إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / الاستعدادات لتنظيم الانتخابات البرلمانية البريطانية 7 ايار 2015
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الاستعدادات لتنظيم الانتخابات البرلمانية البريطانية 7 ايار 2015

 

خريطة المملكة المتحدة ( بريطانيا )  Map of  United Kingdom - Great  Britain

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حققت المناظرة التليفزيونية لزعماء الأحزاب البريطانية السبعة معدل مشاهدة بلغ سبعة ملايين متابع، وذلك أثناء عرضها لمدة ساعتين على قناة آي تي في ITV مساء الخميس الماضي.

وبدأت المناظرة الساعة الثامنة مساء بتوقيت بريطانيا، وبلغت المشاهدة على الهواء مباشرة حوالي 31 في المئة من مشاهدي التليفزيون.

ولا تشمل هذه الأرقام القناة اللاحقة لأي تي في أو البث المتزامن على قناة بي بي سي نيوز.

وسبقت فترة التحضير الخاصة بالمناضرة توتر، ودفع زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون بأن يكون رئيس حزب الخضر مشاركا في أى مناسبة تليفزيونية كما ظهر أيضا زعيم حزب الاستقلال نايجل فاراج.

وفي نهاية المطاف ظهر زعماء أحزاب المحافظين والعمل في هذه المسابقة ، فضلا عن زعماء الديمقراطيين الأحرار وحزب الاستقلال وحزب الخضر، والحزب القومي الاسكتلندي وحزب بليد سيمرو في ويلز.

وانتقد جيريمي باكسمان بقسوة كلا من ديفيد كاميرون وزعيم العمال ايد مليباند بشكل منفصل على القناة الرابعة وسكاي نيوز، أمام أكثر من ثلاثة ملايين مشاهد على القناتين.

وفي 16 أبريل/ نيسان المقبل، تستضيف بي بي سي خمسة من زعماء المعارضة (العمال، الخضر، القومي الاسكتلندي، الاستقلال وبليد سيمرو)، وسيدير المناظرة ديفيد ديمبليبي.

ومازالت المناظرات الانتخابية التليفزيونية تمثل مفهوما جديدا في بريطانيا، واستخدمت لأول مرة في عام 2010.

وهؤلاء الذين شاركوا في سلسلة من ثلاث مناظرات كان من بينهم كاميرون، وزعيم العمال السابق جوردون براون ونيك كليج زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي.

وظهرت أولى المناظرات على قناة ITV وجذبت 9.4 مليون مشاهد.

وكانت انطلقت حملة الانتخابات البرلمانية في بريطانيا يوم الاثنين 30 آذار 2015 .

وتتنافس عدة أحزاب في هذه الانتخابات، إلا أن أبرزها هما حزب المحافظين وحزب العمال.

وستجرى الإنتخابات في السابع من آيار-  مايو وتعلن النتائج في اليوم التالي.

وكان البرلمان حُلّ منتصف الليل لتنتهي بذلك خمسة أعوام من الائتلاف الحكومي بين المحافظين والحزب الديمقراطي الليبرالي.

وقد حذر إيد ميليباند زعيم حزب العمال وهو منافس رئيس الوزراء ديفيد كاميرون من أن خطة المحافظين تنظيم استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تمثل تهديدا لمصالح البلاد الاقتصادية.

أما كاميرون زعيم حزب المحافظين فيرى أن حكومة يقودها حزب العمال ستؤدي إلى فوضى اقتصادية.

 

الى ذلك ، أظهر استطلاع رأي نشرت نتائجه يوم الأحد 5 نيسان 2015 ، أن شعبية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تحسنت بشكل طفيف للمرة الأولى خلال نحو أربع سنوات قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في السابع من مايو أيار القادم.

 

لكن التحسن في شعبية كاميرون لم يترجم إلى تقدم في استطلاعات الرأي لحزب المحافظين الذي يتزعمه بشكل يوسع الفارق مع منافسيه وهو ما يجعل من العسير التكهن بنتائج الانتخابات التي ليس من المتوقع أن يحصل فيها حزب على أغلبية حاسمة.

 

وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز يوجوف لحساب صحيفة صنداي تايمز بعد مناظرة تلفزيونية رئيسية الأسبوع الماضي أن 47 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع يعتقدون أن أداء كاميرون جيد كرئيس وزراء مقارنة مع 46 في المئة قالوا إن أداءه سيء في أول تقييم إيجابي لمعدل شعبيته منذ مايو ايار 2011.

 

وزادت أيضا شعبية إد ميليباند زعيم حزب العمال المعارض الذي تقل شعبيته الشخصية كثيرا عن معدل التأييد لحزبه. وقال استطلاع يوجوف إن 33 في المئة يعتقدون أن أداءه جيد كزعيم حزب زيادة من 30 في المئة الشهر الماضي لكن ذلك يقل كثيرا عمن يرون أن أداءه سيء والذين بلغت نسبتهم 59 في المئة.

 

ولم تسفر المناظرة التلفزيونية الرئيسية لحملة الانتخابات العامة البريطانية التي أجريت يوم الخميس عن فائز واضح حيث أظهرت أربع استطلاعات للرأي أربع فائزين مختلفين.

 

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز أوبينيوم لحساب صحيفة أوبزيرفر يوم السبت أن المناظرة لم تغير كثيرا في رأي الناخبين حيث يسير حزبا المحافظين والعمال كتفا لكتف بنسبة 33 في المئة.

 

وتكرر ذلك في استطلاع يوم الاحد الذي أجراه مركز يوجوف والذي منح المحافظين نسبة 34 في المئة أي بأقل مما كان عليه قبل المناظرة بثلاث نقاط في حين تراجع حزب العمال نقطتين وحصل على 33 في المئة.

 

وأظهر استطلاع مركز يوجوف أن زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي نيكولا ستورجيون حققت أفضل أداء في المناظرة بين زعماء الأحزاب السبعة بفارق كبير. ومن المتوقع أن يقتنص الحزب الكثير من مقاعد حزب العمال في اسكتلندا.

 

وأظهرت استطلاعات رأي أن الحزب الوطني الاسكتلندي الذي قاد محاولة فاشلة لاستقلال اسكتلندا العام الماضي قد يفوز بأكثر من 40 مقعدا من مقاعد اسكتلندا وعددها 59 في البرلمان البريطاني.

 

ونفت ستورجيون يوم الأحد مجددا أنها قالت في حديث خاص انها تريد بقاء كاميرون رئيسا للحكومة.

 

وكتبت ستورجيون مقالا في صحيفة أوبزيرفر قالت فيه إن ما ذكر بهذاالشأن “غير صحيح مئة بالمئة” ودعت زعيم المعارضة إد ميليباند لتوحيد الصف مع حزبها بعد الانتخابات لإخراج المحافظين من السلطة.

 

وكان حزب العمال قد استبعد عقد تحالف رسمي مع الحزب الوطني الاسكتلندي لكن وزير المالية المنتمي لحزب المحافظين جورج أوزبورن قال لقناة سكاي التلفزيونية إن أي اتفاق بين الحزبين سيكون “تحالفا غير مقدس … بين الناس الذين يريدون إفلاس بلادنا وأولئك الذين يريدون تقسيم بلادنا.”

 

  من جانبه ، قال زعيم حزب الاستقلال البريطاني المناهض للاتحاد الأوروبي نايجل فاراج إن عددا من أعضاء البرلمان عن حزب المحافظين الذي يتزعمه ديفيد كاميرون سينضمون الى حزبه إذا جدد ائتلافه مع حزب الديمقراطيين الأحرار المؤيد للاتحاد.

ووعد كاميرون الذي ما‭‭ ‬‬زال حزبه يحكم من خلال ائتلاف مع الديمقراطيين الأحرار منذ عام 2010 بإجراء استفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية عام 2017 إذا أعيد انتخابه الشهر القادم.

وانشق اثنان من أعضاء حزب المحافظين في البرلمان وانضما إلى حزب الاستقلال العام الماضي وهناك شائعات عن أن عددا آخر من حزب كاميرون من المتشككين في الاتحاد الأوروبي يفكرون في اتخاذ القرار نفسه.

وقال فاراج في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز “هناك مشرعون محافظون لا يريدون التحالف مجددا مع السيد (نيك) كليج (زعيم الديمقراطيين الأحرار) تحت أي ظروف.”

واضاف “إذا استمر كاميرون رئيسا للوزراء ضمن ائتلاف مع كليج وكانت بنود الاستفتاء طبقا لرؤية كليج لا طبقا لرؤية فاراج عندئذ سترون الى حد كبير تصدعا أكثر خطورة في حزب كاميرون.”

ومضى فاراج يقول “إنها صيغة أراها غير مقبولة تماما وكل أولئك الأعضاء المحافظين في البرلمان يرونها كذلك.”

وفي ظل معظم استطلاعات الرأي التي تظهر أن حزب المحافظين يسير كتفا لكتف مع حزب العمال المعارض قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في السابع من مايو أيار سيكون من غير المتوقع أن يفوز اي منهما بأغلبية حاسمة مما يجعل الأحزاب الأصغر تسعى لانتزاع تنازلات مقابل دعمها لأي منهما.

 من جهة أخرى ، وقع مئة من مديري كبرى الشركات البريطانية خطابا مفتوحا، أعلنوا فيه رفضهم لأي تغيير في السياسة الاقتصادية للبلاد بعد الانتخابات البرلمانية، ودعمهم لخطة حزب المحافظين.

وصف هذا الخطاب بأنه تدخل غير مسبوق للشركات في الانتخابات في بريطانيا.

وأعلن حزب العمال، المعارض، رفضه للخطاب، الذي يأتي بعد إعلان زعيم الحزب، إد ميليباند، السعي لإقرار قانون يمنح العاملين حق الحصول على عقد ثابت حال انتظامهم في العمل لمدة 12 أسبوعا.

في حين رحب حزب المحافظين بالخطاب، واعتبره دعما للخطة الاقتصادية للحكومة الائتلافية التي تضم المحافظين وحزب الليبراليين الديمقراطيين.

وقال وزير الخزانة البريطاني، جورج أوسبورن، إن الخطاب بمثابة ضربة لمصداقية حزب العمال فيما يخص الاقتصاد.

كذلك دافع عضو حزب المحافظين والرئيس الأسبق لإحدى الشركات الموقعة، ستيوارت روز، عن الخطاب.

وقال إن “20 في المئة فقط من الموقعين هم من داعمي المحافظين. وتتضمن قائمة الموقعين عددا من الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبرى، لثقتهم في جدوى السياسات الحالية”.

وتقول مراسلة بي بي سي للشؤون السياسية، إلينور غارنير، إن الخطاب بمثابة تدخل غير مسبوق للشركات في الانتخابات، خاصة وأن قائمة الموقعين تضم شركات كبرى مثل بريتيش بتروليم، وسلسلة مقاهي كوستا، وسلسلتي ماذر كير وبرايم مارك للملابس، وسلسلة مطاعم بيتزا اكسبريس.

وجاء في الخطاب أن “أي تغيير في الخطة الاقتصادية” بعد الانتخابات، المقررة في السابع من مايو/آيار، ستهدد الوظائف وخطة تعافي الاقتصاد.

كما يرى الموقعون أن خفض ضرائب الشركات أظهر دعم المملكة المتحدة لقطاع الأعمال، وخلق عددا كبيرا من الوظائف.

وأكد على أن أي تغيير في هذه السياسة قد يضر بالاستثمار وفرص العمل.

ونشر الخطاب في الصفحة الأولى في جريدة دايلي تليغراف الأربعاء.

وقال روز إنه يثق في سعي كل الأحزاب إلى رفاهية المجتمع.

وقال “الطريقة التي نتبعها حاليا أثبتت أنها الطريقة الصحيحة. هذا رأينا ورأي مئة آخرين ممن وقعوا على الخطاب”.

وكان حزب العمال قد أعلن في خطته الاقتصادية إعطاء الأولوية للشركات والاستثمارات الصغرى، عوضا عن الشركات الكبرى.

ويزيد عدد العاملين في الشركات الموقعة على الخطاب على نصف مليون موظف، يشكلون قوة تصويتية كبيرة في الانتخابات.

وتظهر استطلاعات للرأي عدم حصول أي من الأحزاب على الأغلبية المطلوبة لانفراد أي منها بتشكيل الحكومة بعد الانتخابات المرتقبة، مما يعني وجود احتمال قوي لتشكيل حكومة ائتلافية.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: