إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / الذكرى أل 76 – لاستشهاد المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد – القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى 1936 / 1939 ( أ. رشيد الراميني )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الذكرى أل 76 – لاستشهاد المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد – القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى 1936 / 1939 ( أ. رشيد الراميني )

 أ. رشيد مصطفى الراميني

في ذكرى استشهاد القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى 1936 / 1939 

المجاهـد المرحـوم عبد الرحيــم الحـاج محمـد ” أبو كمــال “

أ. رشيد مصطفى الراميني 

( مع المجاهد مصطفى ألمحمد ،كانت الانطلاقة ، من رامين ـ طولكرم، ومع المجاهد سعيد بيت ايبا كانت النهاية  ، بالاستشهاد في صانور ـ جنين )

           *                *                  *    

الــدور الــطــلـيـعــي لرامـيــن  وقــائــد فــصـيـلـهــا في الــثــورة

المجاهد المرحوم الحاج مصطفى المحمد ” أبو الراجح الراميني “

(   قائد معركة الشايفات ـ الى الغرب من رامين / بتكليف من قيادة الثورة  والمجاهد فوزي القاوقجي والقائد عبد الرحيم الحاج محمد )

 صادف يوم الثلاثاء بتاريخ 27/3/2015 ، الذكرى السنوية أل 76 لاستشهاد المجاهد المرحوم / عبد الرحيم الحاج محمد ، القائد العام للثورة الفلسطينية الأولى 1936 / 1939 ، تلك الثورة  التي خاضها شعب فلسطين ، المكافح والمجاهد ،  ذودا عن حياض الوطن ، ومقدساته ، التي عاث فيها الاحتلال الصهيوني ، وربيبته بريطانيا ، فسادا وتدميرا ، وقام بتهجير أصحابها الشرعيين وتشريدهم  ، والعمل على إحلال المستوطنين اليهود بديلا عنهم ، بقوة السلاح ، وبدعم من قوى الاستعمار الغربي للسيطرة على فلسطين والمنطقة العربية .

 إن شعب فلسطين ، الصابر الصامد ، على هذه  الأرض الطاهرة المباركة ، والذي قدم قوافل الشهداء الأبرار ، والسجناء الأبطال ، الرابضون خلف القضبان في سجون الاحتلال ، يستذكر هذه الكوكبة من الرجال والأبناء المخلصين لهذا الوطن والدين ، فكانوا نجوما  سطعت في سماء فلسطين ، كالبدر يراه كل الناس ، قدموا أرواحهم ، ودمائهم الزكية الطاهرة ، رخيصة لتبقى فلسطين ، حرة عربية ، وليحيا أبنائها كراما أعزاء في ظل ارض الآباء والأجداد ، أرض الإسراء والمعراج ، وأرض الرسالات السماوية جمعاء .

 وأن أهل رامين ، القريــة الفلسطينية ، المتربعــة على قمل جبل  يتوسط المسافة بين مدينتــي نابلس وطولكــرم ، يستذكــرون قائدهــم ، عبد الرحيم الحاج محمد ” أبو كمال ” الذي وجد الطمأنينة والأمان  في رامين ، لدى صديقه فيها ، المجاهد المرحوم مصطفى المحمد أبو الراجح ،  عندما كان ذلك القائد والجاهد الكبير مطاردا ن حكومة الانتداب البريطاني والعصابات الصهيونية ، إبان تلك الثورة ،  حيث كانت حكومة الانتداب البريطاني في حينه قد أعلنت ، عبر منشورات وزعتها في ربوع فلسطين ، عن جوائز مالية مجزية تفضي إلى القبض على عدد من قادة الثورة ، وفي مقدمتهم ، المجاهد المرحوم عبد الرحيم الحاج محمد ، باعتبارهم قادة التحريض والثورة لشعب فلسطين من منظورهم كمستعمرين ومحتلين لهذه الأرض المباركة.

 لقد كان لقرية رامين ، وأهلها الخيرون الطيبون ، القدح المعلى في تلك الثورة ، فقد رعوها واحتضنوها بالمال والرجال ، حتى يمكن أن نقول ، إن نقطة البدء لتلك الثورة كانت من رامين ، فهي التي احتضنت قائدها ، ووفرت له الأمن والأمان ، وكانت له السيف والسنان ، مما حدا به أن يصرح ” لا أشعر بالطمأنينة إلا في رامين ” وان قرية رامين ، أنجبت سلسلة من العظماء والأبطال والعلماء الذين وسموا على جبينها شامة أخاذة ، ورسموا لها أجمل الصور في محافل العز والبطولة ، صورة لا تغيرها الأيام ، ولا تبلي عهد جدتها الخطوب . كما قدمت رامين أيضا ، كوكبة من الشهداء الأبرار ممن تعتز بهم رامين ، وتفتخر بهم فلسطين ، وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني.

 إننا في هذا اليوم ، وفي هذه المناسبة الوطنية  ، تحديدا ، نستذكر نخبة من الرجال ، الذين كان لهم باع طويل في تلك الثورة ، من أبناء رامين ، ومن مختلف عائلاتها العريقة ، لبوا نداء الوطن ، الذين قضى بعضهم ا شهداء في عليين ، وبعضهم الآخر سجناء حرية في معتقلات النازية بريطانيا ، سيبقى هؤلاء الأبطال  على الدوام ، هم وكل الشهداء والسجنان من أبناء رامين والوطن ، منارات نهتدي بها على طريق بناء الوطن والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف .

 إننا في هذا اليوم ، وفي هذه المناسبة ، نستذكر رجالا أعزاء من بلدتنا الحبيبة رامين ، هم أعضاء فصيل رامين في تلك الثورة ، ونستذكر قائد الفصيل ، المجاهد المرحوم / الحاج مصطفى ألمحمد أبو الراجح ” رحمة الله عليهم أجمعين ، ونستذكر إسهاماتهم ودورهم الطليعي في تلك الثورة ، التي كانت الملهم لأبناء فلسطين ، لاستكمال المسيرة الوطنية ، وانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة ، بقياد المجاهد المرحوم ” ياسر عرفات / أبو عمار ، الذي كان محل إجماع لدى كل أبناء فلسطين ، وكل أحرار العالم ، والذي رفع البندقية  وغصن الزيتون في الهيئة الأممية ، فكان وسيبقى رمزا لنضال وجهاد وكفاح شعب فلسطين ، وكل أحرار العالم .

 وإننا في هذه المناسبة أيضا ، نستذكر معارك الثورة الفلسطينية الأولى ، المنطار ، ونور شمس والشايفات إلى الغرب من رامين ، باتجاه كفر اللبد وعنبتا ـ ومعارك جبع وبيت امرين وغيرها من المعارك ، كما نستذكر قادتها وشهدائها ، ومناضليها ، ونستذكر ما تكبدته قوات الانتداب  البريطاني من قتلى في  صفوف أفراد جيشها المستبد والمستعمر ،  ونستذكر مؤتمر المصالحة بين قادة فصائل الثورة  ، والذي انعقد في قرية دير غسانة ، نستذكر الشهداء العرب في فلسطين ، كما نستذكر المجاهدين إبراهيم العموري ، وابر هيم نصار، وعبد الرحمن الحطاب والأخوين حجازي الشاعر والثائر من عنبتا … وغيرهم من القادة والمجاهدين والشهداء الأبرار.

 نستذكر دور  النساء الفلسطينيات في مناهضة المحتلين ، من أمثال المجاهدة صبحه اليعقوب ” ام الراجح ، وآمنة البولاد  من رامين ، وفاطمة غزال من عزون ، وفاطمة أبود دية من الطيرة وزهرة غنية من كفر ثلث وغيرهن ،  إبان تلك الثورة .. كما نستذكر روح الرئيس الشهيد عز الدين القسام الذي استلهمت منه ثورة 36/39 روح الجهاد ، كما نستذكر أرواح الشهداء الأبطال محمد جمجوم وعطا الزير وفؤاد حجازي  ، ونستذكر أرواح قائد الثورة المعاصرة ، ياسر عرفات ، وأحمد ياسين والرنتيسي وأبو علي مصطفى ، وخليل الوزير وصلاح خلف ، و الدكتور ثابت ثابت الراميني ، الذي اغتالته عصابات القتل الصهيونية وكل الشهداء الأبرار من أبناء بلدتنا رامين وكل شهداء فلسطين الحبيبة ، ونستذكر عناوين النضال في  الثورة المعاصرة وشهدائها وأسيراتها وأسراها ، الذين واصلوا  المسيرة الجهادية والكفاحية ، ولبوا نداء الجهاد دفاعا عن الوطن الغالي فلسطين ، التي جبل ترابها بدماء الشهداء ، وحررها صلاح ا لدين الأيوبي ، ودخلها القائد العادل عمر بن الخطاب محررا لها من براثن الكفر والعدوان.

 

من رواد الجهاد والنضال في فلسطين

رجــال من بلـــدي ـ قريـــة راميــن

 

المجاهد المرحوم : الحاج مصطفى ألمحمد “أبو الراجح “

(   قائــد فــصيــل رامــيــن فـي ثــــورة 36/39   )

(  وقائد معركة الشايفات ـ بعد التداول مع القائد المجاهد ” فوزي القاوقجي )

 اسمُهُ وَكُنْيَتُه :    الحاج مُصطفى ألمحمد ” أبو الراجح” من عائلة ظافر.

 •     مِيلادُه ووفاتُه : وُلِدَ المُجاهِــدْ المرحوم ” أبو الراجح” في قريته رامين وذلك سنة  1985 م ، وتوفي فيها يوم الأربعاء بتاريخ 19/ ذي الحجة /1381هـ الموافق لتاريخ 23/ أيار /1962م عن عمر يناهز ثمانون عاماً، حيث احتضن ثرى رامين جثمانه الطاهر، وشارك في تشييعه جموع غفيرة من مختلف قرى وبلدات المنطقة، وحضور عدد كبير من وجوه قضاء نابلس وقضاء طولكرم ونواب القضاء ورئيس بلدية طولكرم ووجوه وادي الشعير الشرقي والغربي و الشعراوية وبني صعب ، وقد ابنه صديقه الوجيه الفاضل المرحوم / احمد عشائر من قرية سفارين .

•     صفاتُه الخَلقية ” الجسديَّة ”  : كان المجاهد المرحوم أبو الراجح يتمتع بقوة جسدية ملحوظة ، وكان تامّ َالخِلقَة ، طويل القامة، مُمْتلئ الجسم، عريض المنكبين، واسع الجبين , ما نظر إليه أحد إلا وأعجبه وملأ عَينيْه, واستوحى من هذه الصفات الشجاعة والبطولة والقوة. وهناك العديد من الأمثلة التي تبرهن على قوته البدنية ، يشهد بذلك كبار السن من أبناء  رامين الذين عاصروه .

 صفاتُه الخُلقية : تمتع المرحوم بما يتمتع به العربي الأصيل ، من الأناة والحلم والصبر وحسن الخلق ، وكرم الضيافة ، إلى جانب ذلك  كان مهيبا في مجلسه , وقوراً يفرض احترامه على الآخرين.

 أما عن سخائه وكرمه  : فحَّدِث ولا حرج، فقد رُويت عنه الروايات الكثيرة وسارت الأحاديث بِذِكْرِهِ في الأَمصار،  حتى سمع القاصي والداني بسخائه وكرمه , فما زال هذا الَرجل يُنفق من أموالهِ يمنة ويسرة. فقد روي عنه أنه ما من أحد يطرق بابه وتطأ قدماه أرض بيته إلا وحظي بما يريد. هذا وقد جعل للثورة من بيته ملاذا آمنا ومكانا هادئا يستطيب الثوار عيشهم فيه . حقا إنه لكريم , وإنه لسخي , في زمن شح الرزق فيه على الناس , وكأني بقول الخنساء ينطبق على هذا الرجل , حين قالت في أخيها صخر

    وإن صخراً لحامينا وسيِّدُنــا     وإن صخراً إذا نَشتو لَمِنْـحارُ

  طَلْقُ اليَدين بفعل الخَيْر معتمد          ضَخمُ الدَّسيقةِ بالخَيرات أمّارُ

 دوره السياسي والعسكري  : أجمع رواة سيرته , أنه كان ذا دور بارز في الحياة السياسية والعسكرية ، فقد خاض غمارها منذ بـدأت أوصر المصاهرة بين أهل ذنابة وأهل رامين ، لا سيما بين قائد الثَّورة في ذلك الوقت عبد الرحيم الحاج محمد وبين آل ظافر ممثلين بالمرحوم أبو الراجح , حيث أخذت بذور المحبة والمودَّة تتجذر بين العِملاقين اللذين نذرا حياتهما للدفاع عن الوطن وطرد المحتلين .

 من أهم الأعمال التي قام بها المجاهد المرحوم أبو الراجح

 1-    كان حريصاً على تخبئة السلاح و تخزينه ,    تارةَ في الحوش الذي كان يسكن فيه لأنه كان بالفعل مكانا آمنا لا يهتدي أحد إلى الكشف عن السلاح فيه، حيث كان السلاح يحفظ تحت الأرض. كما أن السلاح تارةَ أخرى كان يحفظ في مكان بعيد عن البلد ، سلامة له من أعين الناس أولاً والعدو ثانياً ، ليتم الحصول عليه حين الطلب والحاجة إليه.

 2-    كان حريصاً على سلامة الثوُّار حين يَفِدُونَ إلى القرية,   لا سيِما سلامة القائد العام عبد الرحيم الحاج محمد. فكان يوفر له المكان الآمن ، والحماية التامة ، كما وجعل من أولاده ، ومن بعض رجالات القرية حرسا عليه ، حيث كانوا يحرسون مداخل القرية كي لا يفاجئوا بالعدو.

         ولا تفوتنا الإشارة , إلى أن القائد العام عبد الرحيم الحاج محمد قد  اتَّخذ حرسه الخاص من بين أبناء رامين , لما يتَّصفون به من الإخلاص  والوفاء  له . فكان يعتمد عليهم في حله وترحاله وفي إقامته وتنقله من مكان إلى مكان .

 3-    كان عمله السياسي والعسكري يقتضي أن :   تكون القرى المجاورة لرامين ( بزاريا ، عنبتا ، كفر اللبد ، بيت ليد , سفارين , شوفه )  ضمن مهامة ومسؤولياته إبان تلك الثورة ، فقد اتخذ من هذه القرى نخبة من الرجال الشجعان ، الذين يستطيعون القيام بالمهمات الصعبة حين يتطلب الأمر منهم ذلك .

 4-    لقد أوكل إليه مهمة نقل جثمان القائد العام عبد الرحيم الحاج محمد من حيث استشهد على أرض صانور إلى حيث ووري الثرى في بلدته ذنابة , حيث أوعَز إلى كل من ( المرحوم فوزي العَلي , والمرحوم محمود الكامل ) وهما من رامين أن يُحضِرا جُثْمان الشهيد , وقد نجحا في إنجاز هذه المهمة على أتمِّ وَجه , فقد أحضَرا الجثمان إلى رامين أولاً , ومن ثم قام أهل القرية بطريقتهم و بإشارة من المرحوم ” أبو الرّاجح ” إلى نقل الجثمان إلى ذنابة .

 5-    قام المرحوم أبو الراجح بحضور مؤتمر عقد في قرية دير غسانة : وكان ذلك برفقة القائد العام عبد الرحيم الحاج محمد من أجل المصالحة بين القائد العام وبين الثائر عارف عبد الرازق . وقد تمت المصالحة في هذا المؤتمر بين أبناء الشعب الواحد والهدف الواحد وكان للمرحوم ” أبو الراجح” دور بارز في هذا الصلح .

 6-    كان يلبي نداء الجهاد إذا دعي إليه . يحكى انه ذات مرة دعي إلى الجهاد، وكان آنذاك في منطقة القدس . فأمر رفاق دربه إلى تلبية الدعوة فتوجهوا مسرعين ليلا قاطعين المسافات الطويلة والطرق الوعرة والمسالك الصعبة ، متحدين الأخطار التي ربما تواجههم من قبل العدو، حتى وصلوا صباح اليوم الثاني وخاضوا المعركة مع إخوانهم الذين يواجهون العدو في المنظار، قرب بلعا . وكأني به يتمثل قول الشاعر حين قال : 

 لقد كنت عطافا إذا الخيل ادبرت        سريعا إلى الهيجا إلى من دعانيا

 7-    قام المرحوم أبو الراجح بقيادة ” معركة الشايفات ” وهي منطقة تقع بين رامين وعنبتا وكفر اللبد، وكان بصحبته نفر من إبطال رامين وبزاريا . وقد روى احد المجاهدين من رامين ( المرحوم عبد الرحمن عبد القادر ) انه عندما اشتد ضغط العدو علينا ، توجهنا نحو سفارين ، ولما رأى أهل سفارين قائدنا المرحوم أبو الراجح استقبلونا استقبال الأبطال ، مبتهجين بسلامته و من معه .

 8-    كان يقوم بتجنيد النساء لخدمة الثوار تارة بتحضير الطعام لهم ، وتارة بنقل السلاح لهم ، وذلك عن طريق وضعه في مهود الأطفال لإبعاد الشبهات عنهن إذا ما التقين بجيش العدو .

 9-    جعل المرحوم من بيته ” العلية ” مقرا لقيادة الثورة تارة وملاذا للمحتاجين والمعوزين تارة أخرى، و للضيوف القادمين الى رامين ،  لأنهم كانوا يجدون ما تطمئن به قلوبهم . وكأنه كان يتمثل قول الشاعر حين قال:

    لا ينزل المجد إلا في ضيافتنا        كالقوم ليس له مؤى سوى المقل

 10-  كان يقوم بتدريب رجال أهل القرية على استعمال السلاح وقد شهد بذلك العديد من أبناء رامين ، ممن عاصروا الثورة أنذك ،  كما كان يدرب رجال القرى المجاورة الذين يفدون إلى رامين .

 11-  شكل حرسا ثورياً لأبي كمال القائد العام لثورة 1936- 1939 :

  وضم هذا الحرس نخبة من شباب رامين ابان تلك الثورة ، هــم  :   يوسف احمـد خليـل سنجــق. ” رئيس الحرس ”   عباس محمد اسعـد برهـــــم .   فهمي مصطفى محمـد ظافـر.   محمد الشيخ مسعود غانـــم .  الحـــاج عبــــد حـمــيــــدة.   احـمــد محمــود موســى. سعيد رشيد حمد ، مسعود يوسف حسن سليمان.  محمــد اسـعــد عــودة.  جابــر احــمــد زيــدان . سليـــم ســعـيـــد سـلـمـان .

 12. كان أبو الراجح يستند في قوة حضوره أبان تلك الثورة :   ابتداء على أخيه الوفي والمخلص له ، الحاج أحمد ألمحمد ” أبو سليم ” وعلى أبنائه ، الذين كانوا من أكثر الشباب قدرة وقوة جسدية ،  آنذاك ، ما مكنهم من أن يشكلوا درعا حاميا لقائد عام الثــورة ” المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد ” أبو كمال ” عندما كان مطاردا لحكومة الانتداب البريطاني ، هذا إضافة الى دعم ومؤازرة جميع أهل رامين لأبي الراجح في تلك الثورة ، فلم يظهر منهم والحمد لله أحد خرج عن صف الثورة في حينه،  ولم يغر أهل رامين مال حكومة الانتداب البريطاني ، عندما كان تعلن عن جائزة ما لية مجزية ، لمن يدلي بمعلومة تفضي القبض على قائد الثورة ، وغيره من المجاهدين الأبرار.

 12) كان في رامين إبان ثورة 36/39 ” مجلس عائلي ” يدعم الثورة ، وينظم الشؤون العامة لرامين ضم كل من :

مصطفى ألمحمد ” أبو الراجح ” ، مصطــفى خليــل سنجق ” أبو محمود ” ، محمــد أسعــد برهم ( أبو عباس ) ،  محمــد عبــد الرحيم حمــد ” أبو عبد الرحيم ” ، صــادق ابسيســة حمد ” أبو الصادق ” ، أسعد غانم حمد ” أبو شاكر ” ، أسعد مصطفى سلمان ” أبو ألنوري “، الشيخ عبد الخالق أسعد الحمد ” أبو محمد ” عيسى يوسف  سلمان ” أبو ساري ” ،   أحمد عوض زيدان  ” أبو محمد ” ، نصر يوسف زيدان ” أبو صدقي ” إبراهيم مصطفى زيدان ” أبو نور ” وكان مختار رامين إبان تلك الفترة ” عبد العزيز أسعد الحمد ” أبو صبري ” من عائلة سلمان .

 13) كان لأهل رامين وعائلاتها دور في مساندة الثورة ، واستقبال الثوار وضيافتهم :  حيث كان الكل يشارك بتوفير الطعام وما إلى ذلك ،  كما كان لأبناء رامين دور في التطوع مع الثورة ( الفزيعة ) يذكر منهم : عبد الرحمن عبد القادر ، محمد النمر ، محمود الكامل ، فوزي العلي ، ساري سلمان ، فابق سلمان ، سليم المسعود سلمان .. وغيرهم من المجاهدين ، الذي تزهو بهم رامين وتفتخر بهم فلسطين.

 •     أجمع رواة سيرة المجاهد المرحوم ”  أبو الراجح الراميني  ” على ما يلي

 •     لم يتقاعس يوما عن أداء الواجب، وكان الوفاء عنْده شيئا مُقَّدسا. كانت علاقاتُهُ الأُسريَّة قويةً جداً، وكان الارتباط العائلي عندهُ مهم جدا. كان له دور كبير في الثورة، لما كان يتمتع به من شخصية قوَّية وجُرأة و إقدام إذ كان مثال القائد الناجح. كان مِثالاً في الأخلاق ومثالاً في الوَرَع والتَّقوى.

 •     كان جريئا على قول الحق، ولا يخشى في ذلك لومة لائم. كانت تربية أبناءه و أفراد أسرته تربية عسكرية  ، فكان ابنه المجاهد المرحوم ( فهمي مصطفى ألمحمد) من حراس القائد العام ، وسجن في سجن عكا لمدة عام .

 •     لبى نداء الجهاد دفاعا عن حرمة المسجد الأقصى. كان هادي الطبع قليل الكلام، ومحبوب من الجميع، وصاحب نخوة عالية اجتماعيا، يشارك في جميع النشاطات. كان صبورا مؤمنا بقضاء الله وقدره ، وكان يحب الخير للآخرين والإصلاح بينهم.

 •     عاش المجاهد المرحوم أبو الراجح سنوات عمره بالكفاح والنضال من اجل قضية فلسطين.كان يعشق الشهادة ويتمناها، وكان يطلبها بإصرار عجيب. عمل طوال حياته من اجل الدفاع عن عروبة فلسطين، ومن اجل رفع الراية خفاقة في سماء فلسطين والقدس.

 •     اجمع عارفوه على شجاعته وكرمه وإقدامه وشهامته.ترعرع في أحضان بلدته رامين، واستنشق من هوائها العليل، وشرب من مائها الطهور.شخصيته مميزة ، من حيث النشاط والرجولة و الشهامة وانتمائه لقريته ووطنه.كان رجلا متدينا ومحافظا… وكان شهما وصاحب أخلاق عالية.

 •     لبى نداء الوطن في أكثر من معركة ، فحمل بندقيته وانضم إلى رفاقه قيادات ثورة 1936 ـ 1939 في سبيل رفع كلمة الله والوطن.عاش على حب وطنه وأبناء بلدته وانضم إلى رفاقه المجاهدين. قدَّم أمواله للثورة واشترى السلاح للدفاع عن الوطن.تولى تدريب شباب القرية والقرى المجاورة عسكريا ونضاليا في صفوف الثورة.

 •     نشأ على حب وطنه والدفاع عنه ، واثبت ذلك من خلال التحاقه بصفوف الثوار المقاتلين الأبطال ومشاركته في صد هجمات اليهود و الإنجليز. ولد وهو مشبع بالحب لقريته رامين ووطنه فلسطين.كانت حياة وطنه عنده أفضل من حياته.ذو شخصية محبوبة للجميع.

 •     غني عن التعريف في الشهامة والشجاعة والكرم العربي الأصيل وإصلاح ذات البين بسبب معرفته بالقانون العشائري.كان يتمتع بشعبيه واحترام كبيرين من جميع أفراد القرية والمنطقة.كان مثالا للتضحية والوفاء والفداء. تمتع المرحوم بما يتمتع به العربي الأصيل، من الأناة والحلم ومن الصبر وحسن الخلق وكرم الضيافة، وكان حليما متسامحا مع الآخرين.

 •     كان يتمتع بقوة جسدية ملحوظة.تام الخلقة، طويل القامة، ممتلئ الجسم، عريض المنكبين، واسع الجبين ما نظر إليه احد إلا و أعجبه وملأ عينيه، واستوحى من هذه الصفات الشجاعة والبطولة والقوة.كان كريما وسخيا في زمن شح فيه الرزق على الناس وكأن قول الخنساء ينطبق على هذا الرجل حيث قالت في أخيها صخر  :

           وإن صــخـراً لحامــينـا وسِّيـدُنــا     وإن صخـــراً إذا نشـــتــو لمناحـــر

          طلـق اليديـن بفعـل الخير معتـمـد     ضخـم الدسيقـة بالخيــرات أمـــــار

 •     زوجته ( صبحه اليعقوب / أم الراجح ) حملت السلاح.عاش عظيما ومات عظيما. جند أبناءه و أهل بلده في صفوف الثورة.كان يتمتع بصفات طيبة جعلت كل من يعرفه يحبه ويحترمه.كثيرا ما كان يردد :

       وسيفــي كــان في الهيجــا طيبــا     يــداوي رأس من يشكـو الصداعـا

الـقـادة المجـاهـديــن ـ أبو كمال وأبو الراجح في الشعر الشعبي

  وفيما يلي أبيات  من الشعر الشعبي كانت ترددها النساء في رامين عند رحيل قادة الثورة الفلسطينية الأولى 36/39

 يوم رحيل أبو الراجح اهتزت الأرض والميــه   ويوم طــــلت ثواره كلها أمـاره وأفنــدية

ويوم رحيل أبو كمال اهتزت الأرض يا  ويلي   ويوم طلت ثواره ما رن الدرج من خيلي

يــوم رحيل أبو الراجــح ما بهتنــا عالشمســس      سبغنــــــا أواعينــــا وحرمنـــا اللبــــــس

&&&    &&&                      ***                 &&&   &&&

ويوم رحيـــل أبو كمال ما بهتنـــــا عالـــدرب   سبغنــــا أواعينـــــا وحزنــا في القلـــــب

يوم رحيـــل أبو الراجـــح مثــــل هد مدينــــة     يصعـــب على البنــــا الحجــر والطــــين

يوم رحيل أبو الراجـــح مثل نهــــب سيوفنـــا  ونطــــــاح عالدولــــة عينيـــن صفوفنــــا

يوم رحيــــل أبو كمــــال مثــل هـد العالــــــي  ونطاح الحكومـــة عينيـــن الرجــــال

ومن مقالة للمؤرخ الفلسطيني : زياد عودة ـ رئيس رابطة الكتاب الأردنيين في منطق الزرقاء في الأردن

 أبو الراجح .. تحية وسلاما … [ ماذا  يمكن أن أكتب عنك الأن ..؟ ]

أيها الفارس الجسور الذي شهد بذلك القريب والبعيد ..

 يا رمز الوفاء والإخلاص والأصالة لأرض العزة والكرامة ..

المزروع في ثرى رامين التي خرجت منها وعدت اليها مكللا بالغار والياسمين

مظللاً بأغصان الزيتون والتين واللوز والحور …

ها هي صورتك تظل من وراء التاريخ ..

بوجهك المضيء بهالات النور ..

تشع مع ضوء نور الشمس وضوء القمر ولمعان النجوم ..

تؤكد أنك ما زلت حياً في القلوب ..

رمزاً للوفاء والإخلاص للأرض الطهور ..

 

*****

وقفت في وسط رامين القديمة..

أناجي الشهداء .. أسترجع قصص البطولة والفخار..

أتأمل السهول والتلال والجبال ..

وقد غمرتها خضرة الزيتون وحقول اللوز والتين..

والدور القديمة التي ما زالت تروي قصص حب رائعة ..

ما زال الأبناء والآباء يروون أجمل الحكايات ..

وعلية ( أبو الراجح ) ما زالت شامخة شموخ الزمن..

كل من سعى فيها يشير الى عظمة المكان ..

منها انطلق الرجال ليصنعوا أمجاداً رائعة..

ففيها خط القائد ( أبو كمال ) مجده..

 يوم خطط ووجه الرجال الى دروب النضال ..

و(أبو الراجح) ستهده رفيقه الأمين ..

وقد شهد الرفاق كل الرفاق بذلك ..

 

******

هاهو الزمن يمر سريعا ..

وقد انطوت سنوات وسنوات ..

ولكن ذكرى الأبطال خالدة ..

تشع بالنور والأمل وسط الهزائم والنكبات ..

عسى أن يتحقق النصر عن قريب ..

فالجرح الفلسطيني طويل وعميق ..

ونهر الدم مازال يجري بلا حدود ..

كأنه كتب على فلسطين أن تبقى هكذا أبد الآبدين..

فكم من جرح أصابنا في قلوبنا وأرواحنا وأجسادنا ..

إلى درجة الوجع الكبير..

 

********

أقلب في صفحات المجد أيها المجاهد الكبير ..

أتصورك وقد حببت البلاد شرقا وغربا ..

أيها العاشق للأرض والزرع .. وللسهول والجبال والبحار ..

فتحية لروحك الطاهرة ولشهداء فلسطين ..

وسلام عليك حيث أنت في عليين .

أبو الراجح قائد فصيل  رامين

 

ترى كم من مناضل ضحى بوقته وجهده في سبيل الدفاع عن ثرى وطنه ضد أعدائه ؟

إن ما أورده السيد جميل ثابت في رسالته إلي والي جاءت متأخرة عقدين من الزمان، أثارت في نفسي شيئا من الحزن، بسبب عدم ذكر هذه الشخصية، وفي نفس الوقت أثارت الفخر لأن شعبنا لن ينسى أبطاله مهما طال الزمن. فما أكثر الذين نسيناهم عن غير قصد، ورغم هذا نحاول قدر الإمكان أن نسجل أسماءهم في سجل الخلود، وهذا أقل ما يمكن أن نقدم لهم بعد رحلة النضال الطويلة والشاقة.

 

إن كل إنسان عاش على الفارض الفلسطينية، لم يدخر وسعا في خدمة بلده وقت الخطر فكان بجد ابنها البار الحنون!

وقد أعاد إلي الأخ كاتب الرسالة بعض أمجاد الرجال الأبطال الذين جندوا أنفسهم ليكونوا وقود الثورة ضد الانجليز والصهاينة، ولهذا ليس غريبا أن تتشكل فصائل نضالية في كل قرية فلسطينية، ورامين أكبر مثال على ذلك، حيث توفرت لنا معلومات جديدة عن فصيل رامين الذي كان يرأسه المناضل أبو الراجح . وكان هذا الفصيل متيقظا باستمرار ، متنبها لتحركات الأعداء .. وكان بمثابة الذراع الأيمن للقائد العام للثورة عبد الرحيم الحاج محمد الذي كان يتحرك باستمرار بين القرى التابعة لمدن طولكرم ، وجنين ونابلس ! فكانوا خير حراس له ، يرعونه بعيونهم وقلوبهم ! ويأتمرون بأمره مهما كانت الصعاب !..

 لقد كان أبو الراجح مناضلاً مخلصاً ، وصادقاً لفلسطين ولقائد الثورة حينذاك !

وقد أدوا جميعا واجبهم الوطني في الدفاع عن كل ذرة تراب من وطنهم المخضب بدماء الشهداء وستظل تلك المنطقة التي كانت مسرحا لخيولهم وتحركاتهم ، شاهدة على ذلك مدى الدهور ، أنهم كانوا على مستوى المسؤولية (أبو الراجح) .. فقد كان من خيرة الرجال .

 وقد كتب الله عليه أن يشهد ضياع فلسطين في عام 1948م وعاش على الذكرى الأليمة ، وفي قلبه جراح عميقة ، يأمل أن تعود فلسطين عربية !. [وما أطول الأمل الذي ينقلب إلى ألم عميق دون أن تكتحل عيناه برؤية وطنه السليب وقد تحرر من الغزاة ] ومات في عام 1962م في قريته رامين التي ظل فيها ولم يغادرها أبداً !

رحم الله [ أبو الراجح ] فقد كان حقاً مناضلاً شجاعاً وكريماً وأصيلاً في رحلة حياته الحافلة بكل ما هو جميل ورائع.

 ومن خلال هذه السيرة العطرة يتبين لنا أن المرحوم أبو الراجح كان الرجل القائد والأمين والوفي والمخلص والشجاع والحليم والكريم ، فكان بمثابة الأب والأخ لكل شخص يعرفه، ما كان يبخل بنفسه ولا بماله ولا بولده ولا بأهل قريته إذا طلب منه ذلك ، مستعينا على ذلك بقضاء الله وقدره. فرحمة الله عليك يا أبا الراجح ، وعلى جميع المجاهدين الأبرار  من أبناء بلدتنا الحبيبة رامين ، ومن كل بلادنا فلسطين ، طيب الله ثراك يا أبا الراجح وأسكنك ومن معك من المجاهدين الأبرار فسيح جناته ،  إنه نعم المولى ونعم الوكيل.

 الصورة : تظهر مبنى علية المجاهد مصطفى ألمحمد أبو الراجح ـ مقر المحكمة في ثورة 36/39 ، كما تظهر من جهتي الغرب والشرق.

 وضم هذا الحرس نخبة من شباب رامين إبان تلك الثورة،هــم : يوسف احمـد خليـل سنجــق.” رئيس الحرس “عباس محمد اسعـد برهـــــم  فهمي مصطفى محمـد ظافـر ( ابن أبو الراجح )  محمد الشيخ مسعود غانـــم .  الحـــاج عبــــد حـمــيــــدة. احـمــد محمــود موســى. سعيد رشيد حمد ، مسعود يوسف سليمان. محمــد اسـعــد عــودة. جابـر احــمـد زيــدان / نجا من الوقوع في الأسر .بسبب خطأ في الاسم.

سجنوا في عكا لمدة عام ، وسجن معهم من رامين أيضا الثائر سليـــم ســعـيـــد سـلـمـان . رحمهم الله جميعا ، وأدخلهم فسيح جناته .

 

•     مــراجـــــــــع الــــبــحـــــــــــــث :

 

 1) كتاب سجل القادة والمتطوعين في ثورة 36/39 ـ د.نمر سرحان ، د. مصطفى كبها ( دار الهدى للطباعة والنشر ) .

2) جريدة الأيام ـ حلقات عن رامين في ثورة 36/39  ( 8 حلقات) بتاريخ 17/4/1999 ـ 26/4/2012 ).

3) كتاب سلسلة دراسات التاريخ الشفوي لفلسطين ج1. د.نمر سرحان ، د .مصطفى كبها .

4) كتاب نجوم في سماء فلسطين ـ زياد عودة / الأردن ، رقم الإيداع لدى المكتبة الوطنية الأردنية (4141/9/2009) طبعة 2010

     5) كتاب أدوار المرأة الفلسطينية في الثلاثينيات ت المساهمة السياسية للمرأة الفلسطينية ـ د.فيحاء عبد الهادي.

     6) بحث عن معركة المنطار ـ جامعة القدس المفتوحة ، الطالبة فاطمة أبو غالي ، بحث لاستكمال متطلبات التخرج للعام 2012.

     7) مجلة الصخرة ـ حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح / الكويت ( العدد 258 السنة الخامسة بتاريخ 14 أغسطس 1989 ).

     8) منتديات طلاب جامعة القدس المفتوحة .

     9) جريدة الغد الأردنية ـ في الأردن ـ مقال للأستاذ المحامي عصام عبد المجيد ياسين ، بتاريخ 30/1/2009.

     10) موقع إسراج الالكتروني ـ الدكتور كمال علاونه ( الرئيس التنفيذي ) ـ شخصيات / المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد ,

     11) موقع عرب 48 ـ الذاكرة الشعبية الفلسطينية ـ الدكتور مصطفى كبها ( الذاكرة الشعبية الفلسطينية ـ الحلقة رقم 11 )

     12) مقالة للدكتور ثائر الدوري ـ جامعة القدس المفتوحة ، موقع الجامعة الالكتروني .

     13) أورق بحث لكل من : الشيخ عبد الرحيم حمد ، الحاج جميل ثابت ، الأستاذ عمر حمد ، الشيخ محمد بن مصطفى المحمد الراميني

                                    الأستاذ سليم محمد سليمان عبد الله..

    14) فضائية سراج الأقصى ـ برنامج رفاق القسام ـ أبو الراجح رامين ، بتاريخ 21/3/2012

    15) جريد الدفاع ، الصادرة في فلسطين بتاريخ 24/5/1962 (إعلان نعي المجاهد المرحوم أبو الراجح ) .

    16 ) الإعلان الصادر عن قوة بوليس فلسطين بتاريخ 21/11/1936 ـ مذكرات المؤرخ أكرم زعيتر .

    17) جريدة اللواء الصادرة في فلسطين رقم ( 156 ـ بتاريخ 22/6/1936 صفحة رقم 1 ) .

    18) جريدة الدفاع الصادر في فلسطين بتواريخ 3/3/1938  العدد 1094 ، 19/5/1938 العدد 1159 ،

    19) قصائد للشاعر الشعبي الحاج  حمدان سعيد عبد الرازق ـ بحث عن معركة المنطار ـ فاطمة أبو غالي ـ جامعة القدس المفتوحة.

    20) جريدة القدس الصادرة بتاريخ 6/4/2099  +  جريدة الحياة الجديدة الصادرة بتاريخ 6/4/2009 م  . 

    21) مقابلات شفوية : يوسف سنجق ، عباس برهم  ، جميل ثابت ، فهمي مصطفى ألمحمد ، عبدالرحيم حمد ، موسى محمد حمد ،  محمد النمر

         ، حافط زيدان ،  سورية عيسى سلمان ( زوجة أبو الراجح الثالثة ) زهيدة أحمد ألمحمد ، لطيفة أحمد ألمحمد ،  آمنة مصطفى ألمحمد ،

         حسنا سليم سلمان، نجية برهم ، صبحية برهم ، سناجق برهم ، فاتق سلمان ، فريزة سلمان ، جميلة سليم سلمان ، شهيرة محمود ظافر ،

         سميح حمد ، محمد طاهر  زيدان ، حمدان سعيد عبد الرازق ، د.نمر سرحان ، د.مصطفى كبها ، د.فيحاء عبد الهادي ، شاكر أبو خميش ،

         محمد مصطفى ألمحمد الراميني .

 البحـث من إعداد أ.رشيـد مصطفى الرامينـي / مدير دائرة الدراسات والتنمية  ـ جامعة فلسطين التقنية خضوري طولكرم

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

القوى الفلسطينية بين النذير المصري والتهديد الإسرائيلي بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: