرقي لليمن، بعد ان استولى على القاعدة العسكرية هناك التي كان يحرسها جنود موالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وكانت قاعدة اللواء ميكانيكي 27 هي الوحيدة الخارجة عن سيطرة تنظيم القاعدة في المكلا، بعد أن استولى التنظيم بالأمس على المطار في المدينة. وتحتوي القاعدة على أسلحة ثقيلة وخفيفة، واستيلاء التنظيم عليها سيزيد من قوته بشكل كبير.

ووفق ما أعلن مشؤولون محليون، استولى تنتظيم القاعدة في اليمن على أسلحة ثقيلة منها مدافع وقذائف ودبابات، وبات يسيطر على كامل المكلا التي تعتبر أكبر مدن حضرموت، ويقطنها نحو 200 ألف مواطن.

من ناحية أخرى، قال مسؤولون محليون أن قبائل في حضرموت سيطروا على حقول مسيلة النفطية، أكبر الحقول النفطية في اليمن، بعد اشتباكات أدت لانسحاب الجيش الذي كان يحرسها.

وتنتج هذه الحقول نحو 60 أف برميل يوميًا، منا تضخ كميات من الغاز الطبيعي إلى محطة كهرباء وادي حضرموت القريبة.

الى ذلك ، دعت الأمم المتحدة اليوم الجمعة ، دول العالم إلى توفير 273.7 مليون دولار، لتقديم المساعدات والاحتياجات الإنسانية في اليمن، التي سيستفيد منها 7.5 مليون شخص خلال الأشهر الثلاثة القادمة.

وبحسب بيان صادر مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، نزح 150 ألف شخص حتى اليوم في اليمن عن منازلهم في اليمن، وهذا أكثر من ضعفي ما قدرته الأمم المتحدة في وقت سابق. وأضاف البيان أن المنظمات الصحية أبلغت عن 767 وفاة في الفترة بين 19 آذار (مارس) و13 نيسان (أبريل)، وعلى الأرجح هذا العدد أقل من العدد الحقيقي.

وقال يوهان فان در كلاف، منسق العمليات الإنسانية في اليمن، في بيان ‘فرت آلاف العائلات من منازلها جراء القتال والضربات الجوية’. وتابع قائلا: ‘تجد الأسر صعوبة بالغة في الحصول على الرعاية الصحية والماء والغذاء والوقود والمتطلبات الأساسية لبقائها على قيد الحياة’.

وذكر المكتب أن النزاع أسفر عن تدمير أو تضرر أو تخريب ما لا يقل عن خمسة مستشفيات و15 مدرسة ومطارات اليمن الرئيسية الثلاثة وجسرين ومصنعين وأربعة جوامع فضلا عن أسواق ومحطات توليد الطاقة والمياه ومنشآت الصرف الصحي.

وجاء في وثيقة النداء الذي وجهته الأمم المتحدة ‘تواجه المرافق العامة التي توفر المياه لنحو مليون شخص خطر انهيار حقيقي، المستشفيات مكتظة بالضحايا ومنهم ضحايا مباشرون للعنف وآخرون يعانون من حروق بالغة جراء الانفجارات’.

ويعاني اليمن حتى قبل اندلاع الصراع الحالي أزمة إنسانية واسعة النطاق وتشير التقديرات إلى أن نحو 15.9 مليون شخص -أي ما يعادل 61 في المئة من نسبة السكان- يحتاجون إلى مساعدة إنسانية من نوع أو آخر.

وتقول الأمم المتحدة إنها تحتاج إلى 273.7 مليون دولار لتلبية احتياجات اليمن مشيرة إلى أن الجزء الأكبر وهو 144.5 مليون دولار يهدف إلى توفير الأمن الغذائي لنحو 2.6 مليون شخص.

وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي كان باليمن بالفعل 10.5 مليون شخص يوصفون بأنهم يعانون من ‘انعدام الأمن الغذائي’ غير أن العدد ارتفع إلى 12 مليونا ويتوقع أن يزداد مع استمرار القتال.

وجاء في النداء أن الأمر يتطلب نحو 100 ألف طن من الغذاء شهريا غير أن مخزون برنامج الأغذية العالمي يبلغ 37 ألفا فقط.

وأضاف النداء ‘مخزونات الغذاء المخصصة للحالات الإنسانية داخل البلاد لا تكفي لتلبية الحاجات المتنامية. والتراجع الحاد في الواردات التجارية يهدد المعروض الغذائي الأوسع’. وتابع ‘يفقد المزارعون دورة زراعية كاملة مما سيقلل أكثر من توافر الغذاء’.

وفي السياق ذاته ، أرسل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الجمعة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يشرح فيها حلًا للأزمة في اليمن يتكون من أربع نقاط.

وتنص الرسالة على وقف فوري للقتال من جميع الأطراف المحلية والأجنبية  وتقديم مساعدات إنسانية لليمنيين والبدء بحوار وطني واسع وشامل وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقود اليمن في هذه المرحلة.

وأشار ظريف في رسالته إلة انه يجب على المجتمع الدولي أن يتدخل بقوة من أجل وقف الضربات الجوية التي وصفها بالعبثية، وإعلان وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية.

كما يتعين على المجتمع الدولي بحسب رسالة ظريف أن يضمن استعادة السلام والاستقرار لليمن وشعبه، عن طريق الحوار والمصالحة الوطنية دون أي شروط مسبقة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.   

وعلى الصعيد ذاته ، علن المتحدث باسم قوات التحالف العربي أحمد عسيري الجمعة 17 أبريل/ نيسان تنفيذ 100 طلعة جوية خلال الـ 24 ساعة الماضية كانت مركزة ضد مواقع وتحركات الحوثيين في مدن يمنية عدة.

وقال عسيري إن الحوثيين أصبحوا منذ فترة في وضع دفاعي فقط، مؤكدا أن نتائج العمليات الجوية لقوات التحالف إيجابية وستستمر حتى تحقق نتائجها كاملة .

الصحة العالمية: 767 قتيلا حصيلة النزاع في اليمن (فيديو)

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن 119 شخصا على الأقل قتلوا في الفترة 7-13 أبريل/نيسان، بسبب النزاع المسلح في اليمن، لتبلغ بذلك حصيلة الضحايا منذ بدء النزاع  في 19 مارس/آذار 767 قتيلا.

وأوضحت المنظمة في بيان صدر الجمعة 17 أبريل/نيسان أن العمليات القتالية في اليمن أسفرت خلال الفترة المذكورة عن إصابة 715 شخصا في اليمن ليبلغ العدد الإجمالي للجرحى 2906.

وتشير بيانات المنظمة إلى زيادة عدد النازحين بسبب النزاع العسكري إلى قرابة 254.5 ألف.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بتقديم 25.2 مليون دولار كمساعدات  عاجلة لتغطية نفقات العمليات الإنسانية المطلوبة في اليمن.

يذكر أن الأمم المتحدة سبق أن طلبت من الدول المانحة تخصيص مبلغ إضافي قدره 273.7 مليون دولار لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في اليمن.

أكثر من 30 قتيلا في جنوب اليمن نتيجة غارات للتحالف واشتباكات . 

نقلت وكالة “أ ف ب” عن مصادر في جنوب اليمن أن ما لا يقل عن 36 شخصا لقوا مصرعهم نتيجة غارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية وفي معارك بين أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحوثيين.

وشنت طائرات التحالف سلسلة من الغارات الليلية على قافلة للحوثيين في منطقة قريبة من مضيق باب المندب.

ونقلت الوكالة عن مسؤول محلي قوله، إن الغارات أسفرت عن تدمير دبابتين و4 مدرعات وقتل قرابة 20 من الحوثيين، وكانت القافلة قد انطلقت من قاعدة “العند” الجوية في محافظة لحج، لإيصال تعزيزات إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين قرب باب المندب وفي عدن.

أما في تعز، حيث يحاول الحوثيون منذ الخميس السيطرة على الفرقة 35 للجيش الموالية للرئيس هادي، فاندلعت معارك عنيفة أسفرت عن مقتل 16 شخصا بينهم 3 مدنيين، حسب مصدر عسكري وسكان محليين.

 وذكرت المصادر أن بين القتلى 7 من الحوثيين و3 من مقاتلي اللجان الشعبية الموالية لهادي وجنديين، أما المدنيون الثلاث فذكر سكان محليون أنهم قتلوا خلال الليل نتيجة سقوط قذيفة على منزلهم.

مقتل عنصرين مفترضين من تنظيم “القاعدة” في غارة لطائرة بدون طيار أمريكية على شبوة

قتل عنصران يفترض أنهما من تنظيم “القاعدة” في اليمن في هجوم شنته طائرة بدون طيار يشتبه أنها أمريكية في محافظة شبوة.

وقال مصدر قبلي في تصريح لـ “أ ف ب” إن الغارة وقعت خلال الليل واستهدفت عربة في مدينة حبان جنوب عتق كبرى مدن محافظة شبوة، وأسفرت عن مقتل شخصين كانا يستقلانها.

 

والمزيد من التفاصيل بشأن الحملة العسكرية ضد اليمن ، فقد حل الأسبوع الرابع لعاصفة الحزم ولم تلح في الأفق بوادر لحل الأزمة اليمنية فرغم إصدار مجلس الأمن الدولي القرار 2216، تشتد حدة النزاع في هذا البلد لتجرّ خلفها المزيد من الأرواح.

 

وأصدر مجلس الأمن قرارا تحت الفصل السابع بحظر الأسلحة على الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بأغلبية 14 صوتا.

 

ونص القرار الدولي على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، وهؤلاء متهمين من قبل المجلس بـ”تقويض السلام والأمن والاستقرار” في اليمن.

 

وتضمن القرار حظر توريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية، للأشخاص الخمسة المذكورين (صالح ونجله وقادة الحوثيين الثلاثة) وجميع الأطراف التي تعمل لصالحهم في اليمن، وذلك في إشارة إلى أنصار حركة الحوثيين والجنود الموالين لصالح.

 

هذا وجدد القرار تأكيده على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، ودعا أيضا جميع الأطراف اليمنية إلى المشاركة في مؤتمر من المقرر عقده في الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي.

 

أثار قرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن ردود أفعال متباينة بين مؤيد للقرار الذي وصفه البعض بأنه انتصار للدبلوماسية لما وصلت إليه المجموعة الدولية من توافق، فيما انتقده البعض بسبب فصوله وبنوده معتبرين أنه تغطية قانونية وسياسية من المجتمع الدولي للعملية العسكرية في اليمن.

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري قال سابقا إن الولايات المتحدة على علم بالدعم الذي تقدمه إيران لمسلحي الحوثي في اليمن، مؤكدا أن واشنطن لن تتخلى عن حلفائها.

 

وسارعت واشنطن إلى تطبيق بنود القرارالأممي لتجدد مساندتها لحلفائها التقليديين في الشرق الأوسط،   وفرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي كما فرضت عقوبات أيضا على أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق.

 

وكانت موسكو امتنعت عن التصويت على القرار 2216 مستندة إلى أنه لم يخذ بعين الإعتبار مقترحاتها، إذ أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين موقف روسيا الداعي إلى أن يشمل حظر توريد الأسلحة جميع الأطراف في اليمن وليس الحوثيين وحدهم.

 

وأوضح تشوركين أن “أصحاب مشروع القرار رفضوا قبول مقترح روسيا بمطالبة جميع أطراف النزاع بوقف إطلاق النار في مدة زمنية وجيزة لبدء الحوار، مضيفا أن هذا القرار لا ينبغي استخدامه لزعزعة الاستقرار في اليمن.

 

طهران تطالب بوقف فوري للقتال في اليمن

 

قرار مجلس الأمن الدولي حرك الصمت الدبلوماسي الذي تنتهجه إيران أمام جبهة الحرب السعودية بعد نفيها مرارا لاتهامات سعودية وغربية بتسليح الحوثيين وإذكاء نار الفتنة في اليمن.

 

وانتقدت طهران مشروع القرار العربي الذي أعدته دول الخليج ووزعته الأردن على مجلس الأمن، واعتبرته تأييدا للعدوان على الشعب اليمني.

 

وطالبت إيران بوساطة عمانية لتنفيذ خطة من 4 بنود تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، يليه إرسال مساعدات إنسانية، وإطلاق حوار يفضي إلى تشكيل حكومة موسعة.

 

عبرت جماعة الحوثي في اليمن، عن رفضها لقرار مجلس الأمن بحظر الأسلحة عنها وعن حلفائها.

 

ونددت اللجنة الثورية العليا التي يقودها الحوثيون بالقرار قائلة إنه يدعم “العدوان”، داعية إلى احتجاجات حاشدة بحجة أن قرار الأمم المتحدة يدعم “الاعتداء” عليها.

 

قرار 2216 لم يعط بارقة الأمل المطلوبة لإنارة نفق في الحرب المظلمة باليمن، ليزداد الوضع غموضا مع استقالة المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر بعد 4 سنوات قضاها كوسيط في حل الأزمة. 

 

وذكر دبلوماسيون غربيون بالأمم المتحدة، أن المبعوث الأممي بنعمر أثار غضب دول الخليج بسبب طريقته في معالجة الأزمة اليمنية والتي لم تحقق نجاحا إلى الآن، في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة العنف باليمن، فيما تجهد الأطراف السياسية إلى إيجاد مخرجات حوار تنأى بالبلد عن حالة الفراغ السياسي والانفلات الأمني.

 

وجاء تعيين خالد بحاح رئيس الوزراء المستقيل نائبا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في إطار جهود تحريك العملية السياسية لتعزيز الجهود المبذولة في إطار استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

 

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الرئيس هادي أصدر من مقر إقامته في الرياض، الأحد 12 أبريل/نيسان، قرارا جمهوريا يقضي بتعيين خالد بحاح نائبا له بالإضافة إلى مهامه كرئيس للوزراء.

 

اعتبر بحاح في أول مؤتمر صحفي عقده بصفته نائبا للرئيس في الرياض، أن الحكومة تعطي أولوية لمهام الإغاثة في بلده، وستشكل لجنة عليا لإغاثة وإنقاذ اليمنيين، داعيا إلى التدخل دوليا وإقليميا قبل تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد جراء المعارك، قائلا:إن الشعب اليمني بدأ يعاني من أوضاع إنسانية صعبة.

 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن 119 شخصا على الأقل قتلوا في الفترة ما بين 7- 13 أبريل/نيسان، بسبب النزاع المسلح في اليمن، لتبلغ بذلك حصيلة الضحايا منذ بدء النزاع في 19 مارس/آذار 767 قتيلا.

 

إلى ذلك، أسفرت العمليات القتالية في اليمن خلال الفترة المذكورة عن إصابة 715 شخصا ليبلغ العدد الإجمالي للجرحى 2906.

 

وتشير بيانات المنظمة إلى زيادة عدد النازحين بسبب النزاع العسكري إلى قرابة 254.5 ألفا، وأشار تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن القدر الأكبر من النازحين (حوالي 60 ألفا) سجل في محافظة حجة ( شمال غرب العاصمة اليمنية صنعاء).

 

وطالبت منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي بتقديم 25.2 مليون دولار كمساعدات عاجلة لتغطية نفقات العمليات الإنسانية المطلوبة في اليمن.

 

يذكر أن الأمم المتحدة سبق أن طلبت من الدول المانحة تخصيص مبلغ إضافي قدره 273.7 مليون دولار لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في اليمن.

 

هذا وحذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “الفاو” من أن الصراع في اليمن سيعرقل موسم زراعة المحاصيل، متوقعة حدوث نقص غذائي.

 

هذه الأوضاع الإنسانية المتردية، تكرر صداها في دعوات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى وقف فوري لجميع العمليات القتالية في اليمن من قبل جميع الأطراف وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة.

 

وكانت منظمات حقوقية وجهت أصابع الاتهام إلى تحالف” عاصفة الحزم” بقتل مدنيين خلال شنه غارات على مواقع الحوثيين،  لكن المتحدث العسكري للتحالف أحمد عسيري أوضح أن عمليات قوات التحالف “أصبحت أكثر دقة في استهداف العربات والآليات والمعسكرات ومخازن الذخيرة ومستودعات الوقود” التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

 

  وفي سياق متصل، قال عسيري إن التحالف كانت لديه معلومات عن إعداد الحوثيين لهجوم على الحدود السعودية، مشيرا إلى استهداف مخازن الذخيرة وتجمعات الحوثيين هناك، مضيفا أن قيادة قوات التحالف تركز أعمالها الآن على الألوية الداعمة للمليشيات الحوثية وتستمر في استهدافها، مشيرا إلى أن عمليات عودة الألوية لـ “دعم الشرعية”مستمرة ومنها اللواء 90 مشاه بحرية.

 

ما زال أزيز رصاص “عاصفة الحزم” يدوي في سماء اليمن، ولم يثن رفض برلمان باكستان المشاركة في العملية العسكرية في اليمن، من استكمال ما بدأت به قوات التحالف بقيادة السعودية عمليتها العسكرية في اليمن منذ 26 مارس/آذار.

 

وقد أعلن برلمان باكستان بالإجماع رفضه المشاركة في الحملة العسكرية في اليمن موضحا بأنه يود أن تلتزم باكستان الحيادية حتى تتمكن من لعب دور دبلوماسي وقائي لإنهاء الأزمة.

 

وشكل الموقف الباكستاني صدمة للرياض وأثار حفيظتها، لكنها حاولت التقليل من أهميته بالقول إنه قرار البرلمان وليس الحكومة،

 

بالتوازي مع ذلك، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش موقف إسلام آباد بالملتبس والمتناقض، مضيفا أن أهمية طهران لإسلام آباد وأنقرة تفوق أهمية دول الخليج.

 

موقف الحياد الذي اتخذته باكستان فيما يخص الملف اليمني حدا بالبعض إلى التساؤل هل ما زالت عاصفة الحزم على المسار.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: