إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام : الكتائب تقوم بواجبها نحو الأسرى بكل الوسائل

أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام : الكتائب تقوم بواجبها نحو الأسرى بكل الوسائل

أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد أبو عبيدة الناطق العسكري أن كتائب الشهيد عز الدين القسام والمقاومة الفلسطينية تتضامن مع الأسرى الفلسطينيين لا بالشعارات والكلمات بل بالعمل الحثيث، والجهد الدؤوب، والأداء المتقن المدروس من أجل تحريرهم وعودتهم إلى أهليهم وشعبهم وديارهم.

وأضاف الناطق العسكري للقسام في كلمة مقتضبة  له اليوم الجمعة 17 نيسان 2015 ، في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني  ” لقد بات من المعلوم لديكم ولدى شعبنا وأمتنا أن عملنا من أجلكم هو ثابت وعقيدة، وواجب والتزام، ودورٌ مقدس، لا يمكن أن نتخلى عنه في أي وقت وتحت أي ظرف، والعدو قبل الصديق يدرك أن قضية الأسرى هي قضيتنا التي نعمل ليل نهار من أجلها، لا تزاحمها قضية، سوى العمل من أجل أرضنا وقدسنا والدفاع عن شعبنا”.

وطمأن أبو عبيدة في كلمته الأسرى في سجون الاحتلال قائلاً: ” كونوا على ثقة ويقين بأن لحظة الفرج قادمة، ومن حاول يوماً قهركم سنقهره بإذن الله، ومن خطط لكسركم سينكسر، وسيفرض شعبنا ومقاومته إرادته على المحتل بإذن الله وعونه، وقد عوّدْنا عدوّنا أن نحقق له كل كوابيسه المزعجة وأن يجدَنا حيث يخافُ ويحذر، وأن يرى منا كل ما يسوؤه وينغّص عليه تخطيطه وتدبيره وكيده “.

وأضاف” أيها الأحرار كونوا على ثقة بشعبكم وإخوانكم، ولا تُلقوا بالاً لروايات العدو وتخبّطاته وأقاويله وتحليلاته، وانتظروا القول الفصل من إخوانكم في كتائب القسام الذين لم يخذلوكم ولن يخذلوكم أبداً بإذن الله”.

وأشار أبو عبيدة أن كتائب القسام اليوم إذ تقوم بواجبها نحو الأسرى بكل الوسائل، لتحيي صمود شعبنا في القدس والضفة وغزة وفي مخيمات الشتات واللجوء، فنحن بشعبنا المعطاء نحقق ما لم تحققه جيوش ودول، وبصمود شعبنا ودعم أمتنا نحطم كلّ يوم جدار من جدران المستحيل.

فيما أرسل أبو عبيدة التحية  للأسرى  القابعين في سجون الاحتلال .

وختم كلمته قائلاً: نعاهد الله ثم نعاهد شعبنا وأسرانا وأمتنا أن نكون عند حسن ظنهم وأكثر، وأن نكون الأوفياء قولاً وفعلاً لطموحاتهم وآمالهم.

وتحدثت العديد من التقارير الأمنية والاعلامية الصهيونية طوال الأشهر الماضية عن وجود جنديين يهود ( إسرائيليين ) على الأقل في قبضة كتائب القسام تم أسرهما خلال معركة العصف المأكول العام الفائت.

ويترقب آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني باهتمام بالغ هذه القضية، وسط آمال بأن يتم عقد صفقة تبادل كتلك التي خرج بموجبها أكثر من 1000 أسير قبل أربع سنوات ( صفقة تبادل الأحرار في خريف 2011 ) ، بعدما أطلقت حركة حماس سراح الجندي الصهيوني “جلعاد شاليط”.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: