إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / محكمة القاهرة تحظر “كتائب الشهيد عز الدين القسام” وتدرجها “جماعة إرهابية” وحركة حماس ترفض القرار وتعتبره قرارا سياسيا خطيرا

احد الاحتفالات الجماهيرية لحركة حماس

القاهرة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

محكمة القاهرة تحظر “كتائب الشهيد عز الدين القسام” وتدرجها “جماعة إرهابية” وحركة حماس ترفض القرار وتعتبره قرارا سياسيا خطيرا

احد الاحتفالات الجماهيرية لحركة حماس

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة المنعقدة بعابدين برئاسة المستشار محمد السيد بعد ظهر اليوم السبت 31 كانون الثاني 2015 ، بحظر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وإدراجها “جماعة إرهابية”.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن المحكمة قضت أيضًا “إدراج كل من ينتمي إلى الكتائب داخل مصر من ضمن العناصر الإرهابية، وذلك في الدعوى التي تطالب بإدراج كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس كمنظمة إرهابية”.

وزعمت الدعوى أن “كتائب القسام متورطة في العمليات الإرهابية بمصر، وأنها تستغل الأنفاق بين الحدود لتمويل العمليات الإرهابية، وتهريب السلاح لترهيب المواطنين، والاعتداء على قوات الجيش والشرطة داخل مصر بهدف زعزعة الأمن والاستقرار”.

بدورها، رفضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ظهر اليوم قرار المحكمة المصرية واعتبرته قرارا سياسيا خطيرًا.

 

و اعتبر  د. محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية – حماس، قرار محكمة استئناف الأمور المستعجلة المصرية التي اعتبرت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس منظمة إرهابية، هو قرار متسرع وعشوائي وغير واقعي وغير مبني على حقائق ومرفوض ويتناقض أصلاً مع الموقف الرسمي المصري الذي أبلغ الحركة في لقاءات سابقة بأن القسام ليس له أي دور في ما يجري في مصر.

 

وقال الزهار في تصريحات صحفية :” ان هذا القرار مسيس ومحاولة لتغطية الفشل الأمني لما يجري في سيناء لذلك يزجوا أطراف خارجية فيه. مطالباً السلطات المصرية بسحبه فوراً كون القرار هو سياسي بحت لا علاقة له بالقضاء. لافتاً إلى أن القضاء المصري قضى سابقاً بعدم اختصاصه بهذه القضايا.
وأضاف الزهار، ان هذا القرار ناتج عن الحملات التي يقودها إعلاميين مأجورين كأحمد موسى، ومنهم من هو عميل لإسرائيل. مطالباً السلطات المصرية بعدم السكوت عليهم وأن لا يتركوهم.

 

وفي ذات السياق قال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح على صفحته عبر “الفيس بوك” اليوم السبت، “ترفض حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قرار المحكمة المصرية بإدراج كتائب القسام كمنظمة إرهابية، وتعتبره قراراً مسيساً وخطيراً ولا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي”.

 

وشدد على رفض حركته الزج باسم كتائب القسام في الشأن المصري الداخلي.
وأكد أن كتائب القسام هي عنوان المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ورمز لكرامة الأمة وعزتها رغم كل محاولات التشويه التي تتعرض لها.

وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في تصريح صحفي : إن القرار سياسي بامتياز ولا يخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا إلى إعادة النظر فيه.

وأكد رفض حركته زج باسمها في الشأن المصري الداخلي وما يجري هناك من أحداث، موضحًا أن حركته ستخرج ببيان رسمي في الساعات القادمة. 

وشددت حماس على أن القسام هي عنوان المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ورمز لكرامة الأمة وعزتها رغم كل المحاولات التشويه التي تتعرض لها.

ونفت كتائب القسام أكثر من مرة المزاعم المصرية هذه، وأكدت أنها لا تعمل إلا ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأن بندقيتها مصوبة نحو الإسرائيليين فقط.

 من جهة ثانية ، ذكر موقع إخباري عبري صهيوني ، مقرب من جيش الاحتلال الصهيوني ، مساء أمس  الجمعة إن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أطلقت اليوم 13 صاروخا من قطاع غزة نحو البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن هذه تعتبر أكبر تجربة صاروخية منذ انتهاء الحرب الأخيرة قبل نحو خمسة أشهر.

 وقال موقع “0404” المقرب من الجيش إن عمليات الإطلاق هذه والتي جرت على دفعات من المستوطنات اليهودية المخلاة في جنوب قطاع غزة تأتي في إطار التجارب الصاروخية التي تنفذها كتائب القسام استعداد لجولة تصعيد مقبلة.

 وتعتبر هذه أكبر تجربة تنفذها كتائب القسام، حيث كانت قد نفذت قبل أيام تجربة كبيرة بإطلاقها 10 صواريخ دفعة واحدة وهي عبارة عن صواريخ من عيارات مختلفة بعضها قادر على ضرب العمق الإسرائيلي (منطقة غوش دان)، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

 ونجحت كتائب القسام رغم الحصار الصهيوني الذي يفرض على قطاع غزة من صناعة صواريخ قادرة على الوصول إلى مدينة حيفا الواقعة شمال فلسطين المحتلة عام 1948 والتي تبعد ما يزيد عن 140 كيلومترا.

 وتحدثت تقارير صهيونية مؤخرا أن كتائب القسام تسعى بعد نجاحها في تطوير صواريخ لتغطي العمق اليهودي (وصولها إلى مدينة حيفا) إلى زيادة دقة هذه الصواريخ، وأيضا زيادة الرأس الحربي (المتفجرات) الذي يحمله الصاروخ لإيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية والمادية.

 وتمتلك كتائب القسام العديد من طرازات الصواريخ وهي (r160، وj90، وm75، وs55، وصواريخ قسام بمديات أقل 40، و30، و20 كيلومترًا)، إضافة إلى صواريخ نجحت في تهريبا إلى القطاع من طراز (فجر 5) إيرانية الصنع، و(غراد).

 وشكلت الصواريخ سلاحا قويا في الحرب العدوانية الصهيونية الثالثة الأخيرة على قطاع غزة حيث استمرت الكتائب وإلى جانبها فصائل المقاومة الأخرى في قصف المستوطنات اليهودية خاصة في العمق بالصواريخ وذلك منذ بداية الحرب حتى الدقائق الأخيرة قبيل انتهائها.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: