إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / 3 قوائم عربية لفلسطيني 48 لخوض انتخابات الكنيست العبري 2015 : الأولى برئاسة أيمن عودة والثانية برئاسة طلب الصانع والثالثة برئاسة عاطف قريناوي

   أعضاء في القائمة العربية المشتركة لانتخابات الكنيست العبري 2015

الناصرة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

3 قوائم عربية لفلسطيني 48 لخوض انتخابات الكنيست العبري 2015 : الأولى برئاسة أيمن عودة والثانية برئاسة طلب الصانع والثالثة برئاسة عاطف قريناوي

   أعضاء في القائمة العربية المشتركة لانتخابات الكنيست العبري 2015

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت القائمة العربية المشتركة لخوض انتخابات الكنيست العبري العشرين في 17 آذار 2015 ، التي تتكون 4 أحزاب عربية ( قومية ووطنية وإسلامية ) وهي :  الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، حزب الوحدة العربية (الحركة الإسلامية – الجناح الجنوبي )، التّجمّع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، ورمزها و م ض برنامجها السياسي وخطوطه العريضة.

 وقد قدّم قياديو الأحزاب العربية الأربعة ، ومندوبو القائمة المشتركة بعد ظهر يوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2015 ، طلب تسجيل القائمة المشتركة رسميا لدى لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست العبري ( البرلمان اليهودي – العربي المشترك ) .

 وكانت الأحزاب العربية اتفقت على تسجيل القائمة المشتركة ورمزها و م ض التي تشير إلى مركبات القائمة.

 ويكون ترتيب القائمة في الأماكن البرلمانية الحزبية ، الـ15 الأولى على النحو الآتي :

 1- أيمن عودة، الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة ( يسار ) 

 2- مسعود غنايم، الحركة الإسلامية

 3- د. جمال زحالقة، التجمع الوطني الديموقراطي ( يسار ) 

 4- أحمد طيبي ( قومي ) 

 5- عايدة توما، الجبهة الديموقراطية 

 6- عبد الحكيم حاج يحيى، الحركة الإسلامية

 7- حنين زعبي، التجمع

 8- دوف حنين، الجبهة

 9- طلب أبو عرار، الحركة الإسلامية

 10- د. يوسف جبارين، الجبهة

 11- د. باسل غطّاس، التجمع

 12- أسامة السعدي، (تناوب مع الحركة الإسلامية)

 13، د. عبد الله أبو معروف، الجبهة |(تناوب مع جمعة الزبارقة، التجمع)

 14- جمعة الزبارقة، التجمع (تناوب مع د. عبد الله أبو معروف، الجبهة)

 15- سعيد خرومي، الحركة الإسلامية (تناوب مع أسامة السعدي).

وشكليا ، تضمّ قائمة الـ120 مرشحًا للقائمة العربية المشتركة، والتي تم تقديمها للجنة الانتخابات المركزية ، شخصيات قيادية وسياسية واجتماعية وأدبية وأكاديمية وفنية من كافة أنحاء فلسطين المحتلة ( الجليل والمثلث والنقب والساحل ) ، تمثل الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، وتعكس التأييد الجماهيري الواسع للقائمة.

واختتم القائمة في الموقع الأخير، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة، ورئيس الحركة الإسلامية سابقًا النائب إبراهيم صرصور، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي النائب السابق واصل طه، ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مازن غنايم، والسكرتير العام للحزب الشيوعي الكاتب محمد نفاع.

كما يحل في المواقع 115 وحتى 100، بشكل تراجعي، الكاتب محمد علي طه، والنائب السابق هاشم محاميد، والنائبة السابقة تمار غوجانسكي، والنائب السابق عبد المالك دهامشة، والنائب السابق عبد الوهاب دراوشة، ورئيس مجلس كفرمندا المحلي طه عبد الحليم، والنائب حنا سويد، والسيد ماجد صعابنة، والنائب عفو إغبارية، والمربية أفنان اغبارية، والفنانة أمل مرقس، ورئيس مجلس يافة الناصرة المحلي عمران كنانة، ورئيس بلدية شفاعمرو أمين عنبتاوي، والمحامي نكد نكد، والبروفيسور يهودا شنهاف، والكاتب حنا أبو حنا. 

وقالت القائمة في بيان صحفي : ‘تؤكّد الأحزاب الأربعة على أنّ القائمة المشتركة هي أوّلًا وقبل كلّ شيء، تعبير أمين عن الإرادة الوطنيّة والشّعبيّة لجماهير شعبنا، الّتي نادت بهذه الوحدة، ورأت فيها منطلقًا ورافعة لمواجهة اليمين الفاشي والمدّ العنصري، وسياسات الإقصاء والتّمييز، وقمع الحرّيّات ومصادرة الأراضي والحقوق، وردّ وحدويّ بين مركّبات سياسيّة ذات أفكار وأديولوجيات مختلفة، على محاولات تفتيت النّسيج الاجتماعي لشعبنا، وتحويلنا إلى مجموعة طوائف ومذاهب متصارعة. وقد قرّرت الأحزاب السّياسيّة تبنّي خيار القائمة المشتركة الواحدة من خلال هيئاتها القياديّة، وعملت بإخلاص خلال الأسابيع الأخيرة، للتّوصل للاتفاق على تشكيل القائمة المشتركة وصياغة برنامجها السّياسي’. 

وأضافت: ‘يأتي قرارنا إقامة القائمة المشتركة ردًا على اليمين العنصري، الّذي أراد القضاء على حقّنا في التّمثيل السّياسي من خلال رفع نسبة الحسم، ومن أجل زيادة وزننا السّياسي وتمثيلنا البرلماني وتوحيد الصّفوف، للوقوف سدّا في وجه عنصريّة الدّولة اليهوديّة، وتشريعاتها المعادية للعرب ولحقوق الإنسان، ولكي نكون أكثر قوّة وتأثيرا من خلال العمل المجتمعي بتدعيم ومأسسة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة وهيئاتها، وتجذير العمل الوحدوي بين كافّة الأحزاب والقوى السّياسية الفلسطينية، وكذلك من خلال العمل البرلماني والجماهيري والدّولي، لتحصيل الحقوق اليومية والقومية لشعبنا، ولكي ندفع سويّة مع القوى اليهوديّة الدّيموقراطية غير الصهيونية والمعادية للاحتلال باتّجاه إنهاء الاحتلال، وتحقيق الحريّة والاستقلال للشّعب الفلسطيني والسّلام العادل وفق قرارات الأمم المتحدة’. 

 الخطوط العريضة للبرنامج السياسي للقائمة العربية المشتركة لانتخابات الكنيست 
 
وقد اتّفقت الأحزاب المركّبة للقائمة المشتركة على الخطوط العريضة للبرنامج السياسي للقائمة، والتي تشمل الآتي :
 
1. تؤكّد القائمة المشتركة على أن الفلسطينيّين في إسرائيل هم سكّان البلاد الاصليّون، ومن هذه الحقيقة تنبع حقوقهم الجماعيّة والفرديّة، وتتحدّد علاقتهم مع الدّولة، وتطالب القائمة المشتركة بالاعتراف بهم كأقليّة قوميّة ذات حقوق جماعيّة، وبحقّهم بإدارة ذاتيّة لشؤونهم الثّقافية والتعليميّة والدّينية، وهم جزء فاعل لا يتجزّأ من الشّعب الفلسطينيّ والأمّة العربيّة، من حيث انتمائهم الوطني والقومي والحضاري والثّقافي.
 
2. تسعى القائمة لتحقيق سلام عادل استنادًا إلى الشّرعية الدّولية، بإنهاء الاحتلال لكل المناطق المحتلة عام 1967، وإخلاء المستوطنات، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيّين، بما فيهم اسرى الدّاخل الفلسطيني، وإقامة الدّولة الفلسطينيّة المستقلّة، وعاصمتها القدس الشريف، بالاضافة الى حلّ عادل لقضية اللّاجئين، يضمن حقّ العودة وفق القرار 194. 
 
3. تعمل القائمة لضمان المساواة القوميّة والمدنيّة للجماهير العربية الفلسطينيّة في إسرائيل في كافّة المجالات. وتكافح ضدّ سياسات التّمييز والإقصاء ومصادرة الارض وهدم المسكن. وتناضل من أجل الاعتراف بكلّ القرى غير المعترف بها، وعلى رأسها قرى النقب، وإسقاط مخطّط برافر بكل تجليّاته وصوره، كما وتعمل من أجل توسيع المسطّحات الهيكليّة للمدن والقرى العربيّة، وتوفير أراض للبناء ومناطق صناعية وأماكن عمل فيها. كذلك ستعمل للاعتراف بحقوق المهجّرين، وخاصّة حقهم في استعادة قراهم وأراضيهم المصادرة والعودة إليها. 
 
4. تناضل القائمة ضد كافة مظاهر العنصريّة والفاشيّة، ومن أجل الحقوق الدّيمقراطية لكافة المواطنين.
 
5. تقوم القائمة بالعمل على تحقيق العدالة الاجتماعيّة، ومحاربة الفقر والبطالة، وصيانة البيئة وضمان الحقوق الاجتماعيّة والاقتصاديّة للمواطنين، وتكافح سياسات الإفقار وتقليص الخدمات الاجتماعيّة.
 
6. تلتزم القائمة بالعمل من أجل حقوق  المرأة بالمساواة  في الفرص، وفي الحقّ بالعمل والتّعليم والمشاركة السّياسية والاجتماعيّة. وبالنّضال ضدّ كافّة اشكال الاضطهاد والاستغلال والتّمييز والعنف، الّتي تتعرّض لها النّساء في العائلة والعمل والمجتمع، او في أيّ مجال آخر.  
 
7. تعمل القائمة من أجل دعم وتطوير الثّقافة والفنّ بلا تمييز أو تهميش، وتؤكّد على ضرورة الحفاظ على مكانة الّلغة العربيّة كلغة رسميّة، وعلى الحقّ في الاستقلالية الثّقافيّة، وعلى تشجيع المبادرات الهادفة لتطوير الثّقافة العربيّة وصقل الهويّة، مع المحافظة على استقلاليّتها، ومن أجل تجذير ثقافة الحوار والثّقافة الدّيموقراطية. وستعمل القائمة بالتّعاون مع كافة مركّبات المجتمع العربي، على محاربة العنف والجريمة، من خلال البرلمان وفي الميدان، ودفع الحكومة والوزارات المختصّة  لتحمّل مسؤوليّاتها. 
 
إنّنا ومن بياننا هذا، ننطلق إلى جماهير شعبنا الذي لبّينا رغبته وإجماعه، في حملتنا الانتخابيّة المشتركة، في هذه الخطوة التّاريخيّة، عازمين وموحّدين لتحقيق أكبر انتصار في الانتخابات المنعقدة في آذار المقبل، ولنؤسّس لثقافة الوحدة وقيم العمل المشترك والحوار، الّتي تجمع وتتّسع  لكلّ أطياف اللون الفلسطيني السّياسي’.

ويذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتم تشكيل قائمة عربية مشتركة من عدة تيارات سياسية عربية فلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والساحل الفلسطيني منذ 67 عاما . 

الى ذلك ، أكد النائب العربي السابق طلب الصانع ، رئيس الحزب الديموقراطي العربي ، في حديث صحفي أنّه سيقدم اليوم الخميس 29 كانون الثاني 2015 ، قائمة عربية أخرى من الحزب الديموقراطي العربي ومستقلين ، لخوض الانتخابات للكنيست العشرين.

وقال الصانع إنّه سيتم تقديم أوراق القائمة الجديدة بعد الساعة الثانية من عصر اليوم للجنة الانتخابات التابعة للكنيست. 

وكان الصانع قال في وقت سابق: “هناك غضب كبير في أوساط الجماهير العربية عامة والنقب بشكل خاص، إذ أنّ تركيبة القائمة المشتركة هي تركيبة ظالمة غير منصفة وما هي إلا محاولة لتصفية حزب عريق مثل الحزب العربي حيث كانت المفاوضالت عبارة عن مؤامرات تحاك لتصفية خصوم سياسيين”.

وأضاف قائلا: “نتيجة لتلك المؤامرة استثني الحزب العربي من القائمة المشتركة وبالتالي أقصي النقب خارج التمثيل الحقيقي وتم بشكل فعلي تهميش ناخبي الحزب وكوادره، والجميع يعلم أنّ هذه تركيبة غير عاقلة وغير منصفة”.

ويأتي القرار بخوض الانتخابات في ظل انضمام مؤسس الحزب الديمقراطي العربي، عبد الوهاب دراوشة، للقائمة المشتركة تحت مظلة العربية للتغيير بقيادة النائب أحمد طيبي، وإعلان سكرتير الحزب، محمود مواسي، اليوم، عن استقالته من الديمقراطي العربي.

وجاء في بيان لسكرتير الحزب: “أفكار وقناعات تساورني سنوات طويلة بأن الكنيست مضيعة للوقت وتبديد للجهد الجماعي للعرب في الداخل، هذه القناعات تأكدت من خلال ما يسمى بتشكيل قائمة عربية موحدة من تنافس على الكراسي وترتيب أشخاص وتوزيع غنائم، لذلك أفضيت إلى قناعات مفادها أنّ العمل السياسي من خلال الكنيست لا يجدي نفعا بل عكر نسيج العلاقات بين جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل بعضه ببعض”.

وأردف قائلا: “أعلن انني لن أترك العمل السياسي العام وسأبقى أحمل هموم شعبي وقضاياهم الحياتية على الصعيد الجماهيري الشامل، وإن إخترت نهج الحركة الاسلامية بقيادة الشيخ الفاضل رائد صلاح لقناعتي بصدق عملها وأنها فعلا من تحمل هموم الناس بصدق وأمانة بعيدًا عن التهويل والأضواء”.

  وذكرت مصدر إعلامية فلسطينية مطلعة في لجنة الوفاق الوطني أن “رئيس الحزب الديمقراطي العربي، المحامي طلب الصانع ، الذي اعلن عن اقامة قائمة عربية جديدة ستنافس في الانتخابات البرلمانية المقبلة، كان قد اجرى مفاوضات مع لجنة الوفاق الوطني بهدف تراجعه عن خوض الانتخابات ودعم العربية المشتركة، لكنه اشترط خلال المفاوضات إمّا تعيينه رئيسًا للجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، وإمَّا مندوبًا للقائمة المشتركة خارج البلاد وفي المحافل الدولية، كذلك طالب الصانع بمبالغ مالية على شكل وحدتي تمويل بقيمة 120 الف شيكل شهريًّا لصالحه ولصالح حزبه” .

وفي ردها ابلغت لجنة الوفاق الصانع انه “لا يمكنها وعده بأي منصب يتعلق بلجنة المتابعة، خاصة وأن لجنة الوفاق ستعالج قضية رئاسة اللجنة في وقت لاحق بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية في اذار المقبل” .
وفي رده قال الصانع لموقع العرب وصحيفة “كل العرب” معقبًا على ما ورد: “المفاوضات مع لجنة الوفاق تمت بوساطة شخصيات من مجتمعنا العربي، طُرحت اقتراحات من عدة جهات ولم يكن هذا الاقتراح اقتراحًا شخصيًّا مني، بل من الوسطاء بهدف ايجاد صيغة توفيقية في ظل فشل لجنة الوفاق في احتواء الجميع، هذه الصيغة لم تخرج الى النور، لكن اعود واكرر هذا الاقتراح لم يأت مني”.

وفيما يتعلق بطلب المبلغ المادي (وحدتي تمويل) الذي يعادل 120 الف شيكل شهريًّا رد الصانع:” لم يكن اي حديث من طرفي بهذا الخصوص، بل كان المطلب بالنسبة للتمثيل في القائمة المشتركة، تمثيل يكون منصفًا للحزب، ما يخص التمويل، كل الاحزاب ممولة، لا يوجد اي حزب يعيش على الزكاة، الحزب الديمقراطي طالب بالتمثيل وذكرنا انه في حال حصولنا على التمثيل سنتنازل عن حصة التمويل، القضية ليست تمويلاً وانما تمثيل”.

وتم مساء الاربعاء 28 كانون الثاني 2015 ، عقد اتفاق تحالف بين الحزب العربي الديمقراطي بقيادة المحامي طلب الصانع والحزب القومي العربي بقيادة محمد حسن كنعان، لانشاء قائمة بديلة والتي تضم شرائح واسعة من الوسط العربي وشخصيات وطنية مستقلة، وعلى رأسها النقب والمدن المختلطة والقرى غير المعترف بها.

  المحامي طلب الصانع قال :”نزف لشعبنا بشرى القائمة العربية التي تشكل البديل الذي يمثل تطلعات شعبنا الحبيب،  وهذه القائمة ستعمل على التأثير والتغيير وتضع القضايا الاجتماعية في سلم اولوياتها وشعارها المواطن العربي اولاً”.

 واكد محمد حسن كنعان رئيس الحزب القومي العربي: “القائمة العربية تمثل البديل من حيث البرنامج ومن حيث التمثيل، لا يوجد اقصاء ولا استثناء وانما تمثيل على اساس احترام”.

  وجاء ترتيب القائمة:

 1-المحامي طلب الصانع

 2-محمد حسن كنعان

 3- الشيخ عبد السلام قشوع

 4- عبد الكريم زبارقة

 5-المحامي عفيف لوباني

 6- عطا ابومديغم

 7- خالد دريني

 8- وجيه افندي

 9- يزيد سواعد

  هذا ويذكر أن عطا أبو مديغم القائم بأعمال رئيس بلدية رهط قد أعرب عن استغرابه من تواجد إسمه بين القائمة البديلة حيث أكد في بيان وصل الى موقع العرب أنه “لم يوقع على تحالف الصانع وكنعان ولا يعرف كيف تم زج إسمه”، وفق بيانه.

 وتشمل قائمة حزب الامل للتغيير لانتخابات الكنيست العشرين المرشحين التالية اسماؤهم :

  1. عاطف قريناوي
  2. محمود نجيدات
  3. محمد خير عواد
  4. سعيد بدران

 وشعار الحزب  الأمل للتغيير ( الأمل للتغيير – حزب كل العرب : طرح اجتماعي ومدني .

وارسلت رسالة لوسائل اعلام عربية بالداخل الفلسطيني ، موقعة من حزب الامل للتغيير برئاسة عاطف القريناوي جاء فيها ما يلي :” على ضوء الاحداث الجارية في الوسط الاسرائيلي ،

وخصوصا احداث العنف وخاصة العنف ضد العرب ، يرى حزب الامل للتغيير انه يجب ان يوضع حد لهذه الافة، ولحرصنا على سلامة وسطنا العربي في اسرائيل توجهنا الى وزير التربية والتعليم وطلبنا منه ان يدرج في المنهاج التعليمي برنامج يدرس بالمدارس الابتدائية لمنع العنف ، ويدعو الى التآخي وحب الغير ، لعل وعسى خففنا بهذا الشكل من وطأة المعاناة التي تجتاج وسطنا العربي من اعمال العنف والتي تهدر حياة الناس بدون سبب يعقل “. وقال عاطف القريناوي رئيس حزب حزب الامل للتغيير لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما حول التوجه لوزير التربية والتعليم قائلا:” توجهنا هذا جاء من منطلق ما نؤمن به ونعمل عليه  ، اذ ان موضوع العنف هو احد المواضيع الهامة لبرنامج الحزب وهو منع العنف في الوسط العربي . ونستطيع ان نقول اننا الحزب العربي الوحيد الذي يحاول حل مشكلة العنف من الجذور بالتوجه الى وزير التربية والتعليم للاهتمام بالامر كما ذكر “.

قرر حزب الامل للتغيير خوض انتخابات الكنيست القادمة بقائمة مستقلة ، وقد تم اتخاذ هذا القرار في الاجتماع التشاوري الذي عقد مساء يوم السبت 24 كانون الثاني 2015 ، في بيت المربي ، والكاتب محمود صلاح نجيدات في قرية البعينة-النجيدات بمشاركة واسعة لشخصيات اعتبارية وشعبية ونشطاء بارزين على الساحة السياسية والاجتماعية المحلية من مختلف البلدات العربية.

افتتح الاجتماع مرشح قائمة الأمل للتغيير المفتش محمود نجيدات  ، الذي رحب بالحضور وتحدث “عن اهمية التغيير في اقامة حزب عربي يمثل جميع اطياف المجتمع العربي من النقب حتى الجليل في الانتخابات القادمة”.

 واشار المربي محمود نجيدات :” ان القرار قد اتخذ اثر فشل المفاوضات مع لجنة الوفاق والتي تجاهلت بشكل مقصود ومتعمد توجهات كثيرة ومتكررة من حركات واحزاب مختلفة تمثل نسبة عالية  من شرائح المجتمع العربي”.

وقال محمود نجيدات “هذه اللجنة التي اقامتها الاحزاب لتزكيتها وتخويلها استمرار (اللا عمل)  تعمدت تهميشنا لاننا حزب عربي وهذا التهميش كان مقصوداً بهدف فرض رأي بعض الاشخاص على الشارع العربي. ولذا ومن منطلق ايمانا بالتعددية وحرية الرأي قررنا الذهاب نحو طرح اجتماعي واقتصادي يبعـدنا عن الاصطدام مع اي جماعة سياسية بالبرلمان وإتباع نهج الشراكة من اجل رفع مستوى المعيشة وحل مشاكل شائكة لم تعالج منذ 60 عاما من العمل البرلماني العربي الذي يحطم رقم غينس بالشجب والاستنكار دون نتائج تذكر، بل حصد 50 ضحية عربية في 15 عاما والبيوت المهدومة التي لا تحصى ولا تعد”.

 

“الحزب يضع على سلم اولوياته القضايا اليومية التي يعاني منها المواطن العربي “

وتحدث خلال الاجتماع ايضاً رئيس الحزب عاطف قريناوي من مدينة رهط  في النقب،  والذي تحدث بشكل مفصل عن الحزب وعن نشاطه منذ تأسيسه حتى اليوم والخدمات التي قدمها للمجتمع العربي خلال السنوات الاخيرة ،  وتطرق ايضا عن هدف خوض الانتخابات في قائمة عربية لزيادة التمثيل العربي في الكنيست .

كما تحدث مرشح الحزب رجل الاعمال محمد خير عواد من مدينة طمرة والذي قال :” يأتِ اجتماعنا هذا بصدد الاعلان عن قائمة التغيير في مجتمعنا وبهدف رفع مستوى المعيشة للمواطن العربي في الداخل،  ومساعدته من أجل الحصول على جميع حقوقه كالتي يتمتع بها مواطنو الدولة ، وأهمها توسيع مسطحات البناء للبلدات العربية وتوفير فرص العمل للشباب وتوفير قسائم بناء للازواج الشابة وغيرها من المواضيع المزمنة”.

اما الاعلامي سعيد بدران مرشح الحزب في منطقة المثلث, فقد تحدث عن اهمية الالتفاف العربي نحو قائمة الأمل للتغيير وهو الحزب الذي يضع على سلم اولوياته القضايا اليومية التي يعاني منها المواطن العربي والعمل على تحسين الوضع الاجتماعي الاقتصادي لهؤلاء المواطنين ومحاربة العنف وإعادة الامن والأمان للمجتمع العربي.

هذا وجاء في البيان الصادر “بأن الحزب يدعو كافة الحركات والشخصيات السياسية الفاعلة في المجتمع العربي للانضمام للحزب والانخراط ضمن قائمة مرشحيه للكنيست”.

   

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: