إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الجنوبية / قمة لرؤساء الامريكتين في بنما
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قمة لرؤساء الامريكتين في بنما

 

خريطة قارات العالم  Map of  World Continents

بنما – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خلال قمة تاريخية للأمريكيتين يلتقي الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والكوبي راؤول كاسترو في بنما، وهي قمة تكرس التقارب بين الولايات المتحدة وكوبا، بعد مضي ما يزيد عن نصف قرن من العداوة الشديدة .

ويفتح انفراج العلاقات الطريق أمام مفاوضات طويلة وشاقة من أجل حل النقاط الخلافية بين واشنطن وهافانا، لعل أهمها طلب كوبا شطبها من لائحة الدول المساندة للارهاب، كشرط لإعادة فتح سفارتين في البلدين .

ويقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما: لا أتوقع أبدا أن یتغیر کل شيء بين عشية وضحاها وتصبح كوبا فجأة شريكا بالطريقة الدبلوماسية التي عليها جمايكا. إن ذلك سيتطلب بعض الوقت .

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التقى نظيره الكوبي برونو رودريغز قبل انعقاد القمة بساعات، في لقاء يعد الأول بين مسؤولي البلدين بهذا المستوى منذ سنة ثمانية وخمسين.

وتبقى بين الطرفين ملفات شائكة تتعلق برفع الحظر المفروض على كوبا منذ اثنتين وستين إلى جانب التعوضات المتبادلة التي يطالب بها الطرفان، عن أضرار الخظر وتأميم الممتلكات الأمريكية .

وفي السياق ذاته ، أوصت وزراة الخارجية الأمريكية برفع كوبا من قائمة الدول التي تصفها بأنها راعية للإرهاب، وتزامنت التوصية مع وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى بنما لحضور قمة الأمريكيتين.

وقال بين كاردين، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي إن هذه التوصية كانت خطوة مهمة قدما في الجهود المبذولة لصياغة ما سماه علاقات مثمرة أكثر بين الولايات المتحدة وكوبا.

وستمهد خطوة إزالة كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الطريق أمام البلدين لفتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين وتخفيف القيود المالية التي تفرضها الولايات المتحدة على كوبا فيما يتعلق بحصولها على ديون أو مساعدات.

وقد اجتمع وزيرا خارجية البلدين خلف أبواب مغلقة قبيل انعقاد قمة الأمريكيتين في بنما، وذلك أول لقاء بين مسؤولين رفيعين على هذا المستوى بين البلدين منذ الثورة الكوبية.

وسيلتقي الرئيس الأمريكي أوباما رسميا بالرئيس الكوبي راؤول كاسترو للمرة الأولى خلال القمة، كجزء من عملية تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقد التقى أوباما، قبيل سفره لحضور قمة الأمريكيتين في بنما، قادة الدول الواقعة على البحر الكاريبي في قمة أقليمية عقدت في جامايكا.

وكانت المحطة الأولى من زيارة تدوم ثلاثة أيام وتهدف لدعم النفوذ الأمريكي في منطقة الكاريبي وأمريكا الجنوبية.

 

أحرق متظاهرون في العاصمة البنمية يوم الخميس 9 أبريل/نيسان 2015 ، الأعلام الأمريكية، ورفعوا لافتات تحمل شعارات تندد بالولايات المتحدة وبدورها في دول أمريكا اللاتينية.

 

ونظمت حركات اجتماعية من جميع أنحاء أمريكا اللاتينية مسيرات في العاصمة بنما سيتي حيث انطلقت الخميس 9 أبريل/نيسان قمة الأمريكتين، التي تستمر حتى السبت تحت شعار “أمريكا اللاتينية وطن للجميع”.

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مساء الخميس، بنما حيث سيشارك في قمة الأمريكيتين التي ستجمع زعماء 35 دولة ويتوقع أن تكرس التقارب التاريخي الحاصل بين الولايات المتحدة وكوبا.

ويتوقع أن تشهد هذه القمة التي تنطلق، الجمعة، وتستمر يومين، حوارا بين أوباما ونظيره الكوبي راوول كاسترو سيكون الأول بين رئيسين أمريكي وكوبي منذ 1956.

وتشارك كوبا لأول مرة في قمة الأمريكيتين وهو منتدى تأسس في 1994 برعاية منظمة الدول الأمريكية التي استبعدت منها كوبا من 1962 إلى 2009.

وكان عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور الديمقراطي بن كاردن أعلن قبيل وصول أوباما إلى بنما أن وزارة الخارجية الأمريكية أوصت بشطب اسم كوبا من القائمة الأمريكية للدول الداعمة للإرهاب، في نبأ رفضت الوزارة تأكيده في الحال.

وكان الرئيس باراك أوباما، قال في وقت سابق الخميس، خلال زيارة إلى جامايكا قبل أن يغادرها إلى بنما، أن “وزارة الخارجية أنهت مراجعة مسألة وجود كوبا على هذه اللائحة وهو بانتظار تسلم القرار الذي انتهت إليه حتى يعلن عن موقفه”.

وأضاف أوباما، للصحافيين: “لن أدلي اليوم بإعلان رسمي عن هذه التوصيات حتى أتسلمها”.

ويعتبر الخبراء سحب كوبا “بادرة رمزية” في إطار المفاوضات التي لا يزال عليها تذليل مشكلات أخرى شائكة مثل إعادة فتح السفارتين أو رفع الحظر الاقتصادي الأمريكي المفروض منذ 1962.

 

وتفصيلا ، يلتقي الرئيسان الامريكي باراك اوباما والكوبي راوول كاسترو الجمعة في بنما في اطار قمة تاريخية للامريكيتين تكرس التقارب بين الولايات المتحدة وكوبا بعد 53 عاما من العداوة الشديدة.

 

وسبق هذا الحدث ليل الخميس الجمعة لقاء تاريخي ايضا بين وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الكوبي برونو رودريغيز، الاول بين مسؤولين بهذا المستوى منذ 1958.

 

وتسجل قمة الامريكيتين التي تجمع خلال يومين نحو ثلاثين من قادة الدول، حضورا غير مسبوق لكوبا التي استبعدتها الولايات المتحدة ومنظمة الدول الامريكية من الاجتماعات والمنابر الكبرى في القارة.

 

فبعد المصافحة التي جرت اواخر 2013 بين اوباما وراوول كاسترو في جنوب افريقيا اثناء تشييع نلسون مانديلا، يلتقي الرئيسان مجددا وجها لوجه للمرة الاولى بين رئيسي الدولتين منذ 1956، اي قبل سنتين من الثورة الاشتراكية التي قام بها فيدل كاسترو وادت الى القطيعة في العلاقات الكوبية الاميركية في العام 1961.

 

ولم يعلن اي لقاء رسمي لكن اجتماعهما غير المسبوق سيتوج التقارب المفاجئ الذي اعلن في كانون الاول/ ديسمبر الماضي بعد 18 شهرا من الاتصالات التي احيطت بسرية كبيرة.

 

وبعد الافتتاح الرسمي للقمة في المساء سيشارك كاسترو واوباما في عشاء لقادة الدول في مدينة بنما القديمة.

 

واعلان الانفراج بين عدوي الحرب الباردة سيسجل حدثا تاريخيا ويفتح الطريق لمفاوضات طويلة وشاقة من اجل حل النقاط الخلافية العديدة الموروثة عن اكثر من نصف قرن من المواجهات.

 

لكن وزارة الخارجية الاميركية بدأت مساء الخميس الخطوات لرفع عقبة اولى متمثلة بإدراج كوبا في القائمة الامريكية للدول المساندة للارهاب الى جانب السودان وسوريا وايران.

 

وصرح بن كاردن اعلى مسؤول ديموقراطي في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ عن تقديم “توصية من الخارجية لشطب كوبا من قائمة الدول المساندة للارهاب”.

 

وقال السناتور فيما تأخرت الخارجية في تأكيد هذه المعلومات “آمل ان يزيل هذا الاعلان العقبات امام اعادة العلاقات الدبلوماسية”.

 

وشطب كوبا من هذه اللائحة السوداء يعتبر الشرط الاساسي الذي طرحته هافانا لاعادة فتح سفارتين في البلدين، حتى وان حذر اوباما بان ذلك “يتطلب وقتا” قبل ان يغادر جمايكا متوجها الى بنما التي وصلها مساء الخميس. كما وصل اليها ايضا راوول كاسترو.

 

ولفت مارك فيسبروت مدير مركز الابحاث الاقتصادية والسياسية ومقره في واشنطن، في تصريح لوكالة فرانس برس الى ان هذه اللائحة تشكل “بالتحديد بداية” على طريق التطبيع.

 

وكان راوول كاسترو حذر اواخر كانون الثاني/ يناير من ان التطبيع “لن يكون ممكنا” مع بقاء الحظر المفروض منذ 1962 على الجزيرة الشيوعية التي تطالب دوما برفعه.

 

الا انه مع ذلك يبقى هناك ملفات شائكة تتعلق خصوصا بالقاعدة العسكرية الجوية الاميركية في غوانتانامو (شرق كوبا) التي تتواجد فيها القوات الامريكية منذ 1903، ومسألة التعويضات المتبادلة التي يطالب بها البلدان عن اضرار الحظر وتأميم ممتلكات امريكية بعد ثورة كاسترو.

 

وهذه القمة “تشكل جزءا من المفاوضات الجارية” بين هافانا وواشنطن كما قال الدبلوماسي السابق والجامعي الكوبي كارلوس الزوغاراي معتبرا “ان حضور راوول كاسترو الى القمة ليس النهاية بل البداية”.

 

وحرصا منه على وضع قدمه مجددا في القارة بعد الانفراج في القضية الكوبية اعلن اوباما انه يأتي الى هذه القمة حاملا معه رغبة في “الحوار” مدعوما بعودة الحرارة الجارية الى العلاقات مع هافانا وتوقيع اتفاق اطار حول الملف النووي الايراني.

 

لكن سيواجه دول عديدة في امريكا اللاتينية مستاءة من قراره الاخير بتوقيع مرسوم يصف فنزويلا اكبر شريك اقتصادي لكوبا بـ”الخطر” على الامن الداخلي للولايات المتحدة.

 

واعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مساء الخميس انه سيسلم اثناء هذه القمة عريضة إلى أوباما تحمل اكثر من 13 مليون توقيع من اجل الغاء هذا المرسوم المثير للجدل والذي يفرض عقوبات على مسؤولين كبار في فنزويلا.

 

لكن واشنطن وكراكاس خففتا لهجة التهديد خلال الساعات الاخيرة حيث اقرت واشنطن بان فنزويلا “لا تشكل تهديدا”، وقال مادورو انه مستعد للحوار.

 

الا ان المراقبين يشككون في امكانية تأثير التوتر بين الجانبين سلبا على التقارب الكوبي-الامريكي، حتى وان دعمت كوبا علنا حليفها.

 

اما في ما يتعلق بالنتائج الملموسة لقمة بنما المخصصة رسميا لـ”الازدهار في اطار المساواة” فإن التوقعات ضئيلة فيما تسري شائعات في العاصمة البنمية حول غياب اي اعلان ختامي.

 

وازاء قمة الامريكيتين تستقبل جامعة بنما قمة الشعوب بمشاركة ثلاثة الاف من ممثلي الجمعيات المدنية والسياسية ورئيسي بوليفيا والاكوادور ايفو موراليس ورافايل كوريا.  

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

برازيليا – مقتل 34 شخصا بإنهيار سد للمياه الملوثة بنفايات التعدين بجنوب شرق البرازيل

برازيليا – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: