إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / عالم الجريمة / الشهداء الثلاثة – ضياء بركات ويسر ورزان أبو صالحة – دفن القتلى المسلمين الثلاثة في كارولينا الشمالية إثر جريمة أمريكية إرهابية ضدهم

القتلى العرب الثلاثة : ضياء بركات ويسر ابو صالحية ورزان أبو صالحية من نابلس

كارولينا الشمالية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الشهداء الثلاثة – ضياء بركات ويسر ورزان أبو صالحة – دفن القتلى المسلمين الثلاثة في كارولينا الشمالية إثر جريمة أمريكية إرهابية ضدهم

القتلى العرب الثلاثة : ضياء بركات ويسر ابو صالحية ورزان أبو صالحية من نابلس

كارولينا الشمالية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شارك آلاف الأشخاص يوم الخميس 12 شباط 2015 ، في تشييع جثامين ثلاثة طلاب مسلمين بينهم زوجان، كانوا قد قتلوا في نورث كارولاينا بالولايات المتحدة، في هجوم اعتبره البعض انه حمل “دوافع كراهية دينية”.

دفن القتلى المسلمين الثلاثة في كارولينا الشمالية

  ودعا محمد أبو صالحة، والد الضحيتين يسر (21 عاما) ورزان (19 عاما)،(اردنيتي الجنسية ) يوم   الخميس 12 شباط 2015 ، السلطات الامريكية للتحقيق فيما اذا كانت الكراهية بسبب الدين هي الدافع لقتلهم.

 وقتل ضياء بركات (23 عاما) الذي يدرس طب الأسنان في جامعة نورث كارولاينا وزوجته يسر، واختها رزان، بالرصاص الثلاثاء في منزل على بعد نحو 3 كيلومترات من الجامعة في تشابيل هيل.

 ووجهت الشرطة الامريكية الاتهام لكريغ ستيفن هيكس بالقتل، ويقول محققون إن النتائج الأولية للتحقيق تشير الى أن خلافا على صف السيارات هو الدافع وراء قتلهم، لكنها تبحث ما إذا كان هناك كراهية  لحركتها تجاه الضحايا كونهم مسلمين.

وتفصيلا ، شيع مساء الخميس آلاف من المسلمين المقيمين في ولاية نورث كارولينا الأمريكية جثمان ضحايا الجريمة البشعة التي ارتكبها مواطن أمريكي يوم الأربعاء بقتل 3 مسلمين بدم بارد في منطقة تشابل هيل ،وهم ضياء شادي بركات ( 23 عاماً ) سوري الجنسية، وزوجته يسر محمد أبو صلاح ( 21 عاماً ) أردنية الجنسية، وشقيقتها رزان ( 19 عاماً ) أردنية الجنسية أيضاً . 

توابيت القتلى الثلاثة : ضياء بركات ويسر ورزان ابو صالحية

وشارك في صلاة الجنازة والدفن آلاف المسلمين بينهم عدد كبير من المبتعثين السعوديين، إلى جانب عدد من الأمريكان والغربيين من أصدقاء الضحايا الذين شاركوا في الدفن، إضافة إلى بعض وسائل الإعلام العربية والغربية . 

وتم أداء صلاة الجنازة على الضحايا الثلاث بعد صلاة الظهر ( بتوقيت نورث كارولينا ) في أحد أكبر مساجد مدينة رالي عاصمة الولاية، وتم بعد ذلك نقل الجثامين في ثلاثة توابيت إلى مقبرة المسلمين في ذات المدينة، وانخرط عدد كبير من المسلمين خلال صلاة الجنازة والدفن في البكاء. 

وظهر يوم الخميس ، أُحضرت جثامين الضحايا الثلاث، وهم ضياء شادي بركات (23 عاماً)، وزوجته يسر محمد أبو صالحة (21 عاماً)، وشقيقتها رزان محمد أبو صالحة (19 عاماً)، إلى مسجد جمعية “رالي” الإسلامية بمدينة “تشابل هيل” التابعة للولاية المذكورة، حيث تم استقبالها بدموع منهمرة من قبل أصدقائهم وذويهم الذين كانونا ينتظرون في الحديقة التي ووريت فيها الجثامين.   وعقب ذلك تم نقل الجثامين الثلاثة إلى مجمع لكرة القدم بالمدينة، من أجل أداء صلاة الجنازة عليها، وسط تكبيرات رددها الحضور الذين يمثلون أقارب القتلى وأصدقائهم وطلاب من جامعة “كارولينا الشمالية”، وسكان من منطقة “تشابل هيل”، ومؤسسات ومنظمات أهلية بالولايات المتحدة الأمريكية.

  وقبل صلاة الظهر ألقيت كلمات من قبل ممثلي العديد من المنظمات الأهلية المسلمة بالولايات المتحدة، أدانوا فيها الحادث، وطالبوا بالقصاص في أقرب وقت ممكن للضحايا. وأعربوا عن بالغ تعازيهم لأسر الضحايا وذويهم.  

وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أعرب “أسامة أبو إرشاد” عضو مجلس إدارة منظمة “مسملو أمريكا من أجل الفلسطينيين”، عن قلقه البالغ من ذلك الهجوم، مؤكداً رفضهم لسبب الهجوم الذي أعلنت عنه الشرطة في وقت سابق والتي ذكرت أن الحادث جاء بسبب خلال على مكان لتوقيف السيارات.  

وتابع قائلا: “المسلمون جزء من المجتمع في الولايات المتحدة، ومن المؤسف أن ظاهرة الإسلاموفوبيا باتت في تطور مستمر”، معرباً عن أمله في أن تتلاشى هذه الظاهرة في القريب العاجل.   وعقب أداء صلاة الظهر والجنازة على الضحايا، أُعيدت الجثامين مرة ثانية إلى الجمعية المذكورة، حيث دُفنت في مقبرة بحديقتها.


وتضاربت الأنباء حول دوافع القتل التي ذكرت الشرطة أنها قد تكون بسبب مواقف السيارات، في الوقت الذي أكدت فيه أنها لا تستبعد أيضاً أنها قد تكون جريمة كراهية . 

وأكدت أسرة الضحايا بأنه لم يسبق أن وقع بينهم أي خلاف حول مواقف السيارات، وأن ما حدث هو جريمة بدافع الكراهية، كما أكد بعض أفراد الأسرة أنهم سبق وأن تلقوا تهديدات من القاتل في وقت سابق بعد أن وقع بينهم نقاش على موقف للسيارات .

وأثارت هذه الجريمة التي ارتكبها الإرهابي الملحد رايغ ستيفن ( 46 عاماً ) في الولايات المتحدة عاصفة من الانتقادات ضد المعايير التي يعتمدها الإعلام الأمريكي في تغطية حوادث مقتل أشخاص بسبب دياناتهم، بل إن البعض ذهب إلى اتهام الصحافيين بأنهم لا يبالون كثيراً عندما يكون الضحايا مسلمين. 

وقالت وكالة أنباء ” فرانس برس”، لم يمر حادث مقتل ثلاثة طلاب مسلمين في جامعة أمريكية ليل الثلاثاء على يد شخص سلم نفسه واعتبرته الشرطة شخصاً “معادياً للأديان” دون إثارة الجدل مجدداً حول تغطية الإعلام الأمريكي للجرائم في حق المسلمين.

يشار إلى أن هذه الجريمة البشعة أثارت موجة غضب عارمة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً العرب والمسلمين منهم، مطالبين المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة كما هو الشأن بالنسبة للاعتداء على مقر صحيفة ” شارلي إيبدو ” الفرنسية .

 وتحدث محمد ابو صالحة أمام المشيعين، ودعا الرئيس الامريكي باراك أوباما الى الإصرار على أن يحقق مكتب التحقيقات الاتحادي “أف.بي.آي” في القضية باعتبارها جريمة كراهية.

 واستقطبت القضية اهتماما عالميا، وزادت المخاوف بين بعض المدافعين عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة، الذين يقولون إنهم شهدوا زيادة في التهديدات ضد المسلمين في الأسابيع الأخيرة.

هذا وتحدثت شقيقة ضياء بركات أحد ضحايا الجريمة البشعة التي ارتكبها مواطن أمريكي بقتل 3 مسلمين بدم بارد في منطقة تشابل هيل وهم ضياء شادي بركات 23 عاماً سوري الجنسية وزوجته يسر محمد أبو صالحة 21 عاماً أردنية الجنسية وشقيقتها رزان 19 عاماً أردنية الجنسية أيضاً في مداخلة إخبارية لقناة CNN عن السبب المزعوم لقيام القاتل بهذه الجريمة.

 حيث وجه المذيع سؤال جاء في فحواه : بأنه هناك تقارير تتحدث عن وجود تفاعل بين أخيك الضحية والمتهم قبل حدوث الجريمة هل هذه صحيح ؟ ، فأجابته قائلة : نعم كنت أعلم بأن هناك مشاكل وعدم إحترام وتحرش من الجيران، لكن من الغير منطقي هو قتل 3 أشخاص بإطلاق رصاص على رأسهم من أجل موقف سيارات كما يزعم القاتل ويتحجج وهو سبب غير منطقي ومرفوض.

وزعم مدعى منطقة ميدل ديستركت فى نورث كارولاينا بالولايات المتحدة، امس الجمعة، للصحفيين: “إن قتل ثلاثة طلبة مسلمين بالرصاص قرب جامعة نورث كارولاينا ليس جزءًا من حملة لاستهداف المسلمين”. 
 
وألقى القبض على كريج ستيفن هيكس، 46 عامًا، الذى نشر رسائل مناهضة للإسلام على موقع “فيس بوك”، ووجهت له ثلاثة اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى. 
 
وكان الأزهر الشريف أدان فى بيان له بشدَّةٍ مقتلَ ثلاثةِ طلابٍ مسلمينَ بالولايات المتحدة الأمريكية على يد أحدِ الإرهابيين الأمريكيين بدافع العُنصريَّة والإسلاموفوبيا.
 
 وأعرب الأزهرُ الشَّريفُ عن استيائِه الشَّديدِ مِن الإقدام على هذا العملِ الإرهابى الجبانِ الذى يدلِّلُ على أنَّ الإرهابَ لا دينَ ولا وطنَ له، ويحثُّ السُّلطاتِ الأمريكية على التَّعاملِ مع هذه الأعمالِ الإجراميَّةِ بكلِّ حزمٍ وحسمٍ، وسرعة تقديمِ مرتكبيها للعدالةِ حتَّى لا تتكرَّرَ وتزيدَ من اتَّساع الهُوَّةِ بين الشَّرقِ والغربِ. 
 
وتقدَّم الأزهرُ الشَّريفُ بخالص تعازيه ومواساته لعائلات ضحايا العُنصرِيَّةِ البغيضة، داعيًا العلى القديرَ أن يتغمَّدَهم بواسع مغفرته ورحمته، وأن يربطَ على قلوبِ ذَويهم. 
من جهته ، وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء الجمعة مقتل ثلاثة شبان مسلمين من فلسطين وسوريا في نورث كارولاينا بأنه “قتل وحشي شائن” وقال إنه يجب ألا يكون أحد في الولايات المتحدة مستهدفا بسبب ديانته.

 جاء بيان الرئيس الأمريكي بعد يوم من إعلان مكتب التحقيقات الاتحادي إنه سيفتح تحقيقا مبدئيا منفصلا عن تحقيقات الشرطة المحلية لتحديد ما إذا كان الرجل المتهم بالقتل خرق أي قوانين اتحادية.

 وقال أوباما في بيان “يجب ألا يكون أحد في الولايات المتحدة الأمريكية مستهدفا بسبب هويته أو هيئته أو دينه.” وقدم تعازيه لأسر الضحايا.

 وكان أقارب الضحايا دعوا أوباما إلى الإصرار على أن يحقق مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) في القضية باعتبارها جريمة كراهية.

 وقتل ضياء بركات (23 عاما) الذي يدرس طب الأسنان في جامعة نورث كارولاينا وزوجته يسر أبو صالحة (21 عاما) وأختها رزان أبو صالحة (19 عاما) -وهي طالبة في جامعة نورث كارولاينا ستيت- بالرصاص يوم الثلاثاء في منزل على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من جامعة نورث كارولاينا في تشابيل هيل.

 وكان الثلاثة جميعا يشاركون في برامج الإغاثة الإنسانية.

 ووجهت الشرطة الاتهام لجارهم كريج ستيفن هيكس (46 عاما) بالقتل.

 وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي كون الجمعة بالمسلمين الثلاثة قائلا إنهم يمثلون أفضل قيم المواطنة العالمية وإنه تأثر بشدة بمشاهد آلاف من الناس شاركوا في تشييع جثامينهم.

 وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش للصحفيين “في وقت سادت فيه التوترات المثيرة للقلق التي يذكيها من يحاولون لي عنق تعاليم الدين وبث الفرقة كان هؤلاء الشبان الثلاثة مثالا لأفضل قيم المواطنة العالمية والتعاطف المجتمعي الفعال من أجل بناء عالم أفضل للجميع.”

 وقالت متحدثة باسم وزارة العدل إن إدارة الحقوق المدنية بالوزارة ومكتب المدعي العام الأمريكي لمنطقة نورث كارولاينا سيشاركان في تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي في القضية الذي أعلن عنه مساء الخميس.

 ويقول محققو الشرطة إن النتائج الأولية للتحقيق تشير الى أن خلافا على صف السيارات هو الدافع إلى قتلهم لكنها تجري تحريات لمعرفة هل كان السبب هو كراهيته للضحايا لأنهم مسلمون.

 ونالت القضية اهتماما عالميا وانتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جو بايدن ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الخميس لعدم إدلائهم بأي تصريحات عن الحادث.

 واتهم بعض المسلمين في الدول العربية وسائل الإعلام والحكومات الغربية بعدم الاكتراث لحادث نورث كارولاينا مقارنة بالصخب الذي صاحب الهجوم على صحيفة شارلي إبدو الفرنسية التي تشتهر برسومها الساخرة المسيئة للإسلام في باريس الشهر الماضي.

 وكشف تقرير التشريح الطبي لجثمان المغدور ضياء بركات (23 عاما)، وهو سوري من أصول فلسطينية، والذي قتل يوم الثلاثاء الماضي في ولاية كارولينا بالولايات المتحدة، عن تفاصيل الجريمة التي نفذها أميركي معروف بمعاداته للإسلام، وتبين ان ضياء قتل قبل أن تقتل زوجته يسر ابو صالحة (21 عاما) وشقيقتها رزان (20 عاما).

 

وحسب التقرير  فإن الجريمة كانت مركبة ولم تكن عملية قتل لمرة واحدة بقتل ضياء وزوجته وشقيقتها معا، كما أن التقرير يظهر وجود اعتداء سابق على المغدور.

 

ويظهر من عملية التشريح أن ضياء تعرض للضرب حيث ظهرت كدمات وآثار عراك على جسده، كما تظهر آثار تلقيه ضربة بالمسدس على فمه ما أدى لتكسر في أسنانه قبل أن يرديه المجرم قتيلا بإطلاق ثلاث رصاصات على الجزء العلوي من جسده.

 

وحسب رواية إحدى السيدات التي تقطن بالمكان وأدلت بشهادتها للشرطة الأميركية، فإن الفتيات قتلن فيما بعد، حيث سمع إطلاق نار وبعد دقيقتين سمع صراخ فتيات وتم إطلاق النار تجاههن فقتلن على الفور.

 

ويقول أحد أفراد عائلة بركات  ان الإعلام الأميركي يحاول ان يظهر جريمة القتل على أنها خلاف على موقف للسيارات، مبينا أن ضياء وزوجته يسر يملكان موقفا خاصا بهما ومرقما، ولم يظهر أي خلاف سابق على موقف السيارات.

 

ولفت إلى أن القاتل بات يهدد ضياء باستمرار منذ زواجه من يسر بسبب حجابها وكان دوما ما يأتي لشقة ضياء ويتهجم عليه والسلاح على خصره.

 

واضاف أن الإعلام الأميركي تعامل مع الخبر تحت الضغط الكبير من قبل مواقع التواصل الاجتماعي التي ضجت بالجريمة التي نفذت بدوافع عنصرية، مبينا أن القاتل معروف بأنه ينتمي لمنظمة مناهضة للإسلام.

 

وأشار إلى أن ضياء ويسر وبعض أصدقائهم نظموا حملات تبرعات من خلال بيع فرش أسنان بدولار واحد لجمع تلك الأموال للمحتاجين وتم جمع 45 ألف دولار لشراء أجهزة ومعدات للمرضى السوريين في المخيمات على الحدود التركية.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

واشنطن – قرابة 1,2 جريمة عنف في الولايات المتحدة عام 2015

واشنطن –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: