إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الانتخابات الرئاسية السودانية لعام 2015
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الانتخابات الرئاسية السودانية لعام 2015

خريطة السودان  Map  of  Sudan

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

من المقر أن تجري الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السودان يوم الاثنين 13 نيسان – ابريل 2015 .

وترشح كل من الرئيس الحالي عمر البشير عن حزب المؤتمر الوطني، وفاطمة عبد المحمود عن الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي، وفضل السيد عيسى شعيب عن حزب الحقيقة الفدرالي، وعبد المحمود عبد الجبار رحمة الله عن اتحاد قوى الأمة، ومحمد الحسن عن حزب الإصلاح الوطني، وياسر يحيى صالح عن حزب العدالة، وثلاثة مستقلين هم خيري بخيت خضر، وحمدي حسن أحمد، وأسد النيل عادل ياسين حاج الصافي.

وقال الهادي إن المرشحين استوفوا الشروط التي حددتها المفوضية وفق المواقيت المعلنة، وأكد إكمال المفوضية كافة الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد باعتبارها استحقاقا دستوريا واجب النفاذ.

وأضاف أن المفوضية كجهة فنية مستقلة غير معنية بأوزان المرشحين “لأن من حق أي سوداني تنطبق عليه الشروط المحددة أن يترشح للرئاسة”.

وأعلنت المفوضية القومية مؤخرا عن اكتمال طلبات ترشح تسعة مرشحين في انتخابات رئاسة الجمهورية المقررة في أبريل/نيسان المقبل.

وينظر متابعون إلى المرشحين على أنهم مجموعة مغمورة لا تمثل أحزابا سياسية ذات وزن بين القوى السياسية السودانية المعروفة.

 وبخلاف البشير والمرشحة فاطمة عبد المحمود التي سبق لها خوض التجربة ذاتها في انتخابات رئاسية فاز فيها عمر البشير نفسه يجهل الشارع السوداني المرشحين السبعة.

وتفصيلا ، أعلنت مفوضية الانتخابات السودانية، اليوم الثلاثاء، أنها قبلت طلبات 15 مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في 13 ابريل القادم، بينهم الرئيس الحالي عمر البشير.

وقال رئيس المفوضية، مختار الأصم، في تصريح صحافي: “قبلت المفوضية طلبات 15 مواطنا سودانيا تقدموا لكي يشغلوا منصب رئيس الجمهورية”.

وتبدو حظوظ البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور غرب البلاد، الأكبر لأن منافسيه ليسوا من الشخصيات السياسية السودانية المعروفة أو من الذين تساندهم أحزاب كبيرة.

ومن أبرز منافسي البشير هناك فضل السيد عيسى شعيب، المحامي المولود في عام 1962 بوسط السودان والمرشح عن حزب الحقيقة الفيدرالي الذي أسسه شعيب عام2008. ولم يحصل هذا الحزب على أي مقعد خلال الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2010.

وهناك الصحافي محمد عوض البارودي، المولود في عام 1959 والذي يحمل الجنسيتين السودانية والبريطانية، وكان عضوا قياديا في حزب البشير وظل يشغل منصبا وزاريا في ولاية الخرطوم حتى عام 2013 عندما قدم نفسه كمستقل.

كما تقدمت من بين المرشحين امرأة واحدة، هي فاطمة أحمد عبد المحمود والمعروفة باسم فاطمة عبد المحمود، عن حزب الاتحاد الاشتراكي السوداني والذي أسسه الرئيس السوداني السابق جعفر النميري. وكانت فاطمة، المولودة في عام 1944، أول سودانية تشغل منصب وزير، حيث تقلدت وزارة الرعاية الاجتماعية ابان حكم النميري في الفترة من عام 1970 إلى 1973.

وإضافة إلى البارودي، هناك مرشح آخر يحمل جنسية مزدوجة، هو محمد الحسن محمد الحسن الذي عاش في الولايات المتحدة 30 عاما ويحمل الجنسية الأميركية إضافة للسودانية. وترشح الحسن عن حزب الإصلاح الوطني، وهو حزب صغير تأسس في عام 2012.

وخلافا للانتخابات التي جرت في عام 2010 وحظيت بمراقبة دولية وإقليمية، امتنع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز كارتر والاتحاد الأوروبي عن مراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تجري معها أيضا انتخابات تشريعية.

إلا أن الأصم قال: “لدينا ثماني منظمات دولية تقدمت لمراقبة الانتخابات”، لم يكشف عنها.

أما بالنسبة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز كارتر والاتحاد الأوروبي، فأوضح الأصم أنها “وضعت شروطا لتقوم بمراقبة الانتخابات، قبلنا بعضها ولكننا رفضنا طلبهم بأن يتأكدوا بأن الجميع يشارك في هذه الانتخابات”.

وأعلنت أحزاب معارضة مقاطعتها للانتخابات وطالبت بحكومة انتقالية لتدير العملية الانتخابية.

وقالت الأمينة العامة لحزب الأمة، أكبر الأحزاب السودانية المعارضة، ساره نقد الله، لوكالة “فرانس برس”: “موقفنا مبدئي من مقاطعة هذه الانتخابات ولن نشارك فيها”.

كما أعلن تحالف يضم 18 حزبا يساريا باسم “تحالف قوى الاجماع” مقاطعته للانتخابات، إضافة لأحزاب اسلامية منشقة عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

في حين يشارك في هذه الانتخابات 23 حزبا، أكبرها الحزب الاتحادي الديموقراطي، أما الأحزاب الأخرى فهي حديثة النشأة أو إنها انشقت عن أحزاب كبيرة.

وكانت المفوضية القومية للانتخابات فى السودان، أعلنت في 27 كانون الثاني 2015 ، إغلاق باب الترشح لرئاسة الجمهورية بعد انتهاء الفترة المحددة.

وقال رئيس المفوضية مختار الأصم ،فى مؤتمر صحفي بالخرطوم إن عدد المرشحين وصل إلى 15 مرشحا، أبرزهم الرئيس الحالى عمر البشير، و6 مرشحين ينتمون لأحزاب، و9 مستقلين إضافة إلى اعتماد 23 حزباً يتنافس على الدوائر الانتخابية المختلفة بالبلاد.

ووصل عدد المرشحين للفوز بمقاعد البرلمان 8748 مرشحاً، فيما يبدأ تلقي الشكاوي والطعون للمحاكم اعتبارا من الأحد المقبل، بحسب رئيس المفوضية.

وفي السياق ذاته ، أعلنت مفوضية الانتخابات السودانية عن تعذر الاقتراع بالدوائر البرلمانية والرئاسية، في 7 دوائر بولاية جنوب كردفان التي تشهد مواجهات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ شمال، في وقت إعتصم أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية أمام مبنى المفوضية إحتجاجا على تجاهلها الرد على طعن سبق وتقدم به، مشككا في السجل الانتخابي.

وقال رئيس مفوضية الانتخابات، مختار الأصم، في مؤتمر صحفي الثلاثاء إن “7 دوائر جغرافية من أصل 24 في ولاية جنوب كردفان ، التي تشهد نزاعاً مسلحاً، لن تُجرى فيها انتخابات لأسباب أمنية”.

وأضاف أن هذه الدوائر ستُجرى فيها الانتخابات لاحقاً “بعد استباب الأمن”.

وأشار الأصم إلى أن المفوضية رفضت شروطا لجهات أجنبية بينها مركز كارتر الأميركي وبرنامج الأمم المتحدة، مقابل تمويل العملية الانتخابية، لكن تمت الموافقة على مشاركة الاتحاد الأوروبي في تمويل الانتخابات.

وأوضح أن هناك 8 أعلنت مفوضية الانتخابات السودانية عن تعذر الاقتراع بالدوائر البرلمانية والرئاسية، في 7 دوائر بولاية جنوب كردفان التي تشهد مواجهات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ـ شمال، في وقت إعتصم أحد المرشحين لرئاسة الجمهورية أمام مبنى المفوضية إحتجاجا على تجاهلها الرد على طعن سبق وتقدم به، مشككا في السجل الانتخابي.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها المفوضية عن تعطيل عملية الاقتراع، التي ستبدأ في الثالث عشر من الشهر الجاري، في مناطق تشهد نزاعات.

ونفى الاصم ادعاءات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بمصادرة عربة محملة بصنادق الاقتراع في جنوب كردفان وقال انها ادعاءات كاذبة لا صحة لها مطلقا.

وكانت الحركة الشعبية قد أعلنت عن حملة عسكرية لمنع العملية الانتخابية في جنوب كردفان تضامنا مع حملة “أرحل” التي اطلقتها المعارضة وقالت انها لن تسمح للبشير بتجديد ولايته لخمس سنوات أخرى.

ووصل البشير (71 عاما) إلى السلطة عبر انقلاب عسكري عام 1989، مدعوما من الإسلاميين، وتم التجديد له في انتخابات أجريت عام 2010، وقاطعتها فصائل المعارضة.

وبالنسبة للبرامج الانتخابية ، وعد المرشحون المستقلين لرئاسة الجمهورية في السودان بإنفاذ برامج تخدم الانسان وتركز على التنمية، واظهروا ثقتهم في تحقيق فوز كبير، وذلك قبل ساعات من إعلان الصمت الانتخابي بحلول منتصف ليل الجمعة، تمهيدا لبدء الاقتراع يوم الاثنين المقبل.

وأعلنت غالب قوى المعارضة المؤثرة مقاطعتها للعملية الانتخابية المرتقبة، ودعت السودانيين لعدم التصويت بعد ان دشنت حملة مقاطعة تحت عنوان “ارحل”، غير أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم قلل من تلك الخطوة وراهن على ان السودانيين سيصوتون باعداد كبيرة ولن يلتفتوا الى دعوات المقاطعة.

وقالت المرشحة لرئاسة الجمهورية رئيس حزب الاتحاد الاشتراكي فاطمة عبد المحمود إنها واثقة من فوزها في الانتخابات المرتقبة بنسبة كبيرة، ونوهت الى أن برنامجها الانتخابي ارتكز على الخبر والممارسة ليوظف في حسم الحركات المسلحة ومحاربة القبلية والجهوية وترسيخ الوحدة الوطنية.

واشارت في برنامج مؤتمر إذاعي، الجمعة بمعية عدد من مرشحي الرئاسة، الى انها ستسعى الى خلق تخطيط وتعاون اقليمي وعالمي للسودان وخلق توازن إقتصادي وإجتماعي.

واظهرت عبد المحمود موقفا سلبيا تجاه مشروع سد “النهضة” الإثيوبي، قائلة “هناك مخاطر على السودان من سد النهضة، وسيؤثر علي المشاريع التنمية في السودان”.

وقال المرشح الرئاسي محمد عوض البارودي ان برنامجه النتخابي يتجاوز الأطر السياسية والاقتصادية الحالية، متهما الأحزاب السياسية بالفشل ودعاها للاعتراف بذلك.

وقال “الاحزاب السياسية فشلت في تقديم حلول للشعب السوداني ولم يعد لها علاقة بالمواطن السوداني ولا بملايين الشباب”.

وأشار الى أنه يسعى الى تأسيس تيار جديد يتبني التنمية في البلاد إقتصاديا وسياسيا، لافتا الى أن حل مشكلات السودان رهين بالحوار لأنه الممهد لاسقاط العقوبات.

 

وتعهد المرشح المستقل عن حزب الاصلاح الوطني محمد الحسن الصوفي بوقف الحرب ورفع الحصار عن السودان خلال أقل من ثلاثة شهور عقب انتخابه مردفا “سنعمل ماعجز عنه الوطني”.

وقال “بعد الاصلاح الاقتصادي سيحصل الفرد على ألف دولار، وان كان رب أسرة ويعول ثلاث أفراد فسيحصل على ثلاث آلاف دولار”.

وقال المرشح الرئاسي عن حزب الحقيقة الفدرالي فضل السيد شعيب ان اهم محور لبرنامجه هو وقف الحرب.

واعلن منافسه رئيس حزب اتحاد قوى الأمة محمدود عبد الجبار انه سيبدأ حال فوزه في تشكيل حكومة تكنوقراط وإنجاز ملفات محددة بينها الدستور وادارة علاقة الدين بالدولة.

وقال المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية عبد القادر الارباب إن الانتخابات، تعتبر خطوة مهمة، وابدى قناعة في اكتساح الرئيس عمر البشير للاصوات بنسبة 99%.

وقال المرشح المستقل حمدي حسن احمد إن برنامجه يقدم الحلول ولا يتحدث عن المشاكل، وذلك في 45 محورا، وأضاف “لدي خطة عملية لتأسيس دولة حديثة وإعادة بنائه في عاميين والوفاء باحتياجات المواطنيين”.

ونوه الى ان معظم الشعب السوداني يشكك في العملية الانتخابية وأشار الى انه لم يوفق في اقناع المفوضية بطريقة محددة للحفاظ علي اصوات المرشحين.

وقال المرشح المستقل عمر عوض الكريم ان برنامجه الانتخابي يتركز في محورين الأول صناعة الانسان والثاني صناعة الارض مشيرا الي انه سيعمل علي اعادة الهيبة السودانية وترسيخ مبدأ العدل والحريات.

واختصر المرشح لرئاسة الجمهورية احمد الرضي جاد الله برنامجة الانتخابي في قيام دولة القانون وإشاعة الحريات ووافقه المرشح المستقل خيري احمد خيري.

وقال رئيس مفوضية الانتخابات إن عملية الاقتراع ستبدأ الإثنين المقبل وتستمر ثلاثة أيام، على أن تبدأ عملية فرز وعد الأصوات في ختام اليوم الثالث، في كل مركز على حدى من جملة 10742 مركز في كل أنحاء البلاد.

وأوضح الأصم، أن الإعلان عن النتائج سيكون في 27 أبريل، على أن تعتمد النتيجة بشكل نهائي بعد انقضاء فترة الأسبوعين للطعن عليها أمام القضاء طبقا لقانون الانتخابات.

وتطالب المعارضة بتأجيل الانتخابات، وتشكيل حكومة انتقالية تشرف على صياغة دستور دائم وإجراء انتخابات حرة ونزيهة لقبول دعوة الحوار، التي أطلقها البشير مطلع العام الماضي.

الى ذلك إعتصم المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية حمدي حسن أحمد بمفوضية الإنتخابات الثلاثاء حاملا لافتة كتب عليها ( مرشح رئاسي معتصم).

ويحتج المرشح الرئاسي على تجاهل مفوضية الانتخابات الرد على مذكرة دفع بها الاسبوع الماضي مشككا في نزاهة السجل الانتخابي للمرشحين وقال أن ذويه بمنطقة الحصاحيصا بولاية الجزيرة وسط السودان، فوجئوا بوجود اسماءهم على كشوفات الناخبين رغم انهم لم يسجلوا فيها.

وشدد حمدي على أنه لن ينهي الإعتصام ما لم ترد المفوضية على مذكرته. جهات دولية تقدمت بطلب لمراقبة الانتخابات بالإضافة إلى 176 جهة محلية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: