إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الجامعات الفلسطينية / رسالة جامعية لمن يهمه الأمر .. في فلسطين والعالم ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رسالة جامعية لمن يهمه الأمر .. في فلسطين والعالم

رسالة جامعية لمن يهمه الأمر .. في فلسطين والعالم ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

رسالة جامعية لمن يهمه الأمر .. في فلسطين والعالم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع : تقليل ساعات العمل الجامعي لزيادة الانتاج الأكاديمي والراحة النفسية والبدنية وتقوية الأواصر الأسرية
استفيدوا من تجربة المأمون في التأليف العلمي والحوافز المعنوية والمادية للمؤلفين والمبدعين .. 
واستفيدوا من دوام المدارس الثانوية في الوقت والتوقيت والمواقيت 8 صباحا – 1 ظهرا
د. كمال إبراهيم علاونه 
أستاذ العلوم السياسية والإعلام 
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 
نابلس – فلسطين
دوام أساتذة الجامعات في العالم ينبغي أن يكون اختياريا بين ثلاثة أيام أو يومين أو خمسة أيام ، حسب الحاجة الأكاديمية الجامعية والمتطلبات الطلابية وباقي أيام الأسبوع للبحث والدراسة كل في مجال عمله .. وليس لحبك الدسائس والمؤامرات ضد بعض وللتسلية والترفيه ، ومضيعة الوقت .. 
لا داعي للدوام 5 أيام للهيئة التدريسية الجامعية .. لأن ذلك يرهق المحاضر الجامعي ، فتأخذ فترة الذهاب والإياب ساعات وساعات سدى بلا فائدة له أو لطلابه .. 
والدوام العصري للأستاذ ( المحاضر ) الجامعي 3 أيام تكفي ، أما أن تكون خمسة أيام فهذا استنزاف للإنسان في الطاقة والعمر والمال بلا فائدة تجنى .. وضرره أكثر من نفعه .. 
ومن ليس لديه عمل أكاديمي بيتي أو مؤسسي أو لا يستطيع إعداد الدراسات فليجرب ذلك .. فالحياة تجارب ، وتعانوا مع غيركم من النشطاء الأكاديميين في الأبحاث والدراسات العلمية والأدبية والإنسانية .. 
وأما الدوام الإداري لبقية العاملين فيمكن أن يمتد لخمسة أيام ، أو ثلاثة أيام وفق نظام الورديات أو نوبات العمل وحسب الضرورات الجامعية .. 
انظروا في هذا المجال دوام العسكر والأمن .. دوام ثلاثة ايام وفق ورديدات زمنية محددة .. ودوام الإداريين يفترض أيضا أن يكون ما بين الساعة الثامنة صباحا ، والواحدة ظهرا .. لتجنب البطالة المقنعة ، وهدر الوقت بلا منفعة ، وفعليا فإن دوام الموظف طيلة ساعات النهار يرهقه نفسيا ويعزله عن اسرته فيبقى منتسبا انتسابا للأسرة عن بعد ، ومكلف ومبذر لمؤسسة التعليم العالي وللمحاضر نفسه ، من الناحية الاقتصادية أيضا ..
هذا الاقتراح الجامعي يأتي لاستنهاض الهمم ، وزيادة الفعالية والتفاعل العلمي الأكاديمي .. وآن الأوان بالتفكير بصوت مرتفع لرفع الظلم الواقع على أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات المحلية والإقليمية والعالمية .. 
وعلى الجامعات في العالم أن تحدد مكافآت وحوافز تشجيعية معنوية ومالية في الآن ذاته ، ولا داعي للسخرة وتجديد طبقة العبيد .. لا للاستعباد الجامعي .. 
استفيدوا من تجربة دوام المدارس الثانوية .. بتقليص عدد ساعات الدوام .. 
إن استمرار دوام الجامعات إداريا وأكاديميا لخمسة أيام يعتبر مقللا للأبحاث والدراسات ومرهقا للإنسان الجامعي ، ومهلكا للمعنويات ومبذرا للمقتنيات والمختبرات ومكلفا للتلفونات .. 
فإذا كان العبء الأكاديمي الفصلي للأستاذ الجامعي 12 ساعة معتمدة ( 3 مساقات أو 4 مساقات ) لحملة شهادة الدكتوراه ، أو 16 ساعة معتمدة لحملة درجة الماجستير ، حسب أعداد الطلبة في القاعات التدريسية أو المدرجات الجامعية ، فإن ثلاثة أيام تكفي لترتيب أوقات المحاضرات العلمية والإنسانية .. 
والمعيار لهذا الاقتراح الجامعي بالدوام ثلاثة أيام أكاديمية ، هو تأدية نفس العبء الدراسي الأسبوعي أو الفصلي المطلوب منه في خمسة أيام عجاف في الأسبوع .
وعدا عن ذلك ، فإن الدوام الأكاديمي الجامعي لخمسة أيام من الثامنة صباحا حتى الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة مساء بصورة متواصلة ، يولد الملل والاحباط لدى الأكاديميين ، ويقلل من رعاية الأب والأم لأبنائهما ، ويساعد في استزاف مسؤول الأسرة ، وهذا ينطبق على من يعمل اكاديميا في جامعة في منطقة إقامته أو في محافظة أخرى ، ويتضاعف الارهاق عندما يكون الأكاديمي من محافظة أخرى .. 
هذا الاقتراح يستحق الدراسة والتمحيص بصورة علمية وإنسانية بعيدا عن الرق والاسترقاق والأنانية الإدارية العليا لدى إدارات الجامعات ووزارات التعليم العالي في العالم . 
وخلاصة القول ، إن توزيع ساعات العمل الأكاديمي في الجامعة ، لمدة ثلاثة أيام ، بصورة اختيارية لا اجبارية ، قد تمتد من الساعة الثامنة صباحا حتى الخامسة أو السادسة مساء ، وفق نظام الدراستين الصباحية والمسائية الجامعية ، يساعد في زيادة الانتاج العلمي والإنساني ، ويساهم في توفير الراحة النفسية والعصبية والبدنية للأستاذ الجامعي ، ويساهم في تمتين أواصر الأسرة الإنسانية .. ويزيد من الترابط الأكاديمي داخل مؤسسات التعليم العالي : بين الإدارة والعاملين بالهيئتين التدريسية والإدارية والخدمات ، وفق منظومة اجتماعية وإنسانية شاملة . 
ولا ننسى أن الإجازة الجامعية الأسبوعية في يومين متتالين ، هي ضرورة قانونية واجتماعية واقتصادية وإنسانية عامة . 
ويمكن أن ينسحب هذا الاقراح الجامعي ليس على أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والخدمات العامة فحسب ، بل بل على الطلبة ايضا ، لتمكينهم من الاستراحة وتقليل ساعات الدوام وتقليل التكاليف المالية ، واختزال أيام الدراسة الجامعية ليس فقط في الأيام الدراسية بل في عدد سنوات الدراسة الجامعية من أربعة أو خمسة أعوام لثلاثة أعوام فقط ، وفقا لأنظمة وقوانين مناسبة للجميع .. 
وهذه الرسالة المفتوحة موجهه لوزارات التعليم العالي ومجالس التعليم العالي ولإدارات الجامعات المحلية والعربية والإسلامية والإقليمية والقارية والعالمية ، للسعي نحو نظام تعليمي عالي عالمي عصري وجديد . 
فالعالم العصري يتجه الأن نحو التعليم الإلكتروني العالي المفتوح والاستغناء عن التعليم التقليدي المهلك معنويا والمتعب نفسيا والمكلف ماديا . 
مع خالص الود والإحترام ،،، 
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . 
يوم الجمعة 10 ربيع الثاني 1436 هـ / 30 كانون الثاني 2015 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني يلتقي بقادة اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )  Share This: