إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقرارات اللجنة المركزية لحركة فتح 1 نيسان 2015

 

اللجنة المركزية لحركة فتح

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقرارات اللجنة المركزية لحركة فتح 1 نيسان 2015

 

اللجنة المركزية لحركة فتح

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إننا لن نقبل ما تفرضه (إسرائيل ) علينا بخصوص أموالنا المحتجزة لديهم، ونريد التحكيم في الموضوع حسب اتفاقية أوسلو، وإذا لم ينجح التحكيم نذهب إلى محكمة الجنائية الدولية.

وأضاف الرئيس خلال مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’، مساء يوم الأربعاء 1 نيسان 2015 ، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، ‘إسرائيل قالت لنا إنها مستعدة بحث موضوع الأموال، وفعلا بحثنا الموضوع معهم وتبين أنهم يخصمون كما يريدون، يقولون عليكم دين في الكهرباء والمجاري وغيره، ويسجلون ما يريدون وعلينا أن نقبل قرارهم، ونحن رفضنا قرارهم وقلنا نحن لا نقبل ما تفرضون علينا، ونريد التحكيم حسب أوسلو’.

وتابع :’إذا أردنا بحث الموضوع سيكون من خلال التحكيم، وإذا لم ينجح التحكيم نذهب إلى محكمة  الجنائية، هذا الموضوع لن نقبل به، هم فرضوا علينا نسب وأموال هائلة جدا نحن لا نعرفها، على الأقل نريد مناقشتنا في المبلغ الذي تريدون خصمه من أموالنا وغير ذلك لن نقبل، وبالتالي تعليمتنا للإخوة الذين يفاوضون ألا يستلموا الأموال بالطريقة التي يريدها الإسرائيليون’.

وأوضح الرئيس الفلسطيني أن فلسطين قبلت اليوم في محكمة الجنائية الدولية وأصبحت عضوا فاعلا فيها، وهذا إنجاز للشعب الفلسطيني، حيث أصبح هناك جهة يمكن أن يتوجه إليها كلما أصيب بالظلم، ولدينا اللجان التي تعمل من أجل متابعة هذا الموضوع اللجان الفنية والوطنية والاقتصادية والسياسية والأمنية.

وأشار إلى أنه جرى في القمة العربية بحث مسائل عديدة، أهمها مسألة اليمن، ‘وبطبيعة الحال أجمعت الأمة العربية على هذا الموضع ونحن مع الإجماع العربي، وطلبنا من العرب بما أنهم يحبون الشرعية أيضا عندنا اعتداء على الشرعية، لا نريد أكثر من أن يتأكدوا ويبحثوا ويقولوا كلمتهم لأننا منذ أكثر من 7 سنوات نعاني، نريد بما أنهم أجمعوا أن يتفقوا على شيء يقولونه للعالم ويقولونه لنا’.

وأوضح : ‘في القمة العربية نحن طرحنا الأمور التالية أولا بالنسبة لمجلس الأمن هناك رغبة منا في الذهاب إلى هذا المجلس، ومعروف تماما أن لدينا لجنة عربية من 6 دول عربية تدرس وتبحث وتقرر متى وكيف ومضمون الذهاب إلى مجلس الأمن، ونطلب مساعدة كل الدول المعنية مثل فرنسا وغيرها، إنما هذه اللجنة هي من تدرس كل الأمور، وطلبنا الأمين العام أن يدعوا اللجنة من أجل أن تبدأ أعمالها’.

وأضاف: كما تم مناقشة قضية حدود الدولة ذات الحدود المؤقتة في القمة أيضا، وقلنا هناك مفاوضات واتصالات حول الدولة ذات الحدود المؤقتة التي تتحدث عن دولة في غزة وحكم ذاتي في الضفة وهدنة لمدة 15 عاما، وهذا الأمر منذ 2003 إلى الآن، لكن بدأت وتيرة هذا الحديث ترتفع، نحن موقفنا منذ البداية إلى اليوم ضد وسنبقى ضد هذا المشروع’.

وتابع: ‘تحدثنا عن زيارة فلسطين والقدس، واستندنا إلى قرار مجلس العلماء في الكويت الذي اعتبرها ضرورة دينية، وبالتالي ليس هناك حجة لأحد لأن يقول أن هذا تطبيع أو علاقات أو غير ذلك، ومطلوب من كل العرب أن يزوروا فلسطين والقدس، ولا بد من متابعة الموضوع مع كل العرب مجتمعين ومنفردين وكل الدول الإسلامية’.

وأشار الرئيس إلى زيارته بعد القمة لتونس، ومشاركة الشعب التونسي الهم العظيم فيما يتعلق بمقتل 23 سائحا وتونسيا في المتحف، ‘كان هناك مسيرة ضخمة كبيرة كنا أحد المشاركين فيها تأييدا ودعما للحكومة التونسية’.

وعقدت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعا لها برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة برام الله، مساء أمس الأربعاء، ناقشت خلاله آخر التطورات السياسية الوطنية والإقليمية والدولية، وفي مقدمة ذلك الحدث الكبير والتاريخي المتمثل في انضمام دولة فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارها الدولة رقم 123 الموقعة على ميثاق روما.

وفي بداية الاجتماع أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعضاء اللجنة المركزية على مجريات ومقررات القمة العربية التي عقدت في شرم الشيخ مطلع الأسبوع الجاري، مشيراً إلى روح التضامن القومي التي سادت القمة، ومعبراً عن تفاؤله من انتقال الأمة العربية من دائرة رد الفعل إلى دائرة الفعل فيما يتعلق بمستقبل ومصير أمتنا العربية وأمنها القومي وأهدافها ومصالحها العليا.

وثمن مواقف القادة العرب من القضية الفلسطينية وحرصهم على دعم الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني العادل من أجل تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس، كما أطلعهم على زيارته لدولة تونس الشقيقة ومشاركته في المسيرة الشعبية المنددة بالإرهاب المجرم والداعمة لتونس شعبا وقيادة. 

وقال عضو اللجنة المركزية، الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة، إن اللجنة المركزية، أكدت ما يلي:

أولا: اعتبار يوم انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية يوما تاريخيا وحدثا هاما في تاريخ الشعب الفلسطيني، وفي مسيرة نضاله الوطني الطويل والمتواصل من أجل نيل الحقوق الوطنية المشروعة، مؤكدا أن هذا الانضمام سينهي عقودا كانت خلالها إسرائيل تتصرف كدولة فوق القانون والمحاسبة الدولية، وترتكب جرائمها بحق شعبنا وتنتهك بشكل متواصل القانون الدولي دون أي حساب. مؤكدة أهمية العمل الذي تقوم به اللجنة الوطنية العليا ولجانها المختلفة على المستوى السياسي والقانوني وعلى ضرورة الانتهاء من هذه الملفات لتقديمها في أسرع وقت.

ثانياً: تثمن اللجنة المركزية لحركة فتح موقف القمة العربية الأخيرة من القضية الفلسطينية وقرارتها في دعم الحقوق الوطنية العادلة لشعبنا الفلسطيني، ودعمه سياسياً ومالياً، كما تثمن اللجنة المركزية الاجماع العربي والروح القومية العربية التضامنية التي برزت في القمة لما فيه مصلحة الأمة وأمنها القومي، وبهذا الشأن تؤكد حرص فلسطين على أمن الخليج العربي وأمن ووحدة واستقرار اليمن الشقيق وفق قرارات الاجماع العربي.

ثالثا: حول التوجه إلى مجلس الأمن أوضح أبو ردينة أن القمة العربية طلبت من اللجنة الوزارية العربية أن تقرر موعدا للاجتماع لدراسة مضمون مسودة مشروع القرار والوقت المناسب لتقديمة.

رابعا: دعت اللجنة المركزية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته تجاه حل الدولتين، وقيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس، والوقوف بحزم أمام المواقف التي أعلنها نتنياهو، التي تنصل خلالها من مبدأ حل الدولتين، وتأكيده أن هذا الحل لن يرى النور ما دام الحاكم في إسرائيل، كما أدانت استمرار النشاطات الاستيطانية غير الشرعية، وحييت المقاومة الشعبية المتصاعدة المواجهة لهذه السياسة الخطيرة. 

خامسا: وفيما يتعلق بالأموال المحتجزة من قبل الاحتلال الاسرائيلي أكد أبو ردينة رفض اللجنة المركزية لموقف حكومة الاحتلال بخصم ما تريد من هذه الأموال ودعمها للموقف الرسمي للرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بعدم استلام هذه الأموال بالشروط الإسرائيلية، مطالبة بالتحكيم حسب الاتفاقات الموقعة. 

سادسا: أكدت اللجنة المركزية دعمها للمواقف التي أعلنها الأخ الرئيس ‘أبو مازن’ في القمة العربية، التي أكد فيها أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ورفضه للدولة ذات الحدود المؤقتة والمحاولات المشبوهة لفصل قطاع غزة عن باقي الوطن والدولة الفلسطينية تحت مسميات مختلفة من أبرزها ‘الهدنة طويلة الأمد’، مؤكدة أن قطاع غزة جزء غالٍ وعزيز في دولتنا الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني قادر على إحباط كل هذه المخططات التي تستهدف وحدة شعبنا وترابه الوطني، كما وأكدت المركزية بهذا الشأن ضرورة التطبيق الفوري لاتفاقات المصالحة من خلال الاحتكام للشعب الفلسطيني مصدر كل الشرعيات بانتخابات عامة داعية حركة حماس إلى التراجع عن موقفها الرافض لإجراء الانتخابات، وتمكين حكومة الوفاق الوطني لتولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة، من أجل الإسراع في عملية إعادة الإعمار وإنهاء كل أشكال المعاناة عن أهلنا هناك، وإعادة القطاع إلى حضن الشرعية الوطنية الفلسطينية.

سابعا: طالبت مركزية فتح أطراف المجتمع الدولي برفض المشاركة في أية نشاطات يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشرقية التي احتلت في العام 1967 في محاولة لتكريس الأمر الواقع وآخرها مباراة كرة القدم بين المنتخب الإسرائيلي والبلجيكي، مثمنة تنظيم المارثون الدولي الثاني في بيت لحم الذي شارك فيه مندوبون عن 27 دولة، وحييت مشاركة معظم أعضاء السلك الدبلوماسي مرحبة بتفعيل الاتحاد الرياضي المدرسي في وزارة التربية والتعليم وتثبيت أسبوع أولمبي في الرزنامة الوطنية .

ثامنا: وحول ما يجري في مخيم اليرموك قال أبو ردينه إن اللجنة المركزية جددت على موقفها القاضي بعدم التدخل بالشؤون الداخلية العربية، مطالبة الجميع بعدم زج الفلسطينيين بالأحداث الجارية هناك وأنها ستبقى على اتصال مع الأطراف كافة وتقديم كل أشكال الدعم المطلوب لضمان التخفيف من معانة أهلنا اللاجئين سواء في سوريا أو لبنان.

تاسعا: جددت اللجنة المركزية دعوتها للعرب والمسلمين بزيارة القدس مثمنة القرارات التي أـخذها مجلس علماء المسلمين في الكويت بالتأكيد على أهمية زيارة القدس.

عاشرا: فيما يتعلق بالمؤتمر السابع لحركة فتح أكد أبو ردينة أن التحضيرات جارية لدراسة تحديد التوقيت المناسب لعقد المؤتمر على ضوء التطورات الجارية على الصعيد الداخلي والسياسي والاشتباك الحاصل مع الاحتلال الإسرائيلي، وعلى الصعيد الداخلي أخذت المركزية مجموعة من القرارات.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: